آسر فتى في السادسة عشرة يعيش مع أسرته التي لا تفهمـه. وعندمـا يشترك في برنامـج اكتشاف المواهب الشهير يضطر للاختيار ما بين أن يحقـق أحلامه في أن يظهـر موهبته ويصبح مرئيا وناجحًا، أو أن ينقذ أخته الصغيرة دليلة ويمنحهـا حياة جديدة. دليلـة التي كانت دائما تقول له «ابتسـم لأكون أقوى»، لا تعرف أنه هو أيضا يستمد قوته من ابتسامتها.
«ابتسـم لأكـون أقوى» رواية شيقة عن الأحلام والعائلة والحب، والصراع بين الخير والشر.
شيرين سامي خريجة كلية الصيدلة جامعة القاهرة. مؤلفاتها: "كتاب بنكهة مصر" يناير 2012 عن دار ليلى كيان كورب رواية "قيد الفراشة" يناير 2014 عن دار نون للنشر والتوزيع رواية "حنّة" يناير 2016 عن مكتبة الدار العربية للكتاب رواية "من ذاق عرف" يناير 2019 عن الدار المصرية اللبنانية كناب "154 طريقة لقول أفتقدك" نوفمبر 2019 عن دار الكرمة رواية "الحجرات" يوليو 2021 عن دار الكرمة رواية "ابتسم لأكون أقوى" نوفمبر 2022 عن دار الشروق رواية "السيدة الكبرى" يناير 2025 عن دار الكرمة
لماذا أقرأ أدب اليافعين؟ لأرشحه لبناتي.. لأنغمس فيه وأريح به عقلي المضطرب.. لأعيش مشاعر نقية ساذجة بعيدا عن عالم الكبار...
كثيرا ما يكون هذا الأدب كأدب الأطفال سطحي ومباشر إلى حد ما. لكننا نقف الآن أمام رواية متميزة للغاية، قصيرة مكثفة دون اخلال. رواية تلمس القلب وتؤثر فيه.
ليست فقط للمراهقين ولكن للآباء والأمهات.
مشاعر المراهقين المضطربة، نظرتهم لأنفسهم وللعالم، احلامهم البسيطة وهواياتهم الغريبة التي ربما لا نستسيغها ونرى أنها مقدمة للفشل والضياع.
كيف نتصرف معهم؟؟؟ نتركهم؟؟؟ نوجههم؟؟؟ نجبرهم على فعل ما نريد؟؟؟
أسئلة تحيرنا ولا نعرف إجاباتها النموذجية.
ماذا يربدون منا؟ يريدون ان نشعر بهم.. ان نتعاطف مع أخطائهم، نقف بجانبهم في قراراتهم المصيرية، نترك لهم حرية التجربة ليتعلموا منها.. لكننا نشفق عليهم ونقسو بدافع هذه الشفقة نريدهم أن يتجنبوا مرارة الفشل، نريد أن نحجب عنهم مرارات الحياة ونتجرعها بدلا منهم.
"كل ما فكرت فيه أن ثمة أملًا في عالم نظيف لا يحكمه الأوغاد، حتى لو كان عالـمًا صغيرًا وفقيرًا، لكنه سيتسع لمن يسعى إليه".
دائما ما تتجه كتب المراهقين إلي مناقشة أمور ساذجة أو تقديم حياة المراهقين بطريقة سطحية أما هذا الكتاب فكان عكس المعتاد، في هذه الرواية القصيرة نتابع أزمة الوجود وإثبات الذات التي يعاني منها مراهق عمره 16 عامًا، له علاقة مضطربة مع والديه، فلجأ إلى الرقص ليعوض شعوره بعد الثقة في نفسه ويثبت وجوده بطريقة ما، أقرب شخص له هي أخته التي تصغره بعدة سنوات، كان هو سبب إصابتها إصابة بالغ في حادث خطير، يعيش هو بعقدة الذنب هذه، قرر لاحقًا الانضمام لأحد برامج المسابقات العربية، وصعد لمراحل متقدمة في هذا البرنامج الذي فيه اكتشف بطلنا نفسه وتصالح معها.
