في هذه الرواية يتناول المحيميد أزمة العيش في مجتمع يتسلط عليه " حراس الفضيلة". حراس يعتبرون أن مهمتهم كسر أيّ تمرّد. الحرية الفردية أكبر جريمة. انكسر أو مت اختناقاً, أو اهرب
Yousef Al-Mohaimeed (Arabic: يوسف المحيميد) is a Saudi Arabian writer of short stories, novels, and children stories. Some of his works, and chapters of his novels have been translated in English, Russian, Spanish and German. He has been a journalist for many years.
" أثارت الرواية الجدل و نجحت في جعلي اقتنيها فعلاً الروايات في السعودية لا تثير الجدل و تنال الشهرة إلا حينما تكون بداخل مثلث يتكون من : الجنس ، السياسة ، الدين و هذا ما قصده الكاتب لغته بسيطه ، سرده ممل ، مفرط في وصف التفاصيل أعلم ان الجمال قليل في مجتمعنا ، لكن هذه الرواية ستصيبك بالعمى عن كل ماهو جميل و تدعك حاقد على كل من حولك رواية كريهة فحسب ! "
بصفحه 284 "تقيأت" هذه التفاهه ! لم اكملها ولن اكملها ولن أقرأ للمحيمد سطر !
الكتاب الوحيد الذي تمنيت وجود "لايستحق ولا نجمه" بالموقع! بالرغم من تكامل عناصر الروايه السعوديه "المعاصره" الناجحه بها " جنس / هيئه / سياسه "
من الروايات اللي تفتح الصفحه الاخيره تدور اذا مكتوب " يجب عليك الاغتسال بعد الانتهاء منها !! " اصلا لاتسمي روايه ! سالفه بايخه / كتاب اباحي / اوضاع ...
استغرب من "أب" كتابة كتاب بهالشكل الفاضح !
بالاضافه لعناصر الروايه استطاع المحيميد ببراعه اضافه جهاز "جي بي اس " بشكل ممل ! متأكده من سيقرأها سيحفظ شوارع الرياض شارع شارع !! مع اضافه خريطه خاصه لمركز غرناطه التجاري !!
مضيعة وقت / فارغه / فاضحه / تفاصيل بدون وجود قصه ..
النجمه مصالحه مني لوقتي الضائع بهذه التفاهه ولاني استفدت منها معلومه جديده " مو كل الكتب تطلع ب"فائده" بعدها "
ليت الحمام طار ببريده وطار بهذه التفاهه بعيداً عن مخيله المحيميد ..
أنهيت الكتاب وأنا أسأل نفسي: ماذا أراد الكاتب من كل هذا ؟ .. وبماذا خرجت أنا كقارئ ؟ .. الإجابة للأسف لا شيء !! ..
بادئ ذي بدء .. بداية الكاتب في البداية موفقة وجميلة إلا أنه انحرف عن مساره فأدخلنا في تفاصيل لا حاجة لنا بها ومتاهات وشخصيات عشوائية لم يوفق حتى في ترتيبها وتعريفها .. فمثلا شخصية ثريا .. التي عرف بها لاحقا بعد أن قطع فهد علاقته بها ..وذكريات والوالد والماضي الأبيض والأسود كلها جاءت عشوائية ..
ثم إن الكاتب أنهكني في وصف الشوارع والدوارات.. بل إنه أسرف في الوصف وكأنه يريد أن يجعل من روايته دليلا أو خريطة لشوارع الرياض !
الأمر الآخر ، ذكرني الكاتب بالإعلامي ( جورج قرداحي ) الذي مايفتأ في كل مناسبة باستعراض ثقافته الإسلامية واطلاعه على تاريخ الأمة وهو المسيحي !!
