وضع الشيخ يوسف القرضاوى في هذا الكتاب ما يُعين المفتي المعاصر على وضع فتواه في موضعها الصحيح، بحيث لا يغفل ما نبه عليه الراسخون من علماء الأمة؛ من وجوب مراعاة الأمور التي توجب تغيّر الفتوى: من تغيّر الزمان والمكان والحال والعرف، وما أضفنا إليه من موجبات أخرى اقتبسناها من فقه الواقع المعيش من حولنا؛ من تغيّر المعلومات، وتغيّر الحاجات، وتغيّر القدرات، وتغيّر الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتغيّر الرأي والفكر، وعموم البلوى. وهذه كلها تعطي المفتي مرونة وسعة في الإجابة السليمة الموافقة للشرع في كل تساؤل يطرحه الناس. إن المفتي الموفق هو الذي يحسن فقه النصوص الشرعية، رادّا الفروع إلى الأصول، والظواهر إلى المقاصد، ويحسن كذلك فهم الواقع، فلا يكتفي أن ينظر إلى ما هو واجب؛ بل ينظر إلى ما هو واقع، مزاوجا بين الواجب والواقع؛ كما يقول الإمام ابن القيم. وبهذا يسلم المفتي الملتزم إذ تكون فتواه محكمة، لا يخالفها نقل، ولا يناقضها عقل.
ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م. ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م . وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب. وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".
"إن كثيرا من المشايخ أو العلماء يعيشون في الكتب ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه الواقع غائب عنهم، لأنهم لم يقرؤوا كتاب الحياة كما قرؤوا كتب الأقدمين. ولهذا تأتي فتواهم وكأنها خارجة من المقابر!"
هذا من الكتب المهمة جدا خصوصا بعد التخلف الذي نراه واللغط والجدل حول الفتوى.. المضحك أن هذا الكتاب يحتاجه علماء الأمة الراكدين على رأيهم أكثر من حاجة العامة له.. لكن أرى أنه من الضروري الآن أن كل شخص فينا يكون لديه من العلم مايكفيه لاستكمال حياته بالطريقة الصحيحة شرعا.. وهذا من الكتب التي تعينك علي ذلك ان شاء الله. وترسم لك "واقعا" كيف أن الاسلام صالح لكل زمان ومكان من غير رفع هذا الشعار دون العمل به حقيقة..
يلخص القرضاوي مجموعة من موجبات تغيير الفتوى منها تغير الزمان والمكان والحاجة وتغير الاوضاع الاجتماعية والسياسية.. فهذا الكتاب يفهم الجميع كيف أن الفتوى مع التطور وليست ضده أبدا.. لكن الخلل في أدمغة البعض حين جعلت الفتوى سلاح لكل تطور.. والتطور في ذاته سنة من سنن الله في كونه.. فمن الغريب ومن غير المنطقي أن تكون الفتوى ضد التطور..
أسلوب القرضاوي رائع جدا.. لايتكلم من برج عاجي.. انما يبسط الفكر للجميع.. للعلماء والعامة وجميع المهتمين وغير المهتمين بهذه القضايا..
كتاب خفيف جدا تنتهي منه بسرعة ويغير عقلك نحو الافضل بسرعة.. وهذه هي ميزة الكتاب الكبيرة.. أطنان من الأفكار المتطورة والمتفتحة في فهم الشرع وموافقته لمصالح الناس مهما كان الزمان والمكان..
