حضوري باهت في صورة الكون. هويّة؟ لا. وطن؟ لا. عائلة؟ لا. حب؟ لا. حياة؟ نعم، نعم، نعم. حتى وإن خسرت كل شيء فقد عشت حياةً ما. عشتها وإن كانت مليئة بكل هذا البؤس. بكثافة اليأس الذي يحيطها من كل جانب ويحط على صدري، عشتها. بفقدان كل ما يدفعني للاستمرار، عشتها. والآن، أريد أن أحدّق في وجه النهاية، وأضحك ساخرًا، ساخطًا وخائبًا، ثم أصرخ فيها: هذا كل شيء؟ حسنًا، دعيني أعبُرك فحسب.
رجل مجهول يسلّم مذكرة إلى فتاة ما. وشاب وحيد، يُفضّل الموت على حياة لا يُعيشها كما يريد، يدوّن الشاب أحداث قصتنا في المذكرة خلال زمن سابق من وصولها إلى الفتاة التي تقرأها تزامنًا معنا. والسؤال: هل يُمكننا الهرب والتخلّي عن كل شيء دون أن نجد في كل اتجاه، شيئًا ما يُطاردنا؟
الشخصيات سطحية وهشة والاحداث ركيكة جدا والبطل دراما !! ويوجد الكثير من التناقضات والمبالغات في كل شيء ، الرواية كنص تعكس ثقافة الكاتب ولكن للأسف بدت الشخصيات متكلفة في حواراتها وبدت وكأنها تلقي موضوعا انشائياً و(تسمع) المعلومات الثقافية والاقتباسات !! كما انني لا ارى اين اهمية (المذكرة) ليهتم بها غريب ويبقى عشرين سنة يضيف ويعدل ومن ثم يبحث عن ابنة صاحب المذكرة !! والادهى يضيف لنا ماحدث بشكل خاص في حياة مارينا وافكارها الداخلية!! واكثر شيء مضحك انه ضل يعيد ويكرر منددا بالعادات والتقاليد والمجتمع المكبوت ويتوق للحرية والاختلاف وهو الذي اعاد النظر في كل شيء !! يتحدث كثيرا ان البطلة جريئة رغم ان سلوكها طبيعي جدا في ثقافتها !! هذا اولا وثانيا عندما رفضت مارينا الزواج منه انهار لم يتفهمها ولم يسألها سبب رفضها ولم يكتفي الكاتب بذلك بل جاء في الرواية ان مارينا ندمت على رفضها وندمت على (افكارها) التي تعلمتها من عمتها عن الزواج والحرية والاستقلالية !! وتذكرتُ تلك القصة الصحوية التي صرخت فيها المرأة الدكتورة الغنية خذوا شهادتي واعطوني زوجاَ! ولم تكتفي البطلة بالندم بل انهت حياتها !! مع احترامي للكاتب ولكن الرواية تبدو كقصص الحب للمراهقين ، لم اجد شخصية واحدة ناضجة في هذه الرواية ! هذا غير الميانة مع البطل من جميع الشعب الفرنسي ، ولم افهم لماذا توجد كلمات فرنسية هنا وهناك ؟ نحن نعلم انهم يتحدثون الفرنسية خلاص ، لأي سبب نجد كلمة فرنسية وبجانبها جملة بالعربي والأكثر استفزازا الفرنسي المعرب كأن يقول جوسووووييي ديزوووليييي بدل ان يكتفي بكلمة اسف !! انا كشخص يقرأ ماذا استفيد ؟ ومن الامور المستفزة ايضا موت راضي الذي بدا وكأنه مشهد من مسلسل مصري قديم عندما تقول الشخصية الطيبة كل الكلام الذي تود قولها ثم بانق تموت هكذا ، وردة فعل البطل على موته اكثر استفزازا فلقد اوحى لنا ان حياته تعتمد على راضي ولكن نجده فجأه يتعامل مع الموضوع بطريقة غريبة لدرجة انه اقام علاقة مع مارينا !!! وقت الحزن والاسى النفس البشرية اخر همها الرغبة ولكن لا عتب على اي احد انا المخطئة في اقتناء روايات محلية
من جمالية اللغة إلى طريقة السرد إلى التوظيف الجريء للشخصيات وصولًا للحوارات العميقة التي تجعلك تسبر أغوار الشخصيات إلى الدقة في ذكر تفاصيل الأشياء والأماكن ،كل شيء كان فعلًا محبوك بدقة متناهية و في غاية الروعة ليجعل منك جزء لا يتجزأ من حكاية ساحرة.