يقول شيراك : لا يوجد بلدان متخلفة ، ولكن يوجد بلدان تخلف أبناءها عن حبها . مما جعلني أفكر في الروائيين السعوديين المعاصرين، الذين تنتهي رواياتهم غالبا خارج الوطن وهم يسترجعون لعناته و كبته، وأقارنهم بأقرانهم من الدول الأخرى، فاللبنانيين مثلا أو السوريين خرجوا لنا أجمل الأدب - عن الوطن والأهل والأحبه - في الغربة، وغالبا أسباب تغربهم سياسية بحته نابعه من حبهم للوطن وغيرتهم عليه .. أما روائيونا فما أسخطهم على الوطن هو امرأه وشهوة فجرت فيهم كل غضب وأدبٍ رديء .. أتمنى أن أرى كيف يكون الوطن جميلا في عيون أدباءنا كما يصورون لنا الغربة الجميلة/ مجرد تساؤلات وتأملات لا أكثر
الرواية الثانية لي خلال أسبوع واحد والتي تدور في ذات الدائرة، التشدد الوهابي و التمرد الذي يصطدم بالواقع المفروض ،، هذا الموضوع المكرر في كثير من الأعمال الروائية السعودية لكنه في هذه الرواية تجاوز كثيراً إلى حد الإسفاف المبالغ فيه في الجنس وجعل الرواية في كثير من فصولها مجرد مشاهد فاضحة ولحظات مسروقة ومبتذلة العبارات والتوصيف ، بدأت الرواية بفضيحة وانتهت بهروب بلا معنى رغم مرورها ببعض الأفكار الجيدة التي كان من الممكن توظيفها بشكل ما في قالب مختلف أكثر رقياً ،، ليس الإعتراض هنا على توظيف الجنس كحالة إنسانية طبيعية بل على نوعية اللغة المستخدمة والفلسفة أو الفكرة التي يراد إيصالها من خلاله ،، في النهاية العمل في مجمله ليس جديداً فهو واحد من كثير من الأعمال التي تناقش الحالة السعودية من جانبها الاجتماعي والديني مع بعض الملامح السياسية التي تحكم هذا الواقع وفي نظري أنه لا يرقى لمستوى بعض الأعمال الأكثر رصانة وعمقاً
المحيميد يحكي عن ماأختصر وصفه عبدالله القصيمي” أن أقسى العذاب أن توهب عقلاً محتجاً في مجتمع غير محتج !”
الرواية بـ إختصار صورة لمجتمع يقوم حراس الفضيلة بحمايته من التغيرات والتمرد وكسر حرياتهم بـ أسم الدين والدولة والفضيلة ، متجاهلين تماماً أننا بشر وأن كل أنسان مخير وأن أثامنا ونوايانا وكل أفعالنا هي لنا وحدنا يومئذ محاسبين عنها ، الرواية حملت هموم أفراد عاشوا في هذا الدولة منهم من تكيف للقوانين ونسى تماماً أمر احلامه وحريته ، ومنهم من رحل وهاجر عن بلد هو أصلها لكنه يعيش فيها غريب ، فضل الرحيل بلا أسف تاركاً خلفه كل شئ ، فـ أنا أتفق مع من قال أن المحيميد صور لنا حالنا بكل وضوح صور لنا مجتمعنا ومايحتويه بكل صدق ووضوح , رضي من رضي وغضب من غضب
الفلاش باك ليتعايش القارئ مع سلالة تتكوّن من ثلاثة أجيال ابتداء بالجد ثم الاب سليمان ثم الابن فهد..حيث تبدأ الاحداث بمشهد القطار وتنتهي به..وبين البداية والنهاية رجوع لماضي عتيق عايش فيه الاب فهد أحداث احتلال الحرم من قِبل جهيمان..وأحداث أخرى مثيرة.، السؤال الذي يتبادر إلى الذهن عند القارئ.؟ ما مقصد الكاتب من الحمام.؟وما معنى وجود الريشة على الثوب الغامق في الغلاف.! هناك اسقاطات كثيرة استحضرها الكاتب للحمام والريشة..منها ممارسة الاطفال قديمة هواية صيد الطيور في بريدة باسلحتهم الخفيفة مثل الساكتون..فاسقط صيد الحمام بالسلاح بمحاولة عمّ فهد اتلاف مكبّر الصوت بالساكتون لعدم تقبّل المجتمع القصيمي لذلك الوقت للتقنيات الحديثة واعتبارها بدعا ً من عمِل الشيطان.! انتقد الكاتب في روايته المجتمع القصيمي بسبب التشدّد في ذلك الوقت والمغالاة في التحريم واعتبر أن بيئتهم كانت مناسبة لتفريخ الارهابيّين ..