خلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما دراسة تاريخية تحليلية
كان الحسن بن عليّ رضي الله عنهما إنسانًا عظيمًا مرّ في تاريخنا الإسلامي، وأعطانا القدوة والمثّل الواقعيين على امتثال أخلاق الإسلام في الحياة عمومًا، وجانبها القيادي والسياسي خصوصًا. ورغم أن خلافته كانت قصيرة من حيث الزمن، وكانت بمنزلة المرحلة الانتقالية، وهي لحظات خاطفة في عُمر التاريخ الطويل؛ إلا أنّ أثرها بالغ العمق في تاريخنا السياسي والثقافي وحتى الديني، وما زال حتى اليوم محتفظًا بأهميته. يستهدف كتابنا الذي بين يديك البحثَ في خلافَة الحسن بن علي رضي الله عنهما. إن خلافة الحسن برأينا – على وجازتها – لمرحلة بالغة الأهمية في تاريخ الخلافة الراشدة وبواكير الخلافة الإسلامية بعد النبي صلى الله عليه وسلم. وقد حاول هذا الكتاب أن يقدِّم أحداثها بموضوعية تقارب واقعَها قدر الإمكان، وفق منهج بحثي تاريخي نقدي، يوقِف القارئ على حقيقة هذه الأحداث، ويميز بين الصحيح والضعيف منها، ويحاول تقديم تفسيرها.
باحث شرعي بمبرة الآل والأصحاب من سنة 2010 وحتى تاريخه . ومدرس بمدرسة الابتكارية الأهلية الثانوية بالرياض ، عام 2009 ، ودرست مادتي (الفقه)، و(النحو) للصف الثاني الثانوي الشرعي .
إنتاجه العلمي: تأليف كتاب ( محمد حسين فضل الله في الميزان ) - مخطوط . تأليف كتاب (الأحاديث المشتركة بين أهل السنة والإمامية : في الدفن والقبور) تأليف كتاب (الكوفة في عهد الصحابة) - تحت الطبع تحقيق رسالة ( إيضاح المدارك بالإفصاح عن العواتك ) للزبيدي . تحقيق كتاب (القول المسدد في الذب عند مسند أحمد) للحافظ ابن حجر - بالاشتراك. تحقيق كتاب (مسند أنس) للحافظ الحنيني - تحت الطبع . تحقيق وشرح كتاب (الخلاصة البرهانية على صحة الديانة الإسلامية) - بالاشتراك. تأليف كتاب ( الديمقراطية وموقف الإسلاميين منها ) - تحت الطبع . نشر بعض الأبحاث والمقالات العلمية منها (مقاربات في السياسة الاجتهادية للمرحلة الحالية في مصر، مبحث في التقية الشيعية ، مبحث في القياس عند الإمامية ، ملاحظات منهجية على كتاب (سيادة الأمة قبل تطبيق الشريعة) ، مدخل التنمية البشرية في الخطاب الإسلامي الجديد ، الأسس اللاعقلية للإلحاد (مشكلة مبدأ العالم نموذجا) ، تنظير في المكان العدمي ، نص في المجاز ( يوحنا الدمشقي ) ، تأصيل في وصف الكافر ، مدخل عدالة الصحابة في كتابة التاريخ ، مسألة في عبارة ( هو هي ، لا هي هو ) ، مسألة في الفرق بين العرض والعرضي ، قاعدة في الفرق بين الشبهة والدليل ، موجز في قتل القذافي.
المشاركات والأعمال يشارك في اللجان العلمية لعدد من المؤتمرات العلمية التابعة لوزارة الأوقاف الكويتية . لقاء الدروس العلمية في عدد من فنون العلم الشرعي كالنحو والبلاغة والمنطق والعقيدة والحديث والفقه والأصول.
قراءتي لهذا الكتاب، هي الجزء الثاني لرحلتي، للبحث عن الأعمال التي تحدثت عن وأرخت لـ "الخليفة الراشدي" الحسن بن علي بن أبي طالب.
