Jump to ratings and reviews
Rate this book

على أكتاف العمالقة: تأملات فيزيائي لفهم العالم

Rate this book

162 pages, Unknown Binding

4 people are currently reading
62 people want to read

About the author

يوسف البناي

10 books184 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (47%)
4 stars
3 (14%)
3 stars
6 (28%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for hayatem.
824 reviews163 followers
November 16, 2022
" لا تتوقف عن السؤال، فالفضول يحمل أسباب وجوده معه. الواحد منا لا يستطيع إلا أن يكون منبهراً عندما يتأمل أسرار اللانهاية، الحياة، والهيكل المدهش لهذا الوجود، يكفينا أن نحاول استيعاب القليل من هذه الأسرار يومياً." — آينشتاين.

يتحدث البناي متأملًا، بأسلوب سردي منهجي ناقد في عدد من المفاهيم، والنظريات، والقوانين الفيزيائية (بين الخطأ والاعتقاد بصحتها)، من وجهة نظره ورأيه الخاص الذي كونه من الدراسة والبحث لسنوات عديدة، مع القراءة الجادة، وكذا بحكم تخصصه في مجال علم الفيزياء والكونيات.
من أبرز المواضيع التي تناولها في مادة الكتاب:
-الجمال في قوانين الفيزياء، وهل آن الأوان للتخلي عن الأسلوب الجمالي ؟
-الفيزياء والفلسفة، عن أي علاقة نتحدث؟، ماهي العلاقة بين الرياضيات و الفيزياء و لماذا وجدت هذه العلاقة؟
-النموذج المعياري؛ (ما يجب أن تعرفه عن فيزياء الجسيمات .)
-المادة المظلمة والطاقة المظلمة؛ لماذا تشكل لغز من منظورنا البشري، و كيف يمكن لشيء لا نراه أن يكون له وجود؟
-طبيعة الرياضيات والفيزياء؛ ما يجمعهما وما يفرقهما ( جوهر الخلاف أو الاختلاف.)؛ إلى أي درجة يمكننا القول أن العبارات الرياضية صحيحة؟ ما معنى الرياضيات في الفلسفة؟
-البصيرة الرياضية والعالم الأفلاطوني ( سرينفاسا أيَّنجار رامانجن عبقري الرياضيات الهندي الذي عرف اللانهاية نموذجاً.)
-طبيعة القانون الفيزيائي. "القانون الفيزيائي هو عبارة عن تعميم علمي يستند إلى رصد وملاحظة تجريبية للسلوك الفيزيائي. تكون هذه القوانين عادة عبارة عن استنتاجات تستند إلى تجارب علمية تمت على مر فترة زمنية طويلة فأصبحت مقبولة بشكل عام ضمن المجتمع العلمي." ( للاطلاع أكثر حول هذا الموضوع، يمكن للقارئ أن يعود لكتاب طبيعة القانون الفيزيائي ل ريتشارد فاينمان، ترجمة الكاتب يوسف البناي ، و شوان حميد، من إصدار مركز العلوم الطبيعية.)
-نظريات التوحيد العظمى و بداية ضياع الفيزياء؛ عن جدوى نظريات كل شيء؛ نظرية الأوتار والكون المتعدد.
-مسألة توحيد جاذبية آينشتاين مع القوة الكهرومغناطيسية في إطار رياضي واحد،(نظرية الحقل الموحد.)، و كيف غيرت رؤى ألبرت أينشتاين من إدراكنا للزمان والمكان.
-سحر نظرية ميكانيكا الكم وما تحمله من غرائب وغموض ورعب يصعب تفسيرها بالشرح اللغوي، عدا صعوبتها رياضياً.( لماذا لا تتفق النسبية مع الكم مثالاً.)، وفيزياء الكم وعلاقته مع واقع الكون، كيف أثرت ميكانيكا الكم في دراسة الوعي أو النظر لمفهوم الوعي ( العالم الاحتمالي وإشكالية الوعي.)

