Jump to ratings and reviews

بوصلة المصلح

إن لكلّ مرحلة زمنية أسئلتها الكبرى الموضِّحة لأهم مشكلاتها، والكاشفة عن أبرز تحدياتها، والموجِّهة إلى الأولويات التي توجَّه إليها الطاقات، وتُبذل فيها الأوقات، وتُصرف إليها الجهود، وتستنفد فيها الأعمار.
وإذا أردنا أن نعبر بسؤال واحد يلخص المشكلات الكبرى التي ينبغي أن ينشغل بها المصلحون في مرحلتنا هذه فإننا سنجد صعوبة بالغة في ذلك؛ لأن هذه المرحلة استثنائية انتقالية، جاءت بعد هبوط حادّ في مكتسبات كثير من المشاريع الإسلامية مما أدى إلى فقدان الصفوف تماسكها، فظهرت حالة من الإحباط واليأس؛ تولّدت عنها أسئلة مصيرية متعلقة بجدوى العمل للإسلام، بل وتجاوزت ذلك إلى السؤال عن صحة الإسلام نفسه عند بعض من اشتد بهم اليأس والإحباط، كما أن هناك أسئلة متعلقة بصحة المنهج ومعالم الطريق الصحيح من بين الطرق الكثيرة والاتجاهات الإسلامية المختلفة، بالإضافة إلى أسئلة واجب الوقت وأولويات العمل، وأفضل الطرق للإصلاح، وأهم المشاريع والثغور، وما إلى ذلك من أنواع الأسئلة.
وهذا ما سأجيب عنه في هذا الكتاب بإذن الله تعالى.

239 pages, Paperback

Published January 1, 2022

Loading...
Loading...

About the author

أحمد بن يوسف السيد

77 books2,457 followers
أحمد بن يوسف السيِّد (ولد 1985 م) داعية ومفكر سعودي، وباحث ومؤلف، والمشرف العام على أكاديمية الجيل الصاعد والبناء المنهجي، وله العديد من المؤلفات والأبحاث المطبوعة. رسالته الكبرى في الحياة تحصين الشباب فكريًّا وإيمانيًّا وصناعة الدعاة المصلحين.

ولد أحمد بن يوسف بن حامد السيِّد بمدينة ينبع في السعودية، عام 1985م، وفيها نشأ حتى نهاية المرحلة الثانوية، ثم انتقل إلى المدينة المنوَّرة. ابتدأ بطلب العلم الشرعي بعناية والده من صغره فحفظ القرآن الكريم والأربعين النووية ونظم عُبيد ربه في النحو بمرحلة مبكرة. ثم حضر في المرحلة المتوسطة دروس الشيخ إبراهيم العجلان في مدينة ينبع في كتابي عمدة الأحكام للمقدسي وعمدة الفقه لابن قدامة. وفي المرحلة الثانوية انضمَّ إلى دروس الشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى في حفظ السُّنة بمكة، فحفظ الصحيحين وزيادات الكتب الثمانية في دورتين. ودرس في هذه المرحلة كتاب مقدمة التفسير لابن تيمية على الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشِّنقيطي، وكتاب البيوع للشيخ عبد الله البسام، ودرس البيقونية للبيقوني على الشيخ خالد مرغوب، وعلى الشيخ فؤاد الجهني، كما حضر له في تلك المرحلة دروسًا في عمدة الأحكام للمقدسي، وفي البرهانية وفي الفرائض، ودرس منظومة القواعد الفقهية لابن سعدي على الشيخ مصطفى مخدوم.

ثم انتقل للدراسة الجامعية في القصيم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وحضر دروسًا على عددٍ من المشايخ؛ ففي الفقه درس على يد الشيخ خالد المشيقح من كتاب زاد المستقنع وهداية الراغب ومنار السبيل، كما درس عليه بعد ذلك كتاب قواعد الأصول ومعاقد الفصول. وفي العقيدة درس على يد الشيخ يوسف الغفيص في العقيدة الطحاوية، وفي كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلّام. وفي الحديث درس على يد الشيخ تركي الغميز من بلوغ المرام من أدلة الأحكام، ونزهة النظر شرح نخبة الفكر لابن حجر العسقلاني. وحضر مجالسَ ودروسًا علمية للشيخ سليمان بن ناصر العلوان، والشيخ عبد الله الغنيمان، والشيخ أحمد الصقعوب وغيرهم.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
391 (61%)
4 stars
173 (27%)
3 stars
61 (9%)
2 stars
6 (<1%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 30 of 98 reviews
Profile Image for Malik.
164 reviews69 followers
November 5, 2022
لو قالَ أحدهم أنه نوعٌ جديدٌ مُعدَّلٌ من مذهب التصفية والتربية لَمَا أبعدَ النَّجعة.

يبدو أنّا لن نتعلَّم، نخرّج علماءَ لنملئ بهم السجون، وندورُ حول تنزيل الأحكام الشرعية على الواقع ظانين أنّا نستغفلُ الطَّاغوتَ ولن يعرف بخططنا حتى نفاجئه فإذ به يفاجئنا، وهكذا في دائرةٍ من العبث لا تنتهي. نعلمُ أنّ الإلحاد والشُبُهات تُدارُ سُلطويّاً لكنّا نأبى أن نواجهها إلا بالتنظير والمناظرات.
ثمّ إن كان الحديث عن «المركزيّات»، فأين مركزيّة الإعداد؟ دعكَ من ذكر الجِهَاد والمُدافعة والتحريض، أليس الإعداد العسكري ُّ أصلاً يجب أن يكونَ من أُسس «بوصلة المصلح» أَم أنّ «نظريّة الدواجن» لم تُثبت ضلالها الشرعيَّ والواقعيَّ؟

الذي يُنتقَد على الكتاب، وقوعه -وهذا فهمي القاصر- بما ينكره على غيره، في مسألة تضخيم ثغر معيّنٍ أو طريق معيّنٍ للإصلاح (وأرجو أن يكون أرادَ بهذا المصطلح إقامة الدين)، فتجده يجعل إنشاء جيل تربوي هو الحل الوحيد، مع تعديل طفيف على الطرق التي سبقته. طبعاً الشيخ أحمد خرّيج الحلقات التربوية، وأشهد أنه تجاوز بعض الأخطاء أو المؤخذات التي كانت داخل السياق التربوي، لكنه بقيَ حبيسَ الفكرة.
عدم ذكره لمسألة الإعداد (لا الجهاد)، رغم «مركزيّتها» في الشريعة. بل ربطَ بطريقةٍ غير مباشرة بين الحلول "الصدامية" والغلو!
ذكر مثالاً على "المشكلة الكبيرة الشائعة" قضية اللاجئين، فربط حلّها بالأعمال الخيرية حصراً، أو المعالجة النفسية من آثار الحروب، لكن نبّه أنها هذه ثغور صغيرة، وربما لم يُرِد ذكر أنّ من الحلول هو مواجهة سبب التهجير الأصلي.
عندما تطرّق للعمل السياسي الذي يراد به ما أسماه "التخفيف الجزئي" كان إنكاره على هذه الطريقة بقوله: "فواتير الخسائر في جمهور تلك التجارب كانت باهظة"!!! فلم يذكر الحكم الشرعي في ذلك الذي هو الأساس في عدم الدخول فيها لأنها شرك ابتداءً.

