في هذا الكتاب السعادةُ مطلبٌ مُلِحٌّ، وهدف منشودٌ، وغايةٌ مبتغاة. والحديثُ عنها مُحَبَّبٌ إلى النفوس، قريبٌ إلى القلوب. والناس على اختلاف مشاربهم يسعون إلى السعادة، ويبحثون عنها، ويرومون تحصيلها، وهم في ذلك طرائقُ قِدَدٌ، وسبلٌ شتى، على حد قول الأول: كلُّ مَنْ في الوجود يطلب صيدًاغير أن الشباكَ مختلفاتُفذلك دأب الخليقة، مذ وجدوا على هذه البسيطة إلى يومنا هذا؛ إذ لا يزال الحديث عن السعادة، والبحث في تحقيقها مستمرًّا، لا يكاد ينقطع؛ فالناس كل الناس يسعون لطرد الهم، وتحصيل السعادة؛ إذ هو من أعظم ما يَشْغَلهم، ويأخذ نصيبه من جهدهم وبحثهم. هذا وإن ممن بحثوا في السعادة، وأخذت منهم نصيبًا غير منقوصٍ الشيخَ العلامةَ المتفننَ المفسرَ الفقيهَ المتشرع عبدالرحمن بن ناصر الس
اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي ، الاكثار من ذكر الله ،العاقل يعلم ان حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وانها قصيرة جداً فلان ينبغي له ان يقصرها بالهم والاسترسال من الامور النافعة ان اذية الناس لك وخصوصاَ الاقوال السيئة لا تضرك بل تضرهم يجب ان توطّن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله ويجب اكتبلك حسم الأعمال في الحال والتفرغ في المستقبل