هنا حياة المسلمة كما يمكن أن تطمح لها كل بنت، منذ الميلاد وحتى الموت، مدهشة في كل مرحلة من مراحل عمرها، وما يُدهش فيها ليس كمال سعادتها، بل إنها من أكثر النساء بلاءً، لكن المدهش أنها كانت جميلة في البلاء، امرأة كاملة دون راحةٍ كاملة، ننظر إليها في كل موقف صعب مرَّت به، في كل فقدٍ وفي كل فجيعة، فنمتلأ غبطة وانبهارًا بهذه العاديَّة الصعبة. طفلة لرسول الله ﷺ، فتاةً تخاف على أبيها النبي ﷺ وتنتظره وتدافع عنه، ابنةً لامرأة مثل خديجة بكل ما يمكن أن يحمله هذا من معنى، أختًا فقدت كل إخوتها -ذكورًا وإناثا- وكانت آخر مَن مات منهم، زوجة بأيسر التكاليف وفي أكثر البيوت تواضعًا لواحد من أشد الرجال، وأمًّا لمَن بقي مِن ذرية النبي ﷺ، نراها في كل طور من هذه الأطوار ونعجب: كيف أمكن لامرأة أن تكون بهذا الكمال والجمال ولم يصل مجموع ما عاشته على الأرض ثلاثين عامًا!
* باحـث دكـتوراه. * ماجـستير العقيدة، كلية العلوم الإسلامية- جامعة ميديو – ماليزيا * ليسـانس اللغة العربية العلوم الإسلامية - كلية دار العلوم- جامعة القاهرة.
* المؤلفات: - نظرية الدين والتدين، الفهم والوهم - أضغاث أوهام، قراءة في أفكار عبد الجواد ياسين. - الأمة وأسرار الابتلاء -خوّات في ظلال التربية النبوية. - كعب بن مالك في ظلال التربية النبوية - الرميصاء ظلال التربية النبوية - الخلاصة في علم مصطلح الحديث - جابر بن عبد الله ظلال التربية النبوية - حذيفة بن اليمان ظلال التربية النبوية - فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنها في ظلال التربية النبوية - سعد بن معاذ في ظلال التربية النبوية - للقصة بقية .. بين آل لوط وقومه - عثمان بن مظعون في ظلال التربية النبوية - خديجة بن خويلد في ظلال التربية النبوية - أبناء لقمان، بين زمان والآن (سلسلة جديدة)
أنا أسيرة هذا الكتاب الجميل الذي كان من لطف الله اطلاعي عليه، في فترة عصفت بي فيها أسئلة كثيرة كانت لتخلخلني لولا قدر الله اللطيف وصحبة السيدة الرضيّة النقية الصابرة الجميلة فاطمة رضي الله عنها.
هنا حلقة من أعذب ما يكون عن سيدةٍ من أجمل ما يكون، سيدةٍ قدوةٍ ومواساة لكل بنت في نفسها وأهلها، في سلسلة ممتعة ونافعة بتُّ أنتظر حلقاتها الجديدة بفارغ الصبر لأبحث عن نفسي وإجابات أسئلتي.
مرحبًا بالشخصية النسائية الثانية في سلسلة (في ظلال التربية النبوية)، أرشحها بشدة لكل بنت تريد أن تعرف أين ينبغي أن تكون، ولكل أبٍ يريد أن يتعلم كيف يكون أبًا لبنت، ولكل إنسانٍ يريد أن يعيش وقتًا جميلًا في ذلك الزمن الجميل ويتعلم منه ويسمع ويرى.
بالرغم من إصراري على متابعة سلسلة " في ظلال التربية النبوية " بفضلٍ من الله وإحسان ، إلا إنني عندما وقعت عينايّ على غلاف الكتاب رأيت " فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم " تبادر إلى ذهني تساؤل بشأن ما استطاع الكاتب الكريم أن يروي لنا عن حياة قصيرة للسيدة فاطمة رضي الله عنها !!!.... وكالعادة ما لبث الكاتب أن يُذهلني بثراء الأحداث وسطوع جوهرها الناصع ، رؤى المشاهد بعين القلب لتتعرف على زوايا جديدة في السيرة العطرة الشريفة لسيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم وسيدة نساء العالمين السيدة فاطمة رضي الله عنها...🤍 كما لو أنك تعش كل مراحل حياتها منذ ان كانت صبية تتحمل افتقاد أبيها الصادق الأمين بينما يقضي الليال يتحنث في غار حراء ، وبعد اصطفائه نبياً ورسولاً للعالمين تراها شاهدة على أذى المشركين فتزود عن أبيها ما استطاعت بشجاعة لا مثيل لها ، صبرها على فقد أمها السيدة خديجة رضي الله عنها ، صابرة على الرحيل عن مكة المكرمة والهجرة إلى المدينة المنورة وقد فارقت أرضها وأحب البلاد إليها ، والصبر على العيش في حال رقيقة مع زوجها سيدنا علي رضي الله عنه وصبرها على فقد أخواتها واحدة تلو الأخرى ، واخيراً صبرها واحتسابها وفاة أبيها النبي صلى الله عليه وسلم... الطاهرة التقية ، الزاهدة الصبورة ، العفيفة الشريفة ، بضعة من أبيها ، أم الحسن والحسين ريحانتي رسول الله من الدنيا وسيدا شباب أهل الجنة ولا يسمع بهما احد إلا وأحبهما رضي الله عنهما.. هى التي سارت على درب أبيها فلم تحد وإن تعثرت بمتاع الدنيا تراها تستجيب طائعة قانتة فتذر المتاع الفاني وتلتفت للدار الآخرة وهى خيرٌ وأبقى... لن تسمع منها لِما هذا وليس ذاك ، لن تتوقف عند جزع او سخط منها ، لن تسمع حقيقة خلاف مع الزوج المُحب " علي " كرم الله وجهه ربيب رسول الله ، وإن قد وصلك غضبهما ، فيسكنا من فورة الغضب بماء عذب من كلمات رسول الله له ولها ، حتى اللحظة الأخيرة لن تراها إلا تصون عفافها حتى في نعشها.... هنا تتعرف على الشرف..الاصطفاء..الاجتباء من الله لمن يحبه ويرضاه..، تتعرف على حقيقة الإيمان بالصبر الجميل وتقوى الله عز وجل وبهما وبفضل من الله هى سيدة نساء الجنة ، وتذكرت قوله تعالى " وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بآيَاتِنَا يُوِقِنُونَ ".... قصة قدوم سيدنا علي رضى الله عنه لخطبة السيدة فاطمة رضي الله عنها عاودت قراءتها مراراً ، كلما فرغت منها عدت إليها....أي جمال في إعزاز الأب الحنون لابنته في ظل الانتظار القلق والعزم الذؤوب من " علي " في مشهد مفرط الجمال والعزة والعفاف... سنزداد حباً وشوقاً للقاء ، ورغبة جارفة بمرافقة الأحباب ومجالستهم في أعالى الجنان ، وإن كنا لسنا أهلاً لذلك يا ربنا فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة....