الكتاب يُنشئ مُصلحين، ليدخلوا بعد «معسكرهم» التربويّ سجون الطواغيت.

لا أُنكر نشاط الشيخ أحمد. بل إنّ في برامجه كثيرٌ من الإخوة، وبعضهم في الساحات المختلفة. فالفائدة موجودة، لكن هي الدائرة نفسها التي ندور بها؛ نظرية المؤسسات كما يقول أبو مصعب السوري
فإنّ قيل لكن الشيخ أحمد يتكلم على العمل للدين والصبر وغيره من مفاهيم شرعيّة، يُقال: نعم، لا ريب. كما فعلَ مَن جاء قبله ممن أخذَ الخطّ التربويَّ منهجاً لا يخرجُ عنه، الفرق في بعض التصوّرات والأساليب.

أرجو أن يقف مشايخنا وقفةً يسألون بها أنفسهم: كيف تحوّلت الرياض -أُمّ الحلقات والمشايخ التربويين- إلى مكانٍ لا تجد فيه موطئ قدمٍ لك في حفلة مُخنّثين؟

التربية أصلٌ مهم، لكن لا تكون التربية هكذا مجرّدةً مُعلّقةً في الهواء، فالتربية تكون قبل وبعد وأثناء العمل، لا أنها بذاتها تصل لمرحلة نقول فيها: انتهينا من التربية والآن نُجاهِد، بل هي عملية مستمرّة، خارجة عن النصر أو الهزيمة.
Profile Image for ولاء شكري.
1,411 reviews661 followers
February 28, 2024
"إن هذا الدين لا يقوم الا بِحَمَلة يسيرون به ويتحملون أعباءه وينتهضون بتكاليفه، ويكونون محلاً لمعية الله وتأييده ومدده ونصره، ويمتثلون أوامره ويبتعدون عن نواهيه لكي يكونوا مثلاً وقدوة يمكن اتباعهم والسير على خطاهم"

وفي هذا الكتاب بيان لصفات الحَملة موضحاً فضل الإصلاح وجدواه وعوائقه.

(الانسان في حالة الصعود وتحقيق الأرباح والمكتسبات لا يُبصر أخطائه، ولا يتقبل النقد بسهولة، بينما يُصغي ويتواضع حال الهبوط والخسارة، ونحن اليوم نعيش مرحلة الهبوط هذه، فنحن أكثر قابلية للتصحيح إن أردنا)
Profile Image for محمد العمدة.
57 reviews83 followers
February 3, 2023
القراءة الثانية للكتاب

هذا الكتاب يأخذك عاليا ويجعلك تنظر على الواقع الإسلامي بعين الطائر فتتضح أمامك المشكلات والروابط بينها ونقاط الضعف والقوة وطرق الحل والنهضة بالأمة، بدلا من تصويب النظر على جهة واحدة بعدسة مكبرة وإغفال باقي الجهات.

رضي الله عن الشيخ أحمد.
Profile Image for أيمن قاسمي.
451 reviews115 followers
December 22, 2023
كتاب في القمة
ماشاء الله تبارك الله
لي فترة و أنا مقصر في الإستماع إلى نتاج الشيخ أحمد
و رغم أني استمعت من قبل الى سلسلة بوصلة المصلح إلا أنه كما قال هو لا يغني أحدهما على الآخر و إن كان الكتاب هو الأصل
على كل لنعد إلى الكتاب
تحدث عن فضل الإصلاح و أنه سبيل الأنبياء
ثم جدوى الإصلاح و عالج مشكلة اليأس و الإحباط
ثم تناول في قسم بوصلة الإصلاح المعالم التي ينبغي التركيز عليها اذا فكرنا في الإصلاح و أهمية خارطة الثغور و التكامل في ما بينها و أن أفضل شيء هو صناعة المصلحين
و في قسم حملة الإصلاح
تحدث عن صفات الحملة و السبيل الذي يجدر بهم اتباعه
ثم ختم بقسم عن عوائق الإصلاح و الشيخ عودنا برؤيته الواقعية حيث لا أذكر أين قالها لكن يجدر بنا دائما أن نصدق فنبين العوائق كما نبين الغايات و بعض هذه العوائق هي الصعوبات المادية و الشهوات و أمراض القلب و الشبهات الفكرية و المنهجية.

أما عن نفسي فإني كنت في عالم مليء بالضحالة فلما أفقت تحمست للإصلاح و النهضة لكن في الجانب النظري و ما إن اصطدمت بتحديات الواقع الاجتماعية و المادية، أيقنت أنها ليست بالشيء السهل و إنما هي توفيق
فاللهم وفقنا و استعملنا و لا تستبدلنا
اللهم زينا بزينة الإيمان و اجعلنا هداة مهتدين
و الإسلام قادم

**كتاب صوتي من منطوق
434 reviews66 followers
September 9, 2023
كتاب رائع.
يرسم الكتاب للقارئ خارطة العمل ويسدد بوصلة المصلح في المستقبل.
يتبدئ الكتاب بمدخل يتناول فيه أسئلة المرحلة، ثم يذكر بعده فضل الإصلاح وجدواه وبوصلته بالتفصيل. وفي الفصلين الأخيرين يبين واجبات حملة الإصلاح وما هي الصفات التي ينبغي أن يتحلى به المصلح كما يشرح العوائق في طريق الإصلاح.
أصل الكتاب سلسلة محاضرات الشيخ، ولكنه نقح وعدل المحاضرات ثم أوردها في قالب جميل وجيز.
ينصح بقراءة الكتاب لمن يفكر في الإصلاح وإعداد المصلحين.
Profile Image for عماد الدين  رماش.
39 reviews3 followers
November 25, 2023
عن المؤلف :
الشيخ أحمد السيد نحسبه على درجة من الصلاح و الإصلاح و الفقه بالواقع و الله حسيبه و لا نزكيه على الله
عن الكتاب:
"و لكن كونوا ربانيين"
الكتاب يمثل خارطة منهجية للمصلحين قام فيها "بتشريح" الواقع الإسلامي_حرفيا_ و استعرض معالم الإصلاح و إيجابياته و عوائقه و مستقبله بنظرة بين التفاؤل و الواقعية
الكتاب أزال لدي الابهام حول بعض الموضوعات في الواقع الاصلاحي المعاصر منها:
انحراف بعض التيارات الدينية عن الصواب(التعصب و التحزّب و التقليد المذموم الذي غُلّف بنصرة السنة و الذب عن العقيدة)و ذلك بسبب غياب التزكية و عدم الفقه بالأولويات و غياب مفهوم فقه الخلاف و فقه تنزيل الدين على الواقع و الكتاب يشرح باستفاضة هذه النقطة في فصله الأخير بعنوان "عوائق الاصلاح"

أعجبتني الكلمة التي اختتم بها الكتاب :
" الإسلام قادم"
Profile Image for Manal.
63 reviews16 followers
March 3, 2023
القراءة الثانية لكتاب بوصلة المصلح، و مناقشته مع مجموعتنا القرائية .