الكتاب يقع في أكثر من 600 صفحة انقسموا إلى 17 فصل. الفصل الأول - 60 صفحة - كان عن التاريخ والبحث التاريخي، ومن خلال هذا الفصل، يمكن لمن يقرأ أن يعلم كيف سيسير باقي الكتاب.
بدأ المؤلف، في تعريف التاريخ، ومناهجه، وتفسيراته، وإشكالاته، وبعد ذلك، ادعى أن الكتابة التاريخية ظهرت مع حركة التأليف في القرن الثاني الهجري، ولكن هناك أدلة على أن الكتابة التاريخية كانت قبل ذلك بكثير، فكتاب الملوك وأخبار الماضين لعبيد الجرهمي يعتبر من أول ما كُتب وكان ذلك في عهد معاوية بن أبي سفيان.
وانتقل المؤلف بعد ذلك، إلى نقطة مهمة، ترشدنا إلى منهجيته - المؤلف - في الكتاب بعد ذلك، وهي "هل التاريخ علم أم لا؟ هل المؤرخ منصف ويتصف بالحيادية؟
لا أعلم سبب طرح هذه الأسئلة من الأساس، في كتاب من المفترض أنه كتاب تاريخي بحت.
ولكن هذه الأسئلة كما قلنا، هي تمهيد للقارئ، لفكرة واحدة أراد إيصالها المؤلف، وهو عدم موثوقية كتب التاريخ والمؤرخين.
هل التاريخ علم أم لا؟ لا نعتقد أن علم ضخم من أقدم علوم الدنيا، يحتاج مؤلفنا، لكي يثبت أنه علمًا بالفعل، أما عن التلميح إلى عدم إنصاف المؤرخ، فهو أمر نسبي، لا نستطيع أن نحكم على كل المؤرخين، بحكم واحد فقط، فمنهم من هو حيادي ثقة، ومنهم من تتحكم فيه عصبيته التي أبعدته عن الحق.
أما بعد الحديث عن عدم حيادية المؤرخين، قدم لنا المؤلف مثال على ذلك، وذلك بعد أن قسّم مناهج البحث في التاريخ الإسلامي إلى مدرستين، أهل السنة والذي وصفهم المؤلف بأنهم أصحاب "التراث الأوسع والأعم والأدق في كتابة التاريخ" والمدرسة الثانية وصفها المؤلف "التي تنحو منحى غاليًا" في قراءتها التاريخية، وهو هنا بالطبع يقصد بها الشيعة.
كان هذا الوصف هو أبرز دليل على عدم الحيادية التي تكلم عنها المؤلف والتي وصف بها المؤرخين.
واستكمالًا لمنهج المؤلف، الذي يحث على تشكيك القارئ في علم التاريخ ورواياته، بدأ في وضع الرواية التاريخية بين المحدثين والإخباريين. هيقدم في هذه النقطة، مقارنة بين الرواية عند المحدثين وعند الإخباريين.
عند الإخباريين وصف المؤلف بأن الروايات يكثر فيها الصبغة المذهبية والاعتقادية، كما اتهم رواة تلك الروايات بالكذب والوضع.
كما قال عنهم نصًا "وغرائبية عصية على التصديق في غالب الأحيان". ممكن بعد الجملة دي نطرح سؤال وهو " هل تلك المطاعن سلم منها رواة الحديث؟" بالطبع لا. والأمثلة كثيرة ومتعددة للغاية، ممكن نستعين بمثال شهير واحد فقط، عن الغرائبية وصعوبة التصديق.
هل هناك شخص عاقل مسلم، يصدق إن النبي صلى الله عليه وسلم، حاول الانتحار، بعد فتور الوحي؟
هل لأن الحديث رواه البخاري، وعبد الرازق، وأحمد بن حنبل، يبقى الحديث صحيح؟ لا طبعًا، كلهم غلط ومش محتاج أنقد السند ولا أي حاجة طبعاً.
وده حديث واحد من أحاديث كثيرة جدًا.
استمر المؤلف في الحط من قدر التاريخ والمؤرخين، وذلك عبر ادعاء لا نعلم من أين جاء به، فيقول: "هناك تسالمًا كثيرًا حول عدد من الحوادث التاريخية، بما لم يجد معه أكثر العلماء داعيًا للاهتمام، بتفاصيل الأخبار التاريخية. يتضح ذلك أكثر إذا أضيف إله عدم اهتمام أكثر العلماء بروايات الإخباريين ولا احتفالهم بها أصلاً".
