تتميز أشعار الديوان بموسيقاها الجميلة، التى تعبر عن مدى حب جلال الدين للموسيقى، بل وبراعته الت كان يشتهر بها - كما يقولون في الضرب على بعض آلاتها كالربابة. ويرجع حب جلال الدين للموسيقى إلى ما ذكره هو في "المثنوي" من أن آدم - عليه السلام - قد سمع الموسيقى والألحان في الجنة وتأثر بها فعلق حفها بقب ذريته ، وقد انعكس حب جلال الدين للموسيقى في الديوان- بخاصة حيث استخدم خمسا وخمسين بحرا مختلفا من بحور الشعر، وهو تنوع في الموسيقى لم يتح لشاعر آخر سواه، ، بل ان الأوزان المهملة التى كانت موجودة في شعر القدماء ثم أهملت.. استطاع الشاعر أن ينظم فيها جميعا حتى أصبحت تنافس الأوزان المألوفة في رفتها وعذوبتها، ويحتوي هذا الكتاب على ترجمة منثورة لمائة غزلية وغزلية واحدة من ديوان شمس تبريز.
من هو جلال الدين الرومي؟
لا يفوتنّك الكتاب الآخر القيّم الرائع ( أخبار جلال الدين الرومي ) :
Sufism inspired writings of Persian poet and mystic Jalal ad-Din Muhammad ar-Rumi; these writings express the longing of the soul for union with the divine.
Jalāl ad-Dīn Muhammad Rūmī - also known as Jalāl ad-Dīn Muhammad Balkhī, Mevlânâ/Mawlānā (مولانا, "our master"), Mevlevî/Mawlawī (مولوی, "my master") and more popularly simply as Rumi - was a 13th-century Persian poet, jurist, Islamic scholar, theologian and Sufi mystic who lived in Konya, a city of Ottoman Empire (Today's Turkey). His poems have been widely translated into many of the world's languages, and he has been described as the most popular poet and the best-selling poet in the United States.
His poetry has influenced Persian literature, but also Turkish, Ottoman Turkish, Azerbaijani, Punjabi, Hindi, and Urdu, as well as the literature of some other Turkic, Iranian, and Indo-Aryan languages including Chagatai, Pashto, and Bengali.
Due to quarrels between different dynasties in Khorāṣān, opposition to the Khwarizmid Shahs who were considered devious by his father, Bahā ud-Dīn Wālad or fear of the impending Mongol cataclysm, his father decided to migrate westwards, eventually settling in the Anatolian city Konya, where he lived most of his life, composed one of the crowning glories of Persian literature, and profoundly affected the culture of the area.
When his father died, Rumi, aged 25, inherited his position as the head of an Islamic school. One of Baha' ud-Din's students, Sayyed Burhan ud-Din Muhaqqiq Termazi, continued to train Rumi in the Shariah as well as the Tariqa, especially that of Rumi's father. For nine years, Rumi practised Sufism as a disciple of Burhan ud-Din until the latter died in 1240 or 1241. Rumi's public life then began: he became an Islamic Jurist, issuing fatwas and giving sermons in the mosques of Konya. He also served as a Molvi (Islamic teacher) and taught his adherents in the madrassa. During this period, Rumi also travelled to Damascus and is said to have spent four years there.
It was his meeting with the dervish Shams-e Tabrizi on 15 November 1244 that completely changed his life. From an accomplished teacher and jurist, Rumi was transformed into an ascetic.
On the night of 5 December 1248, as Rumi and Shams were talking, Shams was called to the back door. He went out, never to be seen again. Rumi's love for, and his bereavement at the death of, Shams found their expression in an outpouring of lyric poems, Divan-e Shams-e Tabrizi. He himself went out searching for Shams and journeyed again to Damascus.
Rumi found another companion in Salaḥ ud-Din-e Zarkub, a goldsmith. After Salah ud-Din's death, Rumi's scribe and favourite student, Hussam-e Chalabi, assumed the role of Rumi's companion. Hussam implored Rumi to write more. Rumi spent the next 12 years of his life in Anatolia dictating the six volumes of this masterwork, the Masnavi, to Hussam.
