هاتان قصتان من الطراز المعروف: القصة الأولى: عن القادم ليلاً الذى يقول: (أنت لى..) ثم يتوارى فى الظلام .. أنت تعرف هذا النمط من القصص. القصة الثانية: تتحدث عن مصاصة الدماء التي علمت النساء كيف يتمردن على أزواجهن .. ربما إلى درجة الافتراس. السؤال المهم هنا هو: لماذا قصتان؟ .. وما الذى يجعل هاتين القصتين تستحقان الانضمام إلى سلسلة الأعداد الخاصة؟ الإجابة تنتظرك بالداخل، فقط لو كففت عن تضييع وقتك فى قراءة الغلاف الأخير لكل كتاب تجده.
قصتان للعراب : الأولى تحكي عن قادم ليلي مجهول ينادي ضحاياه ثم يتوارى في الظلام؛ قرأتها ليلًا بين جدران إحدى مستشفيات الإسماعيلية أما الثانية فتحكي عن مصاصة دماء تجند أتباعها من النساء المتمردات على الرجال حد الافتراس؛ قرأتها في اليوم التالي وحيدًا في سكن إحدى مستشفيات بنها قصتان كلاسيكيتان للعراب سبق نشرهما على الانترنت، لا تخلو إحداهما من الانبهار المصاحب لكتابات العراب وحكايات العجوز رفعت اسماعيل
القادم ليلا.. وليليث تحكي عن مصاصي الدماء والغيلان.. في مصر هذه المرة! لاميا،ليليث،لاماستو تلك الأسطورة معين لاينضب لقصص الرعب ولا تفشل في إثارة الخيال..
محتاجة أعيد قراءة قصص كتير مرة أخرى .. وحشني التكوم في السرير في ليالي الشتا مع الكاكاو السخن ونور الأبجورة الضعييف الذي يخفي أكثر مما يضيء وحشتني مشاعر الخوف جداااا
يسمع من يقول له - هل تستطيع الإجابة ؟ ثم من يقول له - هل تعرف ماذا حدث ؟ و من يقول له - من أنت ؟؟
لكنه بالفعل لا يعرف شيئا عن هذه التفاصيل.. المفترض أن يعرف إسمه لكنه لا يعرفه و الأهم أنه لا يشعر بقلق لذلك .. لماذا يجب أن يحمل كل واحد إسما ؟؟ هذا لن يغير شيئا !! الحشرة التي وجدتها في فناء منزلك الخلفي وأنت لا تعرف اسمها .. هي كذلك مثلك لا تعرف اسمها هل يمنع هذا أنها موجودة ؟؟!!
القصتان لطيفتان وبالأخص الأولى التي كان يمكن بناءً على حبكتها وبدايتها أن تكون بذرة قصة طويلة. ولا تخلو من العديد من التشبيهات والعبارات المميزة للدكتور..مثل هذه العبارة: "المشكلة هي أنني أكثر ذكاءً مما يوحي به مظهري، لكني أقل ذكاءً مما توحي به كلماتي."
أنا متأخره اووي في اني ابدأ قرايه سلسله ما وراء الطبيعة بس بدايه انا مبسوطه بيها وقدامي السلسله كلها القصتين حلوين اووي واسلوب كتابه دكتور رفعت اسماعيل الساخر اضافه حلووه اووي
عدد خاص من اعداد دكتور احمد خالد توفيق وهو خاص ب ما وراء الطبيعة و يحتوى على قصتين عدد جيد كلاسيكى ليس فيه الغاز ولا بحث عن حل كما كانت الاعداد الخاصة السابقة و التى لم تعجبنى كثيرا طريقتها والقصص هذه المرة مما كان نشسره دكتور احمد خالد توفيق على احد مواقع الانترنت يعيد نشره فى هذا العدد الخاص مطبوعا ورقيا القصة الاولى من قصتين يحتويهما هذا العدد الخاص هى قصة اسطورة القادم ليلا قصة جيدة يملؤها الغموض والحيرة لمعرفة حقيقتها ونهايتها التى تعتبر نهاية خطرة و ربما تكون مفتوحة اما القصة الثانية فهى قصة اسطورة مصاصة الدماء فهي جيدة ايضا وتحتوى على اسطورة عبرانية مخيفة يواجهها دكتور رفعت اسماعيل ويورط بها صديقه وجاره عزت وان كانت تكررت تلك الاسطورة من قبل وقرأتها فى احد اعداد سلسلة ما وراء الطبيعة العادية الاسطورة ايضا نهايتها مفتوحة الى حد ما ولكن باسلوب فكاهي جدا اعجبنى العدد جيد واستمتعت به جدا وارشحه للجميع
الأولى بجو الغموض الخفيف اللي فيها وجمعها في السرد بين د.رفعت وحد تاني. التانية بموضوع العيلة المصرية، وموضة التوجه النسوي، ووضعه بطريقة طريفة في القصة.