تنوعت الآراء حول من هي الفئة المستهدفة في هذا الكتاب؟ بين من رأى بأنه للمختصين و أصحاب المشاريع الإصلاحية، ومن رأى أنه كتاب دسم و أكاديمي، و أخيراً هناك من وجده كتاباً يسيراً و سهلاً و موجه لكل الناس و هذا ما أميل إليه شخصياً.
فإذا كان المقصد من الإصلاح هو ( الدعوة إلى الله تعالى و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و إقامة الدين و إظهاره و محاربة الفساد و غير ذلك ) فهذا يعني كما وضّح الكاتب بأن الإصلاح معنى مركزي في الشريعة و أنه من شعائرها العظمى و أنه سمة بارزة لهذه الأمة كما قال سبحانه و تعالى :( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) و بالتالي على كل فرد في هذه الأمة أن يدرك فضل الإصلاح و معناه و تطبيقه ضمن إمكانياته مع الاستناد إلى مرجعية الوحي و مراعاة الواقع.

أما بالنسبة لعنوان الكتاب فهناك من رأى بأن البوصلة فكرة تفاؤلية تدل على أنها بداية الطريق الصحيح، وهناك من رأى العكس بأنها تدل على أننا في حالة من الضياع و نحتاج إلى بوصلة كي ترشدنا، و هذا ما وضّحه الكاتب بالتفصيل من خلال شرحه لمستويات مشكلة اليأس و الإحباط و مظاهرها و أسبابها. ( شخصياً أعجبتني الفكرة التفاؤلية لمعنى البوصلة )

أما عن سؤال هل المصلح يولد أم يُصنع؟ فقد اتفق الأغلبية على أنه يُصنع و قد تتفاوت مراتب المصلحين كلٍ حسب مؤهلاته و إمكانياته و قدراته.

و قد كانت فكرة الأم المصلحة حاضرة في المناقشة و أهمية دورها في الإصلاح داخل أسرتها.

و أخيراً اختم بهذا الحديث النبوي الشريف الذي ذكره أحمد السيد في كتابه ( السنن الإلهية) :
سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك و فينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا كَثُرَ الخبث).
و هذا يستدعي منّا عدم التهاون في محاربة الفساد و المفسدين و مناصرة الإصلاح و المصلحين.





القراءة الأولى للكتاب و تعليقي عليه : مارس ٢٠٢٣

كتاب مهم وغني وضروري جداً للمصلحين بالتأكيد، ومع ذلك أرى بضرورة أن يقرأه من لا يشكّل الإصلاح هماً له، كي لا يقف حجر عثرة في طريق
المصلحين بل أن يكون داعماً لهم على الأقل.

(الإسلام قادم) ❤️
Profile Image for Hamza.
26 reviews4 followers
April 8, 2023
أهم ما يميز الكتاب هو الواقعية والبعد عن الكلام العاطفي حيث إن أعظم واجبات الوقت الحالي هو بناء المصلحين وصناعة حملة الدين
Profile Image for Loaa.
57 reviews29 followers
October 16, 2025
من مقررات برنامج البناء المنهجي
يتضمن صفات المصلحين و المشاكل التي تواجههم
و أيضا خطوات السير في طريق الإصلاح
نفعنا به و جعله في ميزان كاتبه
Profile Image for وهاد جمال.
133 reviews45 followers
November 5, 2023
تقييمي ٣ ونص
الكتاب جميل جدا ومفيد لكني أفضل مشاهدة السلسلة المرئية على يوتيوب وإن كان الشيخ ذكر أنهما مكملان لبعضهما..
Profile Image for أميرة.
85 reviews4 followers
February 16, 2023
خلاصة السّير وشعاع الأفق..
تصور عام عن واقع الإصلاح، احتياجاته وحملته لإعادة بناء الشخصية المسلمة.
Profile Image for Yomna.
171 reviews48 followers
April 15, 2024
كتاب قرأته ضمن مقررات برنامج البناء الفكري، يتناول أهم المحاور التي يجب أن ينتبه إليها المصلح في رحلته. يعيب الكتاب من وجهة نظري الاختصار الشديد، فهو يشبه تفريغًا لمحاضرات الشيخ السيد بأسلوبه المميز بتقسيم الموضوع لنقاط ابتداء، و لكن كل نقطة تستحق أن يفرد لها كتاب.
67 reviews58 followers
September 28, 2025
كتبت ملخص للكتاب، ولكن احتاج لإعادة قراءة الكتاب كاملاً مرة أخرى. لم اكن أتصور أني أجدت غايتي في هذا الكتب
كان كثير من الأسئلة كانت تدور في بالي حول الإصلاح والتجديد في الدعوة، وتحديد المشكلات والأهداف وغيرها
وجدته في هذا الكتاب -اللهم بارك-
Profile Image for Abdulrahman Alhialy.
54 reviews6 followers
January 26, 2023
ليفهم الجميع أننا قد طلقنا اليأس، واستقبلْنا الأمل، مهما كثرت النوازل والمشكلات والانحرافات، ومهما كثر الطعن واللمز والسب والشتم، بل لا تزيدنا المصائب والشدائد إلا إصراراً.
ولا مجال اليوم للقعود مع المحبطين، ولا للركون مع المتذبذبين.
وعند الصباح يحمد القوم السرى.

- أحمد السيد
Profile Image for Zahra Reads.
16 reviews3 followers
February 14, 2023
أجمل ما في الكتاب -وفي جميع كتب المُربي- التأصيل الشرعي لكل فكرة وأطروحة وبيان مرجع الوحي من الكتاب والسنة، لا عن هوى أو تفضيل شخصي.
الكتاب لغته سلسة، ومنظم، لا يستعصي على الفهم ومصحح لمفاهيم خاطئة عدة قد تشرّبناها في مرحلة ما، أشد ما نال إعجابي فصل معالجة اليأس وفصل العوائق.