لم يذكر لنا المؤلف، أمثلة على هؤلاء العلماء الذين لم يهتموا بروايات الإخباريين، ولكن ثبت عن أحمد بن حنبل أنه قال عن بن إسحاق أنه رجل يكتب عنه المغازي، كما ثبت أن الإمام مالك كان يستعين بالواقدي عند الحديث عن مغازي رسول الله، في دروسه.
ف صفحة 39 سيحاول المؤلف بشتى الطرق أن يقدم معنى مختلف، لمقولة أحمد بن حنبل عن بن إسحاق بأنه "رجل يكتب عنه المغازي" فيقول: أحمد بن حنبل قال "يُكتب" ولم يقل "يُحتج"!
طب لو الي هيكتب، فيه شك أو عدم صحة ليه هنكتبه من الأساس!
وبعد ذلك وفي ضوء ما وصفه المؤلف بالحيادية التي سيراعيها خلال كتابه، وصف، بعض الإخباريين، مثل نصر بن مزاحم، ولوط بن يحيي المعروف بأبي مخنف، بانهم إخباريين تالفيين.
النقطة دي، ممكن توضح المنهج الي هيستعين بيه الكاتب بعد ذلك في موضوع الكتاب الأساسي، الصواب، هو الحكم على الروايات منفردة، وتحليلها والاستعانة بروايات أخرى مشابهة للوصول إلى الحقيقة قدر المستطاع، إنما الحكم على الشخص بكل رواياته بالتلف من الأساس، فده يدل على عدم الحيادية عند المؤلف.
وقبل نهاية الفصل الأول، وبعد هجوم شنيع لا يدل على حيادية أو علمية، يعلن المؤلف عن أن منهاجه في الكتاب سيكون هو المنهج الحديثي، وعليه وبعد الاستعانة بمعايير علم الحديث وتطبيقها على الرواية التاريخية، ستكون 99.9% من تلك الروايات لا ينصح الاستعانة بها وستكون ضعيفة أو كذابة أو موضوعة!
===
في الفصل الرابع والخامس والذين كانا مخصصين للحسن بن علي في عهد الخلفاء الأربعة، هناك الكثير من التعليقات الخاصة بفترة الفتنة الأولى والممتدة من عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، حتى معاوية بن أبي سفيان.
نذكر منها نقط سريعة، مثل خلط المؤلف وإصراره على أن علي بن أبي طالب هو الذي أوقف قتال صفين وهو من اختار التحكيم! وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة والواقع.
النقطة الثانية، هي الأمور المالية في عهد عثمان بن عفان، والتي كانت من أسباب الثورة عليه فيما بعد، فالمؤلف كان يرى توزيعات عثمان بن عفان الأموال على أقاربه، هي نوع من تأليف القلوب! واستدل بما كان يقوم به النبي مع طائفة معينة حديثة العهد بالإسلام "المؤلفة قلوبهم"
أقول: كانت تصرفات النبي، هي محدودة في وقتها، نظرًا لظروف معينة، فالإسلام كان ما زال هشًا، بالإضافة إلى أن هذا كان رأي عمر بن الخطاب، والذي رفض استمرار إعطاء المؤلفة قلوبهم، لأنه رأى أنه كان لظرف، وانتهى هذا الظرف وهو ضعف الإسلام وحاجته إليهم.
تروي المصادر أن أبا بكر لما أعطى لعيينة بن حصن والأقرع بن حابس عطاء وأرادا أن يشهدا عمر على ذلك، مزق الكتاب وقال لهما: إن رسول الله كان يتألّفكما والإسلامُ يومئذٍ قليل، وإنّ الله قد أعزّ الإسلام، اذهبا فاجهدا جهدكما فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران فقالا: ما ندري والله: أأنت الخليفة أو عمر؟ فقال أبو بكر: لا، بل هو لو كان شاء".
