"فكرة هذا الكتاب بدأت كفضفضة في مدونة، حينما كانت الشكوى من حماتي ممنوعة بأمر صارم من زوجي، فالحماة هي الأم الثانية التي يجب أن تحترم ويجب أن نتعامل معها على أنها ملاك بلا أخطاء، برغم أنها بشر قد تخطئ وقد تصيب، وبرغم شكواي من سوء معاملة حماتي لي أنني حين أضع نفسي مكانها ألتمس لها العذر في بعض تصرفاتها، فهي التي حملت وربت وسهرت لتترك ابنها فلذة كبدها لأخرى لتحصد هي على ثمار مجهودها مقابل قسيمة زواج، ولكنها سنة الحياة التي لا مفر منها.
الأم تربي والزوجة تستلم منها الراية، ولتتذكر كل حماة أنها بدأت زواجها كزوجة ابن وأنها أخذت زوجها أيضا من بين أحضان أمه، في بداية كتابتي في مدونتي وجدت هجوماً من بعض القراء على ما تحتويه من حكايات فقد أعتبرها البعض نميمة والبعض الآخر رأى أن كتاباتي تلمس شكوى زوجة من حماتها يجب أن تظل طي الكتمان ولا تخرج على الملأ.. فمجتمعنا مازال يرى المرأة على أنها عورة يجب أن تكتم كلامها وضحكها وشكواها..
ولكني بجانب هذا النقد وجدت المساندة من زوجات عديدات يرون في قوة تحملي وصبري نهجاً وقد تعرفت عليهن بصورة شخصية عن طريق الإيميل بناءاً على رغبتهن في التقرب من أسطورتي في الصبر مع حماتي.. فمنهن من قالت بأن حماتها كانت بالنسبة لها طاقة شر حتى وجدت في حكاياتي مع حماتي ما يفوق شر حماتها ووجدت مني البساطة في التعامل معها بل وتحويل حنقي على حماتي إلى مجموعة قصصية ساخرة..
وهو ما ألهمها على تحمل حماتها بل شكر ربنا على أن حماتها بالفعل ملاك مقارنة بحماتي، فقد تكون قصصي عن حماتي ساعدت في إدخال السعادة والرضا على بعض البيوت، كما ساعدتني فضفضتي على تقبلي لحماتي بل واعتبارها حورية أفكاري وملهمتي فزيارتها التي كانت ثقيلة على قلبي أصبحت جميلة فمن تلك الزيارة تخرج إبداعات وحواديت تفيد من يريد الإفادة وتضحك من يريد منها الضحك".
كل ما تيجي سيرة الحماة تلقائي بتيجي صورة الفريدة ماري منيب اللي ايفيهاتها معلقة معانا لغاية دلوقتي. الصراع الأبدي بين الأم وزوجة الابن بتقدمه الكاتبة بطريقة مسلية ولطيفة. يصلح للفصل بين الكتب الثقيلة.
هو كتاب حكايات ساخرة من مدونة قديمة في أول الالفينيات عن مشاكل واحدة مع حماتها. المهم ضمن الكتاب أتكرر لفظ أن الحماة هي الأم التانية ودي كلمة بشوفها كتير في كومنتس ناس ع مشاكل في فيس بوك، ومعلش دي زي مامتك التانية واعتبريني مامتك التانية وأنا عندي مشكلة مع الكلمة دي عشان أنا معنديش غير أم واحدة بس ومش عايزه علاقات أمومية تاني أيا كانت علاقتي بأمي نفسها إيه مش عايزه أمهات تانيه
محدش زي ماما ولا هيعرف يبقي زي ماما، محدش هيعملي اللي عملته ليا ماما، ولا هيتحملني وأتحمله زي ماما never يعني وأنا مش عايزه ست تعاملني زي بنتها، ما يمكن بتعاملي بنتك وحش عادي يعني!
كل الستات بالنسبة ليا بعد ماما هم طنطات، طول ما هو محترمين ولُطاف معايا أنا ببقي محترمة ولطيفة جدًا، لو عايزه وقادرة بقدم مساعدة لما بيكونوا محتاجين، وبتفضل المعاملة زي معاملتي مع أي إنسان معنديش معه أي مشكلة فطبيعي أحترمه وأبقي لطيفة خالص حتى لو مش بحبه لأن الاحترام واللطف أهم، في كتير ناس مش بحبهم ولكن بحترمهم ويبقي لطيفة معاهم عادي.
