حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين، ولد عام 1921 بشبين الكوم، بمحافظة المنوفية بمصر، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري، توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، وتزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973، رزق بولدين أمل وأدهم، وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.
وقد ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والإجتماعية والسياسية، بالإضافة للحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة، وقد قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود، ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، وشكل قوافل للرحمة من ستة عشر طبيبًا، ويضم المركز أربعة مراصد فلكية ، ومتحفا للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون، ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية.
هذه اللحظات و هذا الزمان الذّي نعيش به هوَ ما يدعى على خط النّار... سياسات صهيونيّة تدعي الى التفتُّح و التطوُّر و ما هيَ إلى تدمير للإنسانيّة. رحمَك الله يا دكتور مصطفى محمود كُنتَ دائِماً سابِقَ زمانِك... العِلمانيّة و التَحرُّر من الدّين ما هوَ إلّا طريقُك للحَضيض. إنّ التطوُّر الّذي يغنيكَ عن استخدام عقلُك ما هوَ إلّا دعوة لِعالَم الكسَل و الخمول يدعوكَ للدخول عليه .
العُلَماء الّذين يرفُضون وجود الله سبحانه و تعالى يفرحوا بوصولِهِم الى استنتاج علمي و يعتَقِدون ما هذا الّى مِن ذكائِهم و يزدادون مكابرة في كُفرِهِم شبَّهُمُ الله (فمِثلم كمَثَل الكلب إن تحمِل عليه يلهَث أو تتركهُ يلهَث) ما توصّلتُم لهذا العِلم إلّا بمشيئة الله لِيَكشِف لكُم عيّنة صغيرة مِن الغيبِيّات العظيمه.
ايُّها المُسلِم حافِظ على دينِك و فكِّر و تدبَّر قرآنَك واقرأ تاريخُك لا تقتَنِع يوماً أنّ الغرب هُم أهل العِلم و التطَوُّر و تنساق كما تُساق الماشية. عُد الى كُتُب التاريخ لتَجِد أنّه يُعيد نفسَه عُد للتاريخ لِتَعرِف مَن هم أهل العِلم عُد لتفسير القرآن لِتَعرِف ما مِن عظيم دائِم و لا جبَروت انسان دائِم .
1. الحكومات العربية التي يجب ان تتحد وتتماسك ويتحابوا ويتعاونوا ويتعاملوا كذراع واحدة مع هذا المشروع الصهيوني الامريكي التفكيكي للقضاء عليهم وتفريقهم والسيطرة على مقدراتهم. وافقارهم واغراقهم في الفتن والخلافات والديون, والاخذ بالعبرة حرب الخليج واستدراج صدام الى غزو الكويت لخلق ذريعة للسيطرة على البترول وضرب الوحدة العربية في مقتل.
2. الشعوب العربية في الشارع التي قاطعت حينها (ويجب ان تستمر) الكوكاكولا والماكدونالد والكنتاكي والهمبورجر والتي فعلت هذا بأسلوب فطري باعتبارها رموزا أمريكية. فهي انتفاضة تلقائية ضد ما أحب وما تعود, وإشعار صادق بأنه يمكن أن يخلع ما تعود عليه وان يقاطع ما يألفه لانه ارتبط في ذهنه باشياء يكرهها. والحذر ثم الحذر من هذه الموجة القادمة من اوروبا وامريكا من فنون الانحلال والاثارة والعنف والشذوذ التي تبثها فضائيات الغرب وافلامه وصحفه ومجلاته وروايته والتي اصبحت في كل بيت عربي وان من يقف في كواليس هذه الوسائل هم الصهاينة أنفسهم. ولا يحدث هذا مصادفة بل هو ترويج متعمد وإغراق له سماسرته ووكالاته.فالنقل والتقليد عن هؤلاء الناس قد انحدر بنا الى غور سحيق من فقدان الهوية وفقدان الروح وفقدان الشخصية وفقدان المستقبل.
