الأشباحُ لا تَتَنحّى إلّا لِماماً ليستْ مشغولةً بمُفرَداتِ العَيشِ خطوةٌ تَقتَفي أثَرَ الشمسِ نافذةٌ تلِّحُ في استعادةِ مكانِها كعَينٍ مفتوحةٍ على السماءِ نُدوبُ كلماتٍ العاطفةُ التي لمْ تعدْ تُمطِرُ بعد أنْ تحوّلتْ في طورِها الثاني إلى غيمةٍ العشاقُ القساةُ أيضاً حاضرونَ ولديهمْ كاملُ الحريةِ كي يتبدّوا الآنَ الأكثرَ رِقّةً روحٌ تتسحّبُ بأقصى ما يمكنُها من هدوءٍ وإلّا.. لتنبّهَ الألمُ