هنا الستر والعفاف..التقوي والصبر...الزهد وترك متاع الدنيا..هنا حياة سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.. تري فاطمة الصبورة بداية من طفولتها وتحملها غياب أبيها لفترات أثناء تعبده في الغار وهذا ألم لا تقدر عليه أي فتاة متعلقة بأبيها فكيف يكون الحال عندما يكون الأب محمد صلى الله عليه وسلم...تصبر علي الأذي الذي اعتراهم في مكة..ثم فقد أمها وأخواتها الواحدة تلو الأخرى ثم الفاجعة الكبري وفاة أبيها الذي هي بضعة منه...
في مشهد آسر للقلب تري حيائها وحبها للستر حتي عند وفاتها.. فلم تكن تحمل إلا همَّ بروزها علي نعشها!! وألا يراها الرجال..ولم تكتف بهذا فقط بل أوصت أن تدفن ليلا لمزيد من الحيطة والستر!! والله تستحق بهذا المشهد فقط أن تحظي بلقب سيدة نساء العالمين.. وهذا والله حري بنا أن نقتدي به ونبتعد عن الافكار النسوية التي في الغالب تحرض الفتيات على التجرد من حيائهن بشكل غير مباشر...وتحاول التسوية بين الذكر والانثي برغم اختلاف الفطرة التي فُطر كلاهما عليها...لنا هنا أسوة فلنقتدِ بها ونبتعد عن مثل هذه الافكار..وأسأل الله العظيم أن يجملنا بثوب الستر والحياء.🤍
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ورضي الله عن فاطمة سيدة نساء العالمين...وجمعنا الله بهم في الفردوس الأعلى من الجنة اللهم آمين🌿
هذا الكتاب بالذات له مكانة خاصة عندي، فأولاً جاءني هدية من أكثر شخص يشجعني على القراءة ويهديني كتباً فريدة. ثانياً هو كتاب عن سيدة نساء العالمين التي قرر أبي تسميتي على اسمها ❤
بالنسبة للكتاب، فهو كتاب مميز، في تقسيمه، أسلوبه، الأحداث التي قرر التركيز عليها. وأيضاً في دمجه بين حياتها وحياة حبيبها وأبيها -صلى الله عليه وسلم- ليبين لنا أن حياتها كانت متمحورة في المقام الأول حول أبيها، فلم تأخذ لقب "أم أبيها" من فراغ.
أما بالنسبة لسلسلة "في ظلال التربية النبوية" فبعد انتهائي من هذا الكتاب، لا أستطيع وصف مدى حماستى ورغبتي في اقتناء باقي السلسلة لأنها فعلاً تستحق.
ما أجمل العيش مع هذا الجيل.. ذاك الذي تلقى رسالات القرآن فوعاها، فكانت حياته تسير وفق كلامها.
في رحلة ماتعة مع سيدة نساء أهل الجنة بنت أبيها وأم ريحانتي رسول الله ﷺ💙
عشنا مع حبها ورقتها في بيت خديجة، ومع حملها لِــهم أبيها ورعايته بعد وفاة أمها، مع فرحها بزواجها ممن ارتضاه قلبها، مع صبرها على مشاق الحياة في بيت الزوجية.. ومنها تعلمنا الصبر والتجلد في سلسلة من الفقد عايشته رضي الله عنها، وكان أعظمها وأشدُها هي فقد أبيها ﷺ، ثم تقواها وحبها للستر حتى آخر لحظاتها في هذه الدنيا بل وبعد وفاتها رضي الله عنها وجمعنا بها في جنات النعيم❤️.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه جزى الله كاتبنا خير الجزاء وأطال عمره ووفقه لحلقات أخرى لباقي الصحابة و الصحابيات
الكتابة عن سيدة نساء العالمين طبعا ستكون صعبة لن تكون بسهولة الكتابة عن غيرها من الصحابيات الجليلات
فاطمة رضي الله خير قدوة يمكن أن تقتدي بها كل مسلمة
أهم صفاتها التي ربما أهلتها لتكون سيدة نساء العالمين هي الصبر أولا الصبر على غياب الأب و الصبر على الأذى ثم الحصار في مكة ثم وفاة خديجة رضي الله عنها و الصبر على تأخر الزواج من خطيبها علي رضي الله عنه ثم صبرها على قلة ذات يده و تحملها أعباء البيت ثم صبرها على فقدان أخواتها واحدة بعد الأخرى ثم صبرها على أعظم مصيبة و هي وفاة حبيبها صلى الله عليه و سلم و من صفاتها أيضا التقوى و أيضا الزهد و القرار في البيت وقد كان النبي يحرص على ابنته الزكية أن تتخلق بهذه الصفات بشكل خاص
و ما أذهلني أن كل هذه السيرة و السيادة ثم توفيت وهي في التاسعة والعشرين
شيء أدركته للتو أن سلسلة في ظلال التربية النبوية مرتبة حلقاتها عن قصد و ليست متفرقة أتمنى من الكاتب توضيح ذلك بترقيم السلسلة مثلا
اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
الحمد لله حمدا كثيرا عن اقتناء واكمال هذا الكتاب شكرا جزيلا للشخص الذي ساعدني في الحصول عليه كانت رحلتي مع الكتاب شيقة ممتعة وكيف لا وهي لريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبضعة منه انها سيدة نساء أهل الجنة تحدث الكاتب عن حياتها ببراعة وجمال مع أنني لم أحس بملء شغفي من حياتها كيف كانت طفولتها وكيف عاشت وعايشت زمن الدعوة في مكة ثم كيف عايشت الهجرة وكيف كان زواجها وربما هذا أكثر شيء كنت أجهله من حياتها لم أكن أعلم أنها وجدت صعوبات وان علي رضي الله عنه وأرضاه تردد في خطبتها وكيف واجه صعوبات بسبب الفقر وكيف صبر وصبرت الى أن يسر الله وكيف تعامل سيد الخلق رضي الله عنهم معهما وكيف كان جهاز بيتها يسير مبارك. وبعدها كيف عاشت مع زوجها وبعض الأحداث الجميلة التي أرسلوا لنا بها رسالة عن البيت المسلم وبعد الأحداث التي بينت أنه مهما كان الزوجان فقد تحدث خلافات وكيف أنجبت وربت كما تحدث الكاتب عن صبرها وجلدها للمصائب التي حلت بها من موت أمها واخواتها وكيف حضرتهن جميعا ثم تحدث عن أعظم مصيبة لها وهي فقده�� والدها وليس أي والد صلى الله عليه وسلم هنا حين تخيلت مجرد تخيل كيف تحمل المسلمين وفاته الأمر جلل وعظيم فمابالك هي ابنته ورفيقته أي صبر وأي تحمل تحملته رضي الله عنها وانتهى الكتاب بوفاتها ولحاقها بأبيها صلى الله عليه وسلم وكيف كانت حريصة عن الستر حتى وهي ميتة وكيف اقترحت أسماء بنت عميس رضي الله عنها أن يكون نعشها وكا سبحان الله يحرصن عن الستر أحياء وأموات وأين نحن من هذا اللهم يسر لنا سبل الاقتداء بآل البيت والصحابة وارزقنا رفقتهم والنبي صلى الله عليه وسلم بالجنة
ألف صلاةٍ و سلام على النبي الجليل طيب النفس زكيّ الرائحة، جميل الوجه، حسن الخُلُق و كريم الروح.. سيدي والد الزهراء الطيبة الشريفة الزاهدة العابدة بضعة رسول الله ﷺ ❤️
السلسلة مميزة جدا، عدسة مختلفة تماما كنا مفتقدينها في تناول سير الصحابة فيها تركيز على العبرة التربوية التي تؤدي إلى التأسي العملي وإصلاح النفس.