واعتبر أن الأفق في هذه البلاد قديما وحديثا لا زال غير عالي..وأن البيئة تخنق من يعيش فيها..فلا حرية ولا أجنحة ولا ريش يطير فيها بسبب القيود الاجتماعيّة حسب قوله.، في الحقيقة أن أكثر ما أعجبني في هذه الرواية فصلها الأول الذي كان قويّا ولم تكن بقيّة الفصول بمثل قوّته واثارته..فصَل فيها معاناة الأب سليمان منذ ولادته وحتى مماته...والصعوبات التي واجهها في التأقلم داخل عائلته والانضمام إلى جماعة الأخوان..والسمعة السيئة التي التصقت به لحظّه السيء منذ ولادته.! المحيميد في روايته طرق الأبواب الثلاثة:الدين..السياسة..الجنس.! اختلف معه في كثير من آرائه التي أوردها في الرواية ..نظرته للدين ..والمتدينيين وتصويرهم كأنهم أباليس الا قليلا..ومنه تصوير بيت فهد بعد احتلال عمّه للمنزل بالحزن والكآبة حينما استبدل العم أغاني فيروز بآيات القرآن الكريم.، مشاهد الجنس احتلت مساحة كبيرة في الرواية..أوغل المحيميد في التفاصيل إلى حدّ التقزز والّنفور.! بقي أن نقول أن الشخصيّات في الرواية كانت خيّالية عاصرت أحداثا واقعية حدثت في السنين الأخيرة أوردها المحيميد في روايته..أبرزها حادثة احتلال الحرم..و حادثة كلّية اليمامة .، ..ولا أخفي أن الأمل قد خاب قليلا بعد الحمام لا يطير في بريدة.!
المحيميد شخص يكشف الجانب القذر لمن يصدح باسم الدين لتغير العالم على اهواءه، ومحاولات التصدي لهؤلاء المدعين يقابلها فشل ذريع وانكسار لسبب واضح -وفقا للكاتب- سماح اصحاب السلطة لهؤلاء المدعين وبحرية مطلقة بنشر سمومهم. قد لا يضيف شيئا جديدا الا انه يسلط الضوء وبقوة على هذا الوباء وسلبياته عالمجتمع بشكل جريء جدا -لا انكر- خاصة عند الحديث عن علاقات "فهد" مع نساءه وعلاقتهن مع بعض وانفسهن. نهاية الرواية لم تكن مفتوحة، فالهروب لم ولن يستاصل الوباء من المجتمع الا انه "بنج" موضعي.
اثار فضولي، استهجاني، كرهي وتعاطفي.. بكيت بشدة في حادثة قتل امه "لاخراج الجن" وغضبت لتنازله... ورغم سرده المطول والمكرر لسجن ابيه الا انني انصح بقراءتها لانها تختلف عن الروايات السعودية ذات الف��رة نفسها "الجنس، السياسة، الدين" بسبب لغتها وجراتها
انتهيت منها مع أنني لم انتبه فقد كنت في واد والرواية تصب في الوادي المجاور..... .ماذا أراد المحيميد بهذه الهرقطات انها فلسفة ثملة أراد ساهرها أن يملي وقته على من أمضوا الليلة معه فأفسد علي نفسه هيبة كان قد بدأها بقارورته التي (ثمل) منها في حمامه الذي تطاير وعبث....لما كل هذا التطويل ولما كل هذه المقحمات اتفق معك فيما أردت أن تقول ولكن المسلك وعر والخريطة معقدة تتوه في ثنايا حبرها أقوالك وعباراتك المبعثرة ثم ما هذا الوثب العالي في الانتقال فالمضمار هنا ثقافي بحت وقد كنت مصرا أن يكون اولمبيا بلا شرف ميدالية....الرواية تغني لحنا نشازا...... وحقيقة لا أنصح
لم أستطع إكمالها حقيقةً, بها الكثير من الإيحائات الجنسية المثيرة للغثيان, تُرينا أننا كسعوديون مقنعين بأقنعةٍ واهيه يظهر تحتها الكثير من البشاعه! لسنا ملائكه, ولكن لسنا شياطينٌ أيضاً ! يجدرُ بي أن لا أقرأ لهذا الكاتب كرةً أخرى.
