وإليك الحقيقة الصادمة: جمهورك لا يهتم بك، ليس الأمر شخصيًّا، إنهم لا يهتمون بمحتواك أيضًا، بل يهتمون بكيفية تأثير محتواك عليهم.لا أحد منا يعيش في فراغ، فتاريخ البشرية ليس قصة الأفراد؛ إنه قصة تفاعل الأفراد مع الآخرين، فهويتنا تُحدَّد -إلى حد كبير- بالطريقة التي نرى أننا تؤثر بها على الآخرين، وباختصار، فإن رسالتك البسيطة والواضحة يمليها عليك العالم المحيط بك بشكل جزئي، رسالتك إلى العالم هي -بالضرورة- رسالتك التي تربطك بالعالم.إن التركيز على الذات هي صفة نملكها جميعًا، إنها سمة إنسانية فطرية، لكنها ليست سيئة؛ إنها في الواقع تساعدنا على البقاء، لكنها أيضًا السبب الرئيس للخلل الذي نواجهه في التواصل، وإن نهجنا الغريزي في التواصل هو التحدث إلى الآخرين من وجهة نظرنا الخاص