تناول هذا الكتاب النظريات الإعلامية في وسائل الإعلام المعاصرة التي ظهرت دون أن يسبقها تفكير أو تنظير اجتماعي حول وظائفها وأهدافها وآثارها، وقد أوضح المؤلف مدى صلاحية هذه النظريات الاجتماعية في فهم ما يحدث في المجتمع، بسبب عمليات وسائل الإعلام وأنشطتها، والتطورات والتغيرات التي تطرأ عليها، وأيضًا فهم حقيقة ما يحدث في وسائل الإعلام، بسبب أنشطة المؤسسات الاجتماعية وتطوراتها وتغيراتها. وقد أظهرت بعض النظريات أنه من الصعب الاعتماد على وسائل الإعلام وحدها فقط في بناء صورة الواقع المحيط؛ وذلك لتقديمها في بعض الأحيان معلومات غير دقيقة .وصورًا متحيزة لجانب معين دون الجوانب الأخرى