"أسترجع ذكرياتي في الوطن ولا أجد سوى حياة بائسة ، لحقت بي إلى هنا. كم كنت أحمق عندما ظننت أن للمكان تأثير على الحياة، فما دامت الرّوح مشوهة فلن يُحدث تغيير الموقع فرقًا لديها."
"واصلت الركض كاستعارة لعيش الحياة، و كأنني إذ توقّفت ، ستنتهي. ماعدت أعلم الحقيقة،لقد تخليت عن الإيمان في غمرة الشكوك،وخلعتُ عن نفسي رداء التديّن حتى أبلغ اليقين،وما اكتشفته في نهاية المطاف هو -أن كل مأعرفه هو أنني لا أعرف شيئًا-"
"الحب لا يطرق الأبواب ، يمر من خلالها كخيال ، تراه ، ولا تستطيع لمسه ، وعندما يغادر مبتعدًا وتحاول اللحاق به ، تصطدم بالباب ، وكل ماعليك فعله هو انتظار الشخص الآخر ليفتحه لك."
رواية كثيفة، تحمل كمّاً هائلًا من المشاعر و تخترق القلب كرمحٍ حاد. كان لابدّ لي من قرائتها برويّة و مهل، فهذهِ السطور لا نعبر فوقها على عجَل، و هذهِ الملامح لا تُقرَأ بسهولة. علي وُلدَ للكتابةِ بلا شكّ، و كأنه صبّ روحهِ بأكملها في هذهِ السطور. الامنية التي لم تكفّ عن الدوران في ذهني بعدما فرغتُ من قراءة السطر الاخير من الرواية؛ أتمنّى ألّا تكون هذهِ روايته الاخيرة. نتوقُ للمزيد.
ودي أحط نجمة حق حماسي نجمة حق جهدي نجمة حق شغفي ، كانت رواية مليانة تناقضات و استفهامات و شخصيات سطحية بقصة مبتذله، و بغض النظرعن انو عندي ملاحظات على كل جزء بالرواية الا انو الشيء الوحيد اللي تمنيته "ان جلال يستغل جزء من ميراثه و الميراث اللي تركه العم راضي و يكرمه بقبر يرحم حاله كونه شخص عزيز جدا عليه"...
ليست رواية، هذه رحلة بكل هذه المنخفضات والمرتفعات، بالاقتباسات والتوصيات والأشعار والأُغنيات، هكذا يكتب القرّاء!
أنهيتها بالأمس، أستيقظت وأنا مازلت أفكر بنهايتها وكيف وصلت الأحداث لهذا المآل. رواية خفيفة وسلسة،حبّيت كيف الكاتب قدر يتنقّل بكل سلاسة بين الثقافتين، غير مُستغرب من علي كيف يصيغ أعمق الآلام وأثقل المواجع وكأنها 1+1=2. وثقيلة، حدّ أنك تلمس جروحك بكل الشخصيّات. من بداية الرواية وأنا أهرب من فكرة أن جزء منّي يشبه جلال، بضياعه وتخبّطه وتردده، وجزء يشبه ماريانا، بتسرّعها، كما هو الحال مع التوأم والخالة وزوجها، والعم راضي! آه العم راضي!
ماكنت أحمل مشاعر تجاه باريس، بعد هالرواية تشكلّت عندي أُمنية بزيارتها وزيارة المقبرتين.
هل كسرت قلبي الرواية؟ نعم هل لامست جروحي وقلّبت مواجعي؟ نعم هل سأعود لاقرأ لعلي؟ نعم نعم نعم
انتهيت من قراءة هذه الرواية المذهلة ولكن تأثيرها لم ينتهِ بعد ... لم تكن رواية ذات كلمات عادية وعابرة، بل كانت عميقة جدا كعمق البئر المظلم في وسط الصحراء، كلماتها حُفرت في داخلي وعمقها أثّر بي ، لا أعلم إن كنت سأتخطى هذا العمق المؤثر في المستقبل القريب القادم. بكل اختصار كل ما يمكنني القول عنها أنها رواية مُدهشة، تتحدث عن شاب يُحاول التخلص من ذاته وهويته العربية في باريس وفي كل يوم يستيقظ يعمل على تبديل أوجهه المختلفة كونه قد تخلى عن وجهه الحقيقي مما تسبب له بأن يكون شابًا بلا وجه. تجولنا في أنحاء باريس وسمعت الأغاني كما ذُكرت في الرواية، بحثت عن الأماكن حتى يتسنى لي فرصة تخيل المشاهد بشكل أفضل والاستمتاع بأحداثها. يمكنني اختصار هذه الرواية في الجملة القادمة ( مهما حاولت أن تهرب من ذاتك وهويتك الحقيقية فإنك لن تستطيع ذلك، لأنه لا يمكن للمرء أن يهرب من نفسه لأنها تسكن بداخله ومتخللة بين جذوره ومتشبثة بروحه فلا يمكن نزعها أو الانفصال عنها) . وآمل بأن يجد الجميع وجهه كما فعلت أنا حين ينتهي من قراءتها . أسلوب روائي مُذهل من شخص مُذهل، لم يكن قلمه ممتلئًا بالحبر بل كان ممتلئًا بمزيج من المشاعر المنهمرة، لم يكن يكتب بيده بل كان يكتب بقلبه.
