مِن أخيب الكتب للظن.
عبارة عن جمعٍ لمقالات مترجمة على منصة (أثارة) الالكترونية، وكل المقالات تقريبًا لا ترقى لتكون نقدًا عميقًا، بل وأتعجب ولا أفهم معيار اختيارها، وأزعم أنها لو كتبت بالعربية ابتداءً من شخص عربي لما التفت لها أحد؛ فمثلًا المقال الأول لم يضف أي معرفة زائدة للشخص المسلم، ولم يفد نقدًا للتصور الغربي.
والمقالات عن المرأة والنسوية أتت بكلام عام مرسل.
والمقال عن نسبية الأخلاق هو مجرد اعتراض على القائلين بالنسبية بحجة معروفة وهي الاعتراض بالنقض؛ بإيراد أمثلة لم يلتزموا فيها النسبية.
وهكذا تمضي عامّة المقالات بين كلام معلوم أو عبارات عامة ومرسلة أو مقال طويل والفائدة منه في سطرين.
وأظن أن حقّ هذه المقالات أن تبقى مقالات منشورة على منصة إلكترونية، وألا تُنقل وتجمع في كتاب؛ لئلا يخيب الظنّ فيها؛ فالمطبوع مُنتظَرٌ منه البحث والرصانة والجدّة عادةً، بينما يُتساهَل في الانترنتيات والمقالات..
لا أنصح بقراءته وشرائه أبدًا، ويُكتفى بقراءتها في الموقع لمن أراد قراءتها على أني لا أنصح بذلك، وكان جمع روابطها في منشور تيلقرامي أو تغريدة مغنٍ عن طباعتها، والحسرة على الوقت الضائع فيه.