حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
كنت أتمنى أن أعرف كيف أقرأ كتابًا فلسفيًا وأفهم أعماقه، فإذا بهذا الكتاب يفاجئني بعصفٍ ذهني جميل، ويجعلني أرى العالم بطريقة مختلفة تمامًا. أصبح خوفي من الخوض في هذه القراءات الفلسفية أقل خوفاً، وامتناني لها أكبر. تلك الأسئلة التي بدت يومًا مربكة: لماذا؟ وما الجدوى؟ وما الغاية؟ وما المعنى؟تحوّلت إلى نافذة أطلّ منها على نفسي من جديد، وكأن كل سؤال يفتح بابًا لجزءٍ أعمق في داخلي
هذا الكتاب جعلني أعيش التساؤل بروح أهدأ:
اقتباسات عجبتني:
❞ وها أنا أستجمع أنفاسي لكي أواجه السؤال ❝
❞ يُشبه الأمر أن يُسحب الإنسان فجأة فينظر إلى أين يُسحب قبل النظر إلى من يسحبه ❝
❞ سؤال معنى الحياة، حين لا نحسن التعامل معه، فإنه قد يقودنا إما إلى البلاهة أو الاكتئاب. ❝
❞ نهايتنا لا تعني نهاية الحياة، فالحياة كانت قبلنا وستبقى بعدنا، ونحن الذين سنتركها أو أنها ستتركنا في النهاية، كما أنها ليست حياة الآخرين الذين بدورهم سيتركونها، لكنها الحياة بألف ولام التعريف. ❝
❞ الإنسان ليس صديقًا مثاليًّا لكل أشكال الحياة. لذلك تبقى مسؤوليات الإنسان أمام الحياة رهانًا إشكاليًّا بالفعل. ❝
-يتطلب الاستعمال الجيد للذكاء القدرة على الانصات الى كل ماتطلبه الحياة، بمعنى القدرة على الصمت العميق، لاسيما في فترات الضيق والشدة. تلك القدرة غير متاحة للجميع، لاسيما وأن الجميع أدمن على الضجيج.
-الألم نزال (كتب على الإنسان) وهو (كره له)، لكنه ككل نزال قد يصقل الذات حين يدار بحكمة وصبر جميل لكن ليست كل تجارب الألم تؤدي جميعها إلى النضج هناك أشخاص خرجوا من تجربة الألم مفعمين بمشاعر المحبة والرحمة والتسامح، وهناك من خرج منها منهك يملأه الحقد والكراهية.
-وقت الفراغ هو مانسعى إليه حين يغيب ثم نخشاه حين يحضر نسعى للحصول عليه حين نعمل ثم لانعلم مانعمل فيه حين لا نعمل.
-لاتبحث عن السعادة في أي مكان، لأنك لن تلقاها سوى في أعماق ذاتك حين تؤثث ذاتك بنحو مناسب.
-لاتنشغل الا بما تستطيع أن تتحكم فيه، في حدود ماتتحكم فيه، ودع مشكلات الحياة للحياة فهي أدرى بحلها.
-اعتن بنفسك هي تحية كل الأيام حين تكون الحياة مقبلة، لكنها خط الرجعة الأخير حين تخسر الحياة الكثير، أو تخسر كل شيء.
الكاتب أبدع في بعض عباراته رغم الفوضى التي تعم تقسيمة الكتاب لكنه كاتب فلسفة بأسلوب مبسط ساحر. ولا أتفق مع طيف اللاديني الذي يحوم في عبارات الكتاب حيث لايوجد هناك تيار الحياة الذي يسيطر على أفعال البشر هناك مشيئة الله والقدر ولا كما قال الكاتب حينما يشير إلى آيات الذكر الحكيم بأنه يقال كذا .. قد لايكون كتابه موجه لتقريع الدين أو الاساءة له لكن بالنسبة لي الدين حقيقة وثابت إلى قيام الساعة وهذه الشكوك والظنون التي في أجزاء من الكتاب أساءت ولم تضف لقيمة الكتاب.
أحببت آخر فصول الكتاب أكثر حيث يتحدث عن الشقاء البشري ويطرح الأسئلة الفلسفية والوجودية ويسترسل في الإجابة عنها، كتاب جميل في بعض عباراته ، لا أتفق مع توجهات الكاتب ولا أعتقد أن أي مؤمن بالله يتفق معها، ويبقى التساؤل عن معنى الحياة والعيش مهم للإنسان حيث يذكره من فترة لأخرى عما يريد ويهمه كإنسان عابر في هذه الدنيا، ويعيد شحن طاقته ليعمل للوصول إلى ما يؤمن به ويبتغيه.
