الكتاب بشكل عام رائع جدًا، وأسلوبه سلس يسير، أشبه بالرسالة العلمية، تضمّن أوجه الإعجاز في ضوء آثار السلف، فيه جمع من الفوائد رغم صغره.
إليكم تفصيلًا بيسطًا لمحتويات الكتاب:
قسم المؤلف الكتاب إلى ثلاثة أوجه: الوجه الأول: الإعجاز البياني ويندرج تحته قسمين: 1- الإعجاز من جهة اللفظ. 2- الإعجاز من جهة البلاغة. ويندرج تحت هذين القسمين أنواع. والإعجاز البياني هو ما أسهب فيه العلماء، وهو أكثر الكتاب تقريبًا.
الوجه الثاني: الإعجاز الغيبي ويندرج تحته ثلاثة أقسام: 1- غيب الماضي. 2- غيب الحاضر. 3- غيب المستقبل. كذلك يندرج تحت هذه الأقسام بعض الأنواع.
الوجه الثالث: الإعجاز التشريعي ويُراد به: « الإعجاز الذي جاء به القرآن الشامل الكامل المحكم المتقن» والقرآن متضمنٌ لجميع العلوم، وما يتعلق بالحلال والحرام وسائر الأحكام.
موجز .. نافع، تطرّق المؤلف فيه على أهم وجوه الإعجاز التي تكلم عنها أبرز العلماء وذكر الآيات المتصلة لكل وجه وعلّق عليها بأسلوب حسن وإيجاز غير مخل رتّب هذا في ذهني المعلومات ترتيبًا سليمًا.
معنى التِّلاد: الشيء القديم الذي يورث عن الآباء، ويطلق في الغالب على المال القديم وقد جاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: سُورة بني إسرائيل والكَهفِ ومَريم وطَهَ والأَنبِيَاء : ( إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي ) أي من قديم ما أخذت من القرآن، شبههنَّ بتلاد المال. وقال المؤلف " فكان جوهر هذا البحث عائدًا إلى رياض السلف الصالح وإلى تلادهم الأصيل".
شرح المؤلف في هذا الكتاب بأسلوب سهل وسلس أبرز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، والتي قسمها إلى ثلاث مراتب رئيسية: الإعجاز البياني، الإعجاز البلاغي، والإعجاز التشريعي، وقد تناول كل نوع منها بشرح مبسط يوضح معانيها ويقربها للقارئ