وهذا الكتاب عن السيدة فاطمة - رضي الله عنها - جعلني أكتشف بعض الأفكار النسوية المختبئة داخلي دون أن أشعر، غير ما يظهره من قدر السيدة فاطمة عند الله والرسول ﷺ.
كتاب يستحق أن يُهدى لكل فتاة مقبلة على الزواج وحتى من صغرها لتأسيسها على أفكار سليمة توافق فطرتها.
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله ، حينما نتحدث عن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فينبغى أن نتحدث بأدب ، فهى أحد أفضل نساء البشرية الأربعة و فضلها عظيم و جليل . لم تكن حياتها بالسهلة فقد لاقت الكثير و فقدت جل أهلها في حياتها -رضى الله عنها- و لكنها كانت زاهدة عابدة تدافع عن أبيها منذ صغرها
لم يتصل نسب النبي صلى الله عليه وسلم من بعده إلا منها و سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنه، فهى أم الحسن و الحسين اللذين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبهما إن ثمن الجنة غالٍ و سلعة الله غالية..و إن ذلك حال أفضل أهل الدنيا و أهل الفردوس الأعلى من الجنة فيجب علينا أن نعيد النظر في حياتنا ..نتحلى ببعض الجدية ..نحاول أن نقفو أثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و أهل بيته الأبرار
رسول الله ود دائما أن يختار لهم الأفضل .. حينما أمرهم بالقيام للصلاة ليلا .. حينما لم يأذن لهم بخادم و أمرهم بالتسبح ثلاثا و ثلاثين و الحمد ثلاثا و ثلاثين و التكبير أربعا وثلاثين... حينما أنكر على فاطمة رضى الله عنها تعليق ستائر بلا حاجة و لم يدخل البيت أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون نعيمهم خالصا في الجنة و لم يرد لأهل بيته أن تشغلهم الدنيا و هكذا لكل مسلم ، فالدنيا مزرعة الآخرة و أيامنا هنا قليلة معدودة و الموعد الجنة بإذن الله فاتقوا الله ما استطعتم و صل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 🌿
سيدة نساء العالمين الطيبة الطاهرة الصابرة الزاهدة التقية صاحبة الحياء بضعة أبيها وحبيبته صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها وأرضاها
نموذج للمرأة المسلمة كما أمرها ربها وكما تعلمت من أمها المبشرة من ربها ومن جبريل ببيت في الجنة من قصب *كيف تكون ربة البيت وأم العيال وكيف تقر في بيتها ولا تخرج الا لحاجة وأنه أعظم دور يمكن أن تقوم به المسلمة إن هي اتقت الله وصبرت واحتسبت كان لها بابا عظيما للاجر بخلاف ما ينادى به في زماننا هذا من تزهيد البنات والفتيات من هذه الحياة
*كيف تكون صابرة زاهدة وكما علّمها الزهد أبيها صلى الله عليه وسلم وأحب لها الحياة التي تشبه حياته وآثر لها عدم تعجيل الطيبيات في الدنيا وكان يأمرها بالصبر والتقوى
من أجمل المواقف التي ذكرت عنها وما نحتاجه يومنا هذا حبها رضي الله عنها للستر وشده حياؤها فهي عندما علمت قرب رحيلها كانت تحمل هم جنازتها وبروزها على النعش امام الناس وحملها ذلك ان تتحدث مع السيدة اسماء بنت عميس في الامر ف أشارت عليها بشئ رأته في الحبشه نعش من اعواد ويوضع عليه ستر وأوصت ان تدفن ليلا لمزيد من الستر سبحان الله تحمل هم ظهورها وهي ميتة فاللهم اهدِ واغفر للاحياء فلا يتحرجن من الظهور بكامل الزينة واللهم أعنا على الاقتداء بخير جيل واجعل ما نتعلم حُجة لنا لا علينا واللهم ارزقنا رؤية السيدة فاطمة والسيدة خديجة في الجنة
"يا فاطمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ! سَلِينِي من مالي ما شِئْتِ لا أُغْنِي عنكِ من اللهِ شيئًا" بهذه الكلمات كان الإعلان عن الدّعوة العامّة وممّا يجذب النّظر ويستحقّ التّأمّل كونه صلّى اللّٰه عليه وسلّم وقتها لديه زينب ورقيّة وأم كلثوم وفاطمة رضي اللّٰه عن الجميع، فلِم اختصّ ذكر فاطمة دون غيرها من بناته؟ وما اطمئن قلبي لشيء اطمئناني لما جاء في خاتمة هذا البحث الكريم والسّيرة العطِرة قوله: "سادت أخواتها وأمّها لأنّهنَ متن في حياة النّبيّ صلّى اللّٰه عليه وسلّم فكنّ في صحيفته ومات أبوها وهو سيّد العالمين فكان رزؤه في صحيفتها وميزانها" فكأنّ اللّٰه سبحانه وتعالى أوحى إليه بخصوصيّتها وكرامتها فكانت فاطمة سيّدة النّساء.. رضي اللّٰه عنها وعن الدّكتور محمّد حشمت وجمعنا وإيّاه بالرّسول الكريم صلّى اللّٰه عليه وسلّم.
ثالث رحلاتي في سلسلة "في ظلال التربية النبوية " فاطمة ابنة رسول الله ﷺ وخديجة رضي الله عنها، أم أبيها، الطاهرة، النقية، أم الحَسن والحُسين سيِّدا شباب أهل الجنة وسيدة نساء العالمين.
الكتاب جميل بكل ما يحمله الجمال من معنى، يأخذك في رحلة إلى زمن النبوة، بدايةً من بعثة الرسول وبدء الوحي، مرورًا بالهجرة إلى الحبشة والمدينة المنورة، ودخول الناس في دين الله أفواجًا، انتهاءًا بوفاة الرسول ﷺ ووفاة السيدة فاطمة بعده بستة أشهر، حيث أنها أول من لحق به ﷺ من أهل بيته.
أكثر ما أثر في نفسي علاقة النبي ﷺ بحفيديه الحسن والحُسَين رضي الله عنهما، فقد كان النبي ﷺ يأتي بفناء بيت فاطمة، فينادي على الحسن مداعبًا ويقول: "أَثَمَّ لُكَع أَثَمَّ لُكَع" فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد فيهما صاحبه، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم إني أحبه فأَحِبه، وأحبب من يحبه" ويأخذ ﷺ الحسين فيقبله ويقول: " حُسَين مني وأنا من حُسَين، أَحَب الله من أَحَبَّ حُسَينًا، حُسَين سِبط من الأسباط"
كما جاء عن البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان النبي ﷺ يُعَوِّذ حَسنًا وحُسينًا: أُعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كل عينٍ لامَّةٍ". ثم يقول ﷺ: "كان إبراهيم صلوات الله عليه يُعَوِّذُ به ابنيه إسماعيل وإسحاق"
صلى الله على سيدنا محمد، ورضى الله عن آل بيته ﷺ جميعًا، وجعلنا ممن يقتدي بهم قولًا وعملًا. 🤲🏻
مجرد ما أبدأ في القراءة وانا اشعر كأني سافرت عبر الزمن لأعيش مع الصفوة واشاركهم أوقاتهم في الرخاء والشدة احزن لحزنهم و افرح وأسعد لفرحهم ، نعم فنحن وحده شعوريه واحده ، أوشكت على الانتهاء ، وأشعر بالعزة والفخر والسرور للأنتماء لهذه الأمه ، جزاكم الله عنا خيرا يا دكتور أسأل الله لكم المزيد من التوفيق والسداد والفتح
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين ..