جزى الله شيخنا أحمد السيد عنّا كل الخير.
Profile Image for Mennah.
138 reviews42 followers
November 2, 2023
قالت إحداهن -بارك الله فيها-: " كتاب بوصلة المصلح منهج حياة ".
Profile Image for ريهام يوسف.
338 reviews124 followers
July 27, 2025
الكتاب منهجي هدفه انشاء مصلحين, وقبل ان يكون مصلح, يكون صالح, يصلح نفسه قبل غيره
الكتاب واضح, متقسم لنقاط محددة, بنائي, مفصل, منهجي, اسلوبه سلس بس مش ادبي
يثير جلد الذات بشدة .. ولكن لا ينفع جلد الذات, بل ينفع البدء في طريق صحيح والسير على خطوات بناءة على بوصلة المصلح
Profile Image for Lobna.
25 reviews12 followers
October 6, 2024
مفيد جدا ولو ان معظم اجزائه لها طابع بحثي اكاديمي . لكن اجزاء التزكيه كانت الأمتع بالنسبالي .
Profile Image for حكيم.
26 reviews4 followers
January 26, 2025
البوصلة الخَرِبة
June 3, 2023 by لقمان بن عبد الحكيم
خاضَ البحر الخضمَّ بِعُدّةٍ وعتادٍ تكفي أشهراً من مقارعة آلاف الجند المُمَرَّسين، مستيقناً من نصره على أعدائه والظفَر بالمقصد الذي خرج بوقته وأهله وماله... إليه. ثم لما نزلَت عليه ظُلمة التيه بعد أيام من الإبحار، ونظر -أخيراً- إلى بوصلته التي لم يتفحّصها قبل سَعيِه ولا بعده بأيام لثقته بنفسه وحكمة عقله.. تبيّن له أن هذا الدليل القائد له إلى وجهته «خَرِبٌ»، وأن مآل خوضه بأساطيله في عَتمة البحر إلى سيِّء الأحوال التي لم تَرِدْ على خاطره يوماً {ٱلَّذِینَ ضَلَّ سَعۡیُهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ یُحۡسِنُونَ صُنۡعًا}.
 هذه صِفة عامة المناهج المخالفة لهدي الرسل «في باب العقائد والسلوك، في باب تصحيح دين المسلمين ودفع عادية المشركين...» كل منهج مخالف لما نزّل الله في وحيه مُنقَلَبُهُ الخراب، قال شيخ الإسلام ابن تيمية [مجموع الفتاوى ج10 ص٤١١]: "ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ اﻟﺒﺪﻋﻴﺔ، ﻳﺰﻳّﻦ ﻟﻬﻢ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ، ﻭﻳُﺒﻐّﺾ ﺇﻟﻴﻬﻢ اﻟﺴﺒﻞ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳُﺒﻐّﻀﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻢ ﻭاﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ. ﻓﻼ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺳﻤﺎﻉ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻻ ﺫﻛﺮﻩ، ﻭﻗﺪ ﻳﺒﻐّﺾ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻓﻼ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﻛﺘﺎﺑﺎً، ﻭﻻ ﻣَﻦ ﻣﻌﻪ ﻛﺘﺎﺏ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺤﻔﺎً ﺃﻭ ﺣﺪﻳﺜﺎً".
وإن لم تكن آخرة أصحابه مُفجِعةً كخائض غياهب البحر، إن كان محسناً في نيته قاصداً رضا الله مخطئاً في سبيل الوصول إليه، فإن القصد والنية في الحكم على الناس وصلاحهِم أعظم من نتيجة الفعل نفسه، كما أخبر ﷺ: (إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ، فَلَهُ أَجْرٌ).. خِلافَ الحُكم على المناهج، فالنية فَرعٌ والسلوك مع العقائد هي الأصول.
وقد كثرَتْ المناهج في باب تغيير حال الأمة والنهوض بها بجناحَي الدين والدنيا، وكثْرَةُ المناهج هذه تُنبيك عن فشوّ الضلال والانحرافات والبدع. فإن الحق واحد لا يتعدد، وكل ما خالَفَ الحقَّ فهو ضلال وباطل لا يوصِل إلى الغرَض الذي قيل أنه وُضع لأجله. وإن كنا نعتقد صلاح سريرة كثير من العاملين لله في ساحة التغيير الإسلامي، فهذا لا يمنعنا من نقد -وربما الشدة فيه- مناهج المخالفين التي نرى أنها تَمنع النصر ولا توصل إليه.
ومع ذا، واجبٌ علينا التسليم للواقع والتعامل معه كما هو لا كما نريده، فوقائع التاريخ تَشهد أن المسلمين لن يجتمعوا على منهج واحد حتى في أصولهم، فتعامُلُنا مع واقع التغيير يجب أن نستحضر فيه هذا الأصل: وهو أن مناهج المخالفين لن تزول مهما دَعَونا للحق ونقَضْنا غَزْل المبطلين. فالمنهج الحق واقعي يتعامل مع طبيعة الكون والبشر، والمسلمون كلهم ينبغي أن يكونوا مشاركين في عملية بناء الأمة، لأن ثُلّةً من الصادقين من أهل الحق لا تكفي.
على أن دعوات «الاندماج» مع الأمة صارت مكرورة على ألسن المنتكسين والقريبين منه، ولستُ داعياً إلى ما يقصدون ولا أوافق على ما يطلبون، فعوام المسلمين ليسوا أخيَرَ من أهل الحق، إنما الاجتماع معهم لوجوبه شرعاً كونه شطر ما كان عليه سيدنا محمد ﷺ وأصحابه «أهل السنة والجماعة»، ولأن العمل للأمة واجب على كل مسلم، ولكون القدرة لا تتحصّل إلا بالاجتماع على شيء من الحق مع المخالفين في بعضٍ -قليل أو كثير- من المسائل، والتمايز بين الحق والباطل يبقى.
ومن تلك المناهج الزائغة عن الصراط -ولعله أحسنها- منهج الإصلاحيين وخاصة الجدد منهم، وخلاصة منهجهم التغييري: العمل على الدعوة وتربية الأفراد لتحقيق المجتمع المؤمن، الذي سيحمل راية الإسلام ويحقق النهوض للأمة. ومناهج الإصلاحيين كثيرة، والخلافات بينهم متشعّبة في الأصول والفروع، لكنني اخترت هذا الخط المنهجي عند الإصلاحيين لانتشاره بقوة بين الشباب المحب لدين الله سبحانه ولنصرة الشرع والأمة، ولكون منظّريه أصحابَ جهد عالٍ في تقرير ما هم عليه من فِكر ونشره.
أبدأ مقالتي هذه بعد المقدمة الطويلة ببعض التقريرات المهمة، ثم أنتقل -بعون الله- إلى التعليق على بعض المواضع من كتاب «بوصلة المصلح» الذي هو أساسٌ في تأصيل منهج التغيير عندهم، وبالله التوفيق.
من جليل المقدمات التي تُسقِط عمادَ دعوة الإصلاحيين الجدد التي يخدعون بها عامة الشباب، هي التفريق بين مصطلَحَي «العمل الإصلاحي» و«المنهج الإصلاحي». فالمنهج الإصلاحي يقرّر أن عملية التغيير والنهوض بالأمة لا تكون إلا بالعمل الإصلاحي -بمفهومه الضيّق- من دعوةٍ إلى مكارم الأخلاق من البِر والصدق والأمانة، وربما بعض أصول الدين التي يصلح الكلام فيها من غير أذىً طاغوتيٍّ كمحاربة الملحدين وأشباههم بالقلم والِحبر، إلى غير هذه الأعمال الممثِّلة للإصلاح عند أتباع هذا المنهج. أما العمل الإصلاحي، فهو أصلٌ من أصول المنهج الحق في التغيير، بل هو الهدف من بعثة الرسل، فما بُعِثوا إلا لإصلاح المجتمع وإخراجه من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد.
وهنا تكمن الشبهة الكبرى عند هؤلاء، إذ يجعلون أهمية الإصلاح دليلاً على صحة المنهج الذي يتّبعونه باعتبارهم يحملون شعار الإصلاح، فصار كل نصٍّ من وحي الله وكلام أهل العلم عن الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. طَوعاً لمنظّري هذا المنهج، يجعلونه دالّاً على صدق منهجهم. وهذا باطل محض، والتفكّر في التفريق بين المنهج الإصلاحي بمعرفته على حقيقته، والعمل الإصلاحي، يكشف غُمّة هذه الشبهة الباطلة. ومثل هذا يقع من أبناء المنهج الجهادي، إذ يجعلون كل نصٍّ دالٍّ على فضل الجهاد وأهله نازلاً فيهم وعليهم، وهذا باطل للفرق بين عبادة الجهاد وبين المنهج الجهادي.
