Jump to ratings and reviews
Rate this book

أشجار الكلمات

Rate this book
لمعَ عدنان الصائغ باعتباره شاعراً مميّزاً لفتَ إليه نظرَ عددٍ من النقاد في بداية الثمانينيات. شاعراً "خرجَ سهواً من الحربِ" لكنَّهُ دفعَ ثمنَ ذلك بأنْ وقعَ فريسةً لكوابيسها وذكرياتها وقلقها المرعب. فبموازاةِ نمطين شاعا آنذاك، انضوتْ قصائدُ الصائغ تحت نمطٍ ثالث. النمط الأول هو الشعر العمودي بما فيه المنشغل بدقِّ طبول الحرب، والتعبئة لمهرجانات الموت. والنمط الثاني قصيدة النثر المنشغلة بدقِّ طبول اللغة والتعبئة لمهرجانات الصوت. والنمط الثالث قصيدة عدنان الصائغ ومجموعة قليلة من الشعراء العراقيين ممّنْ وقفوا بين الفريقين يكتبون بلغةٍ تشفُّ عن معانيها. فاقترنتْ قصائدُهُ بالحياة في حركتها الصاخبة في الحرب والحصار والهجرة وحياة المنفى

262 pages, Paperback

Published January 1, 2022

Loading...
Loading...

About the author

عدنان الصائغ

25 books593 followers
شاعر عراقي ، ولد في مدينة الكوفة في العراق عام 1955.

عضو اتحاد الادباء العراقيين.
عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب.
عضو اتحاد الصحفيين العراقيين.
عضو اتحاد الصحفيين العرب.
عضو منظمة الصحفيين العالميين.
عضو اتحاد الأدباء السويديين
عضو نادي القلم الدولي في السويد.
عمل في الصحف والمجلات العراقية والعربية في الوطن والمنفى.
غادر العراق صيف 1993 نتيجة للمضايقات الفكرية والسياسية التي تعرض لها. وتنقل في بلدان عديدة، منها عمان وبيروت، حتى وصوله إلى السويد خريف 1996 ثم استقراره في لندن منذ منتصف 2004..
شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في السويد ولندن وهولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك وبغدلد وعمان وبيروت ودمشق والقاهرة وصنعاء وعدن والخرطوم والدوحة.

تُرجم الكثير من شعره إلى: الإنجليزية والهولندية والإيرانية والكردية والأسبانية والالمانية والرومانية والدنماركية والنرويجية والفرنسية والسويدية. وصدرت له بعض الترجمات

يقيم حالياً في لندن.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (18%)
4 stars
5 (31%)
3 stars
8 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Rana.
608 reviews133 followers
August 14, 2026
عزلتي
‫اكتظاظٌ
‫داخليٌّ

‫لستُ وحيداً
‫وحدتي
‫معي
🍂🍂🍂
كلّ صباحٍ،
‫يقفُ يومي ، عَجِلاً ، أمام المرآة
‫يُعدِّلُ ياقتَهُ ، وهو يَهمُّ بالخروج
‫وأنا ، لا أزالُ مستلقياً على سريري
‫أُفكِّرُ بجدوى أنْ أستيقظ

🍂🍂🍂

نسيتُ نفسي على طاولةِ مكتبتي
‫ومضيتُ
‫وحين فتحتُ خطوتي في الطريق
‫اكتشفتُ أنَّنِي لا شيءَ غيرُ ظلٍّ لنصٍّ
‫اراهُ يمشي أمامي بمشقّةٍ
‫ويُصَافِحُ الناسَ كأنَّهُ أنا

🍂🍂🍂

أَطْرُقُ باباً
‫أفتحهُ
‫لا أُبْصِرُ إلّا نفسي باباً
‫أفتحُهُ
‫أدخُلُ
‫لا شيء سوى بابٍ آخر
‫يا ربِّي
‫كمْ باباً يَفْصِلُني عَنِّي؟!

🍂🍂🍂

عُمْرٌ
‫أو عشرةُ أعمارْ
‫لا تكفي
‫يا ربِّي
‫كي أشبعَ من صحنِ أنوثتها
‫فامنحني إيّاها
‫بدلًا من حورك
‫والأنهارْ
‫أَوَلَيْسَتْ لي حُرِّيَةُ أنْ أختارْ؟

♥️♥️

من امرأةٍ إلى امرأةٍ
‫ومن رصيفٍ إلى آخر
‫أمشي
‫قاطعاً حياتي
‫سيراً على الأحلام

🍂🍂🍂

رسمَ بلاداً
‫على شرشفِ الطاولة
‫وملأها بالبيوتِ المضيئةِ والجسورِ
والأشجارِ والقطط
‫قَطَعَ تذكرةً
‫وسافرَ إليها
‫محمّلًا بحقائبهِ وأطفالهِ
‫لكنَّ رجالَ الجمارك
‫أيقظوهُ عند الحدودِ
فرأى نادلَ البارِ
‫يهزُّهُ بعنفٍ :
‫إلى أين تَهْرُبُ بأحلامِكَ
‫ولمْ تدفعْ فاتورةَ الحسابْ