أنما المعاملة هتضايقني، هيبقي فيها إهانة وقلة احترام أو استغلال أو التعامل مع لطفي واحترامي إنه مفروغ منه ومالوش مقابل أو استغلال العلاقة أني أعمل حاجة أنا مش عايزه أعملها حتى لو قادرة أعملها، لو نبهت بنفس اللطف أن في كلام وتعليقات بيضايقوني ومواضيع مش حابه أتكلم فيها ولاقيت إصرار أنهم يتقالوا، أنا هفضل محترمة عشان أنا محترمة ومتربية كويس بس مش هبقي لطيفة، مش هأسمح بإهانتي أو التقليل مني، مش هقعد مع حد بيضايقني ولا أسمع له وهسطح علاقتي بيه لأقصى درجة، مش هحترم أرائه أو كلامه لأنه مش بيعمل كده معايا وهعتبره شخص هامشي زي أي حد بقابله وبقوله صباح الخير وبس. عشان أنا بشوف مفيش صفة علاقة بتمنح الشخص قدسية نعدي له أي حاجة حتى الأهل، وإن كنت بعدي حاجات لماما فهي ماما اللي قدمتلي عن نفسي كتير ويشفع.
فلا هي ماما وأنا مش بنتها ومش لازم خالص، لو احترمنا بعض وبقينا لُطاف حتى لو مش بنحب بعض الدنيا هتبقي لطيفة.
فمش فاهمه ليه إنسامة تتحمل معاملة بالشكل ده طول حياتها عشان واحد هي مكنتش تعرفه أصلًا يعني مفيش بينهم اللي يسمح بأنها تعدي عشانه!
بس بشكل عام الكتاب لايت جدًا، كوميديا قديمة شويه ولكن يناسب وقت كتابته، ومسلي لو بتسمعه وأنت في الجيم زي ما عملت لأن قرأته هتبقي تقيلة.
يعني إيه "يطلع البربري النوبي اللي جواه"... ما كملتش بعد الكلمة دي الحقيقة ... النوبة تقع في جنوب مصر و شمال السودان... أما البربر هم قبائل في شمال أفريقيا منهم القائد المسلم طارق بن زياد ... فنعت النوبي بأنه بربري ليس سيئا ..لكنه يقال علي أنه ذم "شتيمة" ... و هي دي مشكلتنا معاها مش معذورة الحقيقة لأنك مصرية ...و المفروض تعرفي عن النوبيين اللي جالهم عبدالناصر في بلادهم و قال لهم سيبوها عشان البلد و نبني السد العالي ...بكل ترحاب -للأسف- وافقوا و سابوا بلدهم اللي من أيام كوشيم حفيد سيدنا نوح..كما يقال عن قدمها .. و إن شئت دعك مما يقال... وانظري إلى ما سطر علي جدران المعابد النوبية الموجودة للآن .. يُعَرِف عن حضارتها و قدمها .. و في بلد التهجير الصحراء عانوا من البطالة لأنهم فقدوا أرضهم الخضراء التى هي مصدر رزقهم ...فتغربوا طلبا للرزق و بسبب اختلاف اللغة-الذي كان جليا وقتها- لم يجدوا وظائف تناسبهم إلا ما أعتمد علي حسن خلقهم و أمانتهم ... بعد كل اللي شافوه ..تيجي بكل استظراف تقولي الكلمتين الحلوين دول...
بس نقول ايه غير إن اللي ما بيحترمش نفسه هو اللي ما بيحترمش غيره ....
📝الكتاب:حماتي ملاك. 🕵️الكاتب:سحر غريب 👀عدد الصفحات:صوتي.3.22 🎬النوع:يوميات... 🚦التقييم:🌟🌟🌟 انا كنت فاكراها ام عاديه....🤣 يوميات سوسو وفيفي وماادراك ما فيفي....🫡 ماهذا ...المحاربه سحر غريب تنقل لنا معاركها في حربها البارده مع حماتها وزوجها ووو ذاتها اولا... على شكل مدونه مرتين في الاسبوع كانت تكتبها من باب الفضفضه....حتى اصبح كتابا نتداوله اليوم . نضحك احيانا من اسلوبها الفكاهي بالطرح ونصاب بالمغص والحنق وتداعي القولون العصبي احيانا كثيرة.... من اين لك كل هذا الصبر ....بعض الفصول كانت مقبوله واخرى كانت صاعقه ك خطبه اخو زوجها ومافعلته حماتها ل تخريب هذه العلاقه.. قصة البيتزا وغيرها فصول من حياه يوميه على مدار ٨سنوات حتما لم تكن سهله على صاحبتها ك سهولة تقليبنا ل صفحات الكتاب . الكتاب لطيف لعله درس للتعامل مع المشكلات التي لا يد لنا بتغييرها بالفكاهه والتغاضي احيانا... والهروب احيانا كثيرة.
كتاب رائع يصف الحماة التي جمعت كل الصفات الذميمة، لدرجة أنني ظننت في بعض المواقف أنها مواقف مصطنعة من وحي خيال المؤلفة، لكن لأنني رأيت جزءا منها مع من حولي، فصدقتها.
ولو كانت هذه المواقف جميعها حقيقية دون مبالغة، فلا أظن هذه الأم تحب ابنها في الأساس حتى تحب زوجته.