هذا الكتاب عزيز على قلبي فقد وقعت عليه بعد طيلة بحث عن مصدر موثوق سني يتناول سيرة السيدة فاطمة رضي الله عنها، حتى وجدت ترشيح هذا الكتاب من شيخ نحسبه على خير فاشتريته من معرض القاهرة للكتاب أول هذه السنة .. كان عندي فضول كبير اني اقرأ عن السيدة فاطمة منذ عرفت انها سيدة نساء الجنة ومنذ أن عرفت أنها لقبت أيضا بأم أبيها وكان عندي فضول فعلا أعرف علاقتها بأبيها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..
بالنسبة للكتاب هو كتاب شامل بلغة بسيطة يتناول كل المحطات الحياتية للسيدة فاطمة منذ الولادة حتى الوفاة .. طريقة السرد دي بتسهل فهم تكوين الشخصية وبتخلينا نكون فاهمين في كل مرحلة في الحياة ايه هي الخبرات اللي اتعرضت لها الشخصية .. وكمان الكاتب ليه تعقيبات على مواقف كتيرة سواء لشرح الموقف اللي معروض في صورة حديث غالبا أو لاجابة سؤال قد يدور في ذهن القارئ ودا حقيقة أثقل الكتاب جدا ورفع من قيمته جدا خصوصا للقراء الغير مختصين زي حالاتي ..
حاسة اني محتاجة اقرأ الكتاب تاني عشان أعرف أعمل له مراجعة كويسة .. لكن الكتاب أجاب عن تساؤلات في نفسي وعرفني حاجات جديدة عن السيدة فاطمة وأهلها رضي الله عنهم جميعا وعيشني جوة المواقف وشدني جدا حتى اني خلصته في أقل من اسبوع .. أتمنى اني اقدر اطبق جزء من اللي اتعلمته وبالتأكيد ان شاء الله هكتب مراجعة احسن لما أعيد قراءته ..
لكن حتى هذا الوقت أرشح الكتاب دا بشدة جدا لأي حد وخصوصا الاناث والاستفادة منه عالية جدا ان شاء الله ..
رضي الله عن الحبيبة ابنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، رضي الله عن فاطمة رضي الله عنها وأرضاها.. سيرة لطيفة نافعة بلغة سهلة بسيطة وبليغة في ذات الحين. هكذا عودنا الأستاذ الفاضل محمد حشمت في كتاباته التي يُظهر فيها الجوانب التربوية للشخصيات التي يختارها بعناية فائقة بغرض للانتفاع بسيرتهم العطرة والاقتداء بهم قدر الاستطاعة. الله أسأل أن يبارك في الكاتب وينفع بما قدم ويتقبل منه عمله خالصًا لوجهه الكريم.
عن فاطمة 🧡 أمّ الحسن ، أمّ أبيها ،الكاملة ، الطاهرة، النقيّة، التّقيّة . عن حياةٍ مفعمة بالمعاني بقدر ما تخبو فيها المادّة ، عن حياةٍ مليئة بالرّحمة والعزّة والرّقّة والمعالي . عن قوّة العاطفة والإحساس العالي لكلّ من تقترب منه . السّيّدة فاطمة حقاًّ عقلٌ كامل وبرجٌ عالٍ لا تستطيع إلا أن تنظر إليه كثيراً آملاً في الوصول ، مرتجفاً من الاقتراب ، مردّداً أنت مع من أحببت كثيراً لتطمئن نفسك :")
تم الانتهاء من الرحلة الرابعة في ظلال التربية النبوية، تلك السلسلة المليئة بالدفء والسلام والطمأنينة، والتي تسقي نبتة الفطرة بداخلك، فنرجو من الله أن يبارك السقيا ويفيض علينا بالاهتداء والاقتداء على الوجه الذي يحبه ويرضاه.
"وقد كانت بنت أبيها حقاً" رضي الله عنها ♥️ يبدو أن الكتاب جميعه يتلخص عندي في حقيقة أن السيدة الجليلة والحبيبة بنت رسول الله ﷺ رحلت وهي في عمر التاسعة و العشرين؛ هنا وعند نهاية الكتابة وبعد ان عرفت هذه الحقيقة صار لكل الأحداث السابقة وكل ما قد عرفت عنها طيلة حياتي وقع مختلف تماماً يا الله صحبتها في الجنة وجلسة معها؛ يا كريم يا واسع الفضل والعطاء ♥️🌿
يعتبر هذا ثاني كتبي المفضلة في تلك السلسلة وان كان كل سلسلة في ظلال التربية النبوية عظيمة وطيبة الأثر سواء في القلب او على مستوى النفس عموما في محاولة للإهتداء بسيّر الصحابة الأشراف، و أثر تأثير الوقائع عن أهل البيت مثل سيدة العالمين فاطمة رضي الله عنها أكبر لأنك ترى أفعال النبي وتعامله معهم على صورة أكمل وأوفى ، فتراهُ وهو أباً حنوناً كريم الوجه ، وأباً لا يمنعه حبه من أن يذكر أهله بالتقوى وان كان بأكثر الاساليب التي تؤلمهم أكيد ألا وهو التمنع عنهم وهم الذين يحبونه ويحبونهم ويحبون طلّته ويحب طلتهم ، وتراه وهو الجدٌ والحبيب وتقرأ " فضحك النبي " " فتبسم " " انه الحسين" فتتلفظ الكلمات وكأنك تتخيل سيد العالمين كيف كان ينطقها ، كيف كان مبتسمها وكيف كان يسعد قلبه ، فيبتهج قلبك شوقاً لرؤيته ، مروراً بقول فاطمة"يا أنس ، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب!" فتبكي بكاء المفجوع وتدرك أعظم مصيبة مرت على تلك الأمة وأن لا أكبر منها آتٍ ، تبكي لفقد الحبيب الذي لم تراه ، ولكن " سنة الله في الأحباب أن لهم وجهاً يزيد وضوحاً كلما بعُدا " ، وانتظرت كثيراً أن أصل لفصل فاطمة كنموذج للمرأة المسلمة لعلّي أتأمل أكثر في ما الأثر المطلوب أن يترك وعلى أي هدى كانت الاشارة فكانت خير الوصايا وخير ما نهتدي به فاللهم يسر وأعن وأصلح حالنا لما تحبه وترضاه واحشرنا في زمرة المؤمنات الطيبات القانتات اللاتي تحبهن وترضى عنهن .
