What do you think?


أفراح صغيرة.. أفراح أخيرة
الناشر:
"جمعت كومة من الأوراق أمامها، كانت تواجه ثماني سنوات من عمرها، سنوات اللهاث وراء البويضة الملقحة، أغمضت عينيها وهي تعي بألم عميق كيف تحولت أحلى سنوات شبابها إلى بحث لاهثٍ ولا مجدٍ بل كارثي...
جمعت التقارير كلها في كيس، ربطت عنقه ورمته في علبة القمامة، أحست بعد أن تخلصت منه أنها غدت خفيفة وبعيدة عن كل شيء، وخارج كل شيء، حتى ثقل جسدها تحررت منه، أتراها تدخل عالم النوم، لأنها أجفلت فجأة، وفتحت عينيها مذعورة وقلبها يخفق بشدة وقد جسّد لها ذهنها لوحة بدت مفزعة، مع أنها مؤلفة من كل الوجوه المحبة والمألوفة، صورتها ترجع من شهر العسل وعيونهم مبحلقة فيها، عيونهم جميعاً، أهلها، أهله، الجيران، المعارف، البقال، والفران، وعامل التنظيفات، عيون تسأل: ماذا تخبئين لنا؟ وترد بابتسامة عذبة: لم أفهم، ماذا أخبئ لكم؟
فيشيرون بأصبعهم إلى بطنها، ويقولون: ماذا تخبئين في بطنك؟
وتطرق بخجل: لكن لم يمضِ على زواجي سوى شهر.
كابوس، كابوس، فعلي، قامت تشرب الماء، وأنفاسها تتلاحق، فكرت أنها لو أرادت الكتابة للطبيب الأميركي عن ظروفها البيئية والنفسية فستبدأ من هذا الكابوس، تحديداً من عبارة: ماذا تخبئين في بطنك...".
"جمعت كومة من الأوراق أمامها، كانت تواجه ثماني سنوات من عمرها، سنوات اللهاث وراء البويضة الملقحة، أغمضت عينيها وهي تعي بألم عميق كيف تحولت أحلى سنوات شبابها إلى بحث لاهثٍ ولا مجدٍ بل كارثي...
جمعت التقارير كلها في كيس، ربطت عنقه ورمته في علبة القمامة، أحست بعد أن تخلصت منه أنها غدت خفيفة وبعيدة عن كل شيء، وخارج كل شيء، حتى ثقل جسدها تحررت منه، أتراها تدخل عالم النوم، لأنها أجفلت فجأة، وفتحت عينيها مذعورة وقلبها يخفق بشدة وقد جسّد لها ذهنها لوحة بدت مفزعة، مع أنها مؤلفة من كل الوجوه المحبة والمألوفة، صورتها ترجع من شهر العسل وعيونهم مبحلقة فيها، عيونهم جميعاً، أهلها، أهله، الجيران، المعارف، البقال، والفران، وعامل التنظيفات، عيون تسأل: ماذا تخبئين لنا؟ وترد بابتسامة عذبة: لم أفهم، ماذا أخبئ لكم؟
فيشيرون بأصبعهم إلى بطنها، ويقولون: ماذا تخبئين في بطنك؟
وتطرق بخجل: لكن لم يمضِ على زواجي سوى شهر.
كابوس، كابوس، فعلي، قامت تشرب الماء، وأنفاسها تتلاحق، فكرت أنها لو أرادت الكتابة للطبيب الأميركي عن ظروفها البيئية والنفسية فستبدأ من هذا الكابوس، تحديداً من عبارة: ماذا تخبئين في بطنك...".
240 pages, Paperback
First published January 1, 1996
About the author
هيفاء بيطار
44 books623 followersتخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة وخمسين مخطوط. تطبع رواياتها في أهم دور للنشر مثل دار الرياض الريس بيروت، دار الساقي بيروت ولندن، الدار العربية للعلوم بيروت، دار النهار، دار نلسن بيروت. تطبع لها اتحاد الكتاب العرب أربع مجموعات قصصية وكذلك طبعت لها وزارة الثقافة السورية. تنشر مقالات نقدية عن كتب في الدوريات العربية والمحلية مثل أخبار الأدب، العربي، الدستور.. الخ. لديها مقال أسبوعي كل أربعاء في جريدة الثورة ومقالاً ثابتاً في جريدة الجزائر نيوز كل ثلاثاء.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة وخمسين مخطوط. تطبع رواياتها في أهم دور للنشر مثل دار الرياض الريس بيروت، دار الساقي بيروت ولندن، الدار العربية للعلوم بيروت، دار النهار، دار نلسن بيروت. تطبع لها اتحاد الكتاب العرب أربع مجموعات قصصية وكذلك طبعت لها وزارة الثقافة السورية. تنشر مقالات نقدية عن كتب في الدوريات العربية والمحلية مثل أخبار الأدب، العربي، الدستور.. الخ. لديها مقال أسبوعي كل أربعاء في جريدة الثورة ومقالاً ثابتاً في جريدة الجزائر نيوز كل ثلاثاء.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 19 of 19 reviews
March 7, 2011
تعمدت أسلوب القفز بين السطور عندما يتحول الوصف إلى اسهاب لا يضيف أي تفاصيل للقصة؛ وياللعجب أن نجحت الطريقة وخرجت مع ذلك بإحاطة كاملة لمجريات القصة بالاضافة إلى المتعة التي لا يخلو منها أسلوب الكاتبة الرائع في تجسيد أفكار المجتمع الشرقي بطريقة جميلة
Read
May 23, 2012"أنت لم تسقطي عفوياً في الحب ، بل وقفت إلى جانب الحفرة و أسقطت نفسك فيها عمداًًَ"
ربما الشعور بالوحدة و الخوف من بدايات الشيخوخة متهمان بالتآمر حول دفعها نحو الحفرة أيضاً!!
