صبي يسأل : من اخترع المدارس ؟ زكي، أحمد 5 - 9 دور التعليم الصناعي في توفير العمالة الفنية في المملكة العربية السعودية بخش، أميرة طه 256 - 288 فاعلية أسلوب التعلم التعاوني على التحصيل الدراسي في مادة الدراسات الاجتماعية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي دراسة تجريبية محمد، فتحية حسني 171 - 206 الدروس الخصوصية في التعليم الثانوي العام : حجمها وأسبابها دراسة ميدانية بمحافظتي البحيرة والأسكندرية البوهي، فاروق شوقي 207 - 255 آراء طالبات كلية التربية للبنات بجدة حول بعض جوانب التدريس في مادة المناهج وعلاقتها بالتحصيل صابر، ملكة حسين 40 - 77 كليات التربية والإبداع : رؤية مستقبلية زاهر، ضياء الدين 13 - 39 وهم اسمه : علمي وأدبي ! علي، سعيد إسماعيل 10 - 12 الأبعاد التربوية لآيات الله الكونية في القرآن الكريم دراسة تحليلية من منظور التربية الإسلامية عبدالتواب، عبدالتواب عبداللاه 78 - 125 الاتجاه النمائي للتعاون والتنافس والفردية لدى التلاميذ في مراحل تعليمية وثقافية مختلفة من الجنسين الديب، محمد مصطفى مصطفي 126 - 170
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.