عندما تقرأ " سيدة نساء أهل الجنة" يقفز في ذهنك؛ تُرىٰ ماذا فعلت لتستحق هذا الوسام الرفيع وهذه المكانة الشريفة؟ أكانت تشارك بقوة في الدعوة إلى دين الله تعالى؟ أكانت ممن يشارك في الغزوات ضد من يصدون عن سبيل الله؟ أكانت ممن يحفظ الحديث والشعر والفقه والطب؟ هل في حياتها ما يمكننا أن نقتدي به، أم أنها مثالية لا نستطيع أن نفعل مثلها؟
وما إن تدلف إلى حياتها حتى ترى أنها كانت "عادية" بلفظنا الحالي، لكن الحقيقة هي ليست عادية أبدًا. إنها المرأة المسلمة السوية _الابنة التي تحب أباها وترعاه _الزوجة التي تحسن إلى زوجها وتقوم بأعمال منزلها بكل حب، تغسل سيف زوجها، تطحن الحبوب حتى تتورم يديها ولا تقول ( لست ملزمة) _ الأم التي ترعى أبنائها دون تأفف ولا تذمر
تجد فيها المرأة الزاهدة التقية النقية المستسلمة لأوامر الله ورسوله ﷺ
تلك المرأة التي عاشت في ظلال التربية النبوية، لتكون مقياسًا حقيقيًا لكل فتاة ولكل امرأة تبحث عن قدوة صالحة تقتدي بها في حياتها، بعيدًا عن دعوات أعداء الدين وأعداء المرأة.
انطباعي الأول عن الكتاب انه كتاب سيرة للنبي صلى الله عليه وسلم من كثرة ذكر أحداث السيرة و هو طبيعي لانه ابيها صلى الله عليه وسلم لكنها أحداث للسيرة من منظور جديدة لم انتبه له من قبل
من أجمل ما تأثرت به ذكر السيدة سودة تلك السيدة رفيعة الشأن مجهولة الذكر في أذهاننا ما أجملها أحببتها كثيرا وددت لو اني اقرأ عنها كتاب لها
ثم تلك الصفحات التي تحدثت عن مكانة الزوجة عند زوجها
ثم مقولة النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة : يا فاطمة اتق الله و قومي بعمل أهلك إلى آخره.
لكن من سلبيات الكتاب تلك الاستطرادات التي فصلتني عن القصة على رغم من أهميتها
و اخيرا عندي سؤال للكاتب هل للسيدة فاطمة أبناء غير الحسن و الحسين لاني قرأت عن هذا انه كان لها بنات.
#مراجعة_كتاب | فطيمة عبدالقادر 📙 فاطمة بنت محمد ﷺ رضي الله عنها. ✍️ محمد حشمت. 🖇الصفحات: ٣٧٦
🌼 المقدمة: فاطمة بنت محمد بن عبدالله خاتم الأنبياء والمرسلين ﷺ، وأمها خديجة بنت خويلد أول من آمن برسالة الإسلام، فـ أمها هي الزوجة الوفية التي طبطبت على قلب النبي ﷺ حين قال زملوني، زملوني، وهي التي بلغها جبريل عليه السلام، السلام من رب العباد، حق الحق أن تكون فاطمة سيدة نساء أهل الجنة لهذا وغيره من الفضائل التي كرمها بها الله.
🌼 الأفكار الأساسية:
🔸كانت فاطمة رضي الله قريبة من النبي ﷺ فعاشت جميع أحداث ومراحل الدعوة، وبالتالي عاشت أيام الخوف والسر الأولى وأيام الجهر وما تبعها من أذى تعرض له ﷺ ومن تبعه، وعاشت معه في الشعب بأيامه الصعبة، والأحداث التي تلت تلك السنوات بكل تفاصيلها التي لا يتحملها قلب، صبرت عليها فاطمة رضي الله عنها في سبيل الله ونصرة للحق.
🔸ما أشد حب فاطمة رضي الله عنها لأبوها، لكن ذاك لا يخفي حبها لوالدتها خديجة رضي الله عنها، والتي فقدتها في عمر ربما هي أهم المراحل التي تحتاج فيها البنت إلى أمها، وإن كان وجود الأم ضروري في كل مراحل الحياة، فمهما بلغ حب البنت لوالدها تبقى بحاجة إلى حنان الأم ودفئها، فاطمة فقد ذلك الحب والحنان فقدت مع أمها دفئ لا يعوضه إلا لقاء في الجنة وهذا كان حسبها.
🔸أم أبيها، ليس لقبا إنما دورا لعبته فاطمة رضي الله عنها، فقد كانت تحب أبوها حب الأم لابنها، وتخاف عليه بذات الكبد التي تجعل الأم تهرول إلى ابنها وتبحث عنه، بل كانت تداويه وتغسل عنه دمائه الطاهرة التي نزلت من اعتداء كفار أو أثناء الغزوات، بذات الرعب والحب الذي تكنه الأم لفلذة كبدها.
🔸"انتظر بها القضاء"،" مازالت صغيرة"، بهذه العبارات كان النبي ﷺ يصد كل خاطب يقصده في فاطمة رضي الله عنها، حتى امثال أبو بكر، وعمر بن الخطاب...، لكن النبي ﷺ كان يرى ميل كل من فاطمة وعلي رضي الله عنهما إلى بعض.
🔸بعد طول انتظار يتقدم علي رضي الله عنه ليخطب رسول الله ﷺ في بضعة منه، يوافق النبي ﷺ لكن الأمور تتعسر فيما ويتأخر الزواج لعدة أسباب، وما على فاطمة وعلي إلا أن يبقيا يترقبان الوقت الذي كتبه الله لهما ليجتمعا.
🔸الجيزة المباركة التي حظيت بها فاطمة رضي الله عنها، لم تمتاز بالمهر العالي ولا الجهاز المبالغ فيه بل بعض المتاع الضرورية وما تحب النساء من الطيب، وبيت يسترها هي وزوجها، في البادئ كانت بعيدة نوعا ما عن بنت النبي ﷺ ثم جاورته ﷺ.
🔸إن جوار فاطمة وعلي رضي الله عنهما لبيت النبي ﷺ مازال فضله يسري إلى يومنا هذا، إذ هما قدوة لكل زوجين يريدان حياة طيبة وأجر كبير، ومثال لبيت مسلم نشأ تحت عين رسول ﷺ، بتوجيهاته وارشاداته التي لم يتخلف عنها حتى في أوقات من الليل.
🔸يرزق الله فاطمة بولدين هما سيدا شباب أهل الجنة، الحسن والحسين، يكبران تحت عين رسول الله ﷺ وقد اختار لهما الاسم، وعرفنا بهما كيف تكون العقيقة وكيف تكون التربية السليمة للأطفال وكيف نتعامل معهم.
🔸توفيت كل بنات النبي ﷺ اخوات فاطمة رضي الله عنها وبقيت فاطمة لتمتحن في أشد امتحان على قلب أم أبيها، إذ توفيت الرسول ﷺ، ثم عاشت بعده 6 أشهر ولحقت به إلى الرفيق الأعلى.