العمل الإصلاحي يعُمّ كل فعلٍ يدعم إصلاح الأمة، وهنا تكمن المقدمة المنهجية الثانية، وهي: أن العمل الإصلاحي ليس محصوراً بما يتحذلق به أصحاب هذا المنهج ويُفنون حياتهم في سبيله، من رحلاتٍ ترفيهية وكتاباتٍ أكاديمية ونشاطاتٍ «تربوية» زعموا! بل هم يُهمِلون ركيزةً أساسية في العمل الإصلاحي وهي الجهاد في سبيل الله، فقد قال ﷺ: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)، والتغيير باليد رأسُهُ عملية الجهاد التي هي قتال الكفار لدفعهم عن الأمة ولتوسيع أرض المسلمين هدفَ نشر دين الله في أرضه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية [مجموع الفتاوى/ ج٢٨ ص١٦٧]: "وأقوام ينكلون عن الأمر والنهي والقتال، الذي يكون به الدين كله لله، وتكون كلمة الله هي العليا لئلا يُفتَنوا، وهم قد سقطوا في الفتنة، وهذه الفتنة المذكورة في «سورة براءة» دخل فيها الافتتان بالصور الجميلة، فإنها سبب نزول الآية. وهذه حال كثير من المتدينين؛ يتركون ما يجب عليهم من أمر ونهي وجهاد يكون به الدين كله لله وتكون كلمة الله هي العليا، لئلا يُفتَنوا بجنس الشهوات، وهم قد وقعوا في الفتنة التي هي أعظم مما زعموا أنهم فرّوا منه، وإنما الواجب عليهم القيام بالواجب وترك المحظور، وهما متلازمان".
وإغفال أكثرهم للجهاد ضمن منهجهم الإصلاحي فيه تدليسٌ بالغ الضلال، فكما يتبيّن للناظر أن الجهاد هو ذروة العمل الإصلاحي للأمة، فهو أيضاً المدرسةُ العليا لتهذيب النفوس وتربيتها.. فأين تُكتَسَب الجُندية والسمع والطاعة؟ وأين يترقّى المسلم في الصبر على المكاره والمصائب؟ وأين تُحصَّل القوة والشجاعة...؟ إلى غير تلك الصفات المركزية في نفسية الرجل المسلم، فبعضها لا تُستقى إلا من الجهاد والخوض في ساحاته، وبعضها تُكتَسب في غير ساحات المعارك لكنها لا تبلغ ذروتها إلا بممارسة الجهاد.
مُكنَة الأمم لا تُنال إلا على أكتاف الكوادر الذين هم طليعة العمل، تنصرُهُم من الخلف جماهيرٌ من المؤمنين بمبادئ الحق التي عليها الأمة، كما أوضحْتُ هذا في مقالَتَي «هندسة القاعدة الصلبة» و«حشود الأنصار». هذه الكوادر التي تسوق الأمة لا يعمل على بنائها الإصلاحيون الجدد، وإن كانوا يعملون على بنائهم بحقٍّ فمنهجهم البنائي أيضاً أعوجٌ كما الفكري، مِن حيث طبيعة التربية الناقصة ومن حيث إهمال التخصصات المركزية في صلابة شوكة الأمة. إذ ترى جهودهم مُفرغَةً على قضايا فلسفية هامشية يُعاب الانشغال بها لإهمالهم الأصل إلى فروع الفروع، أو تدور بناءاتهم على تخصصات قمع المنحرفين في بعض قضايا الوجود الإلهي والتشكيك بالسنة وشرع الله.. وهذا يُقال فيه ما قُلتُ في سابقه. هذا إن سكتنا -ولا يسعُ السكوت مطلقاً- عن الضعف المنهجي في بناء هؤلاء وافتقار كثير منهم إلى العلم الشرعي بمفهومه السلفي العتيق كما درج عليه العلماء، لا بالمفهوم الأكاديمي المعاصر الهشّ.
والأهم من هذا كله، أن هؤلاء «الكوادر» سواء المشايخ أو الطلاب، تَصدُرُ منهم مواقف مخزية من حروب الطواغيت على الأمة، فأكثرهم ساكت عن كل حرب على الإسلام وأهله من قِبَل ولاة أمره، وبعضهم يقف مؤيداً للطواغيت في طحنهم الأمة! فيا لها من تربية وبناء!! وقد صدق الحافظ شمس الدين الذهبي في قوله [سير أعلام النبلاء]: "الصَّدْعُ بالحق عظيم، يحتاج إلى قوةٍ وإخلاص، فالمُخلِصُ بلا قوةٍ يَعجز عن القيام به، والقوي بلا إخلاصٍ يُخذَل، فمن قام بهما كاملًا فهو صِدِّيق، ومَن ضعُف فلا أقلَّ من التألُّمِ والإنكار بالقلب، ليس وراءَ ذلك إيمانٌ، فلا قوة إلا بالله".
ولذا اقتضى على شباب المنهج الحق الدخول في هذه الجبهات العلمية والتربوية، والسعي إلى التقدم والبروز في تلك المجالات التي يتبجّح بها هؤلاء دون خوض نزاعات معهم، بل دون إظهار كثير من المسائل التي قد تُحدث شقاقاً، قال شيخ الإسلام ابن تيمية [مجموع الفتاوى/ ج10 ص364]: "فلا ينبغي أن يعيب الرجل ويَنهى عن نورٍ فيه ظُلمة، إلا إذا حصل نورٌ لا ظُلمة فيه، وإلا فكم ممن عدل عن ذلك يخرج عن النور بالكلية إذا خرج غيره عن ذلك؛ لما رآه في طرق الناس من الظلمة". وذلك أن الشباب في وقت الأزمات ينجذبون إلى هؤلاء البارزين باعتبارهم أهل فهم وحكمة، وهذا ظَهَرَ بوضوح في مرحلة ما بعد الثورات، حتى صار أصحاب مراكز التكييف يتطفَّلون بحذلقاتهم في دقائق مسائل الجماعات الجهادية، ولعلهم كانوا سبباً في انتكاساتٍ نتكلم عنها لاحقاً بإذن الله.
لا تُنكَر جهود المشايخ والإخوة أتباع المنهج الإصلاحي، فقد أعانوا الأمة وسدّوا ثغراتٍ عظيمةً في الدفاع عن الدين والملة، خاصة وقوفهم أمام الزنادقة والمرتدين ما بعد الثورات في ميدان الدفاع عن شرع الله، لكن الميزان الحق ينبغي أن يُعمَل فيهم كما يُعمَل في غيرهم، وسكوتنا عن طعنهم فينا لا ينبغي أن يمرّ دون دفاع وإسقاط لمنهج الانحراف الذي يسلكونه، ونحمدُ الله أن لسنا كما هُم في الطعن بلا عدل ولا علم، ونحسب أننا على ما قرّره شيخ الإسلام ابن تيمية في نقد المخالفين إذ قال [شرح الأصفهانية 47]: "إنَّ مَن عرف حقائق أقوال الناس، وطرُقَهم التي دعتهم إلى تلك الأقوال، حصل له العلم والرحمة؛ فعلِم الحقَّ ورحِم الخلق، وكان مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين؛ وهذه خاصَّة أهل السنة المتبعين للرسول ﷺ، فإنهم يتَّبعون الحقَّ، ويرحمون مَن خالفهم باجتهاده حيث عذره الله ورسوله، وأهل البدع يبتدعون بدعةً باطلةً ويكفِّرون مَن خالفهم فيها". ومَن علم انحراف هؤلاء عن المنهج الحق لَزِمَه تصدير القادة والعلماء الصادقين السائرين على الصراط للشباب المغترّين بحذلقات «المراكزيين»، حتى يعرفوا القدوات الحق التي أنجبتها أمتهم، الذين ابتُلوا وصبروا في سبيل الله، وكانوا خيار مَن في الساحة الإسلامية عامة، وخاصة في مبحث بناء الأمة والذود عن حياضها، لا أن يبقوا منجرّين خلف سراب الدراسات الحديثة والمراكز البحثية والأكاديميات التربوية.
المنهج الحركي هو مجموعة قضايا تدور موضوعاتها حول نُصرة الأمة والنهوض بها، ولكل منهجٍ حُكمٌ على هذه المسائل. ومسائل المنهج هذه دائرة بين مسائلَ فقهية في الغالب ومسائل عقدية، كذلك بين نوازل وغيرها. لذا الصحيح أن المنهج يُبنى بالطريقة التي درج عليها الفقهاء في بناء الأحكام الشرعية من العلم بالشرع والواقع، والحكمُ ضمن منظومة ضوابط الاستنباط المتعارف عليها بعلم «أصول الفقه»، فأيُّ أحكامٍ «فكريةٍ» مبنيةٍ على أصول استنباطٍ مخالفةٍ لهدي السلف هي باطلة، كباني منهجه على تراتبية مراحل السيرة النبوية، أو قصص بعض الأنبياء والصالحين، أو تاريخ بعض جماعات المسلمين! وهذا كثير جداً عند الإصلاحيين قديمهم وحديثهم.
قد انتهيت من بعض المقدمات الهامة في بناء النقد المختصَر لهذا المنهج، وأبدأ هنا بتعليق مقتضَب على بعض كلام صاحب كتاب «بوصلة المصلح»، وسيدور التعليق على قضيتين: الصدام والإعداد المادي، وتكامل الثغور.

