في البدء كانت الصورة الصور حفظت لنا تاريخنا/أسلافنا على جدران الكهوف والمقابر. المصريون القدماء اخترعوا الصور كنظام للكتابة. ها نحن من جديد نعود إلى الصورة، نعود إلى الزمن، فعبر الصور يتحقق للزمن ديمومته. في هذا الكتاب، أعمال الورشة الأولى للكوميكس بدار هن، وهي جرأة بالغة تحسب لمخلوف وللمشاركات وللمشاركين.
نتيجة مبشرة لورشة الكومكس، أعجبتني الأفكار المبتكرة كقصة القطط وقصة الشراب، هناك بعض القصص التي افتقرت للوضوح الكافي في الحبكة، لكن في النهاية يُحسب لهُنّ هذا الانتاج اللطيف في تجاربهن الأولى