🌼 الرأي الشخصي:
لعل الكتاب هذا بشخصيته الفريدة لسيدة نساء أهل الجنة فاطمة بنت محمد ﷺ من أهم الكتب التي ينصح بها لكل فتاة أن تقرأه لتتعلم معنى الصبر وتقتدي بأم البسطين، بل على كل الشباب من الجنسين أن يتمعنوا جيد في حياة فاطمة وعلي رضي الله عنهما لقد ترعرعا تحت عين رسول الله ﷺ إلى أن مات بأبي وأمي هو، إذا فهما تربية نبوية خالصة رضي الله عنهما.
وأما فطيمة أنا المسماة تيمنا ببنت رسول الله ﷺ وإن اختلفت الحروف، فهذا الكتاب كما كان الكاتب يقول في الصفحات الأول "في هذا الوقت بالذات" فعلاً في هذا الوقت بالذات كنت بحاجة إلى هذا الكتاب أنا التي فقدت والدتي قبل أيام ولم أستطع أن أعود إلى الحياة بدونها رحمها الله برحمته الواسعة، كانت كلمات هذا الكتاب دواء لي وكان هذا الحرف البسيط اللين يشدني من قلبي ويقول لي اقتدي بـ سيدة نساء أهل الجنة، لتكوني ووالدتك من أهل الجنة عند حوض النبي ﷺ.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐
الاقتباسات:
🔹وهكذا انتظمت خديجة وبناتها على رأس هذا الهرم الإيماني السامق، وأصبحن أول الناس إتباعا للنبي ﷺ، لتنعم فاطمة بأن تكون أمها أول الناس إسلاما وتصديقا ودعما لدعوة النبي الخاتم.
🔹نعم شدة الأيام ربما ترهق الأبدان ولكنها بالاحتساب والصبر تقوي القلوب وتثبت الإيمان.
🔹كانت شخصية كل من «سودة» ، «فاطمة» رضي الله عنهما «فريدة» بحيث لا تشبه النساء التي تعمل الغيرة المفرطة عملها بقلوبهن فتذهب بعقولهن.
🔹هكذا تلقي عليه السؤال وتردفه بالجواب الذي يحركه، مرة ترهبه، ومرة ترجيه ومرة تؤمله.
🔹إنها فتاة طبيعية، دينية.. نعم، ولكن الدين لا يمنع من الحب.
بسم الله الحمد لله وحده اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. تقبل الله منكم هذا العمل المبارك بإذنه وجعله في ميزان حسناتكم و رزقكم الإخلاص بفضله وكرمه . أساله أن يجعل هذا العمل سبب في القرب من رسول الله صل الله عليه وسلم وأهله يوم القيامة . بالنسبة لما وجدته في نفسي أثناء قراءة هذا الكتاب فلا استطيع أن أصفه في كلمت عابرة لكن أستعن بالله ولا حول ولا قوة إلا به. كنت قبل ذلك قد رأيت إعلان الكتاب فتكونت عندي نظرة مبدأية أو كما نقول ( إنطباع أول ) عما سيكون فيه، وبالفعل وجدت كثيراً مما توقعت في الكتاب والحمد لله رب العالمين. لكن مع ذلك لم تذهب عني مشاعر ( الدهشة و المفاجأة و الترقب و اللهفة لما هو قادم من أحداث ) أثناء القراءة، فقد أيقنت أني كنت أعرف غيض من فيض، بل لم أكن أعرف شئياً. وهذا الشعور لازمني ليس بعد قراءة جزء من الكتاب! بل بعد قراءة المقدمة ! أول ما شرعت في قراءة المقدمة استشعرت أني مُقبلة على حلقة دسمة من حلقات ظلال التربية النبوية و لعل من يسر الله له و سهل عليه حضور باقي الحلقات أن يعرف مقصد ما أشرت إليه،فبالنسبة لي بعد حلقة حذيفة رضي الله عنه أُصبت بحالة من الحزن و الهم و أنا التي لم تقرأ إلا صفحات الحلقة فقط، فلم أبحث في السير و التراجم و الأحاديث مثل الدكتور الكاتب، فلما قرأت في المقدمة أن الكاتب أصيب بنفس الحالة ولا حول ولا قوة الا بالله فهمت ما حصل لي ثم هان علي مُصابي لأن مُصابه أكبر فهو من باشر البحث ، ثم حصل عندي نوع من الإستبشار و المواساة التي دفعتني للقراءة بدون خوف من ما سيعتريني من مشاعر بعدها ( هذا دليل على ثُقل حلقة حذيفة على نفسي والله أعلم ). بالنسبة لحلقة سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها فهي حلقة أُحب أن أُطلق عليها حلقة ( السهل الممتنع ) فهي خفيفة على النفس لكن في نفس الوقت ثقيلة، تظن أنك تعرفها لكن في نفس الوقت لا تعرفها.. ! عندي كثير كلام و قد أطلت فعلاً، لكن لأختصر في نقاط ما أستفدت من الكتاب ولعلها تكون اسباب تشجع غيري على قراءته : - اول شئ زاد حبي و تقديري لأل البيت صلوات ربي وسلامه عليهم . - تعلمت أن التوحيد أولاً مهما كانت الظروف ، وذلك من خلال مواقف حصلت مع رسول الله و أبنته السيدة فاطمة رضي الله عنها بداية من موت عمه إلى موقف نصارى نجران وكيف أن المسلم ينبغي أن يؤثر التوحيد على كل شئ و أن يظهر العزة بالتوحيد فالتوحيد أولاً. - تعرفت على خصوصية السيدة فاطمة رضي الله عنها عند رسول الله صل الله عليه وسلم وسبب تفضيلها وسيادتها على نساء الأمة . - تعرفت على شخصية السيدة فاطمة عن قُرب منذ صغرها إلى وفتها رضي الله عنها وأرضاها. - زاد عندي شعور الإقتداء بها رضي الله عنها بعد زيادة معرفتي بفضل الله. - تعرفت على علي رضي الله عنه عن قرب، وزال عني تصوري المغلوط عن خلقه وخُلُقِه بسبب المدخلات الخاطئة . - زيادة معرفتي بالبيت النبوي و أمهات المؤمنين رضي الله عنهم و طبيعة العلاقة بينهم وبين السيدة فاطمة رضي الله عنها . - معايشة اللحظات السعيدة و الحزينة معهم رضوان ربي عليهم، ففرحت لفرحهم و بكيت لحزنهم . أذكر في مشهد زواج الإمام علي رضي الله عنه و السيدة فاطمة رضي الله عنها فرحت فرح شديد وكأني كنت معهم ! و مشهد وفاة رسول الله صل الله عليه وسلم بكيت مع السيدة فاطمة ولكن هذه المرة كانت مختلفة، كل مرة كنت أسمع القصة مجتزأة، الآن أعرف التفاصيل و أعرف مدى تعلق و حب السيدة فاطمة بأبيها و رسول الله صل الله عليه وسلم و ما حصل لها قبل ذلك، فكان البكاء هذه المرة على كل هذه الأحداث مجتمعة والله أعلم . - تعلمت كيف تكون الزوجة لزوجها، ونعم الكلام سهل بل القراءة أسهل والكتابة، لكن يبقى التنفيذ صعب على النفس إلا على الصادقين، نسال الله أن يرزقنا الصدق . - زاد عندي وضوح الرؤية بالقدوة، وإن كنت شديدة البعد عن الإقتداء بالسيدة فاطمة في حياتي اليومية الآن، لكن الله المستعان على الإقتداء وهو ولي ذلك و القادر عليه والله يرزقنا الصدق . - وايضاً تعلمت من السيدة فاطمة الستر و حب الستر و أخذه أولوليه و هم يُشغِل النفس، كيف أستر نفسي، سألت نفسي هل هذا همي ؟ اللهم أسترنا بسترك الجميل وأجعل تحت الستر ما ترضى به عنا . - بالنسبة لي فقد يسر الله لي وأعانني على حضور جميع الحلقات الحمد لله، أقول أن هذه الحلقة فيها إضافات شكليه في الكتاب نفسه أفادتني، مثل إضافة العناوين الفاصلة الكبيرة بين كل فصل وفصل وهذا لم يكن في الحلقات السابقة، نقطه مفيدة جدا جزاكم الله خيراً .