ايه الجمال دا :") عيشتني معاها بكل تفاصيلها، حاسة اني تفهمت مشاعر آسر ونظرته للناس وللعالم وهو عنده 16 سنة، وحبيت تسليط الضوء على مشاعر المراهق واحتياجاته الي مش دايما بيفهمها الي حواليه، والتوعية ببعض التصرفات الخاطئة بأنها تذكر مآلاتها السيئة عليه، كان شيء لطيف جدا النهاية جميلة وخلتني متفاجئة ومبسوطة في نفس الوقت، أول قراءة للكاتبة وبالتأكيد مش الأخيرة، وممتنة للوقت الي قضيته مع الكتاب دا.
فكرت هذه الصبيحة فيما يمكنني قراءته اليوم ويجعلني استمتع به، فتذكرت كتابات شيرين سامي وأن العمل الوحيد الذي لم اٌقرأه لها حتى الآن هو "ابتسم لأكون أقوى"، وكان ذلك، ولم أستمتع فحسب، بل ضحكت وتألمت وعبرت روحي كثير من الرقة والمحبة. العمل موجه لفئة اليافعين ومرشحة للقائمة القصيرة لجائزة اتصالات بكتاب الطفل، لكن بعد قراءة العمل سألت نفسي: هو أنا يافعة حتى انغمست كل هذا الانغماس؟ ولا شيرين اللي قلمها يسحبني في كل مرة أيا كان ما تكتب؟ القصة تبدأ بالعودة للوراء، آسر الفتى العشريني يحكي مغامرته التي جعلته أنضج وربما كانت الفارق الذي صنع حياته، مغامرته في فترة مراهقته بالضبط في سن السادسة عشر حين قرر المشاركة في أحد برامج المواهب التي ذاع صيتها في زمن مضى وأذكر حسرة بعض الآباء حين كانوا يشاهدون الأطفال على الشاشات بإضاءة خافية لجميع العيوب ومبرزة للموهبة الفذة فقط، تلك الحسرة كانت تأتي من مقارنة أولئك الموهوبين مع أبنائهم، وقد ذكرت الكاتبة هذه النقطة التي شاهدتها أمامي. تضعنا الكاتبة في جو هذه المنافسات ورأيت أنها أماطت الحجاب عن مثالية كنت أراها متكلفة في أحيان كثيرة في مثل هذه البرامج، شخصية آسر كانت مميزة واختيار موهبة الرقص كان موفقا جدا جعلنا ندخل معه في صراع بين ما يريده هو وما يريده منه الآخرون، بقية الشخصيات أيضا كان لها وجود وصدى قوي داخل الرواية، يزن، فراس، علي، ضي، محمد، والعائلة طبعا ممثلة في الأبوين ودليلة الأخت. الجميل أن لكل شخصية أيضا حكاية وبطريقة ذكية ومشوقة، "يزن" السوري وحكايته مع أحداث درعا والهرب ومخيمات اللاجئين في الأردن ثم الهرب إلى ألمانيا وتغير نمط العيش بالكامل، "فراس" الفلسطيني الغزاوي الجرح الوحيد في خاصرة الأمة، معاناته وفقره وعنفوانه وشهامته، و "ضي" وقصتها مع والديها ومشاكلها العائلية، حسيت أن لكل شخصية الموهبة التي تناسبه، هناك تناسق وتناغم جميل جدا حتى في اضراباتهم ومشاعرهم كمراهقين. الرواية سأرشحها من اليوم فصاعدا لليافعين، وللآباء والأمهات أيضا.
