جِدَّة، كبحرها، لا يمكن مواجهة ثورة غضبها، ولا مقاومة إغرائها والوقوع في حبّها.
بين السطور سيرة لعائلة آل الجدّاوي التي بدأت من فرج ابن حارة البحر، المُلمّ بسير الملوك والقادة العِظام، إلى حفيده المُناضل صالح.
هي قصّة مدينة «أهلها، أهل الرخا والشِدّة»، ضمّت أحلام حسّان ورضا، وقوّة عزيمة خديجة وتمسّكها ببيتها، وأماني هند، وانكسار جليلة، وهمس النسوة من وراء الرواشين حول خفايا البيوت المُغلقة، وضحكات الأطفال وهم يمرحون في الأزقّة.
أحداث ممزوجة بالنكهات الحزينة والمُفرحة، وقصصٌ مليئة بالبحر والبحّارة والغوص واللؤلؤ وروايات حب غير مكتملة.
عشق وراء الأسوار العالية: المقصود بالعنوان هنا العشق لمدينة جدة التي تحيطها أسوار عالية يتحدث الكتاب عن مدينة جدة وتفاصيل كثيرة ربما نعرفها لأول مرة عن طريقة عيش سكانها في حقبة ماضية من الزمن ، الكتاب يحتوي على ثلاث قصص منفصلة يجمعهم انتماءهم لمدينة جدة انتقلت الكاتبة بين عدة أجيال ساردة مع قصصهم قصص كثيرة عن جدة وتاريخها ، الكتاب لطيف ولطيف أن ندخل ونتعرف على مدينة جدة من خلال كتاب يسير ، أعيب فقط على الكاتبة أن السرد كان سريعا و تشابهت الشخصيات في بعض المواقف وأيضا تكررت بعض الكلمات في التشابيه والصور التي كان من الممكن أن تتنوع وتجمل النص أكثر . أنصح بقراءته تقييمي 3 من 5