"هل تعرف، قال عادل، أنا حضرت فيلم جنكيز خان، فيلم غير معقول، فيلم متوحش، هل يمكن! هذا مستحيل، أخ يقتل أخاه ويطلق صيحات الفرح، هل هذا معقول. أنت مثل أخي، أنت أخي، هل أستطيع أن أقتلك. أنا أقتلك أو أنت تقتلني وتضحك! مستحيل هذا توحش... سألني عادل ماذا أفعل... قلت له أني أكتب القصص، ولماذا القصص؟ سألني. قلت له إني أقتل جنكيز خان على الورق. أكتب على ورقة بيضاء وأقتله. ضحك عادل، أنت رجل تحلم، قال".
عندما يصبح الواقع مغرقاً بالألم مغرقاً بالتناقضات تضحى رائحة الصابون فكرة وتصبح فقاعات الصابون فكرة وتصبح فقاعات الصابون مجالاً للتكرر داخلها والصعود إلى عالم الأحلام، ثم السقوط على ورق هو أرض الخلاص، يكتب عليها إلياس خوري آلاماً غاص بها عند منعطفات تلك الحرب الأهلية اللبنانية التي حصدت الأخضر واليابس من النفوس. يكتبها إلياس خوري ليمحيها وكأنها ما كانت.
Elias Khoury (Arabic: إلياس خوري) was a Lebanese novelist and advocate of the Palestinian cause. His novels and literary criticism have been translated into several languages. In 2000, he won the Prize of Palestine for his book Gate of the Sun, and he won the Al Owais Award for fiction writing in 2007.
The ongoing Nakba of the Palestinian people by the Jewish-supremacist occupation is a leitmotif running through much of his work.
- رائحة الصابون، رواية قصيرة مشبعة بالرموز، منسوجة على نول الهذيان، شخصياتها خيوط تتماهى وقد تتطابق، تجري في مكانين وفي لحظة زمنية مجهولة او ضائعة لكنها تعكس الحال في لبنان أيام الحرب الأهلية.
- الرواية غير ممتعة على الإطلاق برغم التقنية الجيدة من التداخل (زمني ومكاني) التي استعملها الكاتب، والأسلوب الأوروبي في الكتابة (جمل قصيرة، الفاعل يسبق الفعل) والرموز (الإبن، الأسماء المستعملة)...
- رواية قصيرة، رسالتها وفكرتها في الحديث عن لبنان، لبنان ما بعد التسعينات، لبنان ما بعد الحرب، عن الدوامة الكبيرة من عدم الإستقرار والضياع والطائفية والموت الغريب، لبنان التي لم يعتادوا عليها. . - الرواية لم ترق لي، ولم تعجبني بشكل عام. . - الرواية سردية، ولكن عند قراءتها لم يصبني أي فضول، لا يوجد بها أي تشويق أو إثارة. . - تكرار شرح وتفصيل الأحداث الجنسية أثار اشمئزازي، مخلفاات الحروب أكبر وبكثير من هالحدث. . - لم أوفق في إختيار الرواية.
الاسلوب حلو ومبدع حيث فيه ثلاث اصوات في القصة وتتناول القصة موضوع الموت من نواح عدة وتقفز في الزمن وتعود بين مخيلة البطل وواقعه. حبيت الكتاب لكن النهاية خيبت املي....
رائحه الصابون ل الياس خوري روايه سرديه. قد لا تحتوي على حبكه حقيقه و تعاني الكثير من الفوضى و الارتجال و التقطع الا انِها تحمل شيئا خاصا يتعلق ب الصدق و العفويه و السهوله في تصوير الشخصيات بكل ما تملك من جمال و بشاعه و بشريه زائده و اضطراب و رصد جو الحرب الاهليه الذي يلقي بظلاله عليها و على افعالها و علاقتها المرتبكه ... ك شخصيه الكاتب و ابوه و امه و ماتيلد و جميل الحداد ...
ليست فقاعات الصابون التي هي رمز الوهم والشيء الذي لا يمس ولا يحس وانما رائحته، هي الباقية الموجودة التي تاخذنا حيث تريد ومعها نتجول في صفحات الذاكرة، صفحات ارتبطت بتلك الرائحة....هذه الرائحة في النوفيلا الصغيرة هذه مرتبطة بالحرب الاهلية اللبنانية، وهي مثل كل حرب تخربط كل شيء مثل الاعصار يمر على المكان فلا يعود كما هو ابدا... الاراء سلبية بشكل عام تجاه الرواية عندما نظرت الى المراجعات هنا، لكن ليست هي بذلك السوء، انما هي بالفعل تترجم ما كان يحس به الكاتب اثناء الحرب، وكم من البشر فقدوا عقولهم وكم فقدوا حياتهم من الحرب فلا استغراب من نوفيلا مكتوبة عنها، هذا بالاضافة الى الجانب الرمزي الذي يقبل التأويل والتأمل... من أهم المكاسب التعرف على اغنية "سنفرلو هالسنفريان" شي رائع بصدق....
"هلق لا منحزن ولاشيء، موته فات فينا مثل النعس، كأنه شي خيال، خيال ومرق، وهلق منتذكرو وبكره مننساه.."
- "لماذا لا يأتي أخي و يتقبل التعازي، لماذا أنا؟ كأن هناك من يسخر مني، كأن أبي أراد أن يضحك علي في النهاية. كان يقول لي دائمًا إنني لم أتعلم دروس الحياة.."
- "هذه الوجوه التي تنظر الي كأنها تشمت بي، هذه الأيدي الممدودة كأنها تخنقني، وهذا ابن عمي الذي يحتقرني"
لا اعلم لماذا البعض كره الكتاب أو استخف به، لكن من وجه آخر أعجبني بطريقة ما رغم كآبته..
اسلوب روائي جميل .. يعرض قصص كثيرة على محاور زمنية مختلفة بطلتها الحرب الاهلية , رغم السخرية الا ان رائحة الموت تفيح من هذه الرواية وتطغى على رائحة الصابون!!
إنها الرواية التي لم يحالفها الحظ في النمو، جاءت في ٨٩ صفحة لم تتحدث ضمن إطارٍ واضح، ضبابية جدًا تتشابك فيها الأحداث زمنيًا بين عدة شخصيات، لا يمكنك أن تخمن الفكرة التي أنبتت كل هذه الفوضى.. لذا لا أعدها من روائع إلياس خوري، الذي أنجب أبناءً بصحة جيدة وبارين على نحوٍ خاص ك غاندي الصغير، مجمع الأسرار، كأنها نائمة، باب الشمس، و الوجوه البيضاء.