لم يلفتني الكثير في الرواية عدا حياكتها حول هذه الفكرة ..
ربما الشعور بالوحدة و الخوف من بدايات الشيخوخة متهمان بالتآمر حول دفعها نحو الحفرة أيضاً!!
لم يلفتني الكثير في الرواية عدا حياكتها حول هذه الفكرة ..
Read
June 7, 2010ماقصة هيفاء البيطار
والزيجات الفاشلة؟
والزيجات الفاشلة؟
January 31, 2026
رواية قصيرة تدخلك ضمن سيل كبير من التخبطات النفسية التي تعيشها الكاتبة.. أحببت الرواية في لحظات وفي لحظات أخرى مللتها.
لم أستطع أن أتخلى عن عدسة النقد الأخلاقي والديني لموضوع الخيانة.
حجج الكاتبة كانت قوية حيث أنها تغلبت علي في بعض لحظات وجعلتني أقتنع بما تقوم به البطلة..
منظور حقيقي لما تعيشه هذه الشخصيات عندما تتقمس أدواراً كهذه.
لم أستطع أن أتخلى عن عدسة النقد الأخلاقي والديني لموضوع الخيانة.
حجج الكاتبة كانت قوية حيث أنها تغلبت علي في بعض لحظات وجعلتني أقتنع بما تقوم به البطلة..
منظور حقيقي لما تعيشه هذه الشخصيات عندما تتقمس أدواراً كهذه.
This entire review has been hidden because of spoilers.
November 28, 2017
لم تُعجبني الرواية قط !! وتعمدت اُسلوب القفز بين السطور في نهايتها لإسهاب الكاتبة بالوصف وسرد التفاصيل المملة. لا يوجد بها شيء مميز. وجدتها شبيهة جدا بروايات أثير النشمي وغيرها من الروايات التي تتناول "علاقات الحب الفاشلة"
August 13, 2017
في العادة أحب كتابات هيفاء بيطار أكثر ولكن هذه الرواية لم تعجبني
July 3, 2019
رواية تبدو وكانها كتبت بقلم مراهقة، اكثر منها هيفاء بيطار.
سيناريوهات من اللف والدوران داخل الحبكة البسيطة نسبيًا.
نعوت غير متقنة ، استعارات فاشلة.
سيناريوهات من اللف والدوران داخل الحبكة البسيطة نسبيًا.
نعوت غير متقنة ، استعارات فاشلة.
August 14, 2021
!!!!!!!من ورا هالكتاب اعتلت هم عنس
August 28, 2026
أسلوب الكاتبة جميل للغاية و يجعل للكتاب متعة حقيقية ، و بكل صراحة طريقة السرد أعطت القصة قوة و معنى عالي
June 16, 2013
الرواية جميلة، قراءتها كانت متعبة بعض الشيء حيث أنها تنتقل بين صوت الضمير فيها الذي يمنعها أن تحب رجلا متزوج، والصوت الآخر الذي يشجعها على حبه، واقعية جدا وأراها وصفت شخصيتها بدقة وعمق شديد.
لكني وددت لو أعرف ردة فعل توفيق عندما لا يجدها في المطار!
لكني وددت لو أعرف ردة فعل توفيق عندما لا يجدها في المطار!
This entire review has been hidden because of spoilers.
November 24, 2013
شعرت بخيبة لامل لطالما احببت روايات هيفا البيطار..ولطالما عجبني اسلوبها في تناول القضايا الاجتماعية في اطار الرواية وماقراته في هذه الرواية كان خارج الاطار التقليدي للكاتبة ..لكن الرواية جيدة لكن ليست بمستوى هيفا المعهود
September 4, 2011
في الواقع: ومع احترامي، وددتُ لو أرمي هذه الرواية من الشباك
بعد انتهائي منها!
بعد انتهائي منها!
Read
May 23, 2012قرأته قبل أكثر من ثلاث سنوات. بالنسبة لي، لم يكن الكتاب شيقًا ولم يحتوِ أيّ فكرة مميزة. في الحقيقة، لا أنصح بتضييع الوقت عليه :)
January 15, 2013
أفراح صغيرة.. أفراح أخيرة
عنوان بمكانه
عنوان بمكانه
May 12, 2014
أحببتها
February 10, 2015
الرواية تتمحور حول فكرة واحدة والاحداث ليست متغيرة... لم تعجبني او بالاصح ليس لي موقف منها، وهذا الشعور ينتابني بعد انهاء روايات هيفاء بيطار
Read
August 25, 2015لم تعجبني
December 12, 2016
وصف لافكار المجتمع الشرقي بكثير من الإسهاب اقتطعت الكثير من الصفحات ومع ذلك المعنى لم يذهب
Read
April 21, 2018yjmffjhfjl iu.f.ihyf yhgfd,gy
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 19 of 19 reviews



