ان البضاعة الفكرية فاسدة والاطعمة مسموومة والذين يقوممون بتسويقها علينا هم اعداؤنا لا اصدقاؤنا. وسموم الفكر أخطر فهي تسمم العقول وتعمي الابصار. والتضليل الاعلامي أفدح في آثاره يحول الارض الآمنة ال حقول ألغام، وعلينا ان نضع مرشحات على عقولنا وفلاتر على آذاننا وفلاتر على عيوننا.علينا ان نقرأ ما ينشر علينا بعقل ناقد ونبصر ما يعرض غلينا بعيون ناقدة ونتفهم ما يقال لنا برؤية نافذة.فلا شيء بريء في هذا الزمان.وإنما هي فخاخ ومصائد وفرق مقاتلة.كل فرقة تروج لمصلحتها وتروج لمذهبها.
3. أمريكا واسرائيل الذين لا يدرون الى أي هوة سوف يقودهم بطشهم الاعمى, وهم مشغولون وفي دوار العظمة لا يحفلون بكتب التاريخ التي تلقي علينا بالدروس كيف ان العلو ليس بعده الا القاع وكم من أمم وحكومات تجبرت وعلت وهي الان في قاع البحر وامم في بطن الرمال وامم تحت الجليد وامم غبرت وطواها النسيان ولم يبق لها أثر ولا ذكرى. . . ينسون عجلة الزمن التي تجري ويغفلون عن الحاضر الذي سوف يصبح ذكرى باهتة ثم يصبح سطرا في الماضي ثم يغدو نسيا منسيا. وغرور القوة التي استعارته اسرائيل من الظهير الامريكي سيكون قبرها .وتابوته
برغم اعجابى الشديد بكتابات مصطفى محمود الا ان الكتاب ده حسيت فيه بشعارات فارغة دون النظر للمشكلة بموضوعية فمثلا فى الفصول الاولى للكتاب هاجم الكاتب نجاح امريكا و سيطرتها على الاقتصاد و السياسة و على عقول الشباب فى العالم اجمع .تمام كل ده بس ده ميعبش امريكا فى حاجة و انا هنا مش بدافع عن امريكا و سياستها فى النهاية العيب علينا احنا ,احنا اللى مبنعملش حاجة و مبنقدمش حرفيا اى حاجة مفيدة للبشرية و استغربت جدا اما لقيت مصطفى محمود بيسترجع ماضى الفراعنة و العرب و انهم هما اللى علموا البشرية كل العلوم طبعا دى حاجة لازم نفتخر بيها بس لحد امتى هنفضل نفتخر بس! مينفعش كل ما حد يتهمنا بالعجز و الكسل نحكيلة حكابة الف ليلة و ليلة بتاعت الامجاد دى .لا تهاجم الناجح على نجاحة و لكن هاجم الفاشل على فشله.اما بالنسبة للنقطة اسرائيل و فلسطين فجاء تحليل مصطفى محمود ايضا عاطفى ,نعم فبلا شك .اسرائيل هى العدو و المغنصب لاراضى الغير و لكن ماذا فعل العرب؟ منذ احتلال فلسطين و العرب نيام فقط يشجب و يندد .الغريب ان الكاتب لم يلوم موقف العرب بل انه وصف موقف العرب فى هجوم اسرائيل على لبنان بالصدمة من وحشية اسرائيل.يا سلام و نعم العرب الحقيقة مصدومة بجد ومش عارفة انطق.بس برغم سوء الكتاب بالنسبة لى الا انى مازلت باستفاد من اى كناب بقرائه لمصطفى محمود .
كتاب جيد ولكن لي عليه بعض التحفظات حيث شكك الدكتور في ثاني اصح كتاب على وجه الأرض بعد كتاب الله !!!