ما أحسن هذه الرسالة ، ما أجمل فتح الأبواب المقفلة ، هي رسالة أو كتاب لكل مشتغلٍ بالفقه واقفاً على أحوالِ الناس فهذا حرامٌ وهذا حلالٌ وذلكَ مباح وذلكَ مستحب ، يريد أن يوصل لهذا المشُتغل أن تمَهل قليلاً قبل أن تختارَ الدواء ، وأحسن فقهَ النصوص راداً الفروعَ إلى الأصول ، والظواهرَ إلى المقاصد ، وإياك أن تجمَد على المنقول ، وأن لا تراعي ما انسلكَ في العقول ، وأعدِ الكرةَ مرتين ناظراً في الواقع المعاصر حتى لا تضِل وتُضِل. موجبات تغير الفتوى في عصرنا التي تحدث عنها هنا موضحاً أدلتها الشرعية هي عشرة :- 1) تغير المكان. 2) تغير الزمان. 3) تغير الحال. 4) تغير العُرف. 5) تغير المَعلومات. 6) تغير حاجات الناس. 7) تغير قدرات الناس وإمكاناتهم. 8) عموم البلوى. 9) تغير الأوضاع السياسية والإقتصادية والفكرية. 10) تغير الرأي والفكر. .. ((وكما قال الإمامُ مالك :- ((كلٌ يؤخذ منه ويرد إلى صاحبُ هذا القبر
رسالة رائعة من العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إلى كل من يتصدى للفتوى للمسلمين في أي مكان من العالم .. يحيي الشيخ مبدأ فقهي قديم يقول بجواز تغير الفتوى والأحكام الفقهية بتغير المكان أوالزمان أوالعرف أو الحال ويضيف إليها ستة موجبات أخرى لتغير الفتوى هي تغير المعلومات - تغير حاجات الناس - تغير قدرات الناس وإمكاناتهم - تغير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية - تغير الرأي والفكر - عموم البلوى.
ويبرز الشيخ آراء فقهية شديدة الرقي وشديدة القرب من واقع المجتمعات المعاصرة سواء في البلاد الإسلامية أو الأقليات المسلمة في الغرب ويوضح كيف تثؤر هذه المتغيرات على الفتوى ومنها فتاوى للشيخ القرضاوي نفسه غيرها بتغير الظروف.
أجمل ما في الكتاب لغته البسيطة والمركزة دون استطراد أو تفصيل خارج السياق.
من أجمل ما كتب الشيخ القرضاوي في هذا الكتاب: "إن كثيراً من المشايخ أو العلماء يعيشون في الكتب ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع أو قل: فقه الواقع غائب عنهم، لأنهم لم يقرءوا كتاب الحياة كما قرءوا كتب الأقدمين، ولهذا تأتي فتواهم وكأنها خارجة من المقابر!".
كما يدل العنوان، يتحدث القرضاوي في هذا الكتاب القيّم عن موجبات تغير الفتوى. ذكر الأربعة التي حددها الفقهاء من قبل وهي: تغير المكان، تغير الزمان، تغير الحال، تغير العرف. ثم أضاف عليها ستة أخرى ليكمل بها العشرة وهم: تغير المعلومات، تغير حاجات الناس، تغير قدرات الناس وإمكاناتهم، تغير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، تغير الرأي والفكر، عموم البلوى. وكعادة القرضاوي فقد ذكر تحت كل قاعدة العديد من الأمثلة السابقة واللاحقة التي تدعمها وتيسّر فهمها.
مجرد قرائتك للكتاب لن تعطيك القدرة على الافتاء، ولكنها حتما ستوسع من مداركك وتعطيك القدرة على معرفة أي الفتاوى الأقرب للحق وأيها "الخارجة من المقابر" كما يصفها القرضاوي.
1- تغير المكان 2- تغير الزمان 3- تغير الحال 4- تغير العُرف 5- تغير المعلومات 6- تغير حاجات الناس 7- تغير إمكانات الناس وقدراتهم 8- تغير تغير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية 9- تغير الرأي والفكر 10- عموم البلوى
يطرح أمثلة على كل موجب مع إرفاق أدلة له من القرآن والسنة
جميل جداً الكتاب : ) تقيمي له ما بين 3 إلى 4 نجمات
إن كثيرا من المشايخ أو العلماء يعيشون في الكتب ولا يعيشون في الواقع بل هم غائبون عن فقه الواقع أو قل : فقه الواقع غائب عنهم لأنهم لم يقرؤوا كتاب الحياة كما قرؤوا كتاب الأقدمية ولهذا تأتي فتواهم وكأنما خارجه من المقابر !
