بدايه , سوف اقتصر فى التعليق هنا على الدراسه المعده عن الامام الكواكبى فى بدتيه المجلد , و عن المقالات و الوثائق فى اخره , و التعليق على الكتابين فى رابط الكتابين., عبد الرحمن الكواكبى احد مجددوا الفكر السياسي الاجتماعى فى الاسلام , و صاحب رؤيه فذه و منهج جديد فى التغير , و اهم ما يميزه هوا عدم التزامه بالاصنام الموروثه , و هناك ملمح اخر , و هوا حديث الدراسه عن الباحث الشامى جون دايه , و محاولته اثبات " علمانيه الكواكبى " اتعجب صراحه من ضعف البحث الذى قدمه جون دايه و الذى تم نقده فى المقدمه , و من المثر للعجب انه يمكن استشفاف نوع من انوع الصراع الداخلى فى مكنون العلمانيون العرب " معا احترامى و تقديرى لمواقف بعضهم الوطنيه " , العقده المسماه محاوله تطويع الاسلام ليلائم المنهج العلمانى , على ما اظن ان العقده ما زالت متوارثه الى الان و ان كانت الكفه اقتربت من ترجيع الرفض للاسلاماويه كمنهج و كايديولوجيا لتنظيم المجتمع , ما علينا , المهم انه اذا ارادوا تطويع المنهج الاسلامى فهم كمثل الغارف فى البحر بيديه و ما يلبث و ان تتلاشى القطرات من يده , و اما ارادوا ان يطوعوا العلمانيه لتناسب الاسلام , فالاسلام يحتوى و لا يحتوى ....
اما اذا ارادوا استخدام منتجات الحضاره الغربيه فى نهضه المجتمع ايا كانت الهويه , فا اعتقد ان هذا شئ حسن , و مجال الاتفاق و العمل و التنسيق بل و حتى التحالف السياسى فيه ميسور و مستحب