يرى البناي أنه يجب إعادة النظر في سلامة المنهج الفيزيائي بما يلائم القدرات التجريبية في الفيزياء المعاصرة. كما يجب أن لا نكف عن البحث والتساؤل والفضول حول الكون والوجود بأسئلته الغامضة والعابثة في الوعي والحس الباطني.
كما أشار إلى عدم الركون إلى الحتمية واليقين في العلم، بل الشك والتساؤل الدائم، وعدم اعتبار كل انجاز علمي حقيقة قاطعة، فالإنجاز في العلم سوف يتخطَّاه الزمن خلال عقد أو أكثر من السنين، فهذا هو مصير العلم وهو مغزاه، وهو بذلك على مسار كارل بوبر حين قال أن النظرية العلمية — بما هي علمية — قابلة للتكذيب.- "وقد كان العالم البيولوجي سيرجون إكسلس أبرز من عُنُوا بتأكيد أن القابلية للتكذيب هي أشد ما يفتح الطريق أمام التقدم العلمي ويفجر خصوبته؛ لأنها تحرر العلماء وتحرر عملهم، وفي هذا كتب يقول:
«الاعتقاد الخاطئ بأن العلم يؤدي أخيرًا إلى اليقين والشرح النهائي، ويحمل معه تضمنًا بأن نشر فروض قد تكذب في النهاية هو إساءة علمية بالغة، ونجم عن ذلك أن العلماء قد يمتنعون عن الاعتراف بكذب مثل هذه الفروض، وقد يضيعون أعمارهم في الدفاع عما لم يعد قابلًا للدفاع عنه، بينما نجد — تبعًا لبوبر — أن التكذيب — كليًّا أو جزئيًّا — هو المصير المتوقع لكل الفروض، بل وأننا قد نبتهج بتكذيب فرض كنا ندلِّـلُه كإحدى بنات أفكارنا، والعالم لهذا يتخلص من الخوف والندم، ويصبح العلم مغامرة شيقة، يؤدي فيها الخيال والرؤية إلى تطورات تصورية تعلو في عموميتها ومداها عن الدليل التجريبي، والصياغة الدقيقة لهذه الرؤية الخيالية العميقة الداخلة في صميم الفرض، تفتح الطريق أمام أقسى الاختبارات التجريبية، ونظل على الدوام نتوقع أن الفرض قد يكذب، ويحل محله، كله أو بعضه، فرض آخر ذو قوة شارحة أعظم.»

لغة الكاتب وأسلوبه في التقديم والطرح رائعة، وهو معلم من جد من جد عظيم!
Profile Image for Hamad Alkarani.
48 reviews2 followers
October 3, 2024
من الملاحظ ومن بداية الكتاب محاولة الكتاب التشكيك في الدين ومن أن هناك (آلهة) -كما سماها الكاتب- تدبر هذا الكون والظواهر الطبيعية التي تحدث

كما ان الكاتب أبدى امتعاضه من الأسئلة التي يطرحها الجمهور في محاضرته العامة عن وجود خالق للكون وذكرهم بأن المكتشفات العلمية موجودة في القرآن أو أن العلماء المسلمين قد اكتشفوها

كما لوحظ نَفَس الكاتب في جلد الذات ولوم العرب والمسلمين على التخلف العلمي وتمجيد الحضارة اليونانية , ناهيك عن تجميده للأوروبيين وأن لولاهم لما حصلت نهضة علمية (ولا ننكر هذا الشيء البته ولكن الإنصاف مطلوب)