In December 1273, Rumi fell ill and died on the 17th of December in Konya.
مجددا يعلو صوت الحب الإلهي المطلق الذي لا يقف عند حدود العبودية بل ويسمو بها إلى آفاق علوية لا يرقاها إلا من شفّت روحه واستجلت شفرات الكون العصية على الفهم
مهما أثير من ضجيج حول فلسفة الصوفية وصحتها من عدمه وسواء فهمتها أم لم تفهمها....وافقتها أو خالفتها فلا يسعك سوى أن تحب طريقة جلال الدين الرومي في التعبير عن مكنونه بهذا الأسلوب الراقي والتعبيرت الصافية الرقراقة تنفذ إلى أعماقك مباشرة على الرغم من حواجز الترجمة التي بالتأكيد أفسدت الكثير من سحر الكلمات
حسن حظي قادني إلى هذا الكتاب ليكون مدخلاً إلى الفلسفة الصوفية. الكلمات حتى بعد ترجمتها احتفظت برونقها و لم تفقد بريقها ، ما أعظم هذا العشق الذي يتغزل به في قصائده. أما المقدمة فهي أسطورة من أساطير الخيال بغض النظر عن صحتها من عدمه.....قصائد مختارة من ديوان شمس تبريز من أفضل ما قرأت هذا العام فيكفيك أن تسرح في جماليات بيت من الأبيات فتنسى الوقت و أتمنى مزيد من الدراسات و قراءة قصائد أخرى في وقت لاحق من هذا الديوان الكبير.
المقدمة عن شمس الدين وعلاقته بجلال الدين الرومى حلوة اوى بدأت فى القصايد ..حبيتها جدا ..بعدين آثرت انى اتوقف شوية عشان انا مش ملمة بالشعر الصوفى والدلالات المختلفة لكلماته ... كان عندى كتاب بيتكلم فى الموضوع ده هارجعله بعدين اكمل الكتاب ده
«برئت من هذا الشعر والغزل أيها المليك يا سلطان الأزل -إن مُفتَعِلُن مُفتَعِلُن مُفتَعِلُن- قد سفكن مني الدما!» يألَم الشعر حين يعاجزه ما حوى القلب، ولكنها موسيقى الشطرة باقية، في القلب معزوفة معروفة وإن فُرّغت. ديوان ساحر، ضرب من ارتقاء الروح نحو حالة عليا
I don't really know how to rate this because this was my first attempt at reading poetry. I had to read some in college, but my professor turned me off to poetry so I thought it was time to try again. There were a few poems that I liked in this book, but most of them didn't really interest me or catch my attention.
لزمت بابك علّ الوفاء يتجدد لعلك تفتح بابا وتهتف أنت وتردد : انهض الينا على بابك روحي غرقى بشذا المسك والعنبر يا من لطلعتك البهية ألف ألف تحية وأكثر دائما نحن سكارى رؤوسنا تدور قد فرغنا مما لغيرنا من أمور لو تقوض العالم وأمّحى فلعشقك أبدا الخلود والبقاء
++++++++++++++ لا أحب الآفلين دليل مبين بأنك مبرأ من الصور بيقين وفي العيون التي تبصر الغيب يتراءى منك كل حين مثال أنعم بمن أنت له جناح يا لها من رفعة له وفلاح ومن صار على هذا الحال كم له على عارضة من خال
++++++++++++++ الأرواح كالسيل جارية ترتفع صوب شط بحر الحبيب تندفع عن كل قربات وعلائق تنقطع، قد صار لها بالبحر قربى سيل جار في حيرة ووله، سيل آخر قد ظل الطريق بسفه ذاك يهتف الحمد لله وذا يهتف آه لاحول ولا قوة الا بالله
