هو عصارة أبجديّة تنطلق من الذات نحو الحريّة والتحرر من قيد الواقع وقطار الحاضر الطويل تقفز الذات من نقطتها نحو الذوات الأخرى…من الميتين بتعب بسبب احلامهم والمناضلات من اجل الدفاع عن وجودهنّ في بلدان يعتقد حاكميها أن الدين يبدأ بالعتمة هي ألف باء الكاتب في عالم النشر…ابجدية مربكة كتبت على مدى شهور ال١٢ للعام ٢٠٢٢ عام المنعطفات والأحداث المبدّلة لسلوكياتنا وأهوائنا وطرائقنا في التواصل مع العزلة أو الوحدة هي مشانق صالحة لكل من يخنقه الموت…ويريد اعدامه على مذبح الحيوات اللاحقة...
صحفي وناقد وشاعر لبناني، ولد في مدينة صور عام 1997 حائز على بكالوريوس في الصحافة المكتوبة من الجامعة اللبنانية الدوليّة L.I.U)) حائز على ماجستير في اللغة العربيّة وآدابها من الجامعة اللبنانيّة وفق العلامة القصوى متخصّص في النّقد الاجتماعي الأدبي عمل في مجال التعليم والمجال الإنساني وشؤون اللاجئين وحماية الطفل وحقوقه عضو في تجمّع إعلاميّون من أجل الحريّة في لبنان عضو مجمع اللغة العربيّة الخاص في لبنان منسق اللجنة الشبابيّة في لبنان في نادي القلم الدولي متخصص في قضايا التحوّل الديمقراطي والثورات في العالم العربي وصلت مخطوطته الشعريّة إلى القائمة القصيرة في جائزة الرافدين للكتاب الأوّل عن فئة الشعر- دورة بسّام حجّار عام 2022 نشر عشرات المقالات والقصائد والقصص القصيرة والنصوص في عدّة مواقع وصحف ومجلات عربيّة ومحليّة وعالميّة منها:
النّهار/ القدس العربي/ الرياض/ عكاظ/ العربي الجديد / القبس /الصباح العراقيّة / الجزيرة.نت
صدر له:
في الشّعر: -مشانق من لحية العتمة (منشورات زمكان، بيروت 2022) -أرامل الزمن (دار لازورد، بغداد، 2023) -كدمات بطعم الضوء (الهيئة المصريّة العامّة للكتاب -2023 ) - ما قبل التخلّي ( منشورات مرفأ -2024)
في النّقد: - أمجد ناصر بين القائم والممكن "دراسة بنيويّة تكوينيّة( دار النّهضة العربيّة- قيد الطبع- دار النهضة العربيّة ) 2025
في القصّ:
- " درّاجة الفيلسوف " ( تحت الطبع – دار سائر المشرق) 2025
"مشانق من لحية العتمة" قصائد خُطّت في صفحاتٍ قليلة محدودة، كانت كفيلةً لتنير عتمةً ولإزاحة غشاء، فتحثُّ على تعليق مشانق أصحاب الضمائر الميّتة! في مجتمعٍ ذكوريٍّ بحت، نادرًا ما نجد من يدافع عن حقوق المرأة ولكن الغريب بذلك أنّنا وجدنا عينّةً كان قد احتفى بالمرأة في قصائده ومجّدها، حتى تلك التي فارقته في السّابق، والتي التقى بها صدفةً أو لم يلتقِ بها أبدًا... "نبيل مملوك" شاعرٌ لبنانيّ، في أولى مؤلفاته، كتابه الأوّل "مشانق من لحية العتمة" الذي صدر عن دار زمكان، نثر عددًا من القصائد الجريئة القويّة، وتحلّى بإخفاء جبروتِ حرفه ومعانيه في سطوره وبينها وخلف الفراغات. كتابه هذا لقي عددًا من النّقد الإيجابي والسّلبي ولكنّه سُجّل في خانة النّجاحات. وبطبيعة الحال ما من عملٍ خالٍ من الشّوائب وهنا كانت المشكلة، قِلّة عددِ الصّفحات التي لا تروي ظمأ القارئ، إضافةً إلى تعدّي بعض المقاطع على أخرى، فكانت تتنوّع بين المقاطع القويّة الجريئة وتلك العاديّة وهذا الفارق كان غريبًا! فنبيل مملوك كما لاحظت لديه القدرة على أن يوازي المقاطع لتتساوى على الأقل بقوّتها فلا يدع شيئًا عاديًّا مندرجًا تحت اسمه.. في القصائد نتذوق الجرأة والعنفوان والاشتداد والانكسار والغضب حتى أننا نشعر بيمامة السلام التي أراد الموت مثلها.. كتلة مشاعر متنوعة متقلّبة يخاف البعض من اظهارها ونشرها في ما بين الصّفحات. عندما يتحرر المؤلف من دائرة الخوف من الآراء والنّقد ويعبّر كما يجب دون أي مراعاة لظنون الآخرين، وعندما يقبل نفسه على أن يكون مختلفًا في حيّزٍ متشابهٍ متناسخ ومُقلِّد.. هنا تُرفع له القبعة ونقف احترامًا له لتمجيد جهوده. كل التّحايا لنبيل مملوك الشاعر والصّديق وكتابه وبانتظار عمله القادم آملةً له النّجاح المميّز بجرأته وحرفه صاحب الصّدى القوي.
