"ماذا لو تغيرت قوانينُ العالم الذي نعيش فيه؟ تسترد الطبيعة الأرض وتعود لها السيطرة، ومعها يتغير ما ألفناه، فيصبح علينا الحذر مما نأكل ونشرب، ومن السماء فوقنا التي يسعى قمرُها لمزاحمة الشمس نهارًا. هل تغير المناخ حقًّا؟ أم أن هناك سرًّا لا نُدرك أبعاده؟ عبر سبع ساعات، يسعى أبطالُ الرواية لاحتواء غضب تسبب في الإخلال بالتوازن الهش بين عالمَيْن. توازن يهدد زواله بسيطرة ظِلال هاربة من مصائرها، متوهمة أن بقدرتها الصمود إن تمسكتْ بذكرياتها. «رماد العابرين»، مُغامرة جديدة في مشروع ياسر عبد الحافظ الروائي، يسعى فيها لوضع أسس روائية لأرض ما بعد الحياة، ولاكتشاف طبيعة الوجود في العالم الآخَر من أجل تفكيك الواقع لفهمه على نحو أعمق وإدراك جوهره.
تساءل اليوم الاستاذ رائد وحش في حوار عن اهمية الادب ، عن معنى "العالمية" مستشهدا بآرنو كيف اصبحت عالمية اثر فوزها بنوبل
هذه الرواية عالمية … كيف عالمية ؟ لا ادري هكذا اراها انا القارئة المتواضعة دوما
وبس والله
اعود اعود
استاذ ياسر : شكرًا /———————————————————-/———————- هذه الرواية مازالت تسكنني ، أرشحها لكل أحد ، احكي عنها كيفما تلفتت، أنشد مطالعتها ومناقشتها والالتقاء مرة اخرى بكاتبها عل طروحاته تنجلي لكل قارئ
طالعت الرواية مرتين هذا العام ، اي ثلاث مرات وفي كل مرة اراها بعين مختلفة
استضفنا الكاتب في ملتقى صبدلية الكتب في شهر ابريل، ناقشناه حول الرواية تحديدًا وما كتب عمومًا
هذا مقالي عن رماد العابرين على موقع الرواية ومرة اخرى : شكرًا استاذ ياسر