++++++++++++++ هب أن شوكي شوك ضر ينبت في دبر الورد النضر فالصبر في حين يزن الذهب، يضع حبة شعير فوق كل مثقال
++++++++++++++ برئت من هذه النفس ومن الهوى ... الحي في بلاء والميت في بلاء في الحياة وفي الموت ليس لي وطن، انما وطني فضل الله ليس الاّ
+++++++++++++++ قد كانت فكرة هذه الأفعال ما كان الا ترابا هذا المتاع وذاك المال قد كانت قالا هذه الأحوال ما كان الا حالا هذا القال بدء العالم صخب، ختم العالم زلزال عشق وشكر يخالطه أسى ساكن برغم ألف زلزال أنظر سعد المساكين برحمة للعالمين الخرَق تشع بالنور المبين وقد وشى بالورد المعطر كل شال العشق أمر شامل كلي ما نحن الاّ رقعة هو بحر محيط ما نحن الآّ جرعة وقد أتى بمائة دليل وأتينا نحن بصنوف الاستدلال
+++++++++++++++ للمنكسرين أرواح معلقة بالرجاء منك كي يبدي علمك الذي لا ينفذ من الفنون ألوانا كي يقوض ذلك اللطف الكامن في لطفك كل قهر... كي يعم السلام كل قطر وتمحى الحروب والشحناء كي يظهر بحث من نوع آخر ... كي يكون هناك سير بنحو آخر ويتجدد في كل حشاشة كل حين مقصدا
++++++++++++++++ بك كل ذرة عالم ... بك كل قطرة روح ان حظيا منك بأثر فما الحاجة للاسم والعنوان صوب الجوهر الفائق بأعماق بحر الحقائق ان كان لا بدّ الانطلاق بالرأس فما نفعي بقدميَّ تجريان
+++++++++++++++++ بدء العالم صخب، نهاية العالم زلزال عشق وشكر يخالطه أسى ساكن برغم ألف زلزال
+++++++++++++++++ السماوات بالعشق تأتلف النجم بغير عشق ينخسف صارت الدال بالعشق ألف كل ألف بغير العشق دال
++++++++++++++++++ غدا خياله مؤنسا لنا كل إيناس والعاشقون في حر أنفاس حاشا لطفك آن يغيب لحظة أو برهة عيننا
+++++++++++++++++ أيها العشق، كم لك عند الناس من اسم ولقب وأمس أطلقت إسما آخر : داء بلا دواء
+++++++++++++++++ على مطية عشقك يطوي القلب الوهاد والوديان بكل قدم يقطعه هذا الركب، تطوى الفراسخ من قبل الحبيب آلافا
محظوظة انا لانني اقرأ كتاب كهذا .. ديوان شمس تبريز بما فيه من اشعار تنقلنا الى عالم آخر كمية الاحاسيس والمشاعر التي فيه ... الالم والحزن والفراق والانتظار الكتاب غني بل وغني جدا جدا بأشعار وكلمات مولانا بالاضافة الى بعض الروايات نقلا عن الافلاكي وغيره عن رحيل شمس وغيابه او مقتله والاشعار التي كتبها مولانا لشمس بالتحديد بالفعل كلما اقرأ كلمات الرومي لشمس يعتصرني الالم والحزن لغياب شمس مولانا وشمسنا واتألم لانني لم اعش في ذلك الوقت ولم اراهما وهما يتبادلان اطراف الحديث
الترجمة!!! .. يمكن لو كنت أعرف فارسي كان عجبني أكتر أكيد الترجمه أفقدت الشعر الكثير من المعنى للأسف .. بس برغم د�� العلاقة اللي ظاهره ف كل بيت شعر بين الرومي وشمس هاتخليك تفكر ف المعني مرة واتنين وتلاته ..
لا أعلم مدى صواب تغيير شمس للرومي ليتغير من واعظ حقاني للشريعة إلى شاعر يهيم بانصهار جميع الحدود و الموجودات لينطلق إلى العشق الإلهي المطلق. لكن لا يسعني إلا انبهر بأسلوبه و تعبيراته الصافية الرقراقة التي تنفذ إلى الأعماق مباشرة ..اي ..حب هذا الذي جمع بينهما ..