هو عبد الّسلام بن إبراهيم الترمانيني. تنتمي أسرته إلى قرية ترمانين قرب حلب. ولد في حلب عام 1913. نال شهادة دكتوراة الدولة في الحقوق من كلية الحقوق – جامعة باريس سنة 1939، ثم انتخب نقيباً للمحامين في سوريا سنة 1947، ثم عين عميداً لكلية الحقوق في جامعة حلب سنة 1962، ثم عين رئيساً لقسم القانون المدني في جامعة دمشق سنة 1970، ثم تعاقد مع جامعة الكويت لتدريس القانون فيها من 1971 إلى 1986. عاد بعد ذلك إلى مدينة حلب واستقر فيها.
ألف الدكتور عبد الّسلام الترمانيني مؤلفات كثيرة منها: "الوسيط في تاريخ القانون والنظم القانونية"، جامعة الكويت. " القانون المقارن والمناهج القانونية الكبرى المعاصرة"، جامعة الكويت. " الحقوق العينية الأصلية والتبعية"، جامعة حلب. " حقوق الإنسان في نظر الشريعة الإسلامية"، بيروت. " الرق، ماضيه وحاضره"، (سلسة عالم المعرفة، المجلس الوطني في الكويت). " الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام- دراسة مقارنة"، (سلسة عالم المعرفة، المجلس الوطني في الكويت). لكن أبرز مؤلفاته يمكن أن يكون " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين"، وهو عمل ضخم يستعرض تاريخ الإسلام سنة بسنة من السنة الأولى للهجرة حتى سنة 1250هـ، مع ترجمة لأشهر الأعلام في شتى المجالات، وهو صادر في عدة مجلدات عن دار طلاس للنشر، دمشق، وهذه المجلدات مقسمة كما يلي: الجزء الأول في مجلدين من السنة الأولى للهجرة إلى 250هـ. الجزء الثاني في مجلدين من 251هـ، إلى 500هـ. الجزء الثالث في مجلدين من 501هـ، إلى 750هـ. الجزء الرابع في مجلد واحد من 751هـ، إلى 1000هـ. الجزء الخامس في مجلد واحد من 1001هـ، إلى 1250هـ.
من عنوان الكتاب، يظن القارئ أن الكتاب يقتصر في دراسته على مدى زمني محدد يبدأ من الجاهلية وحتى عصور الإسلام الأولى. ولكن مع القراءة وجدت أنه يُضمّن في بحثه عادات وتقاليد الزواج المعمول بها في عصورنا الحالية.
وجدت أن ذلك-أي ذكر المؤلف لعادات الزواج والطلاق الجارية حالياً-لم يكن ضرورياً. او بالأحرى لم يُضف جديداً، فتلك تفاصيل نعلمها جميعا.
من ناحية أخرى ألقى الكتاب الضوء على كثير من الأحداث التي كانت وراء نزول العديد من الآيات القرآنية وما أتبعها من تشريعات. لفت نظري كم "الفتي" المنتشر الحاصل حاليا الذي طال تفسير تلك الآيات بظاهر معناها دون فهم قصتها الحقيقية "أسباب النزول"، والتي تُعطينا تفسيراً مختلفاً تماماً، وتُلقي بكثير من المنطقية للتشريع الذي يتعلق بها. وتلك كان نموذجا:
كم من المرات تُصادفنا منشورات فيسبوك التي تضع تفسيرات لآيات قرآنية ما انزل الله بها من سلطان بدعوى سد الذرائع ومنع الفتنة؟ كم من المرات نجد أن الشيوخ يُصرون على وصف من هم في علاقة صداقة بريئة بين الجنسين او حتى الحب العفيف بأنهم "متخذي أخدان"؟؟؟ بينما المعنى المقصود للأية كما هو واضح أمامنا يختلف تماما وكلية عما يدعيه هولاء الشيوخ او "مراهقي" الدعوة.
بالضبط كشيوع وصف "ديوث" لأي رجل لا يُطابق مواصفات "الرجل الشرقي الحمش" الذي يجب أن يكون مسئولاً عن "طول وارتفاع وكثافة" ملابس السيدات ممن هم تحت رعايته. بينما كان معناها الحقيقي كما ورد في تلك الكتاب هو الرجل الذي يقبل بأن تدخل زوجته في علاقة "جسدية كاملة" مع رجل آخر.
من هنا، استطيع ان أعطي لمحة عن السبب الذي جعلني أفقد الثقة ب "مُمثلي" الإسلام من شيوخ وعلماء، والسبب الذي جعلني اؤمن-مثل الكثيرين غيري-أن طريق معرفة هذا الدين يجب أن نخطو فيه منفردين بعيداً عنهم، وعن تفسيراتهم التي "يأولونها" على هواهم.
بالكتاب أيضا نرى ذلك..نرى كيف كان الفقهاء في عصور اسلامية مختلفة يُخففون/يشددون من هذا الحكم الشرعي او تلك حسب هوى الحاكمين، أو حسب المصلحة الاجتماعية التي تقتضيها مستجدات تلك الفترة
أعجبني الكتاب لاعتدال نهج كاتبه، والذي لم أتوقعه لما سبق وقابلت من كتابات أخرى تُخالف الحياد. ولكن عابه وجود الكثير من التفاصيل المعروفة للجميع، والتي كما قلت لم تُضف كثيراً للكتاب.