والقصتين فيهم قدر كويس من الكوميديا المعتادة من رفعت إسماعيل.
لكن المشكلة في الاتنين هي الكروتة، المصادفات اللي بتؤدي بسهولة لوصول رفعت لحل المشكلة، الحاجات اللي بتوجد في وقتٍ ما في مكانٍ ما ف رفعت يلاقيها وتمشي القصة. كذلك كروتة النهايات، بعد م وصلنا لذروة الأحداث خلاص، نلاقي الحل بسيط بطريقة غير متوقعة.
طبعًا دا كله بسبب إن الأفكار بدأت تخلص من د.أحمد، فبيحاول وقتها يجيب أفكار جديدة (وبالفعل بتبقا حلوة) لكن الموضوع بيوسع، فتخلص القصة بالصدف والسهولة غير المبررة.
على كلٍّ، عدد كويس نوعًا، مش كارثي. لن يخلو من متعة وكوميديا على كل حال.
أول عدد فى مجموعة الأعداد الخاصه أشعر فيه بعودة روح رفعت إسماعيل الحقيقيه التى نعرفها و أحببناها و فى القصه الثانيه كانت هناك عوده قويه لعزت و شاى الصراصير 😅 القصه الأولى القادم ليلا ⭐⭐⭐⭐ القصه الثانيه مصاصة الدماء ⭐⭐⭐⭐⭐ لرفعت و عزت اللى كان ممكن يسهروا للعاشره صباحا و لكنهم فضلوا النوم فى الرابعه صباحا حفاظا على صحتهم 😂 و دخلوا حربا ضروس مع ليليث خرابة البيوت العمرانه 😂 و رفاقها ، القصه فكرتنى بأسطورة الصقوبه . و ⭐⭐⭐ ككل
القصة الأولى : اسطورة القادم ليلاً - كالعادة مع أحمد خالد توفيق لازم فى اليداية أحس بحالة من التوهان كده ومعرفش انا بقرأ ايه ولا مين اللى بيتكلم ولا أى حاجة ثم رويداً رويداً تظهر معالم القصة وأمسك بخيوطها واحداً تلو الآخر - القصة فكرتنى بمسلسل اسم مؤقت لما كان البطل كل شوية يقابل ناس جديدة تناديله باسم جديد لحد ما تاه ومبقاش عارف يحدد هو مين فيهم - القصة قصيرة إلى حد ما خالية من التطويل والمط بحكم إنها رواية جيب - Nadermeter = 4 - عرفت دلوقتى ليه الزفت تامر إبراهيم قالو عنه انه اتأثر كتير بروايات أحمد خالد توفيق فى الهبابتين بتوعه " صانع الظلام " و " الليلة 23 " عشان البطل كان الشئ الذى يظهر من المجهول مثل الصوت والخيال الذى ظهر للبطل فى هذة القصة القصة الثانية : مصاصة الدماء - اعتراف الكاتب انه مؤلف فاشل للأعذار ميبررش ليه انه كل شوية يكتب " فف شش مم تت هه " يعنى دى حاجة رخمة جداً ومش مقبولة ما يدور على اى عذر او اى كلام بدال القرف والعك ده تعبير عن اللعثمة !! - فصلت ضحك فى حوار دكتور رفعت مع صاحبه ابراهيم عن ملابس الأطفال الداخلية هل الخياطة تكون للداخل أم للخارج ههههه ربما يكون الضحك ده على نفسى عشان انا نفسى اتلخبطت - طبعاً القصة تطرقت للجاثوم ودى لوحدها نصيبة مش هتكلم عليها ربنا يكون فى عونى - فكرة الأسد الآشورى والرسم بالطلاسم فكرنى بالتاتوو بتاع رواية الفيل الأزرق - القصة فيها حوالى معلومتين 3 جداد بالنسبالى عن معنى كلمة الأمازون وعن خرافات واساطير الجن والعفاريت وعلى رأسهم ليليث طبعاً - مش معقول يعنى فى القصتين تم القضاء على الأرواح الشريرة باستخدام الكيروسين وحرقهم أحياء .. انا عايز إبداع أكثر من كده - Nadermeter = 1
لو أتبعت طقوس قراءة قصص الرعب أثناء قرائتها ربما تشعر بالرعب
ولكن ليس هذا ما أريد ان أتحدث عنه وانا أقرأ تلك القصة أو أثناء قراءة القصتان تذكرت عددا من اعداد ماوراءالطبيعة يسمى فى جانب النجوم بجوار سلسة إيجور والنافاراى هو من اعدادى المفضلة
