لقد رفض الناس الطيبون ذلك، رفضوا أن يصدقوا، لا، لم يمت "تشي" ولا يمكن أن يموت. لم يكن "تشي" بطلاً لأنه قارع الظلم بشجاعنه، بل لأنه كان، قبل كل شيء، مثال الثوري الكامل... الكبرياء الثورية عنده جعلته قاسياً لا يرحم حيال اعداء الثورة اعداء الانسان، وطيباً ودوداً مع المشاركين فيها والتواقين إليها. كان ذكياً في فهمه لحركة الواقع، حاذقاً في فهم الأمور والسياسات، متواضعاً لم يتسرب الخلل والهوى الى نفسه، لهذا كان كبيراً وكبيراً جداً في عيون الثوريين والأنصار وما زال وكذلك... لقد آمن وساهم في وضع الأسس المتينة والصلبة من أجل بناء عالم جديد، وانسان جديد منذ تفتح وعيه، انه كما قال عنه فيديل: "الرجل الذي يصنع في الأوقات الأشد خطراً والأعظم صعوبة الأشياء الأعظم صعوبة والأشد خطراً..."
Ernesto "Che" Guevara, commonly known as El Che or simply Che, was a Marxist revolutionary, physician, author, intellectual, guerrilla leader, diplomat, and military theorist. A major figure of the Cuban Revolution, since his death Guevara's stylized visage has become an ubiquitous countercultural symbol and global icon within popular culture.
His belief in the necessity of world revolution to advance the interests of the poor prompted his involvement in Guatemala's social reforms under President Jacobo Arbenz, whose eventual CIA-assisted overthrow solidified Guevara's radical ideology. Later, while living in Mexico City, he met Raúl and Fidel Castro, joined their movement, and travelled to Cuba with the intention of overthrowing the U.S.-backed Batista regime. Guevara soon rose to prominence among the insurgents, was promoted to second-in-command, and played a pivotal role in the successful two year guerrilla campaign that topled the Cuban government.
After serving in a number of key roles in the new government, Guevara left Cuba in 1965 to foment revolution abroad, first unsuccessfully in Congo-Kinshasa and later in Bolivia, where he was captured by CIA-assisted Bolivian forces and executed.
Guevara remains both a revered and reviled historical figure, polarized in the collective imagination in a multitude of biographies, memoirs, essays, documentaries, songs, and films. Time magazine named him one of the 100 most influential people of the 20th century, while an Alberto Korda photograph of him entitled "Guerrillero Heroico," was declared "the most famous photograph in the world" by the Maryland Institute of Art.
تحضرني مقاله عن رساله لاحد الجنود كتب أحد الجنود رسالة وتم العثور عليها في ملابسه بعد مقتله في الحرب الدائرة هناك : يقول فيها : إن مُتّ .. لا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيونيٍّ سخيف : كان يتمنى الشهادة وكان يقول ( الوطن غالي ولازم بندافع عنه .. ) ، لا تصدقوها ، فأنا لم أقل ذلك ، وانا مثلكم احب الحياة ولا اتمنى ان أموت ، لكنّ المذيعة ذاتَ الحُمرةِ الفاقعة أقنعتها ان تقول عني ذلك. . اما صديقي ذلك الذي حمّل صورة لي على صفحته في الفيسبوك و كتبَ شِعراً وهو يتغنى بِـ شهادتي حداد.. لا تصدقوه ، فهو منافق كبير وكم من المرات طلبت منه أن أستدين مبلغاً بسيطاً من المال لكنه كان يتهرّب مني. . أما صاحب الفخامة .. فلا تصدقوه أبدا وهو يتغنّى بِـ روحي القتالية العالية و حبي للوطن في حفل التأبين ، أترونَ طقمه الأنيقَ ذاك ؟ لقد اشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا ، نحن ابناء الفقراء بهذا البلد وقود للحروب التي هم يوقدوها. . اما ابناء صاحب السياده والفخامة فهم اما خارج البلد مترفين او يتسكعوون في الكافيهات والملاهي. أما سيّدي المقدّم فربما كانَ حزنه صادقاً قليلاً ، فقد خسر بِـ رحيلي مبلغا كنت أعطيه إياها على شكل هدايا او ( رصيد شحن موبايل) كي آخذ بعض من حقوقي. . وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء بتشييع جثماني ، ترى من هم؟ لم أرهم أبداً في أي معركة ؟!! كما أني لم أكنْ بطلاً كما يقولون ولا أعرف شيئا عن البطولة او شعارات حب الوطن والقائد ولكن البندقيةِ إغواءً / كما النساء/ تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء. إن مُتّ .. برصاصٍ ، او بقذيفةٍ سقطت مصادفةً بقربي ، أو إنْ مُتّ قهراً .. لافرق . لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير.ولكني خذلتها حينما التحقت بالجبهة ليس للجهاد للاسف ولكن لِـ مكافحة #الفقر والبحث عن لقمة العيش وحتى أظمن لي ولاسرتي مصدر دخل ثابت ،،وهذه حقيقة كل واحد مننا بالجبهة والمعسكر،،فلا نامت أعين الجبناء،،ومن يتغنوا بِـ نضالنا. . #لطالما سألت نفسي لماذا فقط أبناء الفقراء هم الشهداء،،؟؟وهم المدافعين ؟؟؟وهم لايملكون متر على هذه الارض؟؟.وتباع عليهم قبورهم؟؟.لماذا لم نسمع موت مسؤول ؟؟؟ او ابن مسؤول من أجل الوطن؟؟؟ فهل وجدت الاجابة بعد موتي. .!! أنا آسف يا وطني لم أمت لأجلك ،، ولكني مت لأجل لقمة العيش في وطن لم يوفر اقل متطلبات حياتي !!!!
