Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات ثروت عكاشة #1

مذكراتي في السياسة والثقافة - الجزء الأول

Rate this book

388 pages, Paperback

Published January 1, 2004

7 people are currently reading
252 people want to read

About the author

ثروت عكاشة

65 books324 followers
ثروت عكاشة من مواليد القاهرة بمصر عام 1921. كان وزيرا للثقافة ونائب رئيس الوزراء المصري سابقا.

المؤهلات العلمية

الكلية الحربية 1939.

كلية أركان الحرب 1945 - 1948.
دبلوم الصحافة كلية الآداب، جامعة فؤاد الأول 1951.
دكتوراه في الآداب من جامعة السوربون بباريس 1960.
ضابط بالقوات المسلحة.
رئيس تحرير مجلة التحرير 1952 - 1953.
ملحق عسكري بالسفارة المصرية في بون ثم باريس ومدريد 1953 - 1956.
سفير مصر في روما 1957 -1958
وزير الثقافة والإرشاد القومى 1958 - 1962.
رئيس المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1962 و 1966 - 1970.
رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصري 1962 - 1966.
نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة 1966 - 1967.
وزير الثقافـة 1967 - 1970.
نائب رئيس اللجنة الدولية لإنقاذ مدينة البندقية 1967 - 1977.
مساعد رئيس الجمهورية للشئون الثقافية 1970 - 1972.
أستاذ زائر بالكوليج دو فرانس بباريس (تاريخ الفن) 1973.
انتخب زميلا مراسلا بالأكاديمية البريطانية الملكية 1975.
انتخب رئيسا للجنة الثقافة الاستشارية بمعهد العالم العربى بباريس 1990- 1993.
عضو المجلس التنفيذى لمنظمة اليونسكو بباريس 1962 - 1970.
عضو مجلس الأمة 1964 - 1966.
عضو عامل في المجمع الملكى لبحوث الحضارة الإسلامية، مآب مؤسسة آل البيت 1994

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (18%)
4 stars
12 (36%)
3 stars
13 (39%)
2 stars
2 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for سارة درويش.
Author 7 books5,631 followers
September 7, 2011
اترددت كتير جداً وانا بقيم الكتاب ، لأنه ما يعتبرش عمل أدبي نقدر نقيمه بمدى استمتاعنا بيه
بس قررت اقيمه وفقا لمحورين : الأول الاستفادة .. استفدت جداً جداً منه معلومات كتير ، طبعاً ما اقدرش أجزم ان كلها صحيحة لكن على الأقل وضحت لي صورة حاجات كتيرة سواء في السياسة أو في الثقافة .

المحور التاني : هو طريقة سرده لسيرته الذاتية أو مذكراته ، كان فيها أكتر من عيب / أولاً الاستفاضة في سرد تفاصيل مش هتفيد حد - او على الأقل القارئ العادي وانه كان بيعيد ويزيد ويكرر تفاصيل كتيرة خليتني أمل خاصة في الفصول الأخيرة ( فترة عمله في روما ومفاوضاته مع فرنسا )

الكتاب بشكل عام كويس بس عايز حد يكون مركز وفايق وعايز يعرف معلومات مش بيدور على متعة .
في عيب تاني في الكتاب هو إن الهوامش الخاصة بكل فصل بتكون في آخر الفصل ، والهوامش طويلة جداً بالتالي انا اساساً من أحداث الفصل ومن الهوامش بنسى هو الهامش دا كان سياقه ايه في الكلام .
ماحبيتش الطريقة دي .