في كل مرة أشعر فيها أن الأدب السعودي بدأ يزهر اشعر بخيبة أمل قاسية دعونا نتحدث بداية عن الثيم السائد في الكتاب، "حراس الفضيلة" الموضوع قد يبدو جيداً لولا استطراد الكاتب واقحامه مالا يخدم قضيته التي يطرحها. وهذا مايجعلني أفكر دائماً ماذا قدم أغلبية الأدب السعودي للقارئ (سواء العربي أو غيره) وماذا أضاف للأدب ككل؟ إن كانت نشأة الرواية أتت متأخرة وبات من الصعب على الكاتب أن يبتكر تقنيات جديدة في الكتابة والأساليب فماذا عن الموضوعات؟ لماذا يبدو الطرح سطحي حتى ان كانت الفكرة عميقة؟ لماذا هذا الهوس بكتابنا بالجنس ( ولا أقصد هنا اشكالية طرح الجنس في الأدب) ولكن الإصرار على اقحامه بشكل متكرر ومبتذل جداً؟ ثم لماذا الإصرار على تصوير المجتمع بهذا التضاد الحاد؟ أن تصور جميع النساء متعطشات للجنس (كعشيقاته) أو متدينة ساذجة (مثل أمه وأخته) وأن يصور كل رجال الدين كمنافقين ومنفرين/ وكل الشباب كضحايا.. لا أطالب الكاتب أن يشمل جميع أطياف المجتمع في كتابه ولكن أن يكون عادلاً في تصوير شخوصه على الأقل. ولكن يبدو أن العدل في الأدب غير مربح وغير مثير للاهتمام !
الرواية تتبع خطين متوازيين , خط الأب الذي انخرط في نشاطات بعض الجماعت الإسلامية المحضورة في نهاية السبعينات الميلادية , وخط آخر يتبع الإبن الذي نشأ في الثمانينات محملا بخطايا ارث والده .
شخصيا أعتقد بأن المحيميد فشل في الرواية لأنه حاول أن يقول كل شيء بلا تركيز , فلو اكتفى بتقديم قصة الأب بتركيز أكبر وترك للقارئ حرية ربط ما حدث في تلك المرحلة بما نعايشة اليوم لكان العمل أكثر نضجا .
مواطن الضعف من وجهة نظر شخصية : - الإسهاب في وصف الأماكن والتنقلات داخل مدينة الرياض بشكل ممل جدا وغير مبرر. - على الرغم من محاولته استخدام لغة رمزية لوصف المواقف الحميمية الا أن تلك المواقف كانت أساسا محشورة في الرواية ولم يكن من المهم الدخول في وصف مفصل , حتى وان كان مبطن . - بعض التناقضات في النص مثل السيارة التي تتعرض لحادث ثم نفاجأ بأنها تقف أمام باب البيت .
كانت أول تجربه ليّ مع المحيميد من خلال روايته "القارورة" ورغم أنها كانت تجربة جيدة ولا بأس بها إلا أنه لم يأتي كتاب آخر من مؤلفاته لتجديد التجربه, حتى عزمت على قراءة هذة الرواية بعنوانها المثير "الحمام لا يطير في بريده" فالضجة واللغط الحاصل حول الرواية وكمّ التعليقات السلبية حولها جعلتني أتشجع لتجربة ما لقيه الآخرون في الرواية من سلبية ومحتوى فارغ من لا شيء بتقديرهم, حتى وجدت نفسي مندفعاً في الإنغماس في خطوط الرواية.. لأجد نفسي في حيرة أمام محتوى الرواية فهل أنا فارغ وسطحي لهذة الدرجة حتى يروق ليّ عمل بكل هذة السطحية بتقدير الآخرون؟ أم أن الآخرون لم يستطيعوا إستيعاب هذا العمل لأنه يقول أمور كثيرة ويقولها بصراحة مستفزة؟ لا أنكر أبداً أن الرواية تم إقحام الجنس فيها جزافاً, لكن ذلك لا يشطب الأمور الأخرى التي تقولها الرواية.. فقد وجدت نفسي في بداية العمل مع حادثة فهد مع الهيئة أنظر للعمل من منظار السلبية والتكرار الذي نظر منه الآخرون للرواية من خلاله, إلا أنني أعدت تركيزي على أحداث الرواية وقررت أن أقرأها بمزاج صافي دون أحكام مسبقة, لأجدني مستمتع بالسرد في الفصل الأول والثاني منها, لكن ما أن دخلت مغامرات فهد الغرامية في خط الرواية حتى إنغلقت الرواية في مسار ضيق وخانق رغم ذلك لم أفقد شهيتي في إتمام قراءة الرواية, فالرواية كانت مثيرة للإهتمام بالنسبه ليّ من ناحية حكاية والد فهد وإرتباطه بجماعة جهيمان أصحاب حادثة الحرم المكي سنه 1979م, ونشأته كلعنة مستديمة في وسط أسرته التي كانت تنظر إليه نظرة الخطيئة التي خسفت بسمعتها, وحكاية لقاءه بوالد "سها" زوجته ووالدة "فهد", وكيف رحل من على وجه هذة البسيطة ليترك "فهد" وأمه وأخته تحت رحمة عمهم المتسلط.