للأسف، لم يكن كتاب عند مستوى توقعاتي، على الرغم من أهميته كمحاولة لتحديث الفقه ليتماشى مع متغيرات العصر. يتناول الكتاب موضوع تطوير الفتوى لتواكب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لكنه وقع في بعض الفخاخ التي حالت دون وصوله إلى عمق الموضوع بفعالية. من البداية، يفتقر الكتاب إلى تنظيم منطقي محكم، إذ تتنقل الفصول بين الأفكار دون تقديم رؤية متماسكة أو خطة واضحة، مما جعل القراءة مرهقة وأحياناً مملة بسبب التكرار في الطرح. كنت أبحث عن معالجة أعمق للتحديات المعاصرة، ولكن للأسف وجدت الكثير من العبارات العامة والتلميحات دون تعمق كافٍ في القضايا المعقدة. أحد النقاط التي أثارت استيائي هو نقص الأمثلة المعاصرة لدعم الآراء المطروحة، حيث لم يقدم الكتاب تحليلاً دقيقاً للواقع الذي نعيشه، بل اكتفى بطرح نظريات قديمة دون تقديم حلول عملية ملموسة. كان من المتوقع أن يترجم الطرح النظري إلى نصائح واضحة أو تطبيقات عملية يمكن الاستفادة منها في الواقع المعاصر. بالإضافة إلى ذلك، عانى الكتاب من نقص في الحوار النقدي مع الاتجاهات الفقهية الأخرى، مما جعل الطرح يبدو أحادي الجانب بعض الشيء. كانت التحديات التي تواجه الفتوى في العصر الحديث تستدعي نقاشاً أعمق مع مراكز الفكر الأخرى، لكن ذلك لم يحدث. رغم أن الكتاب يحتوي على نوايا حسنة ورغبة في التجديد، إلا أن تنفيذه لم يكن مرضياً. قد يكون الكتاب مفيداً لمن يسعى لفهم الأساسيات، لكنه ليس خياراً جيداً لمن يبحث عن تحليل دقيق ورؤية متقدمة لمتغيرات العصر. ربما تعود القراءة إلى النقاش حول هذه المسائل مع مصادر أخرى تقدم رؤى أكثر نضجاً.
قرأت الكتاب في التاسع من ديسمبر 2022، وأجريت التدقيق اللغوي في 6 سبتمبر 2024.
من سماحة الإسلام أن الفتوى تتغير ينغير عدة عوامل حددها الكاتب كعشر موجبات لتغير الفنوى.. و هذا إن دل على شيء فهو يدل على شمول الإسلام و أنه يتعامل مع الواقع و لا بناقض العقل و هو فعلا دين صالح لكل زمان و مكان
موجبات تغير الفتوى : 1- تغير المكان 2- تغير الزمان 3- تغير الحال 4- تغير العرف 5- تغير المعلومات 6- تغير حاجات الناس 7- تغير قدرات الناس وإمكاناتهم 8- تغير الاوضاع الاجتماعيةوالاقتصادية والسياسية 9- تغير الرأي والفكر 10- عموم البلوى
الكتاب باين من عنوانه، أفادني الكتاب وزاد وعيي في هذه المسألة، وأرى أنه مهم لكل فرد خصوصاً في هذا المجتمع. أعجبتني سلاسته واستمتعت واستفدت كثيراً من الأمثلة الواردة بعد كل سبب.
الكتاب جيد جدا، ويعين غير المختص على تكوين صورة عامة لما يجب أن يشتمل عليه الحكم الفقهي الذي يُصدّرُ في عصرنا. ما قرأته في فتاوى القرضاوي تطبيق عملي لما ذكر في الكتاب.