ابتسم لأكون أقوي من اجمل وأعذب الكتب للناشئين ولغير الناشئين . دائما ما توصف وتؤخذ افكار المراهقين وتصرفاتهم بالسذاجة والاستهتار وعدم معرفة النفس في حياتنا اليومية والافلام وبعض الكتب ، ولكن هذة الروايه هي رحلة عن بحث الذات وإثبات النفس لبطلنا آسر ذوي ال١٦ عام ، آسر علاقته بوالديه مضطربة غير متوازنة فهو دائم التفكير في عدم التحول لهم فآسر يكره أن يكون مثل أمه القوية الطموحة بكثرة ويكره أن يكون مثل أبيه الساكت منعدم التطوير والطموح يكره خلافاتهم المستمرة سويا ، ونعته بالمراهق غير متحمل المسؤولية وقرارات نفسه فيبدأ آسر إثبات نفسه وكسبه الثقة عن طريق الرقص . اقرب شخص الي آسر هي أخته دليلة الذي يتسبب بحدوث حادث صعب لها ويعيش من بعد ذلك الحادث مؤنب وتفكيره كونه هو سبب معاناتها الآن من أجمل الفصول في الرواية هي علاقة آسر بدليلة مذ إن كانت مولودة رضيعة ، حب دليلة الكبير لآسر تقليده في الكثير من الأفعال وهروبهم من المنزل سويا وهي متمسكة بيد آسر في بعض الأحيان الرواية تروي لنا أيضا حياة برامج المواهب ووجود بعض الأشخاص الاستغلاليين للمشتركين . رواية جميلة فالكاتبة استطاعت خلق الجو الكامل ومشاهد الرواية في ذهن القارئ ، تحدثت عن فلسطين والقصف وعن سوريا وبدايات الاحتلال وايضا عن الحب والصداقة والأخوة والابوة وإحساس الافتقاد وإثبات الذات ✨ بعض الاقتباسات التي نالت اعجابي من الرواية :-
❞ طالما تمنَّيْت ألا أشبِه أيًّا منهما؛ لكنِّي رغمًا عنِّي أشبه أبي في صمتِه، وأشبه أمي في «الطموح»، أو هذه الأماني الكثيرة التي تراودُني كلَّ يوم. لا أريد أن ألقى مصيرهما كذلك.. أن أعيش معَ مَن يكرهُ صَمتي ويعايرني به، أو أن أفقدَ طموحِي؛ فأنتظر أن يحقِّقه آخرٌ عوضًا عنِّي. ❝
❞ الخيال هو الشيء الوحيد الذي أملك التصرف فيه بلا أحكام أو حسابات. ❝
طول القراءة كل ال حاسّاه "إيــــــــه كميّة الوجع دي!" لدرجة كتير ملكت دموعي بالعافية متوقّعتش تاخدينا للأمل بالشكل الجميل ده❤️ ال cover كنت حاسّاه غريب بس لما فهمت القصة لقيته perfect ❤️ إتمنيت لو أشوف آسر ف تعثراته وتردده و حسمه لأمره، و إتمنيت لو الرواية تتحوّل لعمل مرئي كمسلسل قصير أو فيلم قصير حتى ❤️ الرواية جميلة❤️❤️ إستمتعت بقرائتها و خلصتها ف وقت قصير أوي، قاومت عادتي ف القراءة بإني أحط خطوط تحت الإقتباسات ال عجبتني، وده لأني ناوية أعينها لأولادي مستقبلًا إن شاء الله❤️ ف محبيتش أوجّه إنتباههم للي لفتني و أتركلهم المساحة لل يلفتهم همّ، شكرًا د شيرين🥰
كتيب ١١٨ صفحة بالظبط قادر يلمسك بشكل مش طبيعي، فتخيل ممكن يعمل أيه في الأولاد اللى الكتاب ده موجه ليهم أصلا.