في باب "العلم في مواجهة الجهل المقدس" كما سماه الكاتب , تحدث بتهكم عن "الخلفاء الراشدين أيدهم الله" على حسب ما كتب المؤلف (حيث أنه من المفترض أن يقول رحمهم الله بدلاً من أيدهم الله نظراً لكونهم متوفين رحمهم الله رحمةً واسعة) وأنه بسبب تشددهم الديني تأخر المسلمون علمياً بسببهم لأنه وبحسب رأي الكاتب كانت هذه العلوم لا تخدم الدين عكس علم الفلك مثلاً لفائدته في تحديد مواقيت الصلاة وشهر رمضان ومواعيد الأعياد والكسوف والخسوف ورسم الجداول الفلكية لأغراض التقويم والملاحة , كما صور الكاتب أن الحديث عن فلسفة وأفكار اليونانيين حول الميتافيزيقيا وطبيعة الخالق قد يكون ثمنها عنقك إن لم تكن حذراً في كلامك , وتأسف الكاتب كثيراً على أن مثل عقلية الخلفاء (رحمهم الله) هذه ما زالت موجودة إلى يومنا هذا


في الفصل الثالث استمر الكاتب في التعريض بعلماء الدين حيث ضرب مثالاً بخطيب يدعو اتباعه بثقة (عمياء) (ليقتلوا الفئة الضالة) -لاحظ ان الكاتب اختار ان يكون الخطيب داعية للقتل في مثاله وكأنه يريد أن يجعل الصورة النمطية للخطباء هي دعوتهم للقتل!- ثم ذكر أن العلماء (الحقيقين) لا يتكلمون بهذه الثقة المطلقة , طبعاً لأن العلماء الحقيقين حسب الكاتب هم الأوروبيين البيض (حصراً) وليسوا علماء المسلمين
في المقابل نجد الكاتب يصف الفيلسوف برتراند راسل ب(العلامة الذي هو شخصياً يحب كتاباته) رغم أن هذا (العلامة) يشكك في قوانين الطبيعة , أترك لك أخي القارئ تخمين ماذا يمكن ان يصف الكاتب هذا (العلامة المشكك في قوانين الطبيعة) لو لم يكن غربي وإنما كان شرقي (عربي او غير عربي) ولكن على ملة الإسلام !

يبدو أن ما سبق كان عبارة عن مقدمات ضرورية ينسف بها الكاتب أفضال علماء الإسلام على العلوم الحديثة وثم يفرش بهذه المقدمات السجادة الحمراء لتمجيد علماء الغرب وإنكار وجود خالق مدبر لهذا الكون الذي استغرب الكاتب كيف يكون بهذه الدقة من الضبط ثم عجز عن الإجابة عن هذا التساؤل حيث قال الكاتب " إن المبدأ الإنساني يخبرنا بأن التطور الدارويني والانتخاب الطبيعي ليس على الأحياء فحسب, بل على الأكوان أيضاً ! تجربة وخطأ تجربة وخطأ ... حتى نجد أنفسنا في هذا الكون"
حيث بين الكاتب بأن نظرية داروين في أكثر من موضع في الكتاب بأنها من المسلمات وأمر محسوم ولا نقاش فيه! وأننا أتينا بالصدفة السعيدة وأنه لا شيء مميز في الإنسان حيث قال الكاتب: "إنني لا أرى بأن قوانين الفيزياء الأساسية تشير لوجود معنى او غاية لنا , او ماذا يجب أن نفعل في الحياة, ولا تشير إلى وجود خالق أو لا" حيث يريد الكتاب أن يوصل للقارئ فكرة أنه وبما أن العلوم التجريبية وقوانين الفيزياء تعجز عن إثبات وجود إله أو غاية من وجودنا فإنه لايمكن الجزم بوجود إله لأن العلوم التجريبية عاجزة عن كشف هذا الإله (تعالى الله عما يقولون) فالعلوم التجريبية وقوانين الفيزياء هي فقط العلوم التي يعول عليها عند الكاتب أما علوم القرآن فهو يعتبرها من (الميتافيزيقيات) ولا تعتبر علوم هدانا الله والكاتب العزيز سواء السبيل


