Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختارات من أعمال أهداف سويف

Rate this book
مجموعة قصصية
هناك حضور أنثوي مهيمن متعدد الأبعاد في هذا الكتاب ليس الحضور المباشر الزاعق، الملئ بشعارات النزعة النسوية التى تلوكها بعض المنتسبات إليها على سبيل الموضة او البحث عن الشهرة وإنما الحضور الذي لا يبين عن نفسه إلا من خلال موازيات رمزية تنأى به عن الدفق المباشر للعواطبف والتدقيم الانفعالى للإكار. يظهر ذلك على نحو خاص حين تبطئ براعة السرد من إيقاع الاحتفاء بهذا الحضور.
ولذلك لا تقع هذه القصص في شراط نقيض خطابها، ولا تكتسب مقلوب صفات غريمها الذي يوقع غيرها في شراكه، خصوصا حين يتم نقضه بما لا يفلح إلا في استحضاره

207 pages

Published January 1, 1999

67 people want to read

About the author

Ahdaf Soueif

32 books1,306 followers
Ahdaf Soueif (Arabic: أهداف سويف) is an Egyptian short story writer, novelist and political and cultural commentator. She was educated in Egypt and England - studied for a PhD in linguistics at the University of Lancaster.

Her novel The Map of Love (1999) was shortlisted for the Man Booker Prize and subsequently translated into 21 languages. Soueif writes primarily in English, but her Arabic-speaking readers say they can hear the Arabic through the English. Along with in-depth and sensitive readings of Egyptian history and politics, Soueif also writes about Palestinians in her fiction and non-fiction. A shorter version of "Under the Gun: A Palestinian Journey" was originally published in The Guardian and then printed in full in Soueif's recent collection of essays, Mezzaterra: Fragments from the Common Ground (2004). Soueif has also translated Mourid Barghouti's I Saw Ramallah (with a foreword by Edward Said) from Arabic into English.


In 2007, Soueif was one of more than 100 artists and writers who signed an open letter initiated by Queers Undermining Israeli Terrorism and the South West Asian, North African Bay Area Queers (SWANABAQ) and calling on the San Francisco International LGBT Film Festival "to honor calls for an international boycott of Israeli political and cultural institutions, by discontinuing Israeli consulate sponsorship of the LGBT film festival and not cosponsoring events with the Israeli consulate."


In 2008 she initiated the first Palestine Festival of Literature (PalFest). Soueif is also a cultural and political commentator for the Guardian newspaper and she has been reporting on the Egyptian revolution. In January 2012 she published Cairo: My City, Our Revolution – a personal account of the first year of the Egyptian revolution