آسر الطفل الخجول الموهوب اللي بيتحط في اختيار ما بين علاج أخته وما بين إنه يختار نفسه. آسر اللي في رحلته بيورينا أزاي الأبناء بيشوفوا عيلتهم وإنهم بيبقوا متغاظين أو حاسين بغضب بيظهر في صورة كره مش حقيقي، وبيعرفوا ده لما بيبعدوا شوية. آسر علمنا ازاي ممكن يبقى عندنا موهبة وبنخاف نظهرها.
رواية أروع ما يكون لليافعين❤️_بطل الرواية عنده ١٦ سنة _،وأنا حبيتها أوي ومن مفضلاتي
المرة الأولى منذ فترة طويلة التي اقرأ فيها كتاب موجه لليافعين، والمرة الأولى أيضًا لشيرين سامي في هذا الطريق، أخذتني من يدي خطوة خطوة لتدخلني لعالمها وابطالها لأعيش معهم وكأنني في مثل عمرهم وأحلم بأحلامهم ذاتها.
تحكي الرواية عن المراهق آسر الذي يقرر الاشتراك في مسابقة للمواهب، تأخذك الصفحات للتعرف على حياة آسر واصدقاءه داخل المسابقة وما قبلها، وكيف كانت حياته وما العقدة أو الحدث الأهم الذي تعرض له وكان ما قبله غير ما بعده وما هي أفكاره ومشاعره، وعن كواليس المسابقات وما يحدث فيها.
طوال الطريق وأنت تقابل شخصيات اخرى مثل أصدقاء المدرسة أو المشاركين في البرنامج مثل ضي وفراس وعلي وزين، الأجمل أنك ستدخل في حياتهم وستعرف أين موضع الألم لكل منهم، في بعض الأحيان لن تتصور إنهم فقط في سن المراهقة ولكن بالتأكيد هم أكبر من ذلك بكثير.
أحببت دليلة وبالنسبة لي كانت من أهم الشخصيات المحورية في الرواية على الرغم من أن صوتها لم يظهر إلا في فقرات بسيطة، ولكن أثرها كان أقوى من صوتها، وهي أكثر شخصية استطعت أن اتبين ملامحها أمامي طوال الأحداث.
كان التساؤل الذي يدور في ذهني طوال أحداث الرواية هل سيكون أسر راقص كما يشعر ويحب؟ أم سيكون كوميديان كما يراه الأخرين جميعًا؟، وحتى اللحظة الأخيرة كان يتملكني الشك، ولكن استطاعت النهاية أن تكون مختلفة وحماسية وواقعية أيضًا، وكأنها كانت بداية لوضع آسر على طريق الأمل وتحقيق الحلم بأي صورة وربما اللقاء بـ ضي.
لشيرين سامي بصمة مميزة في كتابتها وتتبني روح الكتابة الذاتية حتى وأن لم تكن كذلك بالفعل، ولكنك تشعر أن لسان بطلاتها في كل رواية من رواياتها - والذين قرأتهم جميعًا – كانت تحكي قطعة من روحها، كانت تتجسد في روح البطلة بصورة كاملة، وتستطيع أن تسمع صدى صوتها يتردد داخل الصفحات، ولكن في تلك الرواية الأمر مختلف، فإذا لم تعرف أن شيرين سامي من كتبتها فلن يمكنك التخمين وحدك أبدًا، بالفعل قلمها كان مختلف تمامًا هنا.
اقتباسات:
"كان أمامي مائدة عليها مشروبات عدة.. حطمتها جميعًا في خيالي؛ لشد ما يسعدني ما افعله في خيالي، الخيال هو الشيء الوحيد الذي أملك التصرف فيه بلا أحكام أو حسابات."