Although i am not a big fan with the new form of poetry ..nabil had succeeded in gaining my interest in it ...this book is literally a juice of the writer feeling , political opinion and ofcourse women flirting that will catch ur interest... i recommend this book badly
مجموعة شعرية مليئة بالجمالية والرمزية والإبداع، فكانت نصوصها صغيرة لكنّها توحي بالكثير، وكل موضوع على حدة كان له رمزيته وأهميته.. كانت قراءة ممتعة، حلّقت بي في عالم الفنّ.
لا يزال الشعر قادر على إثارة دهشتنا، أسعدني الصديق نبيل المملوك بإهدائي نسخة من ديوانه "مشانق من لحية العتمة " .. وكنت أستمتع بقراءته على فترات طويلة، فمثل هذه الكتابة وذلك العالم أحب أن يبقى معي لمدة أطول، يكون كالحلو بين أنواع الكتب المختلفة، تلك كانت القراءة الأولى، التي تشبه موسيقى في الخلفية، تطربك ولكنك لا تتأملها طويلا .. ثم يبدو أنه حان وقت التوقف والتأمل، واستعادة الفهم والتركيز مع كل قصيدة وفكرة وبناء، وهنا تأتي المتعة الكاملة.. . (جل ما يرعبهم أنهم مسلحون باليتم) كيف يمكن أن تواجه القصيدة رشاشاً؟! منذ السطور الأولى يدرك القارئ أنه إزاء مرثية طويلة للجمال الذي يحتضر تحت وطأة وقبح القمع والتشريد، ولكنه يتمكن رغم ذلك كله من أن يعزف سيمفونيته الخاصة، بل ويحرض على الثورة والخروج والانتقام، ويراهن على أن البقاء للأجمل! فالشجر يتعلم الشموخ من قامتها وعينيك فجران متتاليان يهزمان أي شمس حزينة! وشفتيك قوس نصر. في القدس .. سيمحو المقهور تاريخ المستعبدين . ورغم هذه الثقة وذاك اليقين إلا أن الأسئلة تحضر أيضا في ذهن الإنسان وقلب الشاعر؛ يسائل رفاقه الشعراء: كيف تكسر القفل؟ كيف نفتح الأبواب؟! . حتى تأتي مقالات الحرب، التي ينتظر المقاتلون بعدها لحظة توزيع الخبز/استعادة الحياة، والغناء مع فيروز .. نطرونا كتير، ....... هكذا تبدو الحرب حاضرة، ومحاولة رصدها والتغلب على آثارها بالكلمات التي تحلق كاليمامات الحرة .. أملا أخيرا للشاعر، حتى تأتي مناجاته الشجيه لحبيبته، كترنيمة خاصة .. يسائلها ويغرق في تساؤلاته: هل تضيئين بالأفكار أناملي، أم تحرقينها؟ . أريدك أن تصادقيني مرة في هذا العمر.. وننصرف كل نحو غيابه .. إلى الأبد! .
قصائد رغم كل ماتنزفه من دماء، يبقى أثرها يتحدى الموت والدمار، ويغني للحب والحياة، ويختار أن ينهي الديوان بمقاطع/شفرات .. كأنها تحية لهؤلاء الشعراء الذين أثروا العالم بآثارهم الباقية .. من المتنبي وبورخيس .. وحتى غسان زقطان وبول فاليري . شكرًا نبيل على كل هذا الجمال، وفي انتظار المزيد. .....