" لا يوجد ماهو أقوى من الحياة عدا قوانين الفيزياء والكيمياء التي دائماً تنتصر علي الحياة في النهاية بفعل الموت!.. "
استمتعت بيه جداً لأني بيج فان أصلاً لأسلوب كتابة سعيد ناشيد الأدبي وكيفية صوغه للأفكار وعمقها بتعجبني جداً ولكن كده كده السؤال اللي قايم عليه الكتاب مالوش اجابة فا متتوقعش إجابة شافية في نهاية الكتاب ولكن توقع فهم أعمق للحياة وهي عايزة منك ايه..
نعيش لكي ننمو ونزدهر وننتشر ، فتنمو الحياة. وهذا بالضبط ما تريده مننا الحياة.
أجاب سعيد ناشيد عن سؤال «لماذا نعيش؟» بأننا نعيش لكي ننمو.
وقد مستّني هذه الإجابة كثيرًا، لأنني حقيقةً لطالما وددتُ أن أنمو لا حجمًا، بل اتساعًا.
لطالما رغبتُ أن أنمو كشجرة لا أزاحم أحدًا، بل أتماهى مع الطبيعة والأشياء. أريد لجذوري أن تمتدّ عميقًا في الأرض حتى تلمس جذور شجرة أخرى، وتمتدّ جذور تلك لتلامس غيرها، فنكوّن في الأعماق شبكة حياة خفيّة تختلف جذورنا في النوع والحجم، لكنّنا نلتقي ونتقاطع ونتبادل سرّ البقاء.
وفوق الأرض، أريد أن أنمو رفعة أن تلمس أطرافي السماء، وأن تمسّ الغيوم الناعمة، وأن يتخلّلني الهواء فأتنفّس هدوء الكون، وأن أعانق المطر والضوء معًا.
أنمو كشجرة تعرف أنّ نموّها طاقة تتوزّع على المخلوقات من حولها وأن أعطي بلا حدود، بلا خوف من النضوب.
وحين تسقط مني ثمرة وتدخل أحشاء كائنٍ آخر، أتماهى فيه وينمو هو… وننمو معًا. وحين تتساقط أوراقي وتجفّ وتتحلّل، أعيد دورة الحياة مرّات ومرّات: في الزرع و البشر، وفي الطير، و الحيوان، وفي حبات المطر، وفي أشعة الشمس، وفي ضوء القمر.
أنا أعيش لأنمو، وأنمو لأتماهى. أتماهى فأكبرُ فكرًا وروحًا ، لا ليعلو جسدي، بل ليتماسك وتتعمّق جذوري أكثر، وتتّسع سمائي أكبر.
التماهي ليس مرحلة… بل طريقة وجود. طريقة لأصير أقرب إلى حقيقتي، وأقرب إلى كل ما يلمسني في هذا الوجود.
سبب اقتنائي للكتاب والابتداء في قراءته كان سؤالٌ داخل نفسي، "ما الذي يدفعني للتمسك في حياةٍ ما عدتُ أرغب فيها؟" وظني بـ أن كتابٌ في فلسفة الحياة قد يساعدني في وضع بعض النقاط على الحروف، ويدفعني للتعمق أكثر في نفسي.
في الفلسفة، تطرق كل الأبواب المتاحة، وتبحث خلفها، وتسير في طريقها لتجد أسئلة أكثر وربما دلالات لـ أسئلة أخرى لطالما طرحتها على نفسك
في هذا الكتاب، كانت الحياة حاضرة في كل الصفحات، لكن - بالنسبة لي - لم يكن هنالك أي علامة للعيش.
كان هنالك كذاك دلائل كثيرة للتعايش والتسامح والسلام.
وفي النهاية، هل وجدت الجواب لسؤالي؟ لماذا لازلت هنا؟ نوعاً ما.
الجواب الذي تطرق له الكاتب، أننا نعيش بـ رغبة الحياة، وقوتها التي تفرضها علينا، فضولنا للغد يدفعنا للحياة، وربما أمور أخرى بيننا وبين أنفسنا.
هنالك قوة تفرض نفسها علينا، قوة لا إرادية، رغم كل القوة التي نتحلى فيها في التوقف في مرحلة ما.
يقول الكاتب في الصفحة الأخيرة "نعيش لكي ننمو، وبنموّنا تنمو الحياة"
This entire review has been hidden because of spoilers.