"البصيرة هي ما جعلتني لا أملك الكثير من الأصدقاء؛ لأنني كنت أشعر بالأسباب التي تجعل أحدهم يتقرب إلى فأرفض، ليتني كنت مثل أقراني أصاحب الجميع وأملأ الدنيا بالهذر والصخب ويكون لي شلتي الخاصة، لكن الغريب أن الشخص الوحيد الذي أطعمته ثقتي وجعلته صديقي لم تساعدني البصيرة لأراه وأعرف ما سيفعل بي"
"أنا لا أسمعك، تقول نحن نملك المال ونترككم تعيشون في الفقر؟ تقول إن العالم غير عادل؟ بماذا نفعني المال وأنا لا أسمعك؟ كف عن هذا كلنا يائسون كلنا مجانين، هذا العالم مجنون"
"حاولت استعادة كل المرات التي ضربني فيها بابا بشدة أو حتى برفق، لم تكن مرتبطة عندي بالكرة ولا بالخوف، كانت ذكراها مثل ذكرى التعثر والسقوط على الأرض، مولم لكنه غير مقصود، مؤذ ولكنه لا يسبب لي الكره، كان يتلوه دائمًا اعتذار وقبله وأحيانًا هدية، ربما كانت هذه الأشياء هي ما جعلت الذكرى أقل مرارة."
"سعيد لأنني سقطت بعد هذا الزمن مرات عدة، وفي كل مرة ساعدتني المحبة لأنجو... فقدت العديد من الأصدقاء ولكني احتفظت بأكثرهم إخلاصًا، تعثرت في طريقي لكنني وجدت من أستند إليه."
⭐️ أن القارئ لا تعنيه الكتابة الجميلة بقدر ما تعنيه الفكرة 💭
ومع الرواية ديه اجتمع جمال الكتابة مع الفكرة وماشية على خطى ثابتة ما بحبش اللى يقول شوف الزمن عايز ايه واعمل اللى يقولك عليه مش مهم أنت عايز ايه هو الواقع بيفرض علينا نتلون ونتغير كتير بس مايمنعش نكون نفسنا شويتين يعنى مايغلبش علينا الطابع اللى الناس عايزينه حتى لو مش هيضر بس هتحس أنك " أنت مش أنت " وزى ما قال " مكى " ماتحاولش تبقى حد تانى غير نفسك … دور بنفسك جوا نفسك "
" آسر " مراهق فى عمر محتاج فيه اللى يبقى جانبه ويشجعه ويفوقه ويوصله لفوق طيب دور دور الوالدين لا للاسف هما عينيهم مش شايفين هو محتاج لإيه مش لاعبين دور الشريرين فى الرواية ديه لكن ممكن نقول مغيبين مش فاهمين مش قريبين وده عاجبنى فى كتابة شيرين هى ماطلعتش الشخصيات غير سوية هى طلعتهم عادية بصورة جدا طبيعية هتلاقيهم فى كل بيت مين فين مش بينشغل عن ولاده وممكن غصب عنه يتريق على هواياته وهو مش واخد باله انه ممكن بكلمة يأذى النفسية ده اللى عملته "شيرين سامى " لعبت على حياتنا الطبيعية فى حكاية " آسر " وهوابته اللى كان شايف أنها هتوصله للعالمية لكن هو كان بيتقابل بالرفض وما بين " ماتشوفلك هواية رجالى " ومابين ده اللى أنت فالح فيه وغيرها تعليقات سخيفة كتير قرر يواصل ويشترك فى برنامج مواهب شهير بس ياترى البرنامج هيشوف موهبته ازاى وهيوجهه ويدعمه ولا هيلعبله فى الأفكار
حبيت الرواية جدا جدااا واستغربت أن كذا مرة اسمع أنها لليافعين … ليه انا على مشارف الأربعين واتبسطت بها كتير 😍 رواية فيها احاسيس وتعبيرات حلوة جدا وكلام فى نفوس اولادنا نفسهم يعبروا عنه لينا مصارحات لو تتقال لينا ولبعضينا اعتقد كانت حاجات كتير هتتغير فى تعاملاتنا مع أهالينا الثقة والدعم لازم يبقوا من الأهل قبل أى حد 💙
