«اليابان تلك الدولة التي وصلَت إلى قمة التحديث، ما زال بها العديدُ من الأشياء التي من الممكن أن تُصنَّف على أنها أشياءُ لا تنتمي إلى القرن الحادي والعشرين، بل وتُعتبَر «بدائيةً» تنتمي إلى «العصر الحجري».»
يُمثِّل المجتمعُ الياباني النموذجَ المثالي لمجتمعات العصر الحديث؛ لما استطاع تحقيقَه من إنجازات هي الأولى من نوعها في التاريخ الإنساني عامة، وفي العصر الحديث خاصة؛ إذ إنها تحتاج إلى إنسان على درجة عالية من الوعي في ظلِّ منظومةٍ قانونية صارمة، ووَفْق نظامٍ تعليمي يرتقي بالفرد، ومن ثَم بالمجتمع. ولكننا لم نَنظُر إلى هذا المجتمع عن قُرب، وهو ما يقوم به الكاتبُ المصري «ميسرة عفيفي» المُقيم في اليابان منذ عام ١٩٩٦م؛ إذ استطاع من خلال التعامُلِ المستمر مع اليابانيين خلال مدة زمنية تتجاوز العشرين عامًا، والتعرُّفِ عن قُرب على خصوصية المجتمع الياباني؛ أن يَرصُد العديدَ من المَشاهِد التي يُمكِن من خلالها رسمُ صورةٍ شبهِ متكاملة عن هذا المجتمع، لا تخلو — بالرغم من بَريقها — من بعض الشَّذَرات التي تجعلك تُعِيد النظرَ إليه، وخاصةً ظاهرةَ الانتحار الشائعة هناك.
أول مرة اخلص واستفيد كتاب من فترة طويلة وأكون مستمتعة بالقراءة وخرجت منه بكم من المعلومات لم اكن على دراية بها وبأسماء ادباء ارغب في الاطلاع على اعمالهم
الإقتباسات: "عندما يكون الاهتمام بتنشئة جيلٍ جديدٍ فلا يهم مَن الأول ومَن الأخير. وكذلك في هذه المرحلة العمرية يتم انتقال الأطفال إلى السنوات الأعلى تلقائيًّا من دون إسقاطهم مهما كانت نتائجهم فلي الامتحانات؛ لأن الغرض هو التعليم والتربية وليس العقاب."٤٦
"خاصة أن أغلب اليابانيين الآن يؤمنون بتناسُخ الأرواح، وأنه سيُولَد مرةً أخرى في هذه الحياة، وسيكونُ وضعُه فيها بناءً على أفعاله، فإن فعل خيرًا فخير، وإن شرًّا فشَر."54 "جمالُ زهرة الساكورا وتفرُّدُها ليس هو فقط ما يعشقُه اليابانيون فيها، بل أحد الأشياء التي تَسحَر ألبابهم هي عمرُها القصير؛ ففي خلال عددٍ بسيطٍ من الأيام يتراوح ما بين العشرة أيامٍ والعشرين يومًا، تنبُت زهرة الساكورا وتصل لقمة جمالها، فتُسعِد البشَر،وتعطيهم أقصى ما يُمكن من متعة، ثم في غمضة عينٍ تختفي." ١٤٩
هذا الكتاب اعتقد بأنه رد جميل لكتاب العرب وجهة نظر يابانية لكاتب الياباني حيث يطرح المترجم ميسرة عفيفي نظرته ليابان في اربعة فصول اجملها بالنسبة لي الفصل الاول الذي يتحدث عن المجتمع الياباني من وجهة نظر عربي مصري والاخر عن الادباء ولاحظت بأن قرأت فقط لثالثة وهم ميشيما يوكيو والادبية او الاديب لست اذكر صاحبة رواية مدبرة المنزل والجدير بالذكر انني شاهدت فلما ياباني عن ذلك والاستاذ حيث أقرأها الآن لحظة كتابة هذه السطور وغير هذين هارواكي موراكامي ،ام الفصلين الثالث والثاني فلم أكن مهتمة لحال السياسية والأدباء ولكنني قرأتُها.
تقيمي لهذا الكتاب كالمعتاد اي شيء عن اليابان خمسة ؛ولكن تمنيت حصول توصيات اشعر بأن ميسرة ركز كثير على يوكيو ميشيما وسوف أقرأه قريبا بإذن الله
الكتاب #الثاني في سلسلة كتب أقراها عن دول حول العالم.
الكتاب مقسم إلي عدة أقسام، مقالات عن المجتمع الياباني ويتضمن هذا القسم تجارب الكاتب الشخصية خلال حياته في اليابان ويشرح الكاتب أيضا ثقافة اليابانيين فيما يخص الانتحار والزواج واللغة ولمحات من تاريخ بلادهم ومقالات في السياسة واخري في الأدب.
ولكن لم يعجبني حقا الفصل الذى تم فيه انتقاد الاديب يوسف القعيد، وأحسست بسخرية لاذعة من الكاتب ليس نقدا بناءا كما أن المؤلف غاضب جدا من أن يخصص القعيد فصلا كاملا لوالده!! بينما هو نفسه لم يخجل أن يبدأ كتابه بحكايات افتعال مشاكل بصورة صبيانية تافهة في بلاد أجنبية واستفزاز رجال الشرطة كنوع من إشباع الفضول!! كما أربكني بشدة وصف الخميني ب(الإمام) والمسيحية ب(النصرانية)، وإنه لفطنة الحكام اليابانيين قاموا بقتل من دخل المسيحية من اليابانيين!!! أحسست أنني أقرا لأحد المنتمين لتنظيم داعش وليس مترجما محترفا سافر العالم ومن المفترض أن يكون منفتحا!
مقالات متنوعة تدور حول اليابان من وجهة نظر المترجم الفذ ميسرة عفيفي ، أربعة مقالات عن [ المجمتع الياباني ، الثقافة ، السياسة ، الأدب " و هو أكثرها غزارة و تدفقاً ] + عدد المواضيع المستهدفة ٣٤ موضوعاً شيقاً رائعا ..
اعتبر الكتاب مهم لكل من أراد التعرف على اليابان و حضارتها و جملة من أفكار أساطينها ..
الكتاب رائع بأسلوب سردي ممتع، عن المجتمع الياباني، من جوانب ثقافية واقتصادية وسياسية، على شكل مقالات صغيرة، تناول عدة مواضيع مثل: لماذا الانتحار منتشر في اليابان، لماذا لا يضحك اليابانيون، لماذا يحترم اليابانيون قانون السير... لم أحب قسم الأدب لأني غير مهتم بالأدب الياباني بتاتا.
منذ فترة لم أكتب مراجعة لكتاب ، و منذ فترة أيضاً لم أضع نجمات خمس لأي كتاب كان ، لكن هذا الكتاب حقاً مختلف ، ثقافة الكاتب و تمكنه و سلاسة أسلوبه جعلت من الكتاب شيئاً شهياً قمت بالاستمتاع به عبر يوم واحد فقط ، شكراً للكاتب أن أطلعنا على ثقافة هذا الشعب الجميل ، الذي نكن له جميعاً التقدير والاحترام.