أما محاولة المؤلف تبرير، تلك التصرفات التي أقدم عليها عثمان بن عفان، فهو من الأمور الغريبة، لأن الصحابة أنفسهم، كانوا يعارضون تلك التصرفات من عثمان.
======= أما في صلب موضوع الكتاب، فهناك المزيد من الملاحظات سأذكر عدد قليل منها:
في الفصل السادس، قارن المؤلف بيعة الحسن بن علي، ببيعة أبي بكر الصديق، من ناحية أن كلاهما كانا المرشح الأبرز ، وبعد ذلك فسّر المؤلف مقولة سيدنا عمر عن بيعة أبي بكر بالفلتة، بأن معناها "ليس في الناس من تنقطع إليه الأعناق كأبي بكر!
طبعا تفسير المؤلف، للمقولة خاطئ، وتفسيرها واضح، وهو أن الله وقى المسلمين شر الانقسام والفتنة، نظرًا لأن البيعة تمت بشكل سريع وبدون تروي، وضد رغبة بعض كبار الصحابة ومجتمع قريش، ولذلك وصفت بالفلتة، وحذّر عمر بن الخطاب بأن تتكرر مثل هذه البيعة بعد ذلك، وليس كما قال المؤلف!
كان الشغل الشاغل للمؤلف في معظم أجزاء الكتاب هو إثبات أن الحسن بن علي كان يريد الصلح مع معاوية من البداية وكان شغله الشاغل، لدرجة أن المؤلف استعان بالطبري، الذي اتهم مصادره بأنها ضعيفة ومكذوبة، ليثبت تلك وجهة النظر!
ولو قال قائل، فلماذا خرج الحسن بن علي بجيشه متوجهاً لقتال معاوية؟ كانت إجابة المؤلف هي أن أهل الكوفة هم من ضغطوا على الحسن للخروج للقتال، ولكنه كان لا يريد ذلك. ولكن سير الأحداث، تؤكد لنا أن الحسن لم يكن ضعيف الشخصية، وعند رغبته في صلح الحسن، أتم ذلك، ولو كان أهل الكوفة ضغطوا عليه للخروج كما قال المؤلف، لضغطوا عليه للحرب والقتال، كما أرغموا أبيه من قبل على وقف القتال في صفين.
وفي الختام، نذكر نقطة مهمة كان ينادي بها المؤلف، ولكنه لم يعمل بها، وهي أن التاريخ هو حوادث تتعاقب بينها ربط جدلي بينها. ففي نهاية الكتاب وعند ذكر موت الحسن بن علي بالسم، لم يوضح لنا من هو المستفيد وراء هذا الحادث؟
من هو المستفيد بموت سعد بن أبي وقاص بالسم؟ ومن هو المستفيد بموت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بالسم؟
الحمد لله رب العالمين. أفضل دراسة تاريخية في خلافة أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله عنه. يمتاز الكتاب بمقدمة نفيسة حول منهج البحث التاريخي الذي يتبعه المؤلف. يفتتح الكتاب بهذه المقدمة ثم يتبعه بتعريف مقتضب للصحابة وأهل البيت. وبعد ذلك يأتي بسيرة موجزة للحسن رضي الله عنه مع إشارات حول حياته في عصر الخلفاء الراشدين. يدخل المصنف في صلب الموضوع ويذكر أهم المحطات في خلافته وهي: قتل قاتل علي رضي الله عنه، المكاتبات مع معاوية، تحركه من الكوفة، أخبار الجيوش، الوصول إلى المدائن، الشروع في الصلح، تفاصيل الصلح بين الحسن ومعاوية مع تحليل لشروط الصلح ثم تسليم السلطة إلى معاوية في الكوفة. أفضل ما في الكتاب منهجه البحثي التاريخي المتميز، فلم يكتف بعرض الآراء التاريخية أو سردها وإنما نقدها نقدا يظهر تمكنه في علم التاريخ. فلم يكتف باقتداء منهج المحدثين بل ذكر روايات الأخباريين وميز الصحيح من السقيم بتحقيقاته المتمكنة. الكتاب متوفر على موقع مبرة الآل والأصحاب.