#قراءات2023 #ابتسم_لأكون_أقوى ميزة من مميزات تحدي أبجد إنه خرجنا من منطقة الأمان ف القراءة والمعروف لينا كلنا، والرواية دي خرجتني تماماً برة المنطقة دي
يعني رواية مصنفة ك أدب يافعين...هقرأها ليه؟؟ ولكن مع تكرار الترشيحات من ناس ذوقها قريب جداً مني قررت أبص بصة والحقيقة انا مسبتش الرواية غير لما خلصت...شكراً Ebtesam Showky من قلبي يعني
الرواية بتحكي عن "آسر" الفتى اللي علاقته بأهله باستمرار متوترة، ك مراهق لا عارف يفهم اللي حواليه ولا اللي حواليه بيساعدوه يفهموهم، ماعدا اخته الصغيرة"دليلة"، اللي علاقته بيها متينة جداً ولكنه يتسبب في حادث أليم بيأثر على صورتها قصاد الكل وهنا كان التحول
ف آسر اللي كان مبيطبلش رقص حرفياً بطل دة تماماً، لحد م جاتله فرصة للمشاركة في برنامج مسابقات كبير، ومع أول عرض ف المسابقة كان الإختيار بين موهبته و مستقبل دليلة تحديداً، ياترى هيكون إيه إختياره؟؟
بنشوف ف الرواية وبشكل مركز جداً وصف دقيق للعلاقات الأسرية المتوترة، إحساس مراهق بالذنب الأبدي، قلة الحيلة، الصراع جواه ف كل مرة بيطلع ع المسرح وبيقدم حاجة مش بتعبر عنه، كواليس إدارة المسابقات دي وازاي بيتم التلاعب لفوز شخص بعينه، حاجات كتير جداً اتوصفت على لسان البطل
الرواية زي م قلت مصنفة أدب يافعين، بس أنا شايفة إنها تصلح جداً لكل الأعمار، لأن ببساطة الصراعات دي جوانا كلنا، كلنا بنختار بين حاجة بتعبر عننا وحاجة لازم نعملها عشان اللي حوالينا، مش لازم نكون آسر ودليلة عشان نحس دة، لأ دة طبيعي يحصل لنا كلنا
ف المجمل...رواية مركزة بوصف بديع وتشريح ممتاز لكل المشاعر اللي اتعرض لها الأبطال برافو شيرين سامي...أبدعتي
رواية مرشحة بقوة لأي حد بيدور على رواية مختلفة، تصلح جداً ك بداية قراءة أو لفك بلوك طويل #الكتاب_رقم39 #قراءات_أبجد #كتاب_لجلسة_واحدة 39/70 1-يوليو
اسم الكتاب : ابتسم لأكون أقوى الكاتب : شيرين سامي فئة العمل : رواية لليافعين عدد الصفحات: دار النشر : الشروق تقييم: ٥ وبعض قطرات الدموع تاريخ القراءة: ٢٤ - ٢٥ مارس تمت قراته عبر : أبجد
أهرول لنهاية الرواية فور فتحي لها، واغرق في دموعي فور وصولي لنهاية، لا أمتلك وصفًا هذه المرة - كـ كل مرة - لأصف المشاعر التى تنتابني مع قراءة أعمال أستاذة شيرين، لكنني أشعر بالامتنان دائما للحكاية.
على اليافعين قراءة الروايات، ليس من أجل التسلية لكن من أجل المُساندة، والحصول على " طبطبة الاكتاف " التى تُخبرهم أن الكُتب تصف مشاعرهم، وتصف تخبطهم، وتشعر بهم.
لغة الرواية جميلة ولينة، لها طعم كيكة البرتقال، كما أن حبكة الرواية ذاتها مليئة بالصراعات التى لن نجدها في افلام الرُعب.