البعض يرى أن العمل سوداوي وقاتم, أنا أرى أنه واقعي.. رغم أن هناك نسبه من المبالغه في بعض خطوط الرواية, إلا أن المجتمع فعلاً تتكرر فيه الكثير من المشاهد التي ذكرت في الرواية, فالرياض ترقد في سرير العشاق الحيارى, وينام نصفها الآخر في سلطة من يدعون أنهم هم فقط أصحاب الفضيلة والكرامة العالية, فحادثة "مسرح اليمامة" لم تكن إلا مثالاً على مدى قسوة من يدعون أنهم دعاة الفضيلة في أسلوبهم الدعوي وقد تناسون أن "الدين المعاملة", كذلك مشهد العم المتسلط وطلبه من "ام فهد" أن تفرق بين "فهد" وأخته في جلستهم مع بعض لأن الرسول يقول ما معناه "فرقوا بينهم في المضاجع".. وهذا مثال على الطريقة التي يفسر فيها من هم على شاكلة ذلك العم كل أثر من القرآن والسنه ليناسب أهوائهم الجامحه. كذلك كان "فهد" بتخبطاته كلها مثيراً بالنسبة ليّ كشخصية تعيش في عمق الورق ووسط أحداث الرواية, كذلك الحال مع "سعيد" و"سها" و"سليمان" و"لولوه" وكل شخصية عبر النص بجانبها في مرحله ما من مراحله, كذلك الرياض التي كانت حاضرة بكل تفاصيلها بالنص وبقوة, حتى تشبع النص من رائحة الرياض ومن شوارعها العريضه وأحيائها وحواريها الضيقه.
لكن ما أن دخلت "طرفه" في خط الرواية حتى بدأت أرى أوجه السلبيات التي يتحدث عنها الجميع هنا في نص الرواية, فقد أصبح النص مبتذلاً بشكل خيالي, خصوصاً في مشاهد الجنس التي بدأت تأخذ بعداً آخر في إستهلاك النص وحشوه بالجنس بشكل زائف, كذلك المغلطات الكثيرة حول الرقية الشرعية وتأثيرها الفعلي في شفاء الإنسان, إلى جانب بعض المغالطات التي تعرضت لسلوكيات "لولوه" أخت "فهد" وتغيرها المفاجئ إلى الإلتزام الذي كان ينظر إليه "فهد" على أنه تعقيد في شخصية الإنسان. الحقيقة كان من الممكن لهذة الرواية أن تكون شيئاً ما, لو ركز "المحيميد" فقط على خط الأحداث المتعلقه بوالد "فهد" "سليمان".. ولو إختصرها في ما يعادل 200 صفحه التي بإعتقادي كانت الرواية الفعلية, بينما بقية الورق كان مشهد جنسي وخيالات جامحة واحداً تلو الآخر, الأمر الذي كان أشبه بلعنه أصابت النص وأحداثه في الصميم, مما جعلني أنظر إلى الرواية بشكل مختلف كلياً مع حضور "طرفه" ومغامراتها المتطرفه في النص, حتى وصل النص إلى حدود السطحية بإبتذال, فأصبح "المحيميد" يكتب على طريقه المراهقين المبتذله.. الذين ينظرون إلى النص الروائي على كونه وعاء يفرغون فيه خيالاتهم المضروبة بلعنات الجنس الهوجاء, ويظنون أن هذا هو التحرر المطلق بعينه.
في نهاية الرواية شعرت أن "المحميد" من خلال شخصيته "فهد" أراد أن يصفي حساباته مع من يسميهم بـ "حراس الفضيلة", فقد حاول بقدر الإمكان أن ينتقدهم بأشنع الطرق وكأنهم أشد مخلوقات الأرض شراً, ليس ذلك فحسب.. فهو فالأخير ساخط من كل شيء في هذا البلد الذي يكتم أنفاسك حتى تموت إختناقاً, وبقدر ما أنا أتفق معه في هذة النقطة التي تتعلق بخنق البلد بكامل عناصرها لنا كأفراد بسطاء, إلا أنني شعرت بأنه كان قاسياً حيال عناصر أخرى كثيرة, فقد حدى تجاه آرائه الخاصه وإيديولوجياته وكأن رأيه هو الصواب فقط, وما خلافه خطأ عظيم, وهي سلبية تجعلني أحكم على النص الروائي بالسقوط.