أراد غيفارا لهذه المذكرات أن توثق ذكريات تحرير كوبا لكي لا تذهب طي النسيان، من خلال سرد الأحداث اليومية لبداية الفكرة إلى أن تم الاستيلاء على مدينة سانتا كلارا والإطاحة بحكم باتيستا. . لقد بدأت الفكرة بمجموعة قوامها 82 رجلاً لكن الصعاب، المشاكل والدسائس، قلة الخبرة وفتور الحماس أدى لتراجع العدد إلى 12 رجلاً ليقودوا حملة التحرير. لقد اثبتت المذكرات (خصوصاً في بداية المرحلة) عدم جاهزية المجموعة وجهلها بأرض العمليات (منطقة سييرا مايسترا) لكن الإصرار والعزيمة والتعاون مع فلاحين المنطقة كمرشدين ساهم في تطوير مهاراتهم الاستكشافية وجعلتهم الهجمات الفاشلة أكثر حذراً مع تقدم المراحل. . لم تكن المهام الموكلة ل غيفارا سهلة، كان عليه أن يكون طبيباً، قائد طليعة، محارب، خطيب، ومراسل في معظم الأوقات. لقد كان فيديل كاسترو يعتمد عليه كثيراً ويعوّل عليه في مواصلة النضال حتى النهاية. لكن الغريب في المذكرات أن غيفارا لم يذكر أي ذكريات تتعلق بعائلته أو زوجته وأطفاله في هذه الفترة رغم وجود نظام المراسلات آنذاك.
يتحدث "إرنستو تشي جيفارا" الطبيب الثائر المناضل -الذي عاش حياته مؤمنًا بـ "الوطن أو الموت"- هنا عن ذكرياته مع حروب "الجيش الثائر" لتحرير كوبا من الانقلاب العسكري والحكم الباتيستي، متناولًا لأحداث ومواقف تعرضوا لها، مشيرًا إلى ما واجهوه من صعوبات وهزائم وانتصارات في مسيرتهم التحريرية تلك إلى هروب باتيستا وتنصيب "فيديل كاسترو" إثرها رئيسًا لوزراء الحكومة المؤقتة. من الناحية الأدبية، يسرد جيفارا الوقائع كما لو أنه يدون شهادته كأحد المشاركين في تلك الحروب بعيدًا عن الاساليب الأدبية مما جعل العمل ممل رغم أن صفحاته لا تتعدى 218 صفحة. " لم يكن "تشي" بطلًا لأنه قارع الظلم بشجاعة فحسب، بل لأنه كان، قبل كل شيء مثال الثوري الكامل.. الكبرياء الثورية عنده جعلته قاسيًا لا يرحم حيال أعداء الثورة وأعداء الإنسان، وطيبًا ودودًا مع المشاركين فيها والتواقين إليها." هنا يُحدثك جيفارا الذي يقول عنه كاسترو "الرجل الذي يصنع في الأوقات الأشد خطرًا والأعظم صعوبة، الأشياء الأعظم صعوبة والأشد خطرًا..."
كل ما كان يلزمه الأمر لإزاحة باتيستا عن سلطان تجبره وطغيانه هو ثلاث سنوات، وعشرون رجلا دخلوا البلاد متسللين بتسليح خفيف بسيط مفرط في سذاجته، لكن كان الأمل وعقد العزم والرؤية الواضحة والإيمان القوي بالذات وبالمثل العليا الذي تحول لفعل ملموس صادق .. أما عن قصة هذا النصر النوعي الكبير فهو ما يرويه تشي في مذكراته عن الحرب الثورية .. وهو سرد يتسم بالبساطة كما يتسم بالإخلاص والكبرياء، فأنت لا تجد هنا إشكالات من النوع العويص المغرق في التجريد ولا حتى ما يشبه هذا بل ستجد عوضا عن هذا أسماء قرى ورجال منهم الخونة والغلبة أبطال، ولن تجد بطولات زائفة بل تواضع جم ينسيك شديد صدقه عظمة البطولات النادرة في أدغال كوبا، وكيف أن العشرين رجل صاروا جيشا ... إلخ الكتاب باختصار شديد مادة خام، وسرد يبدو جافا لأحداث ووقائع يومية، إلا أنه عظيم الفائدة والمتعة.
الكتاب يتكلم عن الاحداث اللى صارت في حروب الثورية والعام وبالتفاصيل يكتب لكل كل اللى يصار الاسلوب كانة يسولف معاك حلو بس مرة طويل وانا ما احب اقرأ عن الحروب وتفاصيل طويلة
لم استمتع كثيراً بهذا الكتاب إذ تصبغ طابعه التفصيل الممل لأسماء و مواقع قد تكون مرهقة للقارئ العربي . لا أنصح به بتاتا حيث السرد مطول عن كل اشتباك دون أن يكون ذلك إيجابيا للمشهد الدرامي و التاريخي .