سبب اقتنائي الكتاب أنني دائمًا ما أحببت كتابات علي بن يعقوب وأسلوبه في الوصف. الرواية أول عمل ليعقوب لذا أتفهم أن تتخللها بعض الهشاشة، ولكن مجملًا الكاتب لديه مقومات الكتابة وهذا ظاهرٌ بين سطوره. بعض الاقتباسات أسرتني جدًا طريقة وصفها ووضعها في حروف كهذه؛ لقد خطّ قلمي كثير من صفحات الكتاب. عيبها -في نظري- أن القصة مكرّرة، تفتقد لشيء لا أعرف ما هو، ولا أرى ما يُميزها باستثناء وصفه لبعض المشاعر واللحظات.
أحبُّ الاقتباسات إلي:
"إلى كل من أضاع وجهه؛ علّه يجدك وإلى وجهي الذي خلعته؛ علّه يرتديني"
"بقايا إيمان تسد فوّهة البركان"
"كم من ذواتٍ لي فُقِدت في زمن الأيام الغابرة؟"
"لا يوجد قيد يختاره المرء إلا وستأتي لحظة تدمي يديه"
"لم أبلغ مكانًا وعدت، أتتبع آثار أقدامي متسائلًا: متى بدأت الرحلة؟ وأين انحرف المسار حتى أضعت طريقي كلّه؟
رواية دراميّة بشخصيّات وأحداث أقرب لأن تكون سينمائية، يوجد حرق للأحداث! لا أعرف لمَ تعمّد في كذا موقف حرق التوقعات والأحداث. أنا شخصيًّا لو بيوم وجدت بين يديّ مذكّرة لشخص توفي أمامي سأهتم بها، وأقرأها، ورُبّما أحتفظ بها؛ لذلك أجد توظيف المذكّرة هنا في سرد الأحداث فكرة جيّدة. نجمة واحدة لأنًه مُجتهد، يحاول يكتب ويشارك محاولاته. والأُخرى لتشجيعه ولأنّ شيئًا ما لمس داخلي في الرواية.
لايسعني القول سوى أنني وجدت بها وجهي حقًا وعدة اوجه اخرى مظلمة، لا أستطيع القول أنني وجدت وجهي فحسب.. لقد اصبحت اسيرة الرواية منذ ان طويت الصفحة الاخيرة وانا اشعر انني لاأستطيع ان اجد وجهي بغيرها وهذا ماسرقتني به هذة الرواية، جمالية السرد وتسلسل الأحداث والوصف الشاعري والحوارات التي تجعلك ساكنًا منبهرًا بجماليتها وشدة عمقها وملامستها للقلب، التفاصيل الصغيرة الشاعرية الاخّاذه في وصف جميع الشخصيات والأماكن والأغاني والشعور .. المشاعر التي لامستني بقوة وصفها وجعلتني ساكنه بذهول كلما قرأت سطر بعد سطر، شكرًا علي لهذة التحفة الفنية . أتطلع لاصدارات اخرى بكل حماس
انا الانعكاس في مرأة جلال الاملامح التي يراها حين ينظر لنفسه انا الانعكاس الذي يتحاشى ان ينظر اليه ، الغربة والهرب الاحساس بالوحدة والخوف من الحب ، الفقد والاحساس انه في المكان الخاطئ …
هل كان حلماً ام كابوس ؟ هل يعقل ان تكون كل هذه الاحداث حياة ؟ كيف لها ان ترفعني للسماء فرحاً ! وتعود بي مرتطماً ارضاً كنت هارباً منها ؟ مشيت كثيرا لما عدت حيث كنت ؟ كانت الطائره تحلق ذهاباً لما هي عائدة لما رَحلت انا واستسلمت هيا وتركنا خلفنا نسخة اخرى يائسة .. اسئلة دارت في مخيلتي بعد النهاية ، كلها على لسان جلال بدلا عنه ، حقاً لماذا ؟
ولو انني كنت سارة لكنت اردد الأن جملة والدي ، او الغريب الذي لم أره فقط وجدت اسمه في صفحات واوراق وقيل انه والدي .. لاأريد الحديث عن الماضي ، لكنني لن أغفر .
