Jump to ratings and reviews
Rate this book

كائنات صفراء

Rate this book
2 people are currently reading
32 people want to read

About the author

- أديبة سورية من مواليد المملكة العربية السعودية - الرياض : 28-6-1984م
- بكالوريوس في اللغة العربية / جامعة الإمام محمد بن سعود - الرياض.
- محررة ثقافية في مجلة حياة للفتيات .
حائزة على مراكز متقدمة في أكثر من مسابقة أدبية وثقافية في المملكة العربية السعودية.
1- خبايا القدر - رواية / وكالة وهج الحياة للحياة والإعلام.
2- أرجوحتي - قصص قصيرة / وكالة وهج الحياة للإعلام.
3- كائنات صفراء - قصص قصيرة / دار وجوه.
4- أنثى الجدار - نصوص قصيرة / دار وجوه

5- ألبوم يؤرخ لحياة طفلك (بداية حياتي).... / وكالة وهج الحياة للحياة والإعلام.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (30%)
4 stars
5 (19%)
3 stars
5 (19%)
2 stars
6 (23%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Joman Akel.
180 reviews44 followers
July 3, 2011
لا أستطيع أن أعطي تقييما واضحا عنه الآن، وبشكل عام..تقييمي لأي شيء تكتبه لبابة مطعون فيه..فغالبا لن أستطيع إعطاء رأي محايد عن (أختي) ونصف روحي. لعلني أدون لاحقا ما أحسسته.

Profile Image for Alshaimaa.
237 reviews140 followers
December 26, 2010
سألني مرة أحدهم عن الكوابيس، أهي ذنوبنا
أم هي بسبب ذنوبنا؟ فلم أجدني سوى حائرٍ، وأجبته
أنها ذنوبنا ونراها بسبب ضمائرنا التي ما زالت تتنفس حيّةً فينا...
وسؤاله ليس سوى ناتج أكيد عن عقدة الذنب
لبابة

أحببت رسائلها الخفية


عبارة عن مجموعة قصصية
تحكي في كل منها عن كائنٍ أصفر
ما معنى الكائن الأصفر
كان لها تعريفها الخاصة به
استشفيته من خلال الصفحات

شكراً على الإهداء الخاص أوفى
وشكراً لك لبابة لأمنياتك الجميلة
Profile Image for Shurouq .
184 reviews54 followers
April 13, 2010
عبارة عن نصوص أدبية ممتعه تأتي كطابع الحكاية تحمل بداخلها معاني وأفكار جميلة زاده جمالا طريقة السرد المشوقه
Profile Image for بتول.
472 reviews28 followers
December 20, 2015
*

قصص قصيرة ،
بعضها ممل لقلة التفاصيل - التي أحب - والبعض جميل ،
قد يكون الكائن في بداية كل قصة هو أجمل ما في الكتاب .
Profile Image for Blue.
22 reviews2 followers
March 29, 2013
أحب لبابة أبو صالح منذ أن كنت في 14
أحببت مجموعتها رغم انها كئيبة
لم تعد القصص الكئيبة تشدني .
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.