الصدام والإعداد المادي:
يقرر صاحب الكتاب في سياق حديثه عن العوامل المؤثرة في إحباط الدعاة «المصلحين»، أن توحّش المشركين في محاربتهم الإسلام وأهله، من العوامل الخارجية المُورِثة لهذا الإحباط، يقول [ص٤٤]: "التوحش الشمولي في محاربة الإسلام والعاملين له في هذه المرحلة، وذلك على مختلف المستويات وبتنوع الوسائل والأساليب، حتى إن كثيراً من العاملين الذين بقوا في الساحة ولم يلحقهم الأذى المباشر باتوا يتساءلون عما يمكن عمله للسلامة والبقاء بعيداً عن هذا التسلّط الشمولي". ثم يذكر الكاتب بعض السنن الإلهية في العلاقة بين المسلمين والمشركين، فيذكر بشيء من التوسع كلاماً تحت عنوان «سنة المدافعة بين الحق والباطل والمداولة» و«سنة الابتلاء والتمحيص للمؤمنين». والمشكلة الكبرى مع هذا الكلام ليس في التقرير نفسه، إنما في مصادمته مع واقع منهجه، وفي هذا الكتابِ نفسِهِ دليلٌ. إذ العاقل -المسلم وغيره- يعلم أن ردع التوحش الشمولي لا يكون إلا بالسلاح، وأن المدافعة بين الحق والباطل ذروتها القتال، وأن مصطلح التمحيص بمعناه الشرعي نزل في حادثة غزوٍ.. ثم الكاتب نفسه لا يذكرُ مركزيةَ الجهاد في العمل الإصلاحي البتة، ولا يأتي على ذكره إلا في مواضع تُعَدّ على أصابع اليد الواحدة، فأين هذا الصبر والتمحيص!!!
يُسَطّر بعد ذلك -ولله الحمد- كلاماً عن التهيُّؤ المادي، ولعلّي أحسنتُ الظن به وفهمتُ مرادَه على معنى الإعداد الشرعي، قال في [ص٦٥]: "وهذا كله لا ينبغي أن يقودنا إلى اليأس، إنما للاستعداد والتهيّؤ النفسي والمادي من جهة الأخذ بالأسباب". ثم ذكَر -وهنا احتفلتُ- القوةَ صِفةً من صفات المؤمنين، لكن فرحتي طارَت مسرعةً، إذ القوة المطلوبة للجهاد لم تخطُر في باله أساساً، قال في [ص١٧٧]: "المقصود بهذه الصفة في سياق صفات المصلحين: القوة المعنوية المتعلقة بالنفس وعزيمتها والقلب وثباته وإقدامه، وإن كان يدخل فيها -كذلك- القوة الجسمانية والمادية، وقوة البيان، وامتلاك الأدوات والمهارات، إلا أن الأساس فيها هو القوة النفسية". عذراً على الظلم، فقد ذكر القوة الجسمانية، جزاه الله خيراً.
يضع الكاتب بعض المعالم «المنهجية» في طريق بناء المصلحين، يذكر منها [ص١٤٩]: "البناء في ساحة العمل والمدافعة أنفع من البناء في ساحة الرخاء والترف والدعة"، وهذا عنوانٌ ساقَه لبيان أهمية خوض «المصلحِ» سبيلَ التجارب العملية، وما يكسبه من خبرات وصفات مهمَّة في عمله الإصلاحي، ويقول في نفس الموضوع [ص١٩٨]: "الواقع يثبت الفرق بين مَن تربى في محاضن تربوية ومَن اكتفى بالدروس العلمية دون سياق عملي، من جهة معاني الأُخوّة والإيثار والرحمة والرفق واللين". ويبدو أن صاحبنا لم يقنَع بأهمية الجهاد في بناء المصلحين، مع أن الناظر ذا البصيرة والعدل يُدرِك أن كل الصفات التي ذكرها الكاتب تُكتَسَب في سوح الجهاد -إن كان تَعاملُ المُرَبِّين صحيحاً- بدرجات أرفَعَ بكثير من أي مَحضنٍ تربوي، بل إن المحاضن التربوية هذه ترتقي بالفرد كلما كانت لصيقةً بالهيئة التي عليها معسكرات الجهاد. ومع ذا لم يذكر الكاتب شيئاً عن الجهاد إلا فقرةً يتيمةً عن رابطة الصدق والجهاد -جزاه الله خيراً-، يقول [ص٢٠٦]: "ولذلك نجد أن الصدق يُذكَر في كتاب الله مع الجهاد لكون الجهاد فيه أعلى درجات التصديق الفعلي للادعاء القولي بالإيمان".
مؤسفٌ حقّاً أن يأكل الخوف أحشاء مُرَبٍّ حتى يمنعه عن ذِكر أعظم فريضةٍ تَسقي نفوسَ المسلمين الصفاتِ التي يحتاجونها لبناء أمتهم، فأي بناء يُرجى من خائف تصدَّرَ طليعة التجديد الإصلاحي!