وأقتبس رد من أحد الأشخاص جزاه الله خير على أحد فيديوهات الكاتب على موقع يوتيوب والذي كان بعنوان ( هل تم خلق الكون عمداً أم أتى بالصدفة السعيدة):
أتعجب: لماذا كل هذه الاطالة في شرح النظرية الالحادية الفلسفية اللامنطقية لوجود الكون .. ثم المرور سريعا جدا على قضية الخلق .. ان كنت تريد عرض الأمرين.. فبشكل متزن . ثم عرضك لحقيقة الخلق .. بهذه الطريقة المختصرة مع مغالطات فادحة : تجعلني اتسائل !! لماذا تفعل هكذا ؟ استاذ ! عندك أخطاء فادحة في درسك ! اولا : قلت 19:45 حقيقة الخالق مثل فكرة الأكوان المتعددة : لا استطيع اثبت ولا انفي .. بالعلم . الدين والفلسفة ليست علم .! كلام عجيب !! وادعاء ساقط ! الدين ليس علم .. انت تريد اختزال العلم فقط في التجريبي ؟ هناك أمور فوق العلم التجريبي وسابقة عليه .. العلم التجريبي يجيب عن سؤال : كيف ؟ كيف خلق العالم ؟ ما هي التقديرات التي بني عليها . لكن تختزل العلم فقط في :كيف ؟ الدين : يجيب فيما يجيب عن سؤال : لماذا خلق الإنسان والعالم ؟ الفلسفة : فروع .. هناك منها ما هو هراء محض وتخرصات لا تبنى على اي علم .. نعم ذلك لا يستحق البتة ان يوصف بالعلم . لكن ان تنزع صفة العلم من الدين ؟ !! هذا خطير . يعني القرآن الذي فيه اخبار الله واوامره .. ليس علم . هذا واضح بسبب تأثرك بنظرة غربية للعلم : انه لا علم الا العلم التجريبي .. وغيره ليس بعلم !!!! ===== الخلاصة : اختزالك للعلم في التجريبي خطأ فادح .. جدا !! أيضا: ادعاؤك ان الخالق لابد لنصل الى التحقق من وجوده لابد من علم تجريبي . وهو ليس كمثل الخلق . اذا فلا يثبت وجوده بالعلم !!!! كلامك فارغ للاسف ! كيف يعني تثبت وجود الخالق بالعلم التجريبي ! يعني تريد رؤيته بتلسكوب لتتأكد؟ ما الفرق بينك وبين كفرة بني إسرائيل اذا ؟ (وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون) . ام كيف تريد أن تصل إلى الله بالعلم ؟ (حسب تعريفك للعلم؟ ). ...... انت متأثر بهراء الملحدين من الفيزيائين : من هراءهم : جعل العلم فقط التجريبي : ويعني بالتجريبي ما يحسونه بحواسهم الخمسة !!! يعني حقائق المنطق كلها لا يبالون بها . وعلوم كالتاريخ والقانون واللسان والرياضيات نفسها ليست تجريبية . فاستغفر الله من اساءتك للدين ووصفه انه ليس بعلم : شن يعني بطيخ ؟ الدين هو الذي عليه الحساب وعلى أساسه الجزاء الأبدي . والعلم كلمة واسعة . حدد وقل علم تجريبي .. ثم مثال : اننا مثل اللعبة لا نعي المبرمج .. سخيف .. وقياس بفارق مهوووول. يعني لو عندها وعي مثلنا .. اكيد ستتسائل تساؤلاتنا. يقيس على شيء اصلا لا يمثل المسالة ولا اشتراك ((يأتي بشيء لا يملك الخاصية اللي مفروض يقيس عليها :الوعي)) ثم يحتج انها غير موجود !!!!!! عجيب !! الاستدلال .. هدانا الله واياك


Profile Image for Khaled Al-Faleh.
56 reviews3 followers
April 28, 2024
يتجرأ البناي في هذا الكتاب ليعبّر عن أفكاره في بعض المسائل الفيزيائية غير المحسومة
Profile Image for Mohammed.
70 reviews
August 4, 2025
كتاب قيم

، انصح بقرائته للجميع
كتاب ممتع ومفيد
يعطي نبذة عن الفيزياء وفهم الكون من ناحية علمية ويستشرف اتجاهات الأبحاث المستقبلية
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.