علي أعيد وأكرر جملة أظن انك سمعتها من حين صدور الكتاب ، لايعقل ان كل هذا الأبهار ويكون هذا كتابك الأول 🥹 لم اندم ولن اندم على الرحلة من منطقتي للمعرض للحصول على هذا الكتاب سأعاود الكره مره بعد مره مع كل أصدار جديد تصدره .
اسلوب الكاتب وسرده يجعلك تشعر بأنك جزء من الرواية تكاد لا تنفصل عنها حتى تطوي الصفحة الأخيرة.
له قدرة على ترجمة كل ما تريد قوله، كل ما فكرت به، وكل مالا يمكنك صياغته. رواية مليئة بأفكار خطرت لنا في يوم من الأيام، مراحل عشناها، لحظات لازلنا تحت تأثيرها حتى اليوم. مشاعر حقيقية وصادقة. واظن ان جميعنا عشنا نفس المعارك شعرنا بنفس الخذلان والتيه واللانتماء.
لمسني الكتاب وجعلني ابتسم وادمع مرات عدة.
اقتباسات مفضلة:
غادرت المنزل وأنا احمل وجهي في يدي مثل حقيبة، مرتديًا ذلك الوجه الآخر الذي يخفي حقيقة ما اشعر به حتى يناسب اليوم الذي لا ارغب في عيشه.
وصلت إلى البيت، لكنني لا اسكنه، كلما عدت إليه، لم اجد احدًا في انتظاري، فأشعر أنني ما زلت في الشارع.
واصلت الركض كاستعارة لعيش الحياة، وكأنني إذا توقفت، ستنتهي.
السعادة كذبة الحياة الصادقة.
الحب لا يطرق الابواب، يمر من خلالها كخيال، تراه ولا تستطيع لمسه، وعندما يغادر مبتعدًا وتحاول اللحاق به، تصطدم بالباب، وكل ما عليك فعله هو انتظار الشخص الآخر ليفتحه لك.
لمَ عليّ ان اتذكر، ان انزف الكلمات، واحفر الشعور على جدار الذكريات؟ الذاكرة محطة، وكمسافر عليّ الا ابقى فيها.
كتاب عظيم يأخذك في رحلة لشوارع باريس من خلال مذكرات كتبها بطلنا لتكون شاهدا على قصة حب جميلة بكل تفاصيلها، تتعلم من حكم "العم راضي" ، تستمع لافكار أبطالنا تتفق معهم تارة وتختلف تارة اخرى، تستمع لنفس الاغاني وتمر بنفس الشوارع والمقاهي و بالطبع تكون حاضرا في مقهى "سيلين" الشاهد على بداية كل شيء.
حبكة درامية قوية وأكثر من رائعة ولا اصدق انها اول عمل للكاتب، الرواية دليل على ظهور كاتب واعد سيصبح يوما ما من اعظم الكتاب باذن الله
"اعلم انك لن تفهم كيف تعيش، بل تعرف وحسب، تعرف انك ستتجاوز، وانك ستصبر،وانك تسقط مرارا لتعرف معنى النهوض، وتعرف ان الحياة هكذا، تتبدل ولا تفسر، ،كل محاولة لتفسيرها تبعدنا عنها حتى نفشل في العيش؛ لأن الحياة تعاش بخوضها لا بالتفكير فيها"
انا وجدت وجهي في الرواية فهل تجده انت ايضا؟ والسؤال الاهم : هل يمكننا الهرب والتخلي عن كل شيء دون أن نجد في كل اتجاه، شيئا ما يطاردنا؟.
عمل روائي يحمل الكثير من الأفكار والمشاعر التي ستبقى عالقة في ذهنك فترة من الزمن ، أكتب ُ وأنا عالقة فعلاً بميرينا وجلال .. بضواحي فرنسَا وفي ثقافة ممتعة وصور سينمائية تشكلت في مخيلتي وبقيَت ... اهٍ من فكرة الملامح المتراكمه خلف أقنعةٍ عديدة لا تلبث أن تتبدّل مع كل شعور مُفاجئ،. كانت الرواية بين عينيّ كمشاهد سينمائية مُدهشة توازِي أرقّ الأفلام عذوبة ، الجولة في المقابر الفرنسيّة الاقتباسات والحوارات والسير على ضفاف السّين كما ولو أنه مشهدٌ من before sunset .. ثقافة مُدهشة من الكاتب يمتلأ الكاتب بالافكار كان طرحها موفقًا بالغالِب تداخل الشخصيّات في الرواية كان رائع وبلا تكلّف..