و أخيراً أقول أني مازلت لم أنهي قراءة الكتاب، بقي لي آخر فصل لكن لم استطع منع نفسي من الكتابة، أسال الله التمام في خير وعافية، وأعتذر عن الإطالة وأسأله أن تكون كلمات مفيدة صادقة مُتقبلة، وأن يجعل هذا الكتاب مبارك بما فيه من سيرة رسول الله صل الله عليه وسلم وآل بيته . سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .
عادة ما يرسم القارئ في مراجعته صورةً للكتاب في نفسه، والتي تكون بالطبع متباينةً من قارئٍ لآخر، حسب نظرته لموضوعه وطريقة عرضه وتقييمه وسرده، ولكن إن كان حديث الكتاب فاطمة، ولغته سلسلة رائقة، ووجهته سديدة سامقة، فإنه وبلا شكٍ سيعجبك! لقد حازت فاطمة-رضوان الله عليها- من الخصوصية الزائدة، والفضائل الفريدة الماجدة، والمكانة العالية الثابتة، ما يجعل منها-رضي الله عنها- السيرة والسيدة، آية حبٍ وأسوة خيرٍ خالدة.
نحب جميعًا وكثيرًا فاطمة.
وأقول ربما لأنها بضعة من محمدٍ-صلى الله عليه وسلم- خاصة شريفة؛ وثمرة من خديجة-رضي الله عنها- الحبيبة الحانية الكاملة الأثيرة؛ والجذع الأوحد والوحيد الذي منه تفرعت بذرة الخلف المباركة الطيبة.
المميز هذه المرة أن فاطمة بنت محمد-عليه وعليها السلام-جاءت كنقطة تماسٍ مباشرةٍ مع البيت النبوي الطاهر، وقد كُنا قبلها بكل حلقةٍ نلتمس ظلال التربية النبوية خارج حدود ذاك البيت، أما الآن فها هي فاطمة تزيح المزلاج، وتضيء السراج الوهاج، لنبصر ظلال التربية المحمدية الفذة عن قربٍ ومن قرب، وحتى من داخل مجتمعه الأخص الأصغر الماثل في أسرته.
لقد رأيت هذه المرة النبي محمدٍ-صلى الله عليه- في حال الأب الحقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ ومرام، وليس فقط الأب الروحي والموجه الذي كُنا نراه في كل مرة. وكفلت لي فاطمة العيش لفترة مليحة، في كنف بيت خديجة الأم الرَبّة المُربية، وليست خديجة فحسب الزوجة العاقلة الرؤوم. لقد منحتني فاطمة فرصةً لرؤية النبي-صلى الله عليه وسلم-الحما والجد من زاويةٍ بشرية واقعية خالصة، وفي حالة تربويةٍ عمليةٍ صادقة؛ كما أتت بقبسٍ من حياته-صلى الله عليه وسلم- في بيوت زوجاته، ما بعد خديخة-رضي الله عنها-وهجرته.
ومع فاطمة سيدة نساء العالمين
النموذج الأسمى والأكمل، والصورة السوية الأجمل، للمرأة المسلمة كما يجب أن تكون. نرى فاطمة البُنية التي شكلت في ذاتها، وبتربية أبيها ونبيها، النمط الأتم للشخصية المسلمة في جميع أطوارها، منذ الولادة وحتى بلوغ الحد الذي استطاعت به أن تكون فتاة عاقلة ودودة، تعقل دورها في حياة والدها النبي، وأمتها الوليدة، فتنهض لهما بكل ما تحمل من عاطفةٍ وقوةٍ وفهمٍ مثابرة؛ متحملة في ذاك المكاره، صابرة على الفقد تلو الفقد، وعلى تبعات المسؤوليات الجديدة التى تلقى على عاتقها مع تقدم الزمن. وربما الأهم والأهم بعد ذلك من وجهة نظري، يكمن في حياة فاطمة القصيرة كزوجة؛ والتي كانت بها نسخة خديجة ربة البيت وأم العيال، تدير الرحى، وتروي البيت من الظمى، تقوم على شأن بيتها، بل وتستفرغ فيه جهدها، بنفسٍ راضية، لا ترى في ذاك عيب أو ضير، حتى وحين اشتكت كانت شكايتها على استحياءٍ طلبًا للعون، لا كفرانًا بالعيش، ولا انكارًا لأصل الوضع، وهي سيدة النساء وابنة سيد الناس، ولو كان في الدنيا من أحدٍ يُخدم أو يَستخدم، أو يثور ويستعلي ع��ى قيام المرأة بشأن بيته، ما كان أكرم منها ولا أعز.
ربما هي المرة الأولى التي أقترب فيها من فاطمة إلى هذا الحد، وقد أحببت للحق كونها قبل كل شيءٍ سيدة في كل مكانٍ حلته. إن لها على رقتها وحنانها هيبة هي هيبة الحق الذي لزمته والتزمته، وسارت به وعليه في تفاصيل حياتها. السيدة التي هي أم أبيها، وأم عيالها، ومعينة زوجها، القارة في بيتها، والعالمة بحدودها، والحريصة على سترها حتى في كفنها. هي الجديرة حقًا أن تُدرس سيرتها، وتلتزم طريقتها، وتُرجا المفازة بصحبتها، فرضي الله عنها، وجعلنا على شاكلتها.
«ما يضركِ أن تقولي لله: يارب، هذا وُسعي وأنا أبذله لك؛أملًا في مرضاتك وطلبًا لما عندك من الثواب الجزيل!
ما يضركِ أن تقتدي بسيدة نساء الجنة، وريحانة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأحب الخلق إليه وأكرمهم عليه، فتكوني يوم القيامة ممن أحب رسول الله وأحب ما يحبه!...
والله لا يضرك شيئًا!»
في زمننا هذا ومع كثرة الفتن والدعوات التي تنزعنا من أصول ديننا نزعًا، نحتاج أن نتشبث بالسيرة العطرة ونضعها نصب أعيننا فنأنس بهم ويزول شعورنا بالوحشة والغربة بديننا ويزيد ثباتنا على الحق وما يرضي ربنا، ونتعرف على الدين الصحيح الذي ارتضاه الله ورسوله..
فأنصح الجميع ��قراءة سلسلة في ظلال التربية النبوية فهي رزق عظيم رزقنا الله به، تؤثر في النفس أثرًا كبيرًا، وفيها عرض جديد وطرح مختلف لسيرة الصحابة والصحابيات نتعلم كيف نتربى على هديهم ويسلط الأستاذ محمد حشمت -وفقه الله وأعانه وجزاه عنا خيرا- الضوء فيها على نقاط مهمة بأسلوب سهل قريب الفهم، يُرينا بشرية الصحابة وكيف رباهم الرسول وتعامل مع مواضع زللهم وكيف تعاملوا هم مع ضعفهم البشري، ليعطينا الأمل في إمكانية الاقتداء بهم وإن كنا لن نصل للصورة الكاملة ولكننا نجاهد ما استطعنا!
وهذه سيدة نساء أهل الجنة لم تنل تلك المنزلة لأنها قامت بإنجازات كبيرة بمعناها الذي نعرفه، لم تقم بمشروعات كبيرة أو تحقق نجاحات كالتي نعرفها بالإنجازات في عصرنا.. ولكنها على العكس كان إنجازها في حياتها الصبر والتقوى والزهد والقرار في بيتها وخدمة بيت أبيها وزوجها! هذا ما نالت به السيدة فاطمة منزلة سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة.. تلك الإنجازات التي أصبحنا ننظر لها الآن على أنها مضيعة للوقت عن "تحقيق الذات" هي في الحقيقة باب للجنة ونيل رضا الله فقط إذا احتسبناها لله وعرفنا قدرها!
ومع التمعن في سيرة السيدة فاطمة ستشعر أنها أقرب إليك، وتتعرف على جزء من ديننا يقصدون هدمه ويغيب عنّا، وتعيش معها في طفولتها وزواجها وحتى وفاتها وكيف ربّاها رسول الله وأكرمها لتصير سيدة نساء العالمين..
لا أستطيعُ أن أصِف سعادتي؛ لأن اللّٰه وفقني لقراءة كتاب "فاطِمة -رضى الله عنها-". هذا ما يُقال عنه الكتاب المُناسب في الوقت المناسب، الأسئلة كانت تموج بيّ وهنا -كالعَادة- أجد الإجابة عنها بداخله. أحلام تبحثُ دائمًا لمعرفة نفسها، هُويّتها، ما مُراد اللّٰه منها في كُل أمر، وهنا أُصاحِب سيدة نساء الأرض والجنّة أقتدي بها في حياتها، وكيف كانت شخصيتها.
شخصيّة عنوان حياتُها الصبّر، تصبّر وتحتسب ليرضى اللّٰه عنها.. أكثر شيء كنت أحتاج تعلمه هو كيف أكون زوجة، كيف أُأسِس بيتًا يرضى عنه اللّٰه، كيف أتعامل مع المشكلات التي تُواجهني خصوصًا أنني لا أجيد التعامل، فأسير مع فاطمة وهي تذهب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- تشكو إليه فيدلها على ما تفعل، كيف أنني أجاهد في تطبيق مثل هذا التوجيه النبوي في التسبيح، والتهليل، والتكبير! كيف دلَّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- عليّ وفاطمة بأن يحيوا الليل، اتسعت إبتسامتي وأنا أخطط لِفعل هذا مع زوجي. - أكثرُ شيء أسعدني في الكتاب أنني أعرف ماذا أريد، لأول مرة منذ سنوات أتحدث مع صديقة ليّ وأنا أثق بما أقول، وبما أفعل، وبما هو أنسب ليّ في حياتي أنا كإمرآة لا تنجرف وراء التيار، ولا تلتفت لمن حولها.. كل هذا كنت ألتمسه بيّن طيّات الكتاب.
أرجو أن يُعنني اللّٰه بأن أُطبق ما تعلمته من السيدة فاطمة في جميع أدوار حياتي.^ الإنسان مشتاق لُيرافق سيدنا سعد بن معاذ، الكتاب الذي دعوت اللَّه بأن يكتب عنه د. محمد حشمت.
ما بقى لنا من السيرة يؤنسنا ويعيننا على المضي في رحلة الغرباء ولا سيما إن كانت سيرة الزهراء رضي الله عنها سيدة نساء أهل الجنة وأم سبطي رسول الله.. حياتها القصيرة مليئة بالصبر والعطاء والحنان كيف لا وهي "أم أبيها" . دائما ما أخشى قراءة شيء عن السيرة يكون غير سالم من التدقيق فيحمل الخبر الضعيف على كونه صحيح ولكن ها هنا الخبر قبل أن يعرض تعرض للتمحيص فأتى لنا سالما من الشوائب يحمل بعد عرضه تساؤلات قد عرضت لك وأنت تقرأ فلم يحرمك الكاتب من الإجابة الشافية قبل أن تسأل فهو يسأل ويجيب بدلا عنك وبأجوبته تتعلم .. تتعلم مكانة المرأة، كيف يحترم الإسلام دور المرأة والإسلام هنا هو طريقة النبي (ﷺ) مع من؟ مع السيدة فاطمة وهي من هي في مقامها في الدين ، الصبر على البلاء ، الزواج كيف يكون وكيف يتأسس بيت الزوجية ، خدمة الزوجة للزوج واجبة أم أنها تكرم من الزوجة ، الستر والحياء ومدى ملازمتهم للمرأة المسلمة ، والكثير ..إلخ لأن بين طيات حياة السيدة فاطمة رضي الله عنها ما يمكن أن يعلم أي امرأة مسلمة كيف تكون الحياة وفق مراد الله ورسوله.
السيدة الطاهرة العفيفة الصابرة التقية أم أبيها سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة بنت حبيبنا المصطفي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها وأرضاها ماأجمل هذه الأيام اللتي عشت فيها بصحبتها مع صفحات هذا الكتاب .. نقلني الكاتب إلى بيت الرسول صلى الله عليه وسلم شعرت كأني فيه ..كأني أعيش معهم كم كانت صبورة وهي تفقد أمها وتفقد أخواتها واحده تلو الأخري ..يسب أبوها وتصبر..تهاجر وتترك مكة موطنها وذكريات طفولتها ..يتأخر زواجها تصبر ..تتزوج بمهر بسيط لاتشتكي ..تصبر وتصبر بدون تسخط يموت أبوها عنها وماأعظمها من مصيبة وتصبر لتكون أول من يلحق به تحتاج كل فتاه مسلمة مقبلة علي الزواج لقراءة مثل هذا الكتاب لتتعرف على أسس إختيار الزوج الصالح .. لتبتعد عن المغالاة في المهور وتتعرف علي أسس السعادة والسكن في بيتها الجديد تحتاجه أيضا كل أم لتعرف كيف تصبر علي مشقة الحمل وتربية الولد والأعمال المنزلية لتتعلم الصبر بدون ضجر تحتاجه كل مرأة مسلمة لتتعلم كيف تحافظ علي سترها كيف تحافظ على تقوى الله قدر المستطاع ختاما ..جزى الله الكاتب خير الجزاء علي طرحه واسلوبه الرائع المبسط ..يقف وقفات عند كل موقف لنتربى في ظلال التربية النبوية فالقراءة لاتكون فقط للإستمتاع ولكن للإنتفاع والإتباع فاللهم علمنا ماينفعنا وزدنا علما ونفعا يارب العالمين