حصلت على الرواية موقعه من الكاتب وكانت على رأس القائمة وبسبب ما أثارته من جدل قرأتها فوراً... لم تعجبني القصة ولا الموضوع بل احتوى السرد على تف��صيل مملة احيانا وفاضحة احياناً اخرى ... اما النهاية فلم تحمل اي فكرة يصل من خلالها القارئ سوى الهجوم الغير مبرر على بعض الرموز والتي أصبحت مستهلكه في نظري ... النجمه الوحيده التي أعطيها لهذا الكتاب بسبب تناوله للأحداث السياسية والتاريخية بشكل موضوعي ماعدا ذلك لم يكن هناك جديد
ان تمتنع عن القراءة فترة ومن ثم تقابل عملا كمثل رواية المحيميد فلاشك ان تيارا من المشاعر السلبية تجتاحك وتخرجك من طورك وتجد نفسك في ضيق !! لم اصل الى الصفحة الثلاثين الا وتركتها بل وحذفتها ( اقرأها من القارئ الالكتروني) اسلوب ممل حشو تفاصيل قضية مستهلكة
المحيميد اول ما قرأت له حجر أحمر وهي وصف لمذكرات رحلة لحضور فعالية بالولايات المتحدة، في هذا لا بأس به، لكنه جعل منه مسرحا لعمل دعاية لرواياته، ولكن خاب الظن وخاب الأمل، ولا اتوقع انني سأرجع قريبا لقراءة رواية من رواياته
ببساطة واقع السلفية ضد جمالية الحياة في احسن صورها واستغرب ممن ينتقد الكاتب على تطرقه للعلاقات الجنسية لبطل الرواية فهد فالكاتب هنا يصور لنا مراحل نمو يمر بها كل طفل سعودي بدايةً من تحرش اصحاب الشذوذ الجنسي فالمرحلتين الابندائية والمتوسطة ومن ثم مرحلة الانتقال لمغازلة الفتيات والعلاقات الجنسية في المرحلة الجامعية وما بعدها وتبعايتهم نتيجة كبت وفصل الجنسين اجتماعياً
ايضاً يوضح لنا الكاتب الجرائم التي يتسبب بها الطب الشعبي وبعض الراقين الشرعيين بطرق غير شرعية لا تكاد تجدها إلا في دول العالم الثالث
الروايه سيئه ولم تعجبني ابدا للاسف كنت متحمسه لكن دخلت في تفاصيل عشوائيه وكان وصف الشوارع واللفات بدقه ممل جدا غير انها ادخلت بقلبي حزن وغضب كنت اتمنا لو اكمل الروايه بدون ان يتعرف على النساء والوصف الخادش وصلت لصفحة ١٩٠ واقفلتها للعشوائيه فيها والوصف الممل ورميتها خفت ان يراها احد اتمنى من الكاتب المحيميد ان يكتب لنا ماهو اجمل من هذه الروايه وشكرا والاهم ان نقدي هدفه البناااء :)
على الرغم من كثرة الانتقادات الموجهة لهذه الرواية وكلام الاغلبيه عنها انها سيئه الا انها اعجبتني ") باستثناء الوصف كان يوصف اشياء تافهه=/ وباستثناء تلميحاته الكثيره عن الجنس واشوف انه بالغ بالسخريه على رجال الحسبه ")
تفاجأت بالرواية لكونها تنتمي لكاتب سعودي وللأسف ، شوه صورة رجال الدين وهو يتحدث عنهم بكلام غير لائق ! الشي الوحيد الذي استفدته هيا قصة جهيمان والهدف من دخوله للحرم فقط. والمفترض بأن يُمنع هذا الكتاب لأنه جريئ ، ويشوه صورة المسلمين.
لأول مرة أقرأ رواية ليوسف و أجبر نفسي على إكمالها ، لدرجة تجاوز الكثير من الأسطر و الحشو. رواية أراد يوسف فيها أن يفجر غضبه عن كثير من العاهات التي يراها في المجتمع ، فأتت محشوة، وغير متزنة ، و لا تحتوي على فكرة واضحة. لم أحبها أبدًا.