تكامُلُ الثغور:
قد انتشر بين شباب الإصلاحيين المتأثرين بالكاتب، فكرةٌ رومنسية حالمة، تقضي بأنْ يتكامل العاملون لله في ميدان الإصلاح وتقفَ كل مجموعة على ثغرها للنهوض بالأمة. ويختلفُ طرح الفكرة بين سطحية شديدة السخافة، إلى أعمق من هذا بقليل مع بقاء صبغة السخافة الرومنسية عليها. والكاتب وغيره من أبناء هذا المنهج يُقرّرون هذه الفكرة تحت عنوان «تكامل الثغور» ونحوه، في كتبهم ومقالاتهم ومنشوراتهم ومحاضراتهم.. يقول [ص٨٦]: "مِن أهم ما يحتاجه العاملون اليوم: إيجاد خارطة عامة للثغور التي يمكن العمل عليها؛ بحيث يسهل على مَن يريد إقامة مشروع ما أن يختار الوجهة الأكثر احتياجاً؛ فيتجاوز بذلك كثير من العاملين إشكال التكدّس في مجالات محددة مع تركهم المجالات الأخرى الأكثر أهمية والأقل إشغالاً"، ويقول [ص٩٢]: "إن من الخطأ اختزال الإصلاح في درجة واحدة أو ثغر واحد، فالمساحة واسعة عظيمة تتطلّب اشتغالاً تكاملياً تتوزع فيه الجهود على الثغور"، ويقول في ضمانات عدم انحراف البوصلة [ص٢٢٠]: "الإيمان بمبدأ تعدد الثغور والتكامل الإصلاحي".
والسبب المختصَر في بطلان هذه الدعوات -نقدُها يحتاج إلى تفصيل وتطويل- أن الخلاف بين المناهج ليس في وسائل التغيير أو طرق العمل، إنما في النظرة العامة لما عليه حال الأمة بين الأمم، ولما ينبغي أن تكون عليه، وللوسيلة التي توصل إلى هذا الهدف.. فهل يقبل هؤلاء اعتبارَ المنهج الجهادي قائماً على ثغور الجهاد بغير تدخّل منهم ووصفِهم أبناءَ المنهج الحق بأوصاف التشنيع والتقزيم!!
ثغور الأمة متعددة، والسعيُ إلى العمل في «ثغر» على حساب آخر قد يؤدي إلى تضخّمِ عدد العاملين في مجالٍ دون آخر، بل قد يُنقِص العدد المطلوب من العاملين في مجالات أجلَّ.
ساق الكاتب هذا الكلام تحت عنوان «المآلات الفاسدة للخلل في تصور ثمرة العمل الإصلاحي» [ص٩٤]: "ازدياد الهوّة في الثغور الأخرى غير المعمول عليها، وذلك حين يتكدّس العاملون في ثغر واحد أو مجموعة محدودة من الثغور، فتزداد مساحة الثغور الأخرى وتتعقّد مشكلاتها".
وهنا لي وقفةٌ مع كل عاقل قارئ لهذا الوصف، وأخصُّ بالخطاب الكاتبَ وأنصارَه: ما هو الثغر المغفول عنه الذي اكتسب «مرتبة الشرف الأولى» في قِلّة العاملين فيه، وكثرة المحاربين له من الإسلاميين قبل غيرهم؟ هل هو ثغر الرد على الملحدين والزائغين الذي صار عِلكةً في فَمِ كل طفلٍ أراد المِران العقليَّ والتصدُّر أمام الناس؟ أَم هو ثغرُ تحقيق الكتب والتفتيش عن المخطوط الأربعين للكتاب «الفلاني» لنجدَ لفظةً أخطأ في تحقيقها صاحب التحقيق «الثالث والثلاثين» الذي سبقَنَا؟ أيوجد ثغرٌ يُعاني من قِلّة الاهتمام كثغر الجهاد! وهو أعظم الثغور، والذي مِنه استُعير مُصطَلَح الثغر في العمل الإسلامي أصالةً!!
بل يزيدُ الكاتب في استغفاله القرّاءَ، بقوله: "ازدراء العاملين في الثغور الأخرى التي يحققون بها ثمرات مختلفة عن مستوى الثمرة التي يراها مَن حصَرَ الإصلاح في مجال واحد أو ثمرة واحدة"، والأسئلة تتكرّر، أليس متفلسفة «المراكزيين» هم أكثر الناس استكباراً على المجاهدين؟ أليس تصوُّر شباب هؤلاء عن المجاهدين الصادقين أنهم فرقة من الشباب المتحمس الدرويش -جزاهم الله خيراً يعني- الذين يُقاتلون بسلاحهم دون «رؤية مقاصدية» و«فقه سياسي» و«فهم إصلاحي» إلى غير هذه العبارات السخيفة!!
في نهاية هذا المبحث أسأل السؤال الذي سأله صاحب الكتاب [ص١٣٥]: "ما القضايا التي تتطلّب إحياءً وتجديداً في سياق «مركزة المركزيات»؟".
في الختام، أقول: لسنا مع تلك الموجة «الناقدة» للـ«مصلحين»، بل لعلّ الإصلاحيين الجدد أقربُ إلينا من أولئك القوم من الغلاة وأقزام المتفلسفة، لكنَّ الحقَّ الواجبَ علينا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن هنا يبدأ «العمل الإصلاحي». فمِن غير تصحيحٍ للمسار، ونظرٍ إلى البوصلة التي نُبحِر معتمدين عليها، لن نصل إلى الغاية. إضافةً إلى كون أصحابنا هؤلاء غيرَ مقصّرين في أكل لحوم إخوانهم من المجاهدين وأنصارهم، على اختلافٍ في مستويات الحقد والبُغض، ونسأل الله أن لا تكون الكتابة للنَّيْل منهم تشفّياً.
وأختِم بما قال شيخ الناقدين البصيرُ عطية الله الليبي تقبّله الله، في أحد مُرَبّي الإخوان العراقيين المشاهير: "لَمَّا جاء الامتحان والتكليف الحقُّ سقَطَ أصحابها، وظهَرَ أنهم لم يكونوا سوى كَتَبَةٍ يكتبون".
والحمد لله رب العالمين
Profile Image for أحمد حلمي.
493 reviews116 followers
February 24, 2023
فإن من أعظم واجبات الوقت : بناء المصلحين، وصناعة الحملة الذين يتحملون أعباء القيام بالدين وتبليغه، ويعملون على إحياء حقائقه وإعلاء كلمته، ويكونون محلا للعون الإلهي والمدد الرباني؛ إذ إن سنة الله قد جرت
بأن الدين لا يقوم إلا بالحملة الذين يعيشون لأجله ويبذلون غاية جهدهم في التمكين له، فالله لم ينزل القرآن على جبل، وإنما أنزله على بشر يأخذه بقوة، فيستمسك به ويمشي به في الناس، مبلغا وهاديا ؛ فكان النبي هو الساعي في الأرض لتمكين كلمة الله تعالى، ثم عمل على صناعة الحملة الذين يعينونه على أعباء الرسالة وتكاليفها، ويقومون بالأمر من بعده، وكان هؤلاء الحملة جملة تأييد الله لدينه ولنبيه.