“علينا أن نضع مرشحات على عقولنا وفلاتر على عيوننا. علينا أن نقرأ ما ينشر علينا بعقل ناقد ونبصر ما يعرض علينا بعيون ناقدة ونتفهم ما يقال لنا برؤية ناقدة
“أدعو للكل بالهداية..ولمدمني العوملة أقول: لم تظهر بعد لقاحات لعلاج هذا الإدمان الخبيث ومازال الإيمان بالله هو العاصم الوحيد ولن تجدوا هذا العلاج على الأنترنت فهو روشتة قديمة من أيام نوح.”
لا بأس بالكتاب بالرغم من إعجابي الشديد بالكاتب .. إلا أن لاشيء ذكر هنا جديد كان من الإمكان ان يكون إمتداداً لكتاب المستقبل أو إسرائيل البداية والنهاية .
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات التي كتبت بشكلٍ أساسي انفعالاً بالمواجهات السياسية مع إسرائيل، وفي التالي فكرة مبسطة عما ورد في الكتاب بحيث تتطابق الأرقام التالية مع أرقام الفصول... 1- نقد للكيان الصهيوني وضرورة التوحد العربي ضده. 2- النهاية المتوقعة للعالم وأن النهاية سوف تأتي بغتة كما ورد في القرآن الكريم، وأننا نعرف أن النهاية آتية ولكننا لا نعرف متى ولا كيف تحديداً وذلك مصداقاً لقوله تعالى "إن الساعة آتية أكاد أخفيها"، وقد ختم د. مصطفى الفصل بضرورة الجهاد ضد إسرائيل كون المسلم يعلم أن النهاية آتية لا ريب فيها. 3- الغرب ينكرون على الشرق أي فضلٍ قد يكون لهم، فهم منتشون بانتصاراتهم ويتفهمون من أمر الآخرين. 4- بدأ الفصل بمشاهد متلاحقة وسريعة عن تاريخ العصر الحديث، ثم الرثاء على الحال بسبب الفارق الحضاري الذي بات قائماً ما بين الشرق والغرب. 5- ينتقد الفصل الأدباء والكتاب الذين ينتقدون الإسلام والقرآن من مثل سلمان رشدي وشيرين تسليم وكيف أن الغرب يحميهم خوفاً أن يعتدي أحد المتعصبين ليهم، وأنه لو حدث العكس وانتقد أحدهم الصهيونية فإن ذلك يكون مشجوباً من الغرب ومن الجميع. 6- ينتقد مصطفى محمود في هذا الفصل حقوق المرأة التي يتزعمها الغرب ويقول أنها دعوة للفحش وأن ذلك حتماً سيترتب عليه زيادة في العلاقات المحرمة وعزوف عن الزواج مما سيترتب عليه تقليل عدد المواليد من جانب الشرق. 7- نقد لعمدة لندن الذي يدافع عن حقوق الشواذ، وقد افتتح مكتب ليزوجهم من بعضهم البعض. 8- الإسلام بتعاليمه حاول أن يجعلنا قدوة، لكننا وقد تخلينا عنه ... لم نستطع أن نبقى القدوة التي أرادها الشرع لنا. 9- الممارسات الإسرائيلية هي النازية الجديدة. 10- ليس جميع ما ورد في البخاري والمسلم صحيح، وهو ما يؤكده د. مصطفى محمود. 11- الشرق يميل إلى الفهلوة والكسب السريع، أما الغرب فيميل إلى العمل الحقيقي والجهد. 12- روشتة يكتبها د. مصطفى محمود لمكافحة الفساد من مثل تقليل الفجوة بين الغنى والفقر وكذا الرقابة الحكومية وغيرها من الإرشادات. 13- إدانة وإثبات للعلاقة المتناهية بين أمريكا وإسرائيل على حساب المصالح العربية.