دراسة تفصيلية تحليلية تاريخية لخلافة الحسن بن علي رضي الله عنهم، وبحوث في حياته وقراءات تفسيرية لكثير من مواقفه في خلافته وتفتصيل الصلح بينه وبين معاوية رضي الله عنه.
جاء البحث متوسعا ويزعم ان خلافة الحسن مرحلة هامة من حيث انتقال الحكم من الخلافة الراشدة إلى حكم الدولة الاموية، ولذلك كان البحث قد كثر فيه الادوات النقدية المتعددة والاستقصاء في الروايات والمقارنات لتنقية تلك الحقبة من التزوير والمزيدات.
بدأ البحث بمقدمات مفهومية عن الخلافة واهل البيت ونحو ذلك وقبله مقدمة في التاريخ ومنهج البحث حتى يتراء للقارئ الكتاب بوضوح، ثم جاء الحديث عن حياة الحسن في عصر الخلفاء الاربعة ودوره ثم توليه للخلافة مرورا بالمكاتبات التي بينه وبين معاوية وخروجه من الكوفة إلى تفاصيل الصلح بين الحسن ومعاوية وتسليم السلطة للاخير،مع تحليل دقيق للصلح وشروطه.
الكتاب مسهب بشكل عريض يهلك القارئ قبل بلوغ منتهاه 😄 تلخيص لأهم ما بالكتاب ص22 هل التاريخ علم ص 30 شك التاريخ ص 48 كتب نافعة في النقد التاريخي ص 62 ما الصحابي ص 75 من هم الآل ص87 ما الخلافة ص 97 سنة وسياسية الخلفاء الراشدين ص 108 اسم الحسانين ص 135 خطبت الفاروق لأم كلثوم ص 158 رفض علي التمثيل بقاتله ص 164 تحريق ابن ملجم ص 192 ولاية الحسن عند الشيعة ص 237 الاقتصاص من ابن ملجم ص 250 التمثيل بابن ملجم ص 253 المؤلفة قلوبهم شيخ الإسلام ص 254 ندم الحسن ص 264 مولاة المسلمين عند السلف وقت الخصومة ص 291 جوائز السلطان عمر وعلي ص 292 ابن تيمية واجتهاد الراشدين ص 294 الأعمال بالنيات ابن تيمية + التقي ملجم ص 296 المدح بمعرفة الشر ابن تيمية ص 303 اغتيال الحسن ص 326 كتيبة شرطة الخميس ص 334 تعدد جيش الحسن ومعاوية ص 340 تحور مصطلح الشيعة ابن تيمية ص 341 الفرقة الباغية ابن تيمية ص 370 القول الفقهي لعزل الخليفة نفسه ص374 منصب وزير التفويض والتنفيذ ص 395 الزهري ترجمته (من رجالات البيت الأموي ولعن علي) ص 420 اغتيال الحسن ص 481 نصوص الصلح ص 486 شروط الصلح الأربعة ص 489 القول الفصل في البنود ص 498 ابن القيم المهدي من بني الحسن ص499 تنازل الحسن عن الخلافة بين الكوراني & الصلابي وولايته من بعد معاوية أم الشورى ص 501 موقف الحسين من الصلح ومبدأ ولاية العهد والتعارض بين ولاية العهد والشورى في الولاية ص 513 شرط سنة الخلفاء الراشدين على معاوية وسب عليًا من الأمويين وتعليق ابن تيمية ص 520 صلح معاوية وقيس بن سعد ص 526 السبب في اختيار درابجرد من قبل الحسن كخراجًا له ص 538 قاتلتكم لأتأمر عليكم ص 542 الناس لً يصلحهم إلً ثلاث: خروج العطاء عند محله، وإقفال الجيوش عند أبان قفلها، وانتياب العدو في بلادهم ص 548 بيعة الحسن لمعاوية ص 559 خطبة الحسن وصحب معاوية ص 562 معنى الفتنة والمتع والحين من خطبة الحسن ورأس الستين ص 576 خطبة الحسن عند الشيعة والأموي الذي تأنث بدعوة الحسن ص 583 موت الحسن شهيدًا بالسم ص587 رفض مرون بن الحكم دفن الحسن بجوار النبي