Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
لم تفلح كل مؤتمرات القمة العربية في شيء، لأنها مؤتمرات لمجموعة من الأطباء ينسون أنهم أطباء ولايذكرون إلا أنهم أقارب المريض.. ولذلك يصرخون ويبكون ويلعنون.. ثم إنهم بعيدون تماما عن المريض، وأهم من ذلك أنهم لا يستخدمون العقاقير الطبية المعروفة في علاجه. إنما يلجأون إلى التعاويذ والبخور. فلا كانوا أطباء، ولا كان تشخيصهم علاجا. ولذلك بقي المريض مريضا، وبقي الطبيب خطيبا!..
ان الكتاب عبارة عن تجميع لمقالات تؤرخ فترات زمنية تاريخية متباعدة محليا وعالميا، مجموعات متفرقة من المقالات التي تحدثت في كل شئ تقريبا، وفي كل المجالات، تكلم عن الموت والشعور به وفلسفته الغريبة، من يبحث عنه، ومن يهرب منه، تكلم عن طقوسه في العديد من الدول، تكلم أيضا عن لبنان وسوريا، وزيارته للعديد من الدول ولقاءه بالعديد من الشخصيات العالمية، تكلم عن انديرا غاندي، وأفرد العديد من المقالات عن النكسة والشعور بالإنهزام الذي حدث للشعب المصري بطميت طوائفه، وتكلم عن النصر وعودة الأمل، تكلم عن ثورة يونيو وما تتبعها من أحداث، ورصد حديث الناس من مختلف الجنسيات، تحدث عن حريق القاهرة والضباط الأحرار، عن البحث عن السعادة وفلسفتها التي تختلف من شخص لٱخر، تحدث عن الفقراء والأغنياء، تحدث عن القضية الفلسطينية وتعقيداتها.
*كتاب دسم للغاية وكل مقال به يستحق أن يفرد لكتاب كامل، اللغة تتسم أنها سلسة للغاية، وتراوحت ما بين العامية والفصحى مقالاته عن النكسة وتلك الفترة ما بينها وحرب اكتوبر، ورصد احساس الناس في تلك الفترة، كان مؤلما للغاية، جعلني أحمد الله انني لم أحضرها، بالرغم اننا نعيش الٱن انتكاسات متوالية، ولربما تكون أسوأ، فنكستنا الماضية، اتبعناها بنصر في فترة قليلة، ولكننا منذ ذاك الوقت في انهزامات وانكسارات متتالية، أحسست بها بين كلمات هذه المقالات، فالكاتب يكتب رؤيا مستقبلية مفعمة ببعض من الأمل، ولأني اعرف الى ماذا آلت الأمور، فلا يسعني سوى البكاء بغير دموع، الكتاب جميل جدا، والتنوع ما بين موضوعات المقالات اثرى الكتاب جدا، الإقتباسات: 1-الموت...الذي ننساه ونحن شباب، ونذكره ونحن شيوخ...إنما ولدنا لنموت. 2-وأن يموت الظالم،ليس هو العدل، ولكن أن يعاقب الظالم هو العدل. 3- وإنما أرواحنا كأصابع في يد الله يطويها ويقبضها كما يشاء، وليس الموت إلا الحد الأدنى من إرادة الله. 4-السعادة.. انها كلمة سيئة السمعة مثل العفاريت،يتحدث عنها كل الناس،ولكن أحدا لم يرها. 5- إذا تباروا الناس في حمل المسئولية، ولم يتباروا في الهرب منها، تحدث المعجزة..فتحية رائعة لكل إنسان عنده ضمير،لكل من يبادر بتقديم عنقه من أجل الحقيقة،فعاش أصحاب الضمائر،الذين لم ينضموا إلى فريق الندم. 6-أفلا ترى أننا نحتاج إلى نوح جديد، يدعو ربه فيغرق الأرض ومن عليها، ليبقى عدد قليل من عباده، وهذا العدد القليل هو الذي نقيم عليهم دنيا جديدة.
مجموعه مقالات ل أنيس منصور في عدد من المواضيع المختلفه ولكن اكثرها في الحديث عن السلام ومشكله إسرائيل شعرت في بعض المقالات انها متناقضه فلا تستطيع ان تعرف رائي انيس منصور الخاص في المقالات فتراه في مقاله يوافق علي بناء علاقات مع إسرائيل وتراه مقالات اخري يرفضها ولكن عامه المقالات مفيده فاوضحت جزء كبير من مشكله إسرائيل وفلسطين