أتخيّل الفراشة التي طارت من فمكِ: أدعها تحطُّ على كتفي، وأنا وحيدٌ في الليل، فلا يعرف أحد سرّ ابتسامتي، حين أجلس القرفصاء، تحت شجرة الذكرى، في بستان الخيال…
جميل جدا ورقيق مبسوطة اني اتعرفت على شعر شاعر رقيق زي عبد العظيم فنجان
❞ كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام ❝ #أبجد #موكب_من_الفراشات_والنار
اسم الكتاب: موكب من الفراشات والنار الكاتب: عبدالعظيم فنجان دار النشر: جدل عدد الصفحات: ١٥٩ صفحة
بعد انتخابات -مجلس نواب الحب- وبعد أن استقر جميع الفائزين في قاعة الشعب التي حمَلت اسم -مجنون ليلى- باعتباره قدوةً وممثلًا لجمهور المحبين… سُلِّم عبدالعظيم فنجان التاج، وتوِّج رئيسًا على النواب، ومديرًا للجلسات المعقودة في تلك القاعة… وزفّه الحضور بالتهاني، وبموكب من الفراشات والنار.
إن قراءتي لما يكتبه عبدالعظيم فنجان لهي قراءةً متطرفة؛ أنحاز له بشدة، إذ لا أعرف قلمًا حديثًا استطاع أن يصف الحب بطريقةٍ أقرب لقلبي من طريقته.
قلمه ساحر، يجيد الرسم بالكلمات، واختزال كل الأشياء تقريبًا بفقرة أو اثنتين. وعدا ذلك فإن ما يميزه فعلًا هو قدرته الفائقة على فهم التجربة والشعور والتكيّف معها؛ مما يساعده في طرحها بوضوح وبسهولة، وهذا ما يجعل القارى له يطوف كما الصوفي مستمتعًا وفاهِمًا ومفهومًا.
ولعل ما قاله إسكندر حبش يختصر الكثير: "لو خيّر لي الآن أن أختار شاعرًا من هذه الحداثة الجديدة في الكتابة لاخترت عبدالعظيم فنجان"
كلمات عبد العظيم فنجان وقدرته على استخدامها في التعبير مذهلة، تمنيت لو إن قصائده كانت ليا وعني.. أكثر قصيدة أبهرتني كانت "خيبة الملاك" "لأن الملاك الكامن في داخلي كان خائفًا من أن يحترق بنورها..."
اسم الكتاب : موكب من الفراشات والنار الكاتب : عبدالعظيم فنجان فئة العمل : نصوص عدد الصفحات: ١٦٧ دار النشر : جدل تقييم: ٥ تاريخ القراءة: ٢٣- ٢٤ يونيو تمت قراته عبر : أبجد " لم أعرف حباً إلا وأحببتكِ أعمق منه! لم أقرأ شعراً إلا وكتبتك أجمل منه لم أعرف موتاً من الحب إلا ومتُّ أكثر منه " لا يختلف اثنان على رقة الأزهار التى تُطلق من هذا الكتاب، بل انى أرى كل الفراشات التى كُتبت حولي كلما قرأت قصيدة، أو توقفت عند أخُرى..
لدى تحفظ فقط على أن هناك قصائد مكررة من " كتاب الحب " السابق للكاتب.