احببت أسر، أحببت الأبطال جميعهم، وجلست مُتسمرة امامهم يومًا كاملاً، لم اصبر فيه على فراقهم، بكيت في بعض السطور، واخذت من بعض الكلمات الأُخرى وصفًا لي، وسأبتسم دائما لأكون أقوى.
انهيت الرواية في يوم واحد، وكنت متشوقة لأعرف كيف ستنتهي.. استطاعت شيرين سامي أن تضعنا داخل كواليس برامج المسابقات الفنية ورسمت الشخصيات ببراعه ودقة فتشعر انك تعرفهم بالفعل رأيتهم في البرنامج قبل كذلك لكنك الآن تعرفهم أكثر وتظهر لك حياتهم بوضوح. اختيار فن الرقص ليكون الموهبة الخاصة بالبطل تم توظيفه بحرفيه حتى أنني لم أشعر بأن أي موهبة أخرى كانت لتحل محلها. لم تضع الكاتبة آسر وحده في مواجهة الجملة المعتاده "العائلة أولًا" ولكن شعرت بأن الاختيار موجه لكل من يقرأ، حلمك أم رؤية الاخرين عنك.. طموحك أم العائلة..أن تختار نفسك ليس بالأمر السيء علي العكس سيكون الافضل، ستكون النسخة الافضل التي ستتمكن من فرض حلمها علي الأخرين ، وتقف بكيان قوى وطموح أكبر بجانب العائلة ابتسم وكن أنت بحلمك وطموحك وقرارك، وسيكون العالم أفضل بك. الرواية مناسبه لأي سن، وبها تفاصيل وحوار متماسك أرشحها بقوة
رواية جميلة مفعمة بمعاني وقيم جميلة عن الانتماء للأسرة والشعور بالواجب واكتشاف الذات والصداقة ونقد قيم سلبية أخرى مثل الاستغلال والنفعية، هي رواية لليافعين ولكنها تصلح جدا للكبار لتساعدهم على إدراك المشاكل الوجودية التي يمر بها بعض المراهقين. ينصح بها بشدة. #ابتسم_لأكون_أقوى #شيرين_سامي
الرواية أدب يافعين - . بتحكي عن "آسر" شاب عنده 16 سنة، حياته مع أهله مش أحسن حاجة، بيشوف نفسه دايمًا مختلف عنهم ومش عايز يكون زيهم، وده بيخليه يدور على طريق يثبت فيه نفسه. بيلاقي ضالته في الرقص، وده مش بس هواية بالنسبة له، لكن وسيلة يثبت بيها إنه قادر يحقق حاجة بإيده.
أقرب حد ليه هي أخته "دليلة"، ودي علاقتهم من أحلى الحاجات في الرواية، مليانة حب وخوف وذكريات، لكن بييجي حادث صعب بيغير حياتهم هما الاتنين ويسيبه حاسس بالذنب طول الوقت.
الرواية كمان بتاخدنا ورا كواليس برامج المواهب، وبتوريك الجانب اللي مش بيبان على الشاشة، وسط المنافسة والحلم، وفي نفس الوقت بتلمس قضايا أكبر زي فلسطين وسوريا ومعاناة اللاجئين، وده كله من خلال قصص شخصيات جانبية كل واحد فيهم ليه حكايته المؤثرة.
الكاتبة قدرت تخليني أشوف المشاهد وأحسها، وكتبت عن الصداقة، والأخوة، والتمسك بالحلم، وإزاي الواحد ممكن يلاقي نفسه حتى وسط كل الضغوط. الرواية خفيفة في قراءتها لكن عميقة في معانيها، وتخليك تفكر كتير في فكرة اختيار نفسك حتى لو الدنيا كلها مش فاهمة قرارك.
✨ رواية دافية، قريبة من القلب وممتعه و مناسبة لأي سن ، وهتخليك تبتسم في الآخر وأنت حاسس إنك أقوى فعلًا.. وهتخلصها في قعده ❤️❤️❤️