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
4 (28%)
3 stars
7 (50%)
2 stars
1 (7%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mahmoud.
83 reviews
February 18, 2009
قرأتها قبل وبعد وأثناء رحلة جميلة
من سنة تقريباً
أعجبت بكل قصة فيها إلا واحدة
ومع ذلك فالأسلوب ممتع ووجهة النظر للموضوع واختيار المواضيع نفسها من أروع ما يكون
Profile Image for Mariam Hamdy.
202 reviews10 followers
March 25, 2019
ما هي اللغة؟ هل هي ما ننطق بها؟ أم ما نفكّر بها؟ أم هما سويًا؟ بادرني هذا السؤال عندما قرأت كلمات أهداف سويف عن نفسها.. فهي كاتبة مصرية من أب وأم مصريين، لكنها عاشت طفولتها في بلد أجنبية، وعادت مصر وهي في الثامنة، تحمل معها عقلًا يفكّر ولسانًا ينطق بالإنجليزية. تقول أنها تنتمي لعائلة أكاديمية، لا تعترف بانتهاء التعليم إلا بعد الدكتوراة، مما أخّرها نسبيًا عن الكتابة في وقتٍ متقدّم، وهي التي تملك عقلًا وحسًا يؤهلها للتعبير بالكتابة، كيف لا وهي ابنة الدكتورة فاطمة موسى! تحكي أنها حينما أرادت أن تكتب، وجدت داخلها صراعًا، بأيّ لغة أنقش ما بداخلي على الورق؟ كانت الأفكار والشعور تأتيها في عقلها بالإنجليزية، التراكيب والوخزات الكتابية كانت تتمثل أمام عينيها بلغة صباها. استغربتُ لوهلة، وتخيّلتُ نفسي مكانها، وأنا أجاهد أن أكتب وأفرغ ما أشعر به، فأجد عقلي ينقسم ويحارب الشقّان عن أي لغة ستخرج إلى القلم. هل اللغة الأم التي نشأتُ فيها؟ وسمعتها وقرأتها وتحدثتُ بها من الصغر؟ أم اللغة التي يجب أن أتحدث بها طبقًا لمعيشتي وأهلي وثقافتي؟ سؤالٌ تفجّر ولم يلتئم..
تقول أهداف: "حين جلستُ للكتابة، جاءتني الكلمات والجمل –لعجبي- بالإنجليزية. وترددتُ. ترددتُ كثيرًا، لكن الخيار أمامي كان أن أكتب بالإنجليزية، أو لا أكتب على الإطلاق."
أحببتُ فكرة أن يترجم شخص كتاباته بنفسه، فحينها فقط أستطيع أن أحكم حكمًا كاملًا لا يشوبه احتمال أن يكون المترجم قد قصّر في توصيل رؤية الكاتب، أو أن يكون الأسلوب هو أسلوب المترجم لا الكاتب. أهداف سويف تفعل هذا، فتأتي كتاباتها بأوضح صورة ممكنة.
أهداف هنا كاتبة أنثوية لا نسوية، لا تهتم بتأليه النساء أو إعطائهم صورة مغايرة عن الحقيقة، لكنك في الوقت نفسه تلمح لمسة أنثوية ناعمة تنثال فوق الورق، لمسة تخبرك أن من وضع القلمّ توًا هي امرأة.. تلاحظ رائحة لافندر في الكتابات، رغم أنها ليست رومانسية قطعًا أو مبتذلة. جاءت الموضوعات في القصص هنا مختلفة ومن زاوية صغيرة فوقية ترى أمورًا بسيطة لا يلمحها كاتب رجل، فتراها تتحدث عن امرأة تحمل وليدها في بطنها، وتصف حركته داخلها، ونمنماته المتفجرة كل حين، وتراها تتحدث عن موج البحر عند تعانقه مع رمال الشاطئ فيصنع أهلّة أعمق لونًا من باقي الرمال، فتدرك أن امرأة تكتب..
سبع قصص متوسطة الطول، أحببتُ الأسلوب والتشبيهات والألفاظ المنسابة برقة، مثل "بدا ظلام ليل القاهرة شديد الدكنة، لو مددتُ إليه يدي للمستُ مخملًا أسود"، لكن لم أتوصّل لمغزى القصة دومًا. فأجد نفسي خرجتُ من القصة بشعور لطيف وتشبيهات جميلة دون أن أدري ما المراد منها؟ لكني بكلّ حال استمتعت بها، وستكون هذه المجموعة بداية لي مع أهداف.

25-3-2019
Profile Image for Nourhan.
182 reviews46 followers
July 27, 2022
مختارات من أعمال أهداف سويف، ١٩٩٩م

تجربة جديدة مع مجموعة من القصص القصيرة التي أصدرتها الكاتبة - العربية الأصل-  باللغة الإنجليزية و قامت بترجمتها للقاريء العربي.
بحثت عن اسم الكاتبة على الانترنت لأتعرف عليها، فلم يسبق لي معرفتها، و لذا وجب علي القراءة بنقدية أعلى من المعتاد لتقييم عملها.

من الواضح ان الكاتبة لها قدرة متميزة في وصف أدق التفاصيل و أدق المشاعر، و لكن هل هذا وحده يكفي؟! لم توفق الكاتبة في تناول المواضيع التي اختارت أن تقدمها للقاريء العربي، لم يعجبني النقد بين السطور و كذلك الجرأة الهادئة المفاجأة للقاريء.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.