يجيب الكتاب عن جملة من الاسئلة المهمة
سؤال الجدوى من العمل للإسلام ؟ وصلاحية مرجعية الوحي للتحديات المعاصرة؟وما الوجهة او البوصلة للمصلح؟ وما احتياجات المصلح وكيف نعرف واجب الوقت من بين خارطة الثغور والمشروع الاصلاحي الانفع؟
قام الكتاب بالتأصيل والبناء والتحليل والمعالجة واكثر من التقسمات حول الاسئلة المركزية للكتاب فصبح غضا طريا للقارئ وللمصلح.
البحث من بحوث نظرات التجديد في موضوع مسار المصلح وبناءه من الأساس والتكوين إلى العمل والتجديد والتغلب على العوائق والصعوبات ومعرفة الإشكالات والمنحرفات ومعالجتها.

كما ننبه على أن المؤلف قدم المادة مرئية مسجلة على موقع يوتيوب في ثلاث عشرة محاضرة، لكن الكتاب يعد كالأصل والمادة المرئية شارحة لبعض مضامينه، فهو الأشمل من حيث المحاور ومحتوياتها، والأضبط من حيث الترتيب والتقسيم، وأما الدروس المرئية ففيها من الشرح والتفصيل في بعض الموضوعات ما لا مثله في الكتاب، فكلتا المادتين تكملان الأخرى، ومن اكتفى بإحداهما فلن ينقصه شيء من صميم غير أن المستحسن الجمع بينهما لتمام الفائدة .
وقد روعي في تقديم هذه المادة النظر بعينين في جميع موضوعاتها : عين تنظر إلى الواقع الإسلامي الداخلي (للنقد التصحيحي)، وعين تنظر إلى الوحي
(للبناء التأسيسي والاستمداد المعياري)، فالمادة ليست بنائية فقط، وإنما تجمع بين التأسيس والبناء من جهة، وبين التصحيح والترميم من جهة أخرى، وهذا كله
فيه استصحاب لما ينبغي أن تكون عليه الحالة الإصلاحية القادمة، والتي يقدم الكتاب كثيرا من التصورات المنهجية المتعلقة بها.
وقد قسم مادة هذا الكتاب
إلى خمسة أقسام، وهي : القسم الأول: فضل الإصلاح . القسم الثاني : جدوى الإصلاح. القسم الثالث : بوصلة الإصلاح. القسم الرابع : حملة الإصلاح.
القسم الخامس: عوائق الإصلاح .
وفي نهاية الكتاب أرفق برنامجا بنائيا للمصلحين، تحت عنوان : (التمكين المنهجي للنخب الإصلاحية)
ومن الجميل إرفاق خارطة مع الكتاب مطبوعة فيها الإلمام ببوصلة المصلح وأسئلة المرحلة وخارطة الطريق من خلال التشجيرات والتنسيق.
Profile Image for Hajar Tareq.
104 reviews61 followers
March 4, 2023
وجدتُ هذا الكتاب من فئة الكتب التي تدفع لإعادة قراءتها مرارًا حتى تستقر معانيه في النفس وهو قد يصلح كرفيق دائم تُستلهم المعاني منه طيلة رحلة البحث عن الأثر!
تناولُ الشيخ للقضية واختيارها فضلًا عن تقديمها ومعالجتها مذهل !
لمّا كان سؤال الوجهة واختيار الطريق وحلم الإصلاح من أكثر ما يؤرق الشباب اليوم قد استعرض الشيخ في هذا الكتاب سؤال الإصلاح بتفصيلاته وعرض المشكلات في الواقع وجذورها ثم بادر بتقديم الحلول المتنوعة
وقد جاء الكتاب مقسّمًا إلى خمسة أقسام لكل منها تفريعاته التفصيلية وجاءت كالتالي:
1.فضل الإصلاح
2.جدوى الإصلاح
3.بوصلة الإصلاح
4.حملة الإصلاح
5.عوائق الإصلاح .
Profile Image for Ranya Mohammed.
20 reviews2 followers
November 30, 2023
كتاب مفيد وهو مما شابه عنوانه محتواه.
فقد حرص الكاتب أن يكون كتابه حقا كبوصلة، وأحسب أنه ليس فقط مفيدا للمصلحين أو المهتمين بالإصلاح
بل يصلح لكل من يبغي أن يسير على طريق يوصله لهدف ولا يعلم كيف ينظم نفسه وكيف يختار..الخ
فإنه وان كان يركز على الإصلاح الديني ولكن المنهج المذكور فيه يصلح إسقاطه على كثير من مناحي الحياة.

وأخيرا هذا الكتاب من يتأمله يجد أن الشيخ دأب في حياته على إتباع المنهج الذي ذكره. وبرامجه العلمية من خير البرامج.
فهو جمع بين العلم والتجربة والخبرة.

أوصي بقراءة الكتابة قراءة تأملية نقدية.
Profile Image for Malak ..
9 reviews17 followers
November 25, 2023
كتاب عظيم النفع غزير الفائدة كبير الأثر.. رضي الله عن الشيخ أحمد السيد وبارك جهوده وإحسانه ونفع به الإسلام والمسلمين.
Profile Image for Moataz El Said.
72 reviews14 followers
August 9, 2024
جيد، ويُنصح به لمن يقيم المشاريع الإصلاحية والتربوية.
كتاب جميل والشيخ أحمد مجهوده الرائع بس مشكلتي معاه أن كلامه في أكثر الأحيان بحس أنه مُكرر ومعاد ونظري ولكنها معاني مهمة لكل مسلم.
Profile Image for Eman.
23 reviews11 followers
August 18, 2026
مفيد جدًا

بحتاج له إعادة يمكن كل فترة
وليس فقط كإعادة قراءة، وإنما تقييم الإنسان نفسه وخطواته ومشاكله وموقعه من الأمة..
Profile Image for عبدالله العمادي.
Author 3 books148 followers
January 4, 2024
على كثر ما استشرى من الفساد، صرنا نمتعض من كلمة "الإصلاح"، وصار الطبيعي أن المصلح مرده إلى غياهب السجون. هذا خاطر.

الكتاب يتناول مفهوم الإصلاح وجدوى الإصلاح والحاجة إليه وتحديد الوجهة والمشروع، كتاب قيم يحدد البوصلة ويتكامل مع غيره من مشاريع الإصلاح المذكورة في الكتاب، والتي يزرع بذورها الشيخ أحمد السيد حفظه الله.
Displaying 1 - 30 of 98 reviews