Cao Yu (曹禺; September 24, 1910—December 13, 1996), born as Wan Jiabao (萬家寶/万家宝), was a renowned Chinese playwright, often regarded as China's most important of the 20th century. His most well-known works are Thunderstorm (1933), Sunrise (1936) and Peking Man (1940). It is largely through the efforts of Cao Yu that the modern Chinese "spoken theater" took root in 20th-century Chinese literature.
ما راق لي حقا في هذه المسرحية هو أن الكاتب تقمص شخصية الأدوار وجعلها واقعية جداً حتى أصبحت حروفه تجعلني وكأنني أراها وأفهمها وأشعر بها.. أسلوبه رائع جدا وترتيب أفكاره واختياره للخلفيات الصوتية والمرئية والمشاهد أعجبني كثيرا..
من الملاحظ أن الكاتب حاول إبراز شخصية مخلوق يشبه الشمبانزي أطلق عليه "إنسان بكين"، وقد استند الكاتب في هذا إلى مخلوق حقيقي اكتشف العلماء آثاره بجانب بكين حسب ما قرأت في الويكبيديا: http://en.wikipedia.org/wiki/Peking_Man
وفي مسرحيته وصف الكاتب "إنسان بكين" بقوله: " هو جد البشرية وأملها أيضا. إن أراد الحب أحب، وإن أراد الكره كره، إن أراد البكاء بكى، وإن أراد الصراخ صرخ. لا يخاف الموت ولا يهاب الحياة. لا يهتمون إلا لطباعهم، يعيشون بحرية، لا تقاليد تقلدهم ولا ثقافة تحد من حريتهم، لا نفاق، ولا غش، ولا دسائس، ولا قتال، ولا قلق. يأكلون اللحم ويشربون الدماء. الشمس تلفحهم، والريح تعصف بهم، والمطر يبللهم. لا يوجد إنسان يأكل لحم إنسان بهذا العدد كما هو الآن، وهم سعداء!".
وأرى أن الكاتب أرادإيصال رسالة ترمي إلى "تحرير" الناس مما يعيشه الشخصيات في مسرحيته ليتخلصوا من أحمال التاريخية والثقافية، ولهذا لا أتفق مع رسالة الكاتب المثالية بعكس شخصياته؛ هل من الممكن أن يتخلص العالم من الفساد وما يتضمنه من غش ودسائس ... الخ؟ وفي الحقيقة أن ما أراده الكاتب "إن أراد الحب أحب، وإن أراد الكره كره، إن أراد البكاء بكى، وإن أراد الصراخ صرخ. لا يخاف الموت ولا يهاب الحياة. لا يهتمون إلا لطباعهم، يعيشون بحرية، لا تقاليد تقلدهم ولا ثقافة تحد من حريتهم" هي ما توجد أحياناً تلك الأمور التي لا يريدها؛ مشاعر كالحب والكره قد تؤدي للقتال والغش والدسائس.
فلا حياة بلا قيود التي إن لم يوجدها أحد أوجدها الإنسان الذي لا يريدها، والحياة فوضى بلا قوانين ونظم. وأستغرب أن يرمي كاتب مثل تساو يو إلى إيصال رسالة غير منطقية مثل هذه.
Yu's portrayal of a dysfunctional, old Elite family in Beijing befits his nickname of "China's Shakespeare." The use of symbol and detailed imagery burns the image of the conflict and suffering into the reader's mind. Cao Yu has the ability to perfectly represent the flaws in a family that cannot adapt, leading to their own demise.
The ending is both depressing and hopeful, as you want to believe that , but you must also sympathize with the downfall and guilt that each individual feels.