بالرغم من ان معظم كتاباته تعجبني ولا اجد فيها ما انتقده. الا ان هذا الكتاب لم يروق لي كل فصوله بل هناك ما لم اتقبله اطلاقا وذلك لكره الشديد من التعميم ونظريات المؤامرة التي يتوهمها عامة الشعب العربي ويصدع رؤسنا بها الحكام الفسدة القتلة تبريرا منهم بفشلهم وزريعة للاستبداد في الحكم ووضع كل ما هو معارض في خانة الخونة الذين يتأمرون علي البلد. فحديثه المتزايد عن مؤامرة العلالم الغربي علي الاسلام انا لا انكر وجود ذلك بنسبة ما. ولكن تضخيمه له مبالغ فيه وكأن الحكام العرب والشعب العربي مجموعة من الرضع الذين لا يفقهون شيئا ولا يعقلون
اسباب التقييم 1- دعوته للتحالف مع ايران وانخداعه بحزب الله ، وقد حذر الكثيرون من ايران وعقيدتها فكان رد الكاتب اتهامهم بالتشدد والسطحية والآن عرفنا من هو السطحى 2-تفسير قيام الساعة بناء على نظرية الإنسحاق العظيم ليس له سند شرعى ولا يدعمه دليل علمى فحتى الإنسحاق العظيم يظل نظرية من ثلاث نظريات تحاول التنبأ بمستقبل الكون مع نظرية الكون المفتوح والكون المستقر وليس هناك ادله تدعم احدى النظريات حتى الآن ،حتى يختار هو إحداها ويربطها بتهور بالقرآن 3-حربه علي الشيوعية من المعروف أن خطأ التطبيق لا يعنى خطأ النظرية وإن كانت حجة الكاتب ان مصر والإتحاد السفيتى وكوبا كان مصيرهم الفشل فإن السويد والدانمارك الآن مثالا للدول الناجحه 4-تبنى نظرية المؤامرة وأن الإرهاب مصنوع وممول أمريكيا وصهيونيا، اي عقل عقيم هذا الذى يقنعك بأن امريكا تدفع اموالا وتعطى سلاحاً لحركة طالبان لكى تحارب به امريكا نفسها اكثر من 10 اعوام ،هذا كلام يردده بعض حمير الإعلام وليس كاتب كبير 5-جرأه يحسد عليها الكاتب في تفسير"النفير" فكتب التفسير علي انه عدة الحرب ولوازمها ،اما الكاتب فقد طلع علينا برأى لم يسبقه اليه احد وهو تفسير النفير بأنه الإعلام!! 6-وصف بن لادن -رحمه الله -بالإرهابى ، فسلاماً لأمريكا وروسيا حاملى لواء الوسطية وحقوق الإنسان ، ولدى سؤال غير برئ بالمرة فأمريكا نفسها وصفت بن لادن والأفغان بالمجاهدين علي صحفها واهدتهم افلامها مثل -رامبوا- الذي كتب في مقدمته "إهداء الى المجاهدين الأفعان" والسؤال لماذا قتال بن لادن ضد روسيا جهاد وضد أمريكا إرهاب ؟ أكفاركم خير من اؤلائكم؟ 7-توقعات الكاتب بقرب الصحوة والإتحاد العربى والإسلامى ونهاية امريكا قبل نهاية القرن ، ما هى إلا اضغاث احلام تدل علي ضعف فهمه للواقع الذى عايشه فضلاً عن سوء تقديره
"من مقال "روشتة لعلاج الفساد سبب الفشل أن الانقلاب العسكري هو الفساد المطلق بعينه..فالقوة الباطشة التي سرقت الحكم اغتصابا وبدون تفويض من الشعب لاتستطيع أن تدعي القدرة علي تقويم صغار اللصوص وهي ذاتها مثال لأكبر لصوصية وهناك بوابات كبرى يدخل منها الفساد ... أولها ضعف الأداء الديمقراطى وغياب المساءلة وعدم الشفافية فى المشروعات الكبرى وبيانات الميزانية
وثانى بوابة هى إتساع الفجوة بين أقصى الغنى وأقصى الفقر دونما وسطية مقبولة
