هو الكتاب لعبد الناصر لا لمصر , ده علشان نكون منطقيين.
وللمنطق برضه هو طبيعي يكون لعبد الناصر أولا لأنه مبني أساسا على توضيح -لمن يهمه التوضيح- لامور ملتبسة في عقول كثيرين يهاجمون بناء على معلومات استقوها من كتب اصحابها لا يعرفون شيئا عن التجربة الناصرية..
انا اصدق هيكل لما يتكلم عن عبدالناصر لأنه عاش التجربة عن قرب, هو مؤمن بالتجربة وبالهدف والحلم الناصري يعني لما بيدافع عن ناصر بعد موته لا يبتغي قربا من أحد ولكنه في الاساس يدافع عن فكرة هو مؤمن بها.
هيكل اختصر كل الكلام في جملتين:
تجربة عبدالناصر ليست فوق النقد , بالعكس فإن نقدها بالتقييم مطلوب , لكن جامعة القاهرة مثلا - مهما كانت اسباب قصورها - لا يمكن أن تحاكم من علب الليل في شارع الهرم..!
لا أعطي لأحد حق اتهامه , ولا أعطي لأحد شرف تبرئته , تلك كلها حقوق للجماهير .. وللأمة..وللتاريخ