"ففي مرحلة ما يكون على للانسان أن يتجنب النظر في المرآة كي لا يرى وجهه."
أحببت العمل كونه أول مؤلفات الكاتب، الشاعرية في وصف المشاعر و الكتابات الادبيه بين كل جزء هي أكثر ما جذبني وجعلني احب العمل اكثر. شخصية العم راضي جميله ونهايتها محزنة، الشخص الذي اوصل الرسائل وقام بالترجمة و اوصلها ل ساره تمنيت ان يظهر اكثر، وان يكون هناك حوارات مطولة اكثر . بناء القصة جذاب واحببت حقًا ان ياخذ صفحات اطول و حوارات اعمق.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية مؤثرة جدًا استمتعت بقرائتها الاقتباسات كانت جميلة و وصف التفاصيل و المشاعر اكثر من رائع جمعت ما بين مشاعر متقلبة كالأمواج حزن و أمل و خوف و أمان …… الحوارات و النقاشات بين أبطال القصة و اختلاف الثقافات اعطت للرواية طابعًا متميزًا قصة شاب متخبط بلا هوية أو انتماء ثقافي و تأثير ذلك على افكاره و مصير حياته
قصة مستهلكة نوعًا ما، موضوعات جدلية تشربتها كثيرًا ولكن كان الطرح جيد، واللغة جميلة جدًا. ليست خيبة، توقعت الأفضل من علي بن يعقوب لأني معجبة بكتاباته في تويتر.
فقدان عزيز قد يسلب منك ما هو أعز منه—نفسك. تشعر بأن الحياة تفقد ألوانها، لتعيش على الهامش، تتنفس بلا روح، فتختنق، تتحرك بلا وجهة، فتضيع. تتعايش مع الواقع رغم مرارته، فتبتلع الألم وكأنه جزء من يومك المعتاد، تحاول الهرب من نفسك إلى أي مكان بحثًا عن مأوى لروحك المرهقة، لكنك لا تجد سوى الغربة، حتى في أقرب الأماكن إليك.
كل يوم ترتدي وجهًا جديدًا، حتى تغدو غريبًا عن ذاتك، تسأل المرآة فلا تجيب، تبحث في ملامحك عن أثر لما كنت عليه، فلا ترى إلا ظلالًا تتبدل مع مرور العمر. تتقلب بين أدوارك كما تتقلب الفصول، تتلون مشاعرك بما يفرضه عليك الموقف، تبتسم بينما قلبك يعاني، تتحدث بينما صمتك يعصر صدرك، تضحك ولكن ضحكتك تظل جافة، تخفي وراءها جرحًا غائرًا.
روحك تنوء بحملٍ لا يُرى، تحمل أثقالًا من الألم والخوف، تسعى للنجاة وأنت غارق في عتمتك، تتألم في صمت، والأنين يختنق في داخلك. تحاول الهروب من نفسك إلى كل ركن بعيد، لكنك تكتشف أن المسافة بينك وبين ذاتك تزداد طولًا، وأنك في كل مرة تفرّ من ماضيك، تجده في انتظارك.
ومع ذلك، تمضي الأيام، وتستمر الحياة، ويبقى السؤال معلقًا في الأفق: هل نفقد أنفسنا إلى الأبد عندما نفقد من نحب، أم أننا نجد أنفسنا من جديد وسط هذا الضياع؟
لعلّني رفعت توقعاتي بلا سبب.. الأسلوب جميل ولكن الرواية فاترة، كان هناك استرسال في غير موضعه، وكانت هناك فصول مؤثرة سيما في النهاية، وليت الرواية تعتمد على الأحداث عوضا عن أن تعتمد على الشرح والتحليل الطويل فذلك يسلب الشخصيات عفويتها. الفكرة إجمالا جيدة إنما ليست مميزة لكن بعض الزوايا تحتاج لتحسين ، الشخصيات متناقضة بطريقة غير مقصودة مما زاد في لا منطقية الأحداث وجعل تأثيرها أضعف من المتوقع
أسلوب الكاتب عموما واعد وهناك خواطر كثيرة ومشاهد أحكم وصفها لذلك أظن بأن محاولة جديدة لكتابة رواية أقوى ستصنع تأثيراً أكبر.
ياربي كيف كذا القصه يائسه مره ماتتوقعي ولا واحد بالميه انه زتكون النهاية كذا كيف لعب بالأحداث قوة التعبير و قوة الأحداث و تدخل الأمور فبعض و النهاية صدق صدمة انصح فيها الصدق