Profile Image for Mohammed omran.
1,840 reviews192 followers
October 4, 2017
في حقبة العصر الذهبي للثقافة في هذا البلد، صفحات كثيرة للشؤون الثقافية ويتوقف مطولاً عند ذلك التعاون الثقافي الكبير والمثمر الذي جمع بين القاهرة وباريس في عصر الرئيسين جمال عبد الناصر وشارل ديغول. بيد أن الغريب في الأمر هو أن الراحل ثروت عكاشة الذي يبدو دائماً على صواب في معظم أحكامه السياسية وبالغ الدقة في رصده للأحداث والمعلومات، يكاد يبدو ظالماً بعض الشيء لدى حديثه عن إسهامات أندريه مالرو في بناء صرح ذلك التعاون، بخاصة حين يتعلق الأمر بحديثه عن ذلك المعرض الضخم والاستثنائي عن الفرعون الذي قضى شاباً توت عنخ آمون ومكتشفات متعلقة به كانت عثرت عليها بعثة إنكليزية في وادي الملوك وأدت يومها الى ولادة خرافة لعنة الفراعنة. وهو المعرض الذي شهدته باريس قبل غيرها من عواصم غربية، بدءاً من يوم السادس عشر من شباط (فبراير) 1967 مسجلاً نقطة الذروة والبداية في ما سوف يعتبر لاحقاً هوساً فرنسياً بكل ما يمت الى العصور الفرعونية المصرية بصلة، وانطلاقاً من هنا، بكل ما له علاقة بمصر ماضياً وحاضراً. صحيح أن عكاشة يذكر بعض مساهمات مالرو وبعض أياد بيضاء كانت له، لكن هذا الذكر يبدو في حقيقة أمره قاصراً عن الإحاطة بالدور الكبير الذي لعبه ذلك الذي كان وزير ثقافة الجنرال ديغول في ذلك الحين ناهيك بكونه أحد كبار الأدباء الفرنسيين والمهتمين بتاريخ الفنون الشرقية بصورة عامة.
> والحقيقة أن ثروت عكاشة يروي أن فكرة المعرض قد واتته فيما هو يفكر بالعثور على ما يكفي من المال لتمويل عمليات نقل معابد فيلة كي لا تُغمر بمياه السد العالي، مضيفاً أن الحكومة الفرنسية سرعان ما تحمست لـ «المشروع وسارعت بإعداد القصر الصغير لإقامة المعرض فيه، وأشرفت على إعداده وتنسيقه السيدة (عالمة المصريات) كريستيان نوبلكور». ويبدو أن عكاشة يتناسى هنا الدور الأساسي والتأسيسي الذي لعبه أندريه مالرو في تحقيق ذلك الحلم الذي كان يداعبه منذ زمن بعيد والذي حقق نجاحاً أسطورياً في العاصمة الفرنسية حيث إن عدد زوار المعرض حتى يوم إغلاقه في الرابع من سبتمبر من العام نفسه بلغ مليوناً ومئتين وستين ألف زائر، أي تماماً ضعفي عدد زوار معرض كان أقيم العام السابق لأعمال بيكاسو اعتبر يومها محققاً رقماً قياسياً في العدد الإجمالي لزوار معرض من المعارض. واليوم إذا أردنا أن نعيد الحق الى أصحابه يمكننا أن نذكر، مقابل ما يقوله الدكتور عكاشة من أنه قد فاتح الرئيس عبد الناصر بالمشروع فوافق عليه خلال ثوان، أن مالرو نفسه كان قد بحث في أمر المعرض مطولاً مع الرئيس المصري قبل ذلك بعام تقريباً حين قام بزيارة تاريخية الى مصر موفداً من جانب الجنرال ديغول. وكانت زيارة سياسية وثقافية في الوقت نفسه وكان من بين نتائجها الاتفاق على إقامة ذلك المعرض الذي كان الطرفان يدركان مبلغ ما يتسم به من أهمية، أولاً في ترسيخ العلاقة بين البلدين، ولكن ثانياً في تلميع صورة مصر في زمن كانت فيه هذه الأخيرة محاصرة غربياً بشكل لم يكن يريح الجنرال ديغول نفسه.
