مخرج وكاتب أردني [1] درس الإخراج في بريطانيا ثم عاد ليعمل في الوطن العربي. تخصص في الإخراج الدرامي والوثائقي للتلفزيون. وهو الآن في قناة الجزيرة أسس مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية الدولي ويعمل منذ عام 2004 مديرا له وحتى اليوم
ما إن لمحت اسم "عباس أرناؤوط" على غلاف هذه الرواية حتى أسرعت بشرائه .. دون حتى أن أهتم بنوع المادة المكتوبة .. شعراً كان أم نثراً .. رواية طويلة أو مجموعة قصصية ! فهذا هو الكاتب الذى اختطفنى فى رائعته " وارتعش القلب عشقاً .. الحلاج" .. وهنا فى " الموت .. الى حد الحياة" أجدها محاولة سابقة على كتابه الآخر الأثير .. وان حملت نفس طابع الكتابة النثرية شكلاً .. الشعرية روحاً .. فى قصص متوالية يمتزج فيها الحلم بالتاريخ .. تقابلك شهرزاد .. مجنون ليلى .. وتنويعات أخرى على قصص أنبياء الله .. تأخذنى قصة السيد المسيح - كما تفعل دوماً - وتتوالى القصص .. ربما عاب هذه المجموعة عدم وجود تماسك واضح لخط هذه المجموعة القصصية .. ولكن لا زالت لغته وكتابته تبهرنى دوماً .. ----------------------------------------------- فأحبوا: --------- مئات السيوف تطوق الساحة .. أسنة الرماح .. تعكس أشعة الشمس .. ما كنت أحسبه قوياً إلى هذا الحد .. قال .. أحبوا أعداءكم .. أإلى هذا الحد يخافون الحب .. سألناه .. ماذا نفعل يا سيدى .. أجاب .. لا شىء .. دمى فداؤكم .. أما دماؤكم .. فلكم .. اتبعوا الحق .. ------------------------------------------------
عن كتاب أجده صدفة وأشتريه بدون ذرة تردد وأقرأه فيأسرني :) مجموعة قصصية غاية في الروعة من قصة لإسلوب لإحساس ، خيال الكاتب في بعض القصص والحكايات الثابتة والراسخة في عقولنا منذ آلاف السنين أكثر من رائع كما حدث مع " يوسف وأخوته " في قصة "نوم الآمنين " ، أعجبني وبشدة خيال الكاتب وجرأته وتمرده على المألوف ، وأعجبني تعاطفه مع " قابيل " في قصة " أنا " ، وأعجبني تعاطفه مع " آدم " في قصة " إلى الأبد " .... مجموعة قصصية راااائعة أعجبتني وبشدة