وثالث بوابة هى الإعلام الذى ينشر المظهرية ويمجد التفاهة ويثير الشهوات ويقتل الوقت ويدعو إلى الخفة والسطحية ويكتفى بالتسلية دون بلوغ العمق فى أى شئ
ورابع بوابة هى المحسوبية والوساطة فيما لا يجوز ولمن يستحق
وخامس بوابة هى غياب القيم والإستهتار بالدين والإعتقاد بأن لا شئ وراء هذه الدنيا ولا شئ بعدها ولا شئ غيرها ... وإعتقاد المجرم الفاجر أنه سيدخل الجنة بالشفاعة وبكلمة لا إله إلا الله يقولها بلسانه ولو سرق مال الأولين والآخرين
وفساد الإعتقاد هو أوسع باب يدخل بصاحبه إلى جهنم ... ولن يشفع نبينا الأمين لمن سرقوا أقوات الناس... وهو الذى قال لإبنته ومهجة قلبه فاطمة ... اعملى يا فاطمة فإنى لا أغنى عنك من الله شيئاً ... وهو القائل ..لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها
ولو أدرك السارق أنه لا مهرب ... وأدرك المجرم أنه لا مفر.. لتردد مرات قبل أن يسارع إلى إرتكاب جريمته ... ولتغير حال الدنيا كثيراً
كتاب جيد عبارة عن عدة مقالات ... يحاول الكاتب إلقاء الضوء على مشكلات الأمة العربية إبان تلك الفترة .،،، تعرض الكاتب في كتابه هذا لحديث صحيح قام بتفسيره على نحو خاطىء زعم بناء تفسيره عدم صحة الحديث ... أولا الناس لا يدخلون الجنة بأعمالهم إنما برحمة الرحمن ... ثم أعمال الإنسان ترفعه دراجات في الجنة أو تهوي به دركات في النار ..، ثم ان المعذبين في النار تكوى جلودهم .،، وتنضج ويبدل الله عز وجل لهم جلودهم ليذوقوا العذاب مرات عدة كما ورد في القران ....
عميقه فلسفيه....تنظر نظره مفكر ومدقق ومحلل للعالم ولاوضعنا وسط العالم ...كم نحتاجك ف يومنا هذا..اراء وحلول لا اعلم لما لم ناخذ بها كي ننهض لما لا نستمع للعقول ....وستظل عقول ف امتنا اكثر واكثر لما نحن هكذا...من عرب او اسلاميين او مصريين...رحمه الله فانه من قله ...تفحصت الحياه وفهمت حقيقتها ولو بعض الشئ
كتاب مُرهِق. تشعر بعد قراءته أنّك خارج من أرض المعركة. هاجم فيه الدكتور بوضوح وبقلمه الذي لا يكذب ولا يتجمل كل جنود الباطل من بشر وبلاد وأفكار. حتمًا يستحق القراءة!
📝الكتاب:على خط النار 🕵️الكاتب:مصطفى محمود 👀عدد الصفحات:150 🎬النوع:فلسفه 🚦التقييم:🌟🌟🌟 🔻"اجتمع العماليق على قهر ضحية تحتضر..." بين العراق والشيشان وفلسطين والسودان وتكالب القوى الكبرى عليهم تنهش بهم .
كيف لو عاصر الاباده والجرائم القائمة الان في غزه وسوريا والسودان. بدأ الكتاب بالمعضله التي تمزق صفو الحياه الحمى التي اسمها إسرائيل واطماعها وجرائمها والدعم للمطبق لها وازدواجيه المعايير ..تطرق الى المقاطعه وكيف كانت مشتعله ومدى فساد مانستورده من ثقافتهم.. وضررها علينا صحيا ونفسيا ودينيا ومجتمعيا.. والعولمه والهيمنه الاميريكه... ومحاربه اللغه العربيه والدين بالاغاني والأفلام والمسارح وغيرها. وتغيير مناهج التعليم والمجتمعات العربيه والغربيه ومسارات كل منهم والتبعيه المقيته للهذه القوى ... تناول في الفصل السادس المراه وحريتها ومآلات التغني الكاذب بهذه الحقوق وتشييئها وتجريدها من انوثتها...بالفكر الغربي الشاذ والمذل.