🍂🍂🍂

كم عيناً فقأتَ
‫أَيّها المدفعيُّ؟
‫لتُضِيءَ على كَتِفَيكَ كلُّ هذه النجوم

🍂🍂🍂
كلّما سقطَ دكتاتور
‫من عرشِ التاريخِ ، المُرصَّعِ بدموعِنا
‫التهبتْ كفّايَ بالتصفيق
‫لكنَّني حالَما أعودُ الى البيتِ
‫وأضغطُ على زرِّ التلفزيون
‫يندلقُ دكتاتورٌ آخر
‫من أفواهِ الجماهيرِ الملتهبةِ بالصفيرِ والهتافات
‫غارقاً في الضحك
من سذاجتـي
التهبتْ عينايَ بالدموع

🍂🍂🍂

ما لي أبحثُ عن البحرِ
‫وهو بين أصابعي
‫أَقْصِدُ : شَعركِ

♥️♥️
يَلْعَقُ المطرُ
‫جسدَكِ..
‫ياه..
‫كيف لا يغارُ العاشق

♥️♥️
المطرُ أبيض
‫وكذلك أحلامي
‫تُرَى هل تُفرِّقُ الشوارعُ بينهما؟
‫المطرُ حزين
‫وكذلك قلبي
‫تُرَى أيّهما أكثر ألماً..؟
‫حين تسحقهما أقدام العابرين

🍂🍂🍂

كمْ عليَّ أنْ أخسرَ
‫في هذا العالم
‫كي أربحَكِ
♥️♥️

بين دمي ورحيلِكِ سيِّدتي
‫وطنٌ لا يُباعِدُنا أو يُقرِّبُنا
‫حُلُمٌ عالقٌ تحتَ أجفانِنا
‫زمنٌ
ينتهي
دائمـاً
بخساراتِنا

🍂🍂🍂

أخيراً
‫سأختارُ لي كتباً
‫وأقولُ : هي الأصدقاءْ
‫ورصيفاً أُقسِّمُهُ بخطايَ - كما أشتهي –
‫وطناً
‫رُكْنَ حانٍ
‫سماءْ
‫سأَرْسُمُ نافذةً في الجدارِ
‫وسِرْبَ طيورٍ تَحُطُّ على غُصْنِ قلبي،
تشاغلني بالغناءْ
‫أُخَبِّيءُ في شرشفي ، حُلُماً للمساءْ
‫أتوهّمهُ امرأةً لا تخونْ
‫هكذا أنتقي عزلتي
‫وسأعتادها
‫غير أنّي إذا اشتقتُ للآخرين
‫سأجلسُ قلبي إلى الطاولةْ
وأُحصِي له
الطعنـاتْ
Profile Image for Abeey Morsy.
597 reviews12 followers
January 11, 2026
⭐ كان المساء شهياً و كان الزمان رخياً و كنا صغيرين في الحب.
⭐ نسيت نفسي علي طاولة مكتبتي و مضيت.
⭐ نغادر الوطن المر، لكن إلي أين؟ كل المنافي أمر..
⭐ أيهذا الغريب الذي لم يجد لحظة مبهجة، كيف تغدو المنافي سجوناً بلا أسيجة؟!
⭐ كم علي أن أخسر في هذا العالم كي أربحك.
⭐ أقول: غداً أتمدد فوق النهار الفسيح، يظللني الغيم لا الطائرات ، أفتش بين القنابل و الطين، عما تبقي من العمر و الأصدقاء.
⭐ لم تتعلم السباحة لكنك علمتها أيها البحر أن تتموج علي ذراع من تحب دون أن تغرق.
⭐ خلف الخطى الصاعدة إلي العرش ثمة دم منحدر على السلالم.
Profile Image for Abeer.
371 reviews1 follower
October 4, 2026
يا شجرًا علَّمتنا براعمُهُ أنْ نبرعمَ غُصْنَ مواجعِنا للربيعِ الذي سوفَ يأتي لكي يفتحَ الياسمينُ نوافذَهُ. آه لو يعقلُ الياسمينُ وقلبي!

لا وقتَ..
⁠‫إنَّ القنابلَ
⁠‫تقتسمُ
⁠‫الأصدقاءْ

Profile Image for Fatma Alfadhel.
240 reviews132 followers
December 31, 2022
بعض كلماته .، تتسلق أرواحنا غصنا غصنا..
و بعضها فرغ من معنى.

منفى و وطن و امراة ..
Displaying 1 - 4 of 4 reviews