قد تختار هذا الكتاب في أحد تلك الأيام التي لا تكفّ فيها عن سؤال نفسك "لماذا أعيش؟" أملاً في أن يجاوبك الكتاب عن ذلك… تماماً مثلما حدث معي، لكنك في الحقيقة تُنهيه بأجوبة كثيرة إلا لذلك السؤال، لكن شخصياً كنت وجدت بعض العزاء في قوله "حياة كل واحد منا هي إجابة شخصية عن السؤال،لماذا نعيش؟ فلا إجابة تشبه إجابة، ولا إجابة تكتمل في النهاية". إنه أحد الكتب التي تحتاج لقرائتها مرةً ثانية، وأخرى بعدها ليهضم عقلك أفكاره الخلاقة.
ان مواطن السعادة في دواخلنا، وليس خارجها. ف الرضا هو كالبلسم يطرّي روحنا.لم تأتي السعاده عند ولادتنا كجزء من اعضائنا بل تحتاج عمل ومتابعه ونمو وتنقيح يومي، لا تبحث عنها في الخارج بل هي داخل عقولنا ودفّة العقل في ايدينا كما قال سعيد ناشيد "في حسن تدبير طاقته الحيويه، بحيث لا يستنزف زيته قبل الأوان" فلا تستنزف طاقتك في المشتتات، في المشاحنات او في البكاء على ماضٍ مضى ولا تغلق على نفسك في صندوق المظلومية بل تقرب اكثر من اقرب اصدقائك الا وهي الروح "روحك"، وأيضا كما قال سعيد ناشيد " الحوار الأهم هو الحوار مع الذات" فحاورها وافهمها وحاسبها وعاقبها وان أحسَنَت كافأها فهي دائماً جديرة بالتقدير،عندما نبدأ في استكشاف أعماقنا، نكتشف أن التحديات التي نواجهها ليست سوى محطات في طريقنا نحو النضوج الى أن تصل لسلامك الداخلي، هذا السلام الداخلي هو النور الذي يرشدنا في ظلمات الحياة، ويجعلنا نرى الجمال في أبسط الأشياء. وعندما نصل إلى تلك النقطة، سنجد أنفسنا نقول بفخر: “نعم، أنا أعيش حياة تستحق العيش”
كتاب مثير للعقل كعادة " سعيد ناشيد " .. ربما اقل كتبه اثارة برأيي
نعيش لكي ننمو و بنموّنا تنمو الحياة.. نعيش لكي ينمو كل واحد م��ا باسلوبه ، و باسلوبه يساهم في نمو الحياة .. حياة كل واحد منّا هي اجابة شخصية عن السؤال، لماذا نعيش؟ فلا اجابة تشبه اجابة و لا اجابة تكتمل في النهاية ..
"الاستعمال الجيد للذكاء القدرة على الانصات الى كل ماتطلبه الحياة، بمعنى القدرة على الصمت العميق، لاسيما في فترات الضيق والشدة. تلك القدرة غير متاحة للجميع، لاسيما وأن الجميع أدمن على الضجيج"
"-لاتبحث عن السعادة في أي مكان، لأنك لن تلقاها سوى في أعماق ذاتك حين تؤثث ذاتك بنحو مناسب."
"-لا تنشغل الا بما تستطيع أن تتحكم فيه، في حدود ماتتحكم فيه، ودع مشكلات الحياة للحياة فهي أدرى بحلها."
"-اعتن بنفسك هي تحية كل الأيام حين تكون الحياة مقبلة، لكنها خط الرجعة الأخير حين تخسر الحياة الكثير، أو تخسر كل شيء."
"فالسعاده ليست طعاماً لذيذاً نأكلة، ولاحاجات نحتاجها ونحصل عليها، ولكن مصدرها ومستقرها العقل والعقل يطلب المعنى حتى لايفتر عزمة"
" حياه كل واحد منا هي إجابه شخصية عن السؤال، لماذا نعيش؟"
كتب على بساطة سرده إلا انه عميق في معانيه و أفكاره و يحتاج إلى ان يقرأ اكثر من مرة لإستيعابه و الاستفادة منه لأقصى درجة ..
يعجبني كثيرا سعيد ناشيد بفلسفته الوجودية الواقعية حيث يدعو إلى الاستمتاع بالحياة بكل جوانبها و تقدير جمالها و في الوقت ذاته استيعاب جوانب السوء و البؤس و المعاناة التي هي جزء لا يتجزأ من طبيعة الحياة ..
Romanticise your life- هذا هو التعبير الذي يجب ان نتبناه و نحن نبحث عن معنى لحياتنا ، الحياة هكذا فرض علينا لا مفر منها لذلك يجب ان نخفف المعاناة عن انفسنا بقدر الإمكان و ان نتعامل بصبر و حكمة و صمت أمام المشكلات الكبيرة التي تهددنا و ان ننمي حب المعرفة و التطور في انفسنا من اجل ان تكون لحياتنا معنى و من اجل ان نشعر بالحياة الحقيقية تسري في عروقنا..
