لمعَ عدنان الصائغ باعتباره شاعراً مميّزاً لفتَ إليه نظرَ عددٍ من النقاد في بداية الثمانينيات. شاعراً "خرجَ سهواً من الحربِ" لكنَّهُ دفعَ ثمنَ ذلك بأنْ وقعَ فريسةً لكوابيسها وذكرياتها وقلقها المرعب. فبموازاةِ نمطين شاعا آنذاك، انضوتْ قصائدُ الصائغ تحت نمطٍ ثالث. النمط الأول هو الشعر العمودي بما فيه المنشغل بدقِّ طبول الحرب، والتعبئة لمهرجانات الموت. والنمط الثاني قصيدة النثر المنشغلة بدقِّ طبول اللغة والتعبئة لمهرجانات الصوت. والنمط الثالث قصيدة عدنان الصائغ ومجموعة قليلة من الشعراء العراقيين ممّنْ وقفوا بين الفريقين يكتبون بلغةٍ تشفُّ عن معانيها. فاقترنتْ قصائدُهُ بالحياة في حركتها الصاخبة في الحرب والحصار والهجرة وحياة المنفى
شاعر عراقي ، ولد في مدينة الكوفة في العراق عام 1955.
عضو اتحاد الادباء العراقيين. عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب. عضو اتحاد الصحفيين العراقيين. عضو اتحاد الصحفيين العرب. عضو منظمة الصحفيين العالميين. عضو اتحاد الأدباء السويديين عضو نادي القلم الدولي في السويد. عمل في الصحف والمجلات العراقية والعربية في الوطن والمنفى. غادر العراق صيف 1993 نتيجة للمضايقات الفكرية والسياسية التي تعرض لها. وتنقل في بلدان عديدة، منها عمان وبيروت، حتى وصوله إلى السويد خريف 1996 ثم استقراره في لندن منذ منتصف 2004.. شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في السويد ولندن وهولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك وبغدلد وعمان وبيروت ودمشق والقاهرة وصنعاء وعدن والخرطوم والدوحة.
تُرجم الكثير من شعره إلى: الإنجليزية والهولندية والإيرانية والكردية والأسبانية والالمانية والرومانية والدنماركية والنرويجية والفرنسية والسويدية. وصدرت له بعض الترجمات
⭐ كان المساء شهياً و كان الزمان رخياً و كنا صغيرين في الحب. ⭐ نسيت نفسي علي طاولة مكتبتي و مضيت. ⭐ نغادر الوطن المر، لكن إلي أين؟ كل المنافي أمر.. ⭐ أيهذا الغريب الذي لم يجد لحظة مبهجة، كيف تغدو المنافي سجوناً بلا أسيجة؟! ⭐ كم علي أن أخسر في هذا العالم كي أربحك. ⭐ أقول: غداً أتمدد فوق النهار الفسيح، يظللني الغيم لا الطائرات ، أفتش بين القنابل و الطين، عما تبقي من العمر و الأصدقاء. ⭐ لم تتعلم السباحة لكنك علمتها أيها البحر أن تتموج علي ذراع من تحب دون أن تغرق. ⭐ خلف الخطى الصاعدة إلي العرش ثمة دم منحدر على السلالم.