> إذاً، من ناحية مبدئية وأساسية، كان الهدف من الزيارة التي قام بها الكاتب الفرنسي أندريه مالرو إلى مصر خلال الأيام الأخيرة من شهر آذار (مارس) 1966، هدفاً فنياً ثقافياً. وهو سيتحقق في العام التالي كما نعرف: إقامة معرض توت عنخ آمون في باريس، ذلك المعرض الذي أثار هوس الفرنسيين جميعاً، وأقام الدنيا هناك ولم يقعدها، وأدى - بين أمور أخرى - كما أشرنا، إلى ولادة تلك النزعة الفرنسية الإيجابية في اتجاه مصر وتاريخها الفرعوني. والحقيقة أن أندريه مالرو، وبمعرفة ثروت عكاشة، كان هو الذي رتب ذلك المعرض، خصوصاً بعد أن نال في سبيل ذلك موافقة الرئيس جمال عبدالناصر، الذي كان في ذلك الحين في حاجة ماسة الى «عملية العلاقات العامة» تلك. إذ في ذلك الحين، كان التوتر بين القاهرة والولايات المتحدة الأميركية يتزايد، وكانت حرب اليمن قد عزلت عبدالناصر عربياً، كما أن الإصلاحات الاجتماعية والاشتراكية، أثارت العواصف من حوله في الداخل، وكل ذلك في وقت كان فيه الرئيس المصري قد بدأ يخامره اليأس من صدق الاتحاد السوفياتي في التعامل معه. فإذا أضفنا إلى هذا أن عبدالناصر كان يزيد، في ذلك الحين، من الاندفاع في طريق نوع من الصلح مع إسرائيل، وهو يراقب بعين الحذر ما يحدث في سورية حيث قام نظام بعثي يساري «أخذ يزايد عليه لفظياً» وفق تعبير صحافي فرنسي في ذلك الحين، ويحاول «أن يدفعه الى تصعيد الموقف العسكري مع إسرائيل»، يبدو لنا من الواضح أن عبدالناصر وجد الحل في التقارب مع فرنسا، وعبرها، في فتح علاقات جديدة مع أوروبا، فوجد في ذلك المشروع الثقافي الحضاري خير وسيلة لتحقيق ذلك كله ولا سيما من خلال فرنسا، البلد الغربي الذي كان الأقرب الى العرب في زمن الجنرال ديغول.
> وفرنسا في ذلك الحين كانت شارل ديغول، الرئيس القوي الذي كان قبل ذلك خطا خطوات كبيرة في اتجاه العالم العربي، وخصوصاً منذ ساهم في نيل الجزائر استقلالها، والزعيم الذي كان لا يتردد من دون التصدي للقوى العظمى، ويقف في خندق آخر، الآن، غير خندق الحلف الأطلسي. ومن هنا، لئن كان من الواضح أن أندريه مالرو، لم يقصد مصر لمجرد أن يرتب معرضاً في باريس، حتى ولو كان المعرض على ضخامة وأهمية معرض توت عنخ آمون. كان من الواضح أن الزيارة في جوهرها سياسية. فأندريه مالرو كان في ذلك الحين وزيراً للشؤون الثقافية في فرنسا، وكانت له كلمة مسموعة لدى الرئيس شارل ديغول، صديقه ورئيسه. وثروت عكاشة كان يعرف هذا، وكان يعرف أيضاً أن زيارة يقوم بها مالرو الى مصر، ولقاء يجمعه مع الرئيس المصري، سوف يكون لهما أثر كبير لدى ديغول وفرنسا في شكل عام. من هنا، حين اجتمع اندريه مالرو بالرئيس جمال عبدالناصر يوم 27 آذار (مارس) 1966 أي في أول أيام زيارته لمصر وفي حضور عكاشة طبعاً، كان من الطبيعي أن يمرا على ذكر معرض توت عنخ آمون. إذ وافق عبدالناصر على إقامة المعرض خلال ثوان، ثم انتقل الرجلان الى الحديث عن التعاون الاقتصادي والسياسي (والثقافي) بين بلديهما.