فى نهاية هذا العدد الملحمى يحصل العجوز رفعت على حريتة بعد منافسة مع بعض أفضل أشرار التاريخ لكى يجدوا من الاكثر شرا من يليق أن ينافس شياطين جانب النجوم فى شرهم أنكر رفعت أن يكون شريرا وتحدث عن سرقتة المربى وهوصغير فاطلق سراح بطلى العجوز وسخر منه لوسيفر مؤكدا له ��نه لا يعرف نفسه
ماوراء الطبيعة واحمد خالد توفيق ليست اعمق ما أقرأ ولكننى عندما أريد أن اجلس مع صديق أقرأ لخالد توفيق ...... مشاهد مثل ما حكيت من فى جانب النجوم شكلت فلسفتى الخاصة وجملة أثرت على طريقة قولى للنكات ورفعت إسماعيل أنتصر بسهولة فى مراهقتى على ادهم صبرى ونور كبطلى المفضل
أكتب كل هذا وأطيل ولا أرتب أفكارى لأن قلت لصديق عزيز انى عندما أحب أن أرتاح بين كتاب وكتاب أقرأ لخالد توفيق لم يفهمنى الصديق لحظتها لكن مهما كتب خالد توفيق ومهما حكى رفعت إسماعيل سواء كانت الكتابات راقية او الحكايات مملة سأظل اعتبرهم من أصدقائى المقربين
لماذا قصتان؟ وما الذي يجعلهما ينضمان إلى سلسلة الأعداد الخاصة؟..ذكر دكتور أحمد خالد أنني سأجد الإجابة بالداخل لكني لم أجدها..كما أنني جلبت هذه الرواية ثقة فيه وحتى لا أضيع وقتي في قراءة الغلاف الأخير لكل كتاب كما يقول..في الحقيقة القصة جيدة..لكن-برأيي-كانت القصة الثانية (قصة ليليث) أجمل من الأولى (القادم ليلا)..ذلك لأن قصة القادم ليلا كانت متسرعة في تفسير بعض الأمور أما قصة ليليث فبها بعض الرعب في وسطها تقريبا..وليس هذا هو السبب الوحيد
القصة الاولى: تتحدث عن القادم ليلا و عن الغول الذي وجد في انفجار لم ينج احد غيره لكنه فقد ذاكرته و مع تسلسل الاحداث يكتشف ان له عدة اسماء و عدة شخصيات و كالعادة يلجأ ل رفعت اسماعيل ليكتشف انه غول يفتك ب ضحياه في مخزن مهجور و يتغذى عليهم.
القصة الثانية: عن مصاصة الدماء ليليث التي تحرد النساء على ازواجهن و على كل جنس الرجال من خلال ضمهم في نادي نسائي ليس لتضامنها مع قضية المرأة بل لكي تحولهن ل مصاصات دماء لكن رفعت كاعادة يكتشف حقيقة هذا النادي و يحاول الفتك بها بعد اختطافها ل عزت و محاولت قتله.
كنت اعتقد ان جمع قصتين في عدد واحد سيجعله مكدس و ممل لكني استمتعت بهما احداث مشوقة و حبكة متقنة.
تحكي القصة الاولى عن شاب يفقد الءاكرة بحالة غير اعتيادية في مستشفى عام بعد انفجار عبوة غاز وعنها قتل الكثيرين .. في رحلة هذا الشاب عن نفسه يقابل القادم ليلا..
القادم ليلا يأتي كل ليلة ليحذر الشاب ويرحل.. ومن ثم يقابل الفتى رفعت ويحاولا معا معرفة من هو..
....... القصة الاخرى تحكي عن مجموعة من النسويات يجتمعن معا لسب الرجال ولكن كا علاقتهن بليليث
من اجمل الاعداد التي قرأتها في سلسلة ما وراء الطبيعة (الاعداد الخاصة) خصوصاً القصة الثانية التي تتحدث عن ليليث !!. أنا اتابع القراءة منذ العدد الاول سواء كان هذا في السلسلة العادية او الخاصة.. وبعد كل هذا لا يمكنك الا ان تعتبر نفسك جزءاً من حياة رفعت اسماعيل او فرداً من عائلته. هناك ارتباطٌ روحي بهذه السلسلة ينشأ لديك منذ قراءة العدد الأول بكل ما يخصها ؛ الشخصيات ، الاسلوب الساخر ، الرعب ، اسلوب الحياة ، الخواطر ، فلسفة الحياة. لم ولن اقرأ أروع من سلسلة ما وراء الطبيعة في حياتي 🩵.