أفكار لاتنضب يطرحها الكاتب دوما ومشكلات وعثرات زماننا وازماتنا الداخليه مع ذواتنا ك عرب واستعمار الغرب لنا دون ان يوجه لحلول تاخذ بيدنا لبوادر حل او فكر كانه يقلب المواجع..ويعصف اذهاننا لعلها تفضي بشيء يذكر... ازعجني جدا تطرقه الواضه ان القرآن هو المرجع فقط وتجاهل السنه بشكل مستفز اخذه عليه جدا ... "💡علينا أن نضع مرشحات على عقولنا وفلاتر على عيوننا علينا أن نقرأ ما ينشر علينا بعقل ناقد ونبصر ما يعرض علينا بعيون ناقدة ونتفهم ما يقال لنا برؤية ناقدة
"أدعو للكل بالهداية.. ولمدمني العوملة أقول: لم تظهر بعد لقاحات لعلاج هذا الإدمان الخبيث ومازال الإيمان بالله هو العاصم الوحيد ولن تجدوا هذا العلاج على الأنترنت فهو روشتة قديمة من أيام نوح."" وشكرا 🇵🇸سجى محمود 🦋
يتناول الكتاب في أغلب فصوله الصراع العربي الإسرائيلي، مع التركيز على بعض القضايا والحوادث المثارة وقت صدوره، وستجد تطابقاً كبيراً بينها وبين الواقع الحالي الحادث في غزة، ولكن لا أعلم سر ثقة المؤلف في بعض الحكام العرب وقتها، على الرغم من عدم اختلاف طرقهم في حينه عن وقتنا الحالي، ولعلها كانت أمنيات وآمال تمسك بها رفضاً للإنحدار إلى اليأس.
الكاتب ألقى الضوء على رواية وليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر، والتي وصفها بأنها أحد أساليب الغرب لنشر الفكر المنحرف بين الدول االعربية المتمسكة بإسلامها، باستخدام الفن الهابط والثقافة الفاسدة والإعلام المتآمر.
أعاد الدكتور مصطفى محمود التذكير بموضوع الشفاعة التي أفرد لها كتاباً سابقاً أثار هجوم كبير عليه، ولكنه كان أكثر وضوحاً هذه المرة في إنكارها، وأكثر تحدياً لمعارضيه.
تحدث عن الشذوذ الجنسي وانطلاق الأبواق الإعلامية المدافعة عنه، والمنادية بحقهم في الزواج الرسمي، وآثاره المدمرة على المجتمع، وتهديده لاستمرار الجنس البشري إذا فشى واستفحل.
كذلك تكلم عن جمعيات حقوق المرأة، التي صارت تعرف في زمننا الحالي بالنسوية، وعاب عليها ما تدعو له من تحلل للمرأة، وتدمير للأسرة، وإباحة الإجهاض، وتحويل المرأة إلى سلعة تباع وتشترى، تحت شعارات الحرية والتنوير!
الكتاب مستواه متوسط ربما لتكرار مناقشة معظم الافكار في كتب مصطفي محمود الاخري او لاحساسي بأن مصطفي محمود كان في بعض الاحيان منفصل عن الواقع الذي يعيشه العرب ولذلك تجده يضع آمال عريضه علي الوحده العربيه وبيانات جامعة الدول بالرغم من انها لم تزد في يوم من الايام عن التنديد والشجب.
الكتاب عباره عن مجموعه من المقالات المتنوعه وهو جيد جدا فى محتواه لكنه لم يضف لى الجديد لانى قرات كتير جدا لدكتور مصطفى محمود وبقيت حافظه افكاره وعارفه هى ماشيه فى اى اتجