Jump to ratings and reviews
Rate this book

ملحمة داريّا - درع المطار

Rate this book
ومع ترقب اللحظات الأخيرة لتلك الرحى، يخفق القلب بذكريات وجوه عرفناها في أزقة داريا وغابت عنّا تحت ترابها
من جنازة غياث مطر و طالب السمرة، إلى المجزرة التي طوت عائلات بأكملها، مروراً بملفات قيصر التي كان لداريا نصيب الأسد منها وصولاً لأبي مالك... تقبلهم الله جميعاً
لايهم كيف ستُكتب النهاية وإن كان التاريخ القاسي لا يأبه إلا بهذه النهاية، ولكننا كبشرٍ عاصرنا ورأينا، سنأبه للتفاصيل لا للخاتمة، وسنعرف أن نثرات الخبز التي رماها أهل تلك المدينة لحفظ طريق العودة كما في قصة الأطفال الشهيرة كانت العبرة والحكمة والمغزى من تلك القصة حتى لو كانت النتيجة ضياع الأطفال في الغابة والتهام الطيور لنثرات الخبز
لا أحد يعلم مالذي سيجري لاحقاً ولكن الجميع يعلم أن وقع كلمة "داريا" في النفوس قد تغير إلى الأبد، ربما يمكننا تخيل أمّارات هذا الوقع مع ذكر كلمة "القسطل" أما شيخ فلسطيني قد ناهز المائة برصد تعابير وجهه والزفرة التي ستخرج من صدرٍ حمل جيلاً وبلداً بدل أن تحمله
هنا داريا، بلكنتها الفريدة المشابهة للكنة الحمصية، وبعنبها وصبّارها ومائها وهوائها، بمآذنها وكنيستها، بأواني الحليب المعلّقة على جانبي دابة الفلاح البشوش، ببسطات الحلويات الممتدة إلى الشوارع في الأعياد، بكراتين الفول والبازلاء المرتاحة على الأرصفة جوار الحقول.
هنا داريا، بمكتبة عبد الأكرم السقا وحلقات نبيل الأحمر تستودعكم الله إلى حين
العيش في ليل داريا إذا بردا *** والراح نمزجها بالماء من بردى

Paperback

Published October 5, 2022

Loading...
Loading...

About the author

Rami Al-kaderi

2 books33 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
29 (90%)
4 stars
1 (3%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Batoul Alhadan.
217 reviews19 followers
January 13, 2024
هذه الرحلة أتعبتني جداً.. رغم أنني ممن عاشوا الثورة بكل أحداثها وتفاصيلها، إلا أنني أُصدم في كل مرة من كمية الوحشية التي عُوملنا بها!

التهمت ملحمة داريا التهاماً.. لم أستطع الابتعاد عن صفحاتها، داخلها وجدت بتول، وكأنني أقرأ في دفتر مذكراتي أنا!
رغم أني لم أكن في الغوطة، ولا في داريا، لكن الأحداثٌ والظروف نفسها عاشها السوريون في كل مكان، تختلف الأسماء وتختلف التواريخ، إلا أن القصة تتكرر. وما لم نعشه واكبناه من خلال متابعة الأحداث والأخبار والحديث مع من عاشه.

شخصية هاني -أبو القسام- غريبة ومحببة في آن معاً، تعاملها مع الكبار، احتواءها للصغار، تحليلها للأمور، وقراءتها للأحداث.. يتقدم صفوف المعركة إلا أنه يرفض العمل المسلح!
مفارقة صحيح؟ لم يختر أحدٌ مننا -نحن السوريون- طريق التسليح، كانت مطالبنا سلمية، صبرنا لفترة طويلة، إلا أننا الواقع جبرنا على ذلك حين وصل الأمر للقتل ولانتهاك الأعراض، وحينها كان رجالنا أسوداً وأهلٌ للسلاح.


عرفت رجالاً كُثر ك أبو سليمان وأبو الفداء وغيرهم من خيرة الرجال.. وودعت كما كل البلاد رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، تذكرتهم في هذه الرحلة، وترحمت عليهم واحداً واحداً.

للحقيقة بكيت.. بكيت كثيراً، لا يمكن لي تخيل حجم مأساتنا، هو شيئ يفوق الوصف!
اسأل نفسي كلما بكيت، كيف استطعت تحمل هذا كله عندما عشته أنا؟ كيف استطعت إكمال حياتي ونسيان ما مررنا به من ألم!

لم تعحبني الخاتمة، ربما هي واقعية ككل الكتاب، وواقعية كحياتنا التي عشناها.. لكن مع هذا الكم من الأحداث لم استطع تقبلها.

رامي القادري أبدع بتوثيقه الثوري وإيلامنا مرةً أخرى بالربط ما بين ملحمة الغوطة وتحرير حرملة وبين مجزرة داريا الكبرى وشهداء مسجد أبو سليمان الداراني وما تبع ذلك..

بانتظارِ أعمالٍ أخرى توثق ماجرى في بلادنا.
Profile Image for حلا زَلْط.
13 reviews
October 25, 2025
بدأت بها قبل التحرير بشهر واحد، ثم توقفت عن قراءتها لفترة طويلة، ظننا مني أني لن أشعر بما كنت أشعر به قبل التحرير.
ولكن بعدما أكملتها جلست في غرفتي أبكي وأشهق ويخنقني دمعي ساعة كاملة.
حينها أدركت أن الألم والحزن الذي عاشه السوري سيظل يراقفه، وأن الجرح الذي استمر نصف قرن لن يندمل بسهولة أبدا، وتلك الأيام ستظل محفورة في أعماقه لتذكره بأن يلعن روح حافظ وسلالته النجسة إلى يوم الدين.
Profile Image for Abdullah Diab.
62 reviews19 followers
January 16, 2023
يخبرك الراوي أنك لن تجد في هذه الرواية ما وجدته فيه سابقتها ملحمة الغوطة - حرملة: حبٌ وقدر، وهو على حق، فهذه الرواية تروي مرارة مختلفة، مرارة طعمها يطول وترافقها غصة لا تزول.

لطالما تساءل الكثيرون مالذي حدث في هذه المناطق المحاصرة، كيف عاش الناس، كيف بقيت الروح المقاتلة بدون خدش، كيف استطاع المجاهدون فرض سيطرتهم على مناطق كبيرةٍ من سوريا، وكيف قاوموا آلة نظام فاجر دمرت كل الحياة من حولهم.

ستقرأ تفاصيل ذلك في هذه الرواية، تفاصيل تحول الحراك الثوري من بداياته التي اتسمت بإبداع الثوار بسلميتهم، مروراً بإبداعهم في تفاديهم لفخ الاشتباك مع النظام، حتى الإبداع في تكتيكات الحرب وحمل السلاح، وانتهاءً بالخروج من الحصار.

كانت الحرب تدور على كل الأصعدة ولم تكن محصورةً على ميدان المعركة، وهذه الرواية تريك الصعيد النفسي للمقاتلين، الصعيد الطبي والصحي للمحاصرين، الصعيد العائلي، الصعيد المادي، الصعيد العاطفي، وجزءاً من الصعيد السياسي المعقد. فأهمية هذه الرواية تنبع من رصدها لهذه الصعد وتأطير الحالة التي كان يعيشها السوري في تلك الحقبة ومع تحول الثورة من السلمية إلى المسلحة إلى حرب العصابات إلى الحرب بالوكالة.

يمكن للقارئ أني يأخذ قصة داريا ويعممها ليفهم جزءاً مما دار في سوريا، يمكن أن يتخيلها تدور في حمص، أو حماه، أو اللاذقية، أو حلب، أو درعا، أو أي بقعة من سوريا، فكل السوريين عاشوا كثيراً مما كتب عنه رامي في هذه الرواية. من الصعوبة بمكان كتابة رواية تنقل لك وجهة نظر القاتل والمقتول وبحيادية، ولكن كما في كل جريمة، فلا جريمة بلا دافع، وفي هذه الرواية ستجد أحد أهم الدوافع التي دفعت أفواج الشبيحة وأمثالهم من محاربة أحرار الثورة بضراوة.

لن أستطيع أن أعطي الرواية حقها فللأسف كسابقتها نكأت هذه الرواية جراحي وأدخلتني في دهاليز عقلي السوداء.

بالتوفيق يا رامي بالأجزاء القادمة، أنا كلي ثقة وأمل بأن رواياتك ستكون حجر أساسٍ في سجل الذاكرة السورية عن هذه الحقبة، ولربما كانت دافعاً للتغيير في المستقبل وإعادة إشعال الجذوة التي كادت تنطفئ.
Profile Image for MAJD AL ASALI.
7 reviews2 followers
October 23, 2022
صراحة من الظلم تقييمها أو مراجعتها، أكتفي بشكر الكاتب على جهده
Profile Image for Osama.
9 reviews
February 8, 2024
مجزرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى...

جميعنا يعلم أن داريا كانت أكثر نقطة يخافها ويهابها النظام وكانت جبهاتها تحمل مصير الثورة كاملةً وليس مصير داريا فقط، وفي هذه الرواية ستجد قصة داريا... بل قصة الثورة من بدايتها في 2011 حتى 2016.

هذه الرواية هي أكثر رواية ثورية أثرت فيني لحد الآن... كيف لا وهي تحمل في طيّاتها الواقع السوري الذي نعيشه؟

وصراحةً لقد بكيت... كيف يمكن لبشري تحمّل رؤية بقايا وأشلاء لأجساد بعد أن هرستها دبابات النظام؟

كيف يمكن لبشري تحمّل رؤية طفلة تختبئ تحت جسد أمها الميت لتحتمي من قنّاصي النظام؟

كيف يمكن لبشري تحمّل رؤية أب ينهار بعد أن وصله خبر استشهاد أسرته بعد غارة جوية؟

لكن مع هذا لن نستسلم بإذن الله، ولن تموت الثورة..!
Profile Image for شفيق.
83 reviews4 followers
July 15, 2026
**نجمتان ونصف…**

مع أن رامي القادري أجاد في تصوير جانبٍ من معركة داريا، وأبدع في نقل بعض تفاصيلها الإنسانية والعسكرية، إلا أن الرواية – في نظري – أخفقت في جانبٍ جوهري يتجاوز السرد والوصف، وهو إظهار الصورة الكاملة للحدث كما وقع بخلفياته ودوافعه.

عند قراءتي لرواية **ملحمة الغوطة**، وجدتُ فيها إبداعًا في نقل الأجواء من جهة الثوار المجاهدين، مع تذكيرٍ – بخجل – بهوية العدو، وذلك عبر عباراتٍ قليلة جدًا نُقلت بطريقة كلام ولهجة أبناء الديانة النصيرية. وعلى الرغم من ندرتها، وأنها كانت في أقصى الحد الأدنى، إلا أنها أضفت بعض المصداقية على سير الأحداث؛ لأن الحقيقة معروفة، ولا يمكن إخفاؤها على الإطلاق، ولا بد من ذكرها عند أي تناولٍ لأحداث الثورة السورية.

وبعد إكمالي للرواية، استبشرت خيرًا، واقتنيت **ملحمة داريا** والرواية التي تليها، **ملحمة الصمود**.

ولكن في **ملحمة داريا**، بدلًا من أن تزداد الأمور وضوحًا وصراحةً بشأن طبيعة الحرب وخلفياتها، اختار الكاتب التركيز على وصف مجريات المعركة ونتائجها مع تغييبٍ كاملٍ ومقصودٍ للدور المحوري الذي لعبته هوية العدو الدينية في مسار الأحداث؛ إذ لم تكن تلك الهوية، ولو للحظةٍ واحدة، مجرد تفصيلٍ جانبي، بل كانت عنصرًا أساسيًا في تشكيل مسار الصراع ورسم خطوط التماس. فجاءت صورة الحرب في الرواية منقوصةً، بل مشوَّهةً بفصلها عن أحد أهم عواملها.

وكأن رامي القادري كتب روايته **ملحمة داريا** بالأسلوب نفسه الذي يتبعه تلفزيون سوريا في نقل الأحداث، والذي يديره ويوجِّهه النصراني عزمي أنطون بشارة، والقائم – باختصار – على إثبات الجريمة وتجهيل المجرم. وهي سياسة لا تُمارس إلا عند تناول الجرائم المرتكبة بحق المسلمين السنة حصرًا. وسيجد القارئ نفسه يتساءل: من هؤلاء الذين يرتكبون هذه الفظائع؟ ومن هؤلاء الذين يخططون لقتل أكبر عدد ممكن من المسلمين؟ وما دوافعهم وخلفياتهم؟ ولماذا جعلوا لكل مجزرة ارتكبوها بحق المسلمين احتفالًا؟ ولماذا يقتلون الجميع بلا تردد، ولو كان الضحية رضيعًا، أو شيخًا أو امرأةً طاعنةً في السن، أو حتى شخصًا من ذوي الإعاقة؟

فعلى امتداد الرواية، لن تقرأ أي إشارة إلى هوية النظام الدينية، وكأنها أمرٌ ثانوي، مع علمي ويقيني بأن الكاتب يعلم تمام المعرفة أن الهوية النصيرية كانت العصب الذي حرَّك وسيطر على الشام منذ الثانية الأولى من وصولهم إلى الحكم، وبالهوية الدينية النصيرية ارتُكبت كل المجازر منذ الثمانينيات حتى لحظة التحرير.

كما يعلم الكاتب يقينًا أن هوية النظام النصيرية، الحاقدة على الإسلام، كانت النقطة المركزية التي شكَّلت تقاطعًا مع كل شذَّاذ الأرض، والتي استُقدمت على أساسها عشرات الآلاف من المليشيات الرافضية والصليبية لاستباحة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم وتهجيرهم.

فلماذا يجتهد كاتبٌ يريد تناول أحداثٍ تاريخية ما زالت جديدةً بكل تفاصيلها في إخفاء جزءٍ رئيسي من الصورة والمشهد؟ وكأن توصيف المعركة بأهم عناصرها، وعلى رأسها هوية النظام الدينية، أصبح **"تابو"** محرّمًا، أو أن ذكر أن النظام كان طائفيًا حتى العظم، أو وصف الحرب التي شُنَّت على المسلمين السنة بأنها حرب إبادة جماعية، كلها أمورٌ محرّمة لا يجوز الاقتراب منها.

فمثلًا:

• اكتفى الكاتب بوصف جزءٍ من أحداث مجزرة داريا الرهيبة، وسمح لقلمه بوصف الأسى والألم الأسود والبكاء على الضحايا المدنيين فقط، لكنه تعمَّد إخفاء أن العامل الديني والطائفي كان حاضرًا في تشكيل الحدث نفسه. ومن غير المقبول مطلقًا الاكتفاء بالقول إن «النظام» هو من ارتكب المجزرة؛ لأن ذلك يؤدي إلى اختزالٍ مخلٍّ للسياق الذي وقعت فيه الأحداث.

وليعلم القارئ أن أكبر مخاوف المجاهدين في كل أنحاء سوريا كانت أن يُكسروا في مواجهة النظام الطائفي والعصابات الرافضية المتحالفة معه؛ لأن ذلك لم يكن يعني خسارة معركةٍ أو حربٍ فحسب، وإنما كانوا على يقين أن اغتصاب الأعراض وسبي النساء وخنق الأطفال وحرقهم وارتكاب الموبقات والفظائع سيكون واقعًا حتمًا لحظة كسر المجاهدين.

• وعندما تصل أحداث الرواية إلى اعتقال ضابطٍ من الفرقة الرابعة، يقوم الكاتب بإخفاء كلامه الذي كان بلهجة الطائفة النصيرية قطعًا، ويضعه بالعربية الفصحى، تمامًا كما فُعل، بتوجيهاتٍ من وزير الإعلام السوري المُقال (حمزة مصطفى) وتلميذ عزمي بشارة، في المسلسلات السورية التي أرادت تجسيد قصص المعتقلين المسلمين في سجون النظام الطائفي بعد التحرير. بل ويسوق على لسان الضابط النصيري كلامًا يذكر فيه بعض الطراطير من أهل السنة؛ ليوحي بأن النظام لم يكن نظامًا نصيريًا بحتًا. ولعل ذكر رمضان (السني) المجند في النظام غالبًا يأتي في السياق نفسه.

وبعد التأكيد على أن كل من شارك العصابة النصيرية في حربها على الإسلام هو مجرم لا بد من القصاص منه، إلا أنه كان لا بد للكاتب – إن كان حريصًا على الأمانة – أن يذكر أن كل طراطير السنة، بمن فيهم محمود الزعبي، الذي ذُكر على لسان الضابط في الرواية، هم كلاب وطراطير ينفذون الأوامر ولا يصدرونها.

وأن القرار كان محصورًا تمامًا بالنصيرية، من رأس الحكم إلى أصغر متطوعٍ وسجان في الأمن والمخابرات، لا أن يوحي للقارئ بوجود أطرافٍ أخرى شاركت في قرار إعلان الحرب على المسلمين في سوريا.بينما كان القرار – وفق كل الأحداث والوقائع والشهود – صادرًا عن النظام النصيري وعصبته الحاكمة حصرًا؛ فلا يصح أن يُلقِّن القارئ استنتاجاتٍ توهمه بصحة المقولة المكذوبة بأن الحرب كانت بين المسلمين و"الطائفة الأسدية".

ولا أفهم سبب إصرار بعض المسلمين وهوسهم في إطلاق مقولات قد تكون مفهومة بصعوبة في سياق الخطاب السياسي، لكنها مرفوضة قطعًا عند التعامل مع عملٍ يتناول أحداثًا تاريخية؛ فالتوثيق أو السرد القصصي التاريخي يحتاج إلى تسمية الأشياء بأسمائها، ونقل الأحداث كما وقعت، لا إلى تبني عبارات دبلوماسية تحمل أوجهًا وتقود القارئ إلى خلاصاتٍ خاطئة أو مضللة ومختلقة.

وإن لم يُذكر التاريخ كما هو، فما العبرة من كتابته؟ وكيف سيكون قادرًا على حماية الأجيال الحالية والقادمة من تكرار الأخطاء نفسها، ومن الوقوع في فخ السماح لأقلية باطنية حاقدة على الإسلام بأن تحكم أهل الإسلام تحت ستار الهوية الوطنية والأحزاب العلمانية؟ فليست غاية الكتابة عن الأحداث الواقعية التسلية، ولا تُحصر في استعراض قدرة الكاتب على السرد السلس؛ بل إن أول أهدافها وأهمها هو النقل الأمين، ولا يعني ذلك على الإطلاق الاستغناء عن قلمٍ رشيقٍ وأسلوبٍ جميلٍ يساهمان في إيصال الحقيقة.

ولهذا، وعلى الرغم من تقديري لما بذله مؤلف الرواية في تصوير كثيرٍ من تفاصيل المعركة، فإن الرواية فقدت جزءًا كبيرًا من قيمتها بسبب تعمُّد إسقاط هذا الجانب، ولذلك قيَّمتها بنجمتين ونصف، وكم تمنيت أن تكون خمسًا.

Profile Image for Mohamad Karbejha.
19 reviews5 followers
June 11, 2024
لطالما كانت داريا ملهمة لي أنا ابن اللاذقية التي الذي أخمد النظام ثورتها بوحشية و بعدد من المجازر فاق بقية المناطق في تلك الفترة
كنت أرى في داريا ثأرنا ، نتلذذ بمشاهد الدبابات المعطوبة ، ومن أفضل من داريا و ثوارها ينكّل بمجرمي النظام!

في الواقع كانت الرواية حقيقية جداً ، استطعت من خلالها أن أشتم رائحة البارود ، و رائحة الدُّخَان الأسود المنبعث من عوادم الدبابات
عشت مع هاني و تألمت لإصابته و كأنها قدمي
و أحسست بالجوع مع أهل داريا أيضاً و كأني عشت حصارها

رواية مكتملة الأركان تماماً

بانتظار المزيد من الأعمال التي تروي قصص الصمود و البطولة لعموم التراب السوري

بالتوفيق أستاذ رامي
Displaying 1 - 7 of 7 reviews