حين أطلعتني صديقتي المقربة على عنوان الكتاب الذي اشترته من معرض الكتاب بتونس.تملكتني لهفة كي أقرأ
خاصة أنني مُحبة ل اغاثا.بدات أضع توقعات عن محتوى الكتاب وكيف هو؟
لكن بكل أمانة كل التوقعات طارت في الريح أمام حبكة هذه الرواية. تتميز روايات أغاثا :
وجود محقق.جريمة وخيوط الجريمة تكون بيد واحد فقط هيركيول في الأغلب ويكون حلها منطلقا من سر في الماضي أو الطبيعة البشرية
وجد كل هذا وأكثر في هذه الرواية التي مزجت بين الدراما خاصة في الفصول التي كانت تُروى في الكنيسة والتشويق والحب.
لكن المعنى الطاغي الحرب.الحرب و الانعاكساتها. الفقد وكيف يتعايش معه كل شخص.
وخاصة فقد أمهات لاطفالهن.
لما أنهيت الرواية تذكرت مثل تونسي دائما تردده الجدات أن حب الزوج فاني و أن حب الابن باقي.
لكن هل هذا حقيقي فعلا .؟ وأمام الاختيار بين الابن والزوج أو الحبيب ماذا تختار النساء؟
وإلى أي حد يصل الأنتقام ؟
روابة اعادت لي متعة القراءة وسعدت أنني قراءتها على كيندل زادت التجربة جمال خاصة أنه أتاح أن أقرءها في الباص وانا عائدة من العمل و أتجنب تريقة
أن تقرا روابة عن كاتبة تحبها بواسطة هدية ممن تُحب ومع صديقة التي تحب
سنكون طبعا روابة تنبض تميزا لذلك أضفت نجمة خامسة
ف أن تعود من نايت وتقاوم نوم لترى نهاية أن لم اعطيها لها لمن
إذن
اول خمسة نجوم منذ بدأت السنة.
2/6/23