> أُجري الاجتماع يومذاك في منزل عبدالناصر في «منشية البكري» وسوف يخرج منه مالرو مبتسماً قائلاً لمن حوله إنه تأثر كثيراً بشخصية الرئيس المصري. بل سوف يقول لاحقاً إنه وجد روحاً واحدة تجمع بين الرواية التي كتبها الرئيس المصري في شبابه بعنوان «ثمن الحرية»، وبين بعض رواياته هو - أي مالرو - الرئيسية مثل «الشرط الإنساني» و «الأمل»، حيث إن «هناك قاسماً مشتركاً بيننا هو التفاؤل بمستقبل الإنسان وتأكيد مشروعية فعل المقاومة ضد الطغيان». وكان من نتيجة ذلك كله أن عاد أندريه مالرو إلى بلاده ليجتمع من فوره الى الرئيس شارل ديغول ناقلاً إليه انطباعات شديدة الإيجابية عن لقائه بجمال عبدالناصر، وناقلاً إليه كذلك دعوة الرئيس المصري له لزيارة مصر
Profile Image for Tharwat.
185 reviews90 followers
November 6, 2018
-74-
احترقتْ أعصابي، لقد صرت في همٍ عظيم بلقمة العيش، ومن وقتٍ لآخر أرى تلك الفاتنة التي كنتُ آمل الظفرَ بها فأقع في بئر الحسرة من جديد، يقول ابن زيدون "لَيْس لي صَبْرٌ جَمِيلٌ، غيرَ أنّي أتجمّلْ.. ثمّ لا يأسَ، فكمْ قدْ نيلَ أمرٌ لمْ يؤمَّلْ"، هذه الأيام تحاصرني نظرات فتاة بيضاء غضة، ساكنة جديدة، في أوقات ذهابها لعملها وغدوها منه - ربما - أو جولتها اليومية، أغيب يومًا أو يومين ثم أعود لتطاردني تلك النظرات الغامضة، يقول هنري كوربان في "تاريخ الفلسفة الإسلامية": "الرمز إشارة وصمت...هو ينطق ولا ينطق"، ما الذي تنطق به عيناها، لا أدري حقيقةً؛ غير أني أصبحت أخافُ من نغمة الرفض المعهودة، مرارته تنكت في سويداء قلبي سواد أيامي الماضيات والقادمة، وتشعرني بحرج موقفي، يقول مصطفى صادق الرافعي "ما الخيبةُ إلا ردّ الأقدارِ علينا حين تقول: لا!"، ويقول ساراماجو في سخريته المعهودة "أرجو أن تعذرني، لو أن ما يبدو لك أمرًا تافهًا، هو كل شيء بالنسبة لي"، ليتني أصحو فلا أجد ذلك الجسد يثقل خطوي في عالم النسيان، أحمد بخيت يقول "قعدنا لنُحصِي كوابيسَنا.. وسار إلى حُلمِنَا الآخَرون.. فقلنا: يغارونَ مِن خَطْوِنا.. ولم ننتبهْ أننا قاعدونْ.. و"حصَّالَةُ" العُمْرِ مثقوبةٌ.. فمهما ادَّخَرْنا تضيعُ السِّنُونْ"، غزا الشيب شعري في السنوات الثلاث الماضيات، "قالتْ: لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!= فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنتِ لا الدهرُ"، ماذا أفعل، سنوات عمري تضيع هباء، كتب لويس أراغون: "لست نادمًا على شيء، بقدر ندمي على امتلاء فمي بكلماتٍ لم أقلها"، هاوية الزمن الذي ذهب أدراج الرياح، يقول بودلير "صاحبني دائمًا، معنويًا وجسديًا، إحساسٌ بالهاوية. لا أعني هاوية النوم فحسب، بل هاوية الحركة والحلم والذكرى والندم والحسرة والجمال والعدد إلخ... نحنُ مسحقون في كل دقيقة بفكرة الزمن والإحساس به. ولا توجد إلاّ وسيلتان للنجاة من هذا الكابوس، لنسيانه: المتعة والعمل"، أنا لا أجد أي وسيلة للهروب من حصار الزمكان سوى بالقراءة، يقول صباح الدين علي: "كنت عقب استغراقي في قراءة كتابٍ ما لساعتين، ألحظ بأن هاتين الساعتين كانتا أكثر أهمية وثقلًا من سنواتٍ كثيرة في حياتي، ويراودني التفكير في العدمية المروعة لحياة الإنسان، وأقبعُ في يأسٍ محبط"، لم أعدْ أحتمل المزيد، ذهبت نفسي حسرات، يقول ج��رج باتاي "أجتاز عمقًا فارغًا والعمق الفارغ يجتازني"، بدأتُ في قراءة "قصص الأنبياء" لابن كثير، وليس لابن كثير كتاب بهذا العنوان، ولكنه مستخلص ما ورد في كتاب "البداية والنهاية" وتفسيره من أخبار الأنبياء وقصصهم، والكتاب ملئ بالإسرائيليات من كل لون، غير أن استقصاء ابن كثير لتلك الأقوال عجيب ويشهد له بالأمانة العلمية، وقد اعتمدتُ في قرائتي على طبعة قديمة من إصدارات دار عمر بن الخطاب بالإسكندرية، قرأت بعده كتاب "النظام العالمي القديم والجديد" لنعوم تشومسكي وهي ثلاث محاضرات أكاديمية عن تسيد الولايات المتحدة لصدارة المشهد العالمي بعد انتهاء الحرب الباردة وبنهاية الكتاب محاضرة ببليوغرافية طويلة عن تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتشومسكي باحث ذو نفس طويل في الإحاطة بأبعاد الموضوع الذي يتناوله بالمستندات والشهادات، والكتاب يحتاج قارئ صبور لمادته الثرية القيمة، غير أن هناك للأسف جفاف أكاديمي معهود في عرض تلك المادة مما يجعل الفصول الأولى منه ثقيلة على النفس، قرأتُ بعده كتاب "المقابسات" لأبي حيان التوحيدي، سخيف ممجوج، وما أدخله المناطقة وأهل الكلام على الإسلام من هرطقات ومناقشات غثة في مفاهيم استهلكتها الفلسفات اليونانية والرومانية بحثًا يعد مما نُكبَ به الإسلام في العصر العباسي، ولم أقرأ أثقل من هذا الحشو الذي سود به أبو حيان صفحاته ولا أعتقد أن أحدًا سيُسَرّ بما جاء في هذا الكتاب من سفسطة تمجُّ النفس مجًا، قرأتُ بعده كتاب جيد في موضوعه عن "التاريخ السياسي لدول الخليج العربية، الحديث والمعاصر" لأحمد زكريا الشدق وآخرون، من مطبوعات الدوحة لعام 2005 بدون دار نشر، والكتاب عبارة عن سرد تاريخي سريع لتكون دويلات الخليج العربي والتحرر من سيطرة الاستعمار الغربي على ثروات تلك المنطقة، حيث شكل الكتاب محاولة لتغطية مرحلة التاريخ الحديث لدول عربية خمسة من دول الخليج وهي (عمان والإمارات والكويت والبحرين وقطر) والشيء الذي ستخرج منه بعد قراءة هذا الكتاب أن كل هذه الدول صنيعة بريطانيا، ومن عبث أحد ساساتها بخريطة الخليج العربي وتقطيعها لتلك الإمارات الضعيفة كما فعل سايكس وبيكو من قبل بجغرافيا الشرق الأوسط وتركة الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الثانية، إن محادثات ورسائل حكام تلك المناطق في العصر الحديث مع بريطانيا سجل مخز وفاضح لمدى الانبطاح الذي انغمس فيه حكام تلك الدويلات بعد ضعف الخلافة العثمانية وسقوطها بنهاية الحرب العالمية الثانية، قرأت بعدها مذكرة مختصرة وضعها د. "عبدالقادر البحراوي" عن أهم خصائص مذهب المعتزلة لطلاب آداب كلية اللغة العربية ببنها بعنوان "قراءات عن المعتزلة"، وهي مذكرة طيبة ناقشت في عجالة نشأة مذهب المعتزلة وأصول مذهبهم الخمسة التي قام عليها وهي (التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، يقول فرانز كافكا: "يعلم الله أني حاولت، أن أكون مثلكم، أيها الغارقون في القطيع، وها أنا يائس، يائس ومشوه بالكامل، مخنوق، وكأنما أحدهم حشر السماوات في حلقي"، وقال أرسطو: العقل سبب رداءة العيش !، تقول سيلفيا بلاث "لستُ خائفة من الضياع، الجميع يفقدون طريقهم من وقت لآخر. إنه الخوف من عدم إيجاد ذاتي أبدًا، هذا ما يبقيني مستيقظة في الليل"، قرأتُ بعد ذلك كتاب ردئ الترجمة ضعيف المحتوى بعنوان "الطرق الصوفية في الإسلام" لسبنسر ترمنجهام يتحدث فيه عن الطرق الصوفية في البلاد الإسلامية وانتشارها وأهم معتقداتها، قرأت بعده كتاب "دراسات في الفرق" لـ د.عبدالقادر البحراوي، وهو دراسة لأهم معتقدات فرقتي الخوارج والإباضية، وامتاز بالتكثيف الموضوعي والاستطراد في بعض المواضع، وهو كتاب دراسي من كتب أخي التي كان يدرسها في جامعته، بعدها قرأت في نفس الموضوع ولنفس المؤلف كتاب "في الفلسفة الإسلامية ونصوصها" يتناول فيه بالتفصيل - وبضرب الأمثلة - نشأة فرقة المعتزلة وأصولها وموقف الفرق الإسلامية من قضية الإمامة وعلى الأخص الشيعة، قرأت أيضًا مذكرة طيبة للغاية عن أهم مصطلحات الحديث النبوي وعناية العلماء به وأهم مصنفاته بعنوان "في الحديث النبوي بحوث ونصوص" للدكتور أحمد يوسف، قرأتُ بعده مذكرة منزوعة الغلاف لقنديل محمد قنديل عن الجهود التنصيرية للمسلمين من جانب المنظمات الدولية، بعدها قرأت كتاب "المذهب الدهري عند العرب" لحسني يوسف الأطير، ومؤلفه إخواني صرف يركز على ضرورة التربية الإسلامية لبعث الصحوة من جديد، قرأتُ بعده مذكرة جيدة في موضوعها حسنة الترتيب والاستخراج بعنوان "مباحث في أحاديث الأحكام" للدكتورة كوثر محمود المسلمي وهو كتاب دراسي لطالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالأزهر تضمنت مباحث الأحكام الفقهية الاجتماعية كالنكاح والطلاق والصداق والرضاع والعدة والرجعة وغيرها كأيسر ما يكون، قرأتُ بعدها "شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد" لابن عثيمين، وكتاب "لمعة الاعتقاد" لابن قدامة المقدسي جمع فيه المؤلف زبدة العقيدة، وهذا الشرح لابن عثيمين من أكثر الشروح العقدية يسرًا وانتشارًا بين طلاب العلم الشرعي، وأنصح به لكل مبتدئ، فهو سلس جدًا لا صعوبة فيه البتة، قرأتُ بعدها "مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد" للشيخ حافظ بن أحمد آل حكمي، وهذا المختصر أو الشرح للشيخ هشام عبد القادر آل عقدة، وهو أيضًا من أهم مختصرات العقيدة الإسلامية، وفيه ما يجب على المسلم اعتقاده في مباحث الإيمان والتوحيد وغيرها، وهو على عكس الكتاب السابق أكبر حجمًا وتوسعًا واستطرادًا وهو سهل حسن الترتيب أيضًا، يقول أمل دنقل "كلُّ شيءٍ يفِرُّ... فلا الماءُ تُمسِكُه اليدُ، والحُلْمُ لا يتبقَّى على شُرفاتِ العُيونْ"، يقول عبد الرحمن منيف "كان حزينًا لدرجة القهر، وكان ساخرًا كحدّ السكين"، يقول الشاعر "قد كنتُ أحذر أن أشقى بفُرقتكم = فقد شقيتُ بها لم ينفعِ الحذرُ"، ليتني لم أولد، يقول ابن حزم "... فما دَخَلَ عسيرًا، لم يَخْرُجْ يَسيرًا"، ومما جاء في المثل "لا تُدخل في همِّك من لا يهتم بك !"، قرأتُ بعد ذلك كتاب "الصلاة" للإمام محمد بن نصر المروزي، بتحقيق غير جيد، وأهم ما جاء في الكتاب هو مناقشة أصول الإيمان والرد على الفرق فيما شذ من آراء عن بيان أن الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقاد، والمروزي من الرعيل الأول من علماء القرن الثالث الهجري الذي تولى الرد على الفرق في مسائل الإيمان والاعتقاد بمنهج السلف الصالح لذا يعد مؤلفه هذا من أهم المؤلفات لمن جاء بعده في آداب الردود والمناظرة، قرأت ُبعده تحقيقين خفيفين لمحمد خير رمضان يوسف، الأول لكتاب "موارد ذوي الاختصاص إلى مقاصد سورة الإخلاص" لابن بنت الميلق من علماء القرن الثامن الهجري والكتاب يغلب عليه التكلف في اجتلاب الفوائد والمباحث من سورة الإخلاص بشكل غير مستساغ، والآخر رسالة "التذكير بالمرجع والمصير" لمحمد كمال الدين الأدهمي من علماء القرن الرابع عشر الهجري، وصاحب الكتاب أديبٌ قلمه رائق في باب الموعظة، أخيرًا أنهيت قراءاتي بالجزء الأول من مذكرات ثروت عكاشة تحت عنوان "مذكراتي في السياسة والثقافة"، وفيما عدا الجزء الخاص بالتحضير لأحداث انقلاب "الضباط الأشرار" فانطباعي الأول والأخير عن الكاتب أنه شخص ساذج سرعان ما تخلصتْ منه زمرة جمال عبدالناصر من أجل تحييده وعدم مشاركته في اقتسام الكعكة الدسمة، ولعل أبلغ ما يمكن وصف موقع ثروت عكاشة بين رجال الانقلاب به هو ما حكاه أنيس منصور أن ضباط الثورة حينما كانوا يعقدون اجتماعهم لمناقشة أمور الحكومة وكان مركز ثروت عكاشة وزيرًا للثقافة يخول له الحضور بينهم بدايةً كان أحدهم يهتف "خلصولنا بقى ثروت عكاشة عشان يقوم ونشوف المهم"، وسذاجة د. ثروت عكاشة تتجلى في تمجيده المبالغ فيه لشخصية عبدالناصر الديكتاتورية، والتغاضي عن شمولية حكمه الرجعي وخاصةً في سنواته الأولى، ولعل ما ملأ به مذكراته من أخبار تفرغه الأكاديمي ومراسلاته الدبلوماسية إبان توليه أمور السفارة في باريس وروما مما لا يهم القارئ الذي يرغب في الاستزادة من دوره الحيوي كرجل من رجالات الثورة التي يبالغ في تمجيدها والتي أدت لعسكرة مصر منذ 1952 وحتى وقتنا الحالي، إن آثام العصر العسكري لتتضاءل أمامها أي حقبة من حقب التدهور التاريخي والاجتماعي التي مرت بها مصر في تاريخها كله، أنا الآن أعاني وجميع شباب جيلي مما صرنا إليه في تلك الأيام، أنا في منتصف الثلاثينات وأنا شخص ضائع تمامًا في هذا الوطن، يقول آلان دو بوتون "إن قرار تجنّب الآخرين لا يساوي بالضرورة عدم الرغبة في الرفقة مطلقًا؛ ربما يعكس ببساطة عدم الرضا عن ما هو - ومن هو - متاح"، يقول فيتزجيرالد: "كلُّ فعلٍ من أفعال الحياة، من تنظيف الأسنان في الصّباح إلى لقاء صديقٍ على العشاء، قد بات مُرهِقًا"، يقول ماركوس أوريليوس "حتى لو قُدّر لك أن تعيش ثلاثة آلاف عام، فلا أحد يفقد أي حياة غير تلك التي يفقدها. ومن ذلك أن أطول حياة وأقصرها سيان. فاللحظة الحاضرة واحدة في الجميع، وما ينقضي متساو. فالفقدان إنما هو فقدان لحظة لا أكثر. ذلك أن المرء لا يمكن أن يفقد الماضي ولا المستقبل، فكيف يُسلب ما ليس يملك؟!"، بالفعل نحن لا نملك شيئًا، وأنا أضيع وقتي في تلك الأوهام الحياتية الخائبة، سأنتهي قريبًا من كل هذا الهراء، للشاعر محمد الأسمر بيتٌ يقول فيه "يُروِّعُني أن أجنيَ اليأسَ بعدما = غرستُ السِّنينَ الماضياتِ لما بَقِي"، حتى لو عشت وحيدًا فأتسلى بقول بافيزي في مذكراته [مهنة العيش]: "قاعدة العيش البطولية الوحيدة هي أن تكون وحيدًا، وحيدًا، وحيدًا. متى استطعت أن تقضي يومًا واحدًا دون أن تفترض أو تشمل في واحد من أفعالك أو أفكارك حضور آخرين فستكون قادرًا على وصف نفسك بالبطولي"، يا ربي إنني مرهق، أنا بالفعل وحيد، إن كافكا في أشد لحظات انعزاليته وكآبته يلخص الأمر كله في جملة من رسالة يبعثها لميلينا يتساءل فيها: "إنني مرهق، متى يرى إحدانا الآخر؟!"، يا ربي.. "لو أنني أعرف كلمة أعمق من كلمة "انطفأت" لقلتها.. أنا لم أشعر قبل بانطفاء روحي مثلما أشعر بها الآن" وهذا قاله دوستويفسكي.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Sayed.
155 reviews
August 7, 2017
رغم عدم تعاطفي مع الحقبة الناصرية ، ورغم أن الكاتب وصل لمناصبه لكونه من أهل الثقة وتصادف أن كان ذا كفاءة . فلا أنكر أن الكتاب ممتع ورشيق الأسلوب حتي وجدته يجتذبني في وقت لم أجد سواه لألتهمه .
وتبقي بعض الوقائع موضع شك ، كوقوفه ضد عبد الناصر أكثر من مرة بلا عقاب كما حدث لأقرانه .
Profile Image for Souad.
107 reviews13 followers
March 19, 2020
مذكرات في السياسة عندما كان أحد الضباط الأحرار وتفاصيل ماقبل الثورة وما بعدها وأحداث سياسية كثيرة، و مذكراته في الثقافة وهي الأجمل عندي فاستمتعت بها وخاصة حديثه عن الفنون الموسيقية و الأساطير الرومانية وكذلك سرده لبعض التفاصيل لمدينة باريس و روما من الناحية الإجتماعية و الثقافية.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.