قد تختار الكتاب ظنًا أن لا تكف عن السؤال ”لماذا نعيش“، املًا بأن بجاوبك الكتاب. كما فعلت انا، ولكنك تنهي الكتاب بـ ”حياة كل واحد منا هي إجابة شخصية عن السؤال،لماذا نعيش؟ فلا إجابة تشبه إجابة، ولا إجابة تكتمل في النهاية". 📕|”إن الذي يجعل الإجابة بـ«لا أدري» باعثة على الحيرة، هو الإحساس بأنها قد تكون مجّرد أسلوب مهذَّب لإنكار أن يكون للحياة أيّ معنى ممكن، فنكون بذلك النجو قد انتقلنا من العدميات الدينية حيث لا قيمة للحياة سوى كونها معبرًا للآخرة، إلى نوع من العدمية الدنيوية حيث لا معنى للحياة، وبالتالي لماذا نفكر في معنى الحياة؟ غير أن هذا غير صحيح لأن الحداثة تعتبر أن معنى الحياة ليس يقينيات ثاتبة تقتل المعنى إذ لا تعود لنا حاجة للتفكير فيه -طالما أنه معطى ويقيني-، بل إنّ المعنى يكمن في التساؤل عن المعنى. إنّ كل شيء يتوقف على المعنى الذي نفهم به المعنى.“ص٣٦ 📕|”نعيش لأن كل شيء في الكون يندفع إلى الحياة، داخل بيئة تتجه إلى تدمير الحياة.“ص٤٧ بعض من الشكوك والظنون في الدين قلّت نجوم من التقييم، ولم تترك قيمة كاملة للكتاب الكتاب: لماذا نعيش؟ الكاتب: سعيد ناشيد الصفحة: ٢٢١ دار النشر: دار التنوير
لماذا نعيش؟ سعيد ناشيد قرأت الكتاب بنية أن يخلصني من شيء من مشاكل عقلي الكثيرة؛ أردته أن يهون عليّ أمر الحياة التي أجهدت ذهني
كان مجرد الانغماس في عقل سعيد المكتظ بأقوال الفلاسفة نوع من أنواع العلاج الذي كنت أحتاجه،
كتب ناشيد هذا الكتاب في مرحلة من حياته اضطرّته للتأمل اضطرارا، إذ طُرد من عمله في وقت تعطل الحياة أساسا في جائحة كورونا بعد الحجر الصحي. لكن لا سلطة لأي ظرف دنيوي على عقل يعرف كيف يُحلِّق!
الشك، والقياس عمليتان اعتمدهما ناشيد في أول فصول كتابه ليدافع عن أفكاره، وهذا يعني حشد أفكار كثيرة لفلاسفة كثر، كان ذلك يعني لي تجولا لذيذا في عقول الفلاسفة في أسطر بسيطة.
ناشيد، لماذا تكابر؟ مصطلحات كثيرة استعملتها وأفكار كثيرة دافعت عنها دفاعا شرسا لينتهي بك المطاف بتعريف الفعل الإلهي ب(إرادة الحياة)!
نعود لماذا نعيش؟ سؤال قد يخبرك أن المؤلف قد يلف ويدور حتى يعطيك إجابته، لكن لا! ناشيد يعطيك الإجابة الصريحة، مع ملخص في النهاية لطريقة عيش الحياة بذكاء.
هل نترك سؤال معنى الحياة مقابل أن نعيشها؟ أم نضحي بها بحثًا عن الجواب؟
عندما تطرح سؤال المعنى، وجدوى الحياة، عليك بأن تكون مستعدًا بالوقوف أمام مفترق طريق، إما العيش ببصيرة أو العيش بلا معنى.
والحياة تسبغ بالمعنى الذي نعطيه لها بسياقنا وتجربتنا الخاصة، فخوضنا لهذه الحياة قد يعطيها المعنى الذي نتساءل عنه، ومن هذا السؤال ينطلق كل في مجاله ليحاول إضفاء هذا المعنى من خلال فنه.
فهل معنى الحياة يعطى؟ أم يبنى؟ وهل نقايض الحياة مقابل الأشياء؟ والحياة هنا أي بمعناها؟
هذه الحياة ماهي إلا علاقات معقدة.. وطارئة.
قيل سابقًا أن الانسان حيوان ناطق، ويقول هنا سعيد ناشيد بأن الإنسان لا يفرقه عن الكائنات الحية سوى سؤاله عن معنى الحياة، لذا إن كنت لم تطرح السؤال بعد.. لربما عليك مراجعة نفسك.
الحياة لا تتخلى عن أحد ، نحن من يتخلى عنها، والعالم ليس جميلًا ولكن إدراكنا له هو ماقد يضفي عليه الجمال أو القبح، والموت ليس قدر الحياة والأمل هو سبب الشقاء لأن الواقع لا يرضي توقعاتنا بل يشق طريقه غير آبه بنا.
والزمن هو الحياة…. وهو القادر على حل جميع معضلات هذه الحياة.. من أكبرها وحتى أصغرها.
والحياة غالية مثلها مثل الحب، الحكمة والحرية وغيرها…كل ماله قيمة لايقدر بثمن.
والحياة التي تعاش لا ينقصها إلا أن تروى، ولكن هل لبلاغة الحكاية أن تعوّض عوز الحياة؟ وهل حياة واحدة تكفي؟ أم لذلك نستعين بالحكايات؟
كتاب جيد بطرح الأسئلة لولا أنه أنهاه بخلاصات عشر.
اقتباسات من الكتاب:
"نهايتنا لا تعني نهاية الحياة، فالحياة كانت قبلنا، وستبقى بعدنا" "الإنصات إلى الحياة وظيفة الإنسان" " ليس ضروريًا أن نتحلى بالكراهية ، يكفي أحيانًا أن نتحلى بعدم الاكتراث"
" الحياة لا نعبرها لكنها تعبرنا، فالإنسان لا يعبر الحياة بل الحياة هي التي تعبر الإنسان" "القدرة على الصمت العميق… تلك قدرة غير متاحة للجميع…لاسيما وأن الجميع أدمن على الضجيج" "معظم مشاكل الحياة تحلها الحياة بأسلوبها الخاص"
كتاب يحمل عنوانًا عميقًا يوحي بإجابات فلسفية عن معنى الوجود، لكنه في الحقيقة أقرب إلى تأملات أخلاقية متكررة أكثر من كونه رحلة فكرية تشعل الأسئلة. أسلوب الكاتب بسيط ومباشر، لكنه ممل أحيانًا، وكأنك تقرأ مقالات متفرقة جُمعت في كتاب واحد.
الطرح لا يغوص فعلاً في أعماق الفلسفة بقدر ما يكتفي بتكرار أفكار عن السعادة والحب والوعي، دون أمثلة أو سرد يجذب القارئ. شعرت أن الكاتب أراد أن يكون عميقًا لكنه ظل على السطح، يكتب بعقل الواعظ لا بروح المتسائل.
رغم النية الطيبة خلف الفكرة، خرجت من الكتاب دون أثر حقيقي، وكأن العنوان وعد بشيء لم يتحقق. اقتباس وحيد عجبني:
> "أن تكون إنسانًا يعني أن تبحث عن معنى، حتى لو لم تجده."
كتاب عميق يضع النقاط على الحروف في كثير من الاسئلة الفلسفية والوجودية كاتب متمكن ولديه حصيلة معرفية ضخمة
مصادر الشقاء البشري تنبع من داخل الذات لا من خارجها كما يظن الكثيرون. بل حتى حين يبدو المصدر نابعًا من واقعة خارجية بالفعل، فالواقع أن القدر الأكبر للشقاء ينبع من تأويلنا للوقائع أكثر من الوقائع نفسها. تغيير الحياة يبدأ من النظرة إلى الحياة
لأجل أن يُنمي كل واحد منا ذاته ليس ضرورياً أن ينافس أحداً، ولا ضرورياً أن يكون هناك من ينافسه، بل يكفي أن يفعل ما يحبه ويحبه بشغف، وأن يحب مايفعله ويفعله بشغف، بحيث لا يهمه الاعتراف الذي يأتي على حساب الآخرين، بل يكفيه الرضا عن الذات، وهو أعز مايُطلب في كل الأوقات.
كالعادة لا يفشل الكاتب والفيلسوف المخضرم سعيد ناشيد في إدهاشي، مؤلَف قيم آخر يُضاف لسلسلة مؤلفاته، وأظن أن العنوان يكفي لإثارة فضولك للقراءة؛ لماذا نعيش؟ وكاختصار لا يكفي لمحتوى الكتاب، يمكننا الإجابة؛ نعيش لننمو.. وهو كذلك.
رحلة بحثية نحو إجابة لأسئلة وجودية لا تبارحنا، دعوة صادقة للتفكر وإعادة النظر في معنى الحياة والعيش! كتاب شيّق ورفيق ممتع للعقل والروح، شكراً سعيد ناشيد