كتاب رائع وهادف فيه الكثير من المعلومات التاريخية القيّمة التي تخص أمور الزواج عند العرب في الجاهلية وقبل الإسلام، تمنيت لو أن الكاتب ذكر الهوامش في نهاية كل صفحة ولم يجمع جميع هوامش ومصادر المعلومات في أواخر الكتاب
كتاب مفيد نوعاً ما وإن كانت أغلب معلوماته معروفة وواضحة بالنسبة لي . مقارنات مختلفة بين فترة قبل وبعد انتشار الاسلام فيما يتعلق بوضع المرأة خصوصاً والزواج بكافة تفاصيله عموماً . مقارنة بين الثقافات المختلفة واستعراض لأهم المفاهيم التي أدخلها الإسلام وكيف صحح المسار من امتهان المرأة واعتبارها متاعاً إلى تكريمها . تفاجئت بأنواع الزواج في الجاهلية
بحث فقهي وادبي وتاريخي محكم في موضوع الزواج، كانت به اضافة ممتازة على صعيد بعض الاحكام الفقهية التي اعرف جملتها مسبقا لكن طرح اراء كل المذاهب وسع ضيقا لم نعهده. كذلك الامر بالنسبة للادب والسسن الجاهلية وما كان عليه الحال الاجتماعي في صدر الاسلام وكيف تدهور اثناء الخلافة الاموية والعباسية حتى ما نزال نحتفظ بشيئ من اثارهما حتى اليوم. كتاب مثري وممتع ...الحمد لله الذي وفقني لقراءته.
في هذا الكتاب الزواج عند العرب ستجد مامعنى الأستبضاع والمشاغر والتبادل وغيرها من النكاحات التي أبطلها الأسلام ، ستجدُ الكاتب فَقِيه يسردُ لك حكمًا ومع إسناده وأحيانًا قانوني يعطيك القانون ومايتصلُ به وأنت بين هذاوذاك تقرأُ لأديب ولكنك لن تشعر من أي مصدُ الروعة ، وبالفعل هو رائع ،رائع ،رائع أكررُها ثَلَاثًا لتوكيد الأمر ربما هذا الكتاب يكون فرجًا لتلك المرأة التي يمنعها ولي أمرها ويسردُ عليها أحكامًا وهي ليست بصحيحة وفوقها دليل أصحُ من الأول ،لمقبلين على الزواج سيكون هذا الكتاب تذكرة إلى قلوب نسائكم ولنساء هذا دليلُ البرأة من شيء تحذرينه
كتاب ممتع يعرض لك الزواج عند العرب في الجاهلية وعند الشعوب الأخرى قديماً ويعقد مقارنة بينها ويهتم بجميع الجوانب الإجتماعية والجغرافية والتاريخية والأدبية واللغوية
إلا أن الكاتب في الجانب الإسلامي لم يكن محايداً في الطرح ومقصراً في عرض أنواع الزيجات ومسمياتها التي عرفت في الإسلام قديماً وحديثاً وكان يميل لعرض ارائه وترجيحاته الفقهية الشخصية بدون تفصيل للأدلة بل ويخطأ في تفسيرها احياناً
لم يعتمد الكاتب عند ذكر الأخبار ولا في الإستدلال بالأحكام الشرعية على التدقيق والبحث وعلم الجرح والتعديل وإنما اعتمد على الأخذ بالأدلة مباشرة من المصادر مما يجعل الكتاب يحمل الكثير من الأخبار والحقائق التاريخية الغير صحيحة ولا الدقيقة فيجب التثبت منها جدياً
لكن بصورة عامة الكتاب كان ممتع تمنيت لو أن البحث كان أكثر دقة حتى يستفاد منه بشكل أكبر
كتاب مليئ بالمعلومات التاريخية المتعلقة بأمور الزواج عند العرب ، أحببت طرحه لعادات الشعوب الأخرى المشابهة و المختلفة ، صادفتني الكثير من القصص التي قرأتها من قبل في مجموعة كتب قصص العرب التي قرأتها في مرحلتي المتوسطة وأعتقد أنني استوعبتها أكثر الآن عندما قرأتها مرة أخرى في هذا الكتاب. تمنيت لو بقى الكاتب محايدًا في طرح آراءه ، غير ذلك الكتاب ممتع و يستحق القراءة .
كتاب قيم. يوحي عنوانه أنه يتحدث عن الزواج كعقود عند العرب، لكنه يتحدث عن الانكحة عند العرب قبل و بعد الاسلام مع الاستشهاد بثقافات أخرى و ديانات. الكتاب مقسم بشكل بيداغوجي و كذا مسرود بطريقة كأنه رواية بفصول ينتقل الكاتب بين ثناياها بكل سلاسة. الكتاب كنز معرفي غني بالشواهد التاريخية و الأدبية و الفقية و القانونية و الحديثية و... في رأيي هو زيدة الزبدة، و تلخيص بلا إخلال لمجلدات تناولت الموضوع في ألاف الصفحات.
كتاب لطيف وطريف ، يحوي حصيلة معرفية جيدة عن موضوع كهذا ، لغته بسيطة ، وهوامشه مجزية . اضخم فرق بين الزواج قديما وحديثا تلاحظه بعد انهائك له ، عدا عن التيسير المادي ، انما المرونة النفسية المتواجدة عندهم في الموضوع ملفتة جدا ، ترى الرجل او المرأة يتعاقب كل منهما على عدة ازواج متتابعين في فترات قريبة من بعضها ولا يثني ذلك في عزمهم شيء .