تلاوينٌ، هكذا تم اختيار عنوانه الدال على مضمونه، إذ هو عبارة عن كتاب يضم بين صفحاته مجموعة من النصوص القصصية بلغات مختلفة منها المُترجم من البرتغالية والإسبانية والأمازيغية إلى العربية، ومنها ما تُرجم من العربية إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والبرتغالية. وبهذا التشكيل خرج الكتاب كباقة متنوعة من الترجمات لنصوص كتاب غربيين وهم: روبين فونسيكا، وخوان خوصي مياس. وكتاب مغاربة الذين ترجمت نصوصهم إلى اللغات الأجنبية وهم: أحمد بوزفور، عبد الحميد الغرباوي، والصافي مومن علي، وليلى مهيدرة، وحسن الرموتي، محمد العتروس، الحبيب الدائم ربي، هشام حراك، الطاهر لكنيزي، زهرة زيراوي، نعيمة زايد، محمد غرناطي.
تلاوين، كتابٌ استطاع أن يقدِّمَ للساحة الأدبية شكلا من تلاقح اللغات، وتكاملها، وإبراز الأعمال الأدبية لغير الناطقين والقارئين للعربية، وكما يطلعنا على بعض كتاب الأدب الغربي، إضافة إلى ما كُتب بالأمازيغية، وهي لغة مغربية إلى جانب العربية، يحتاج أدبها إلى الإبراز، وهذا حتى ننظر لما عندنا قبل أن ننظر لما عند غيرنا.
ومن الأسماء التي ساهمت في إغناء هذا الكتاب بترجمة نصوصه: سعيد بنعبد الواحد، وحسن بوتكى، رشيد أمديون، وسناء العلوي، وبديعة بنمراح، وطاهر لكنيزي، وفوزية القادري.
وقد أشرفت جمعية التواصل للثقافة والإبداع على إصدار هذا الكتاب، كما جاء متزامنا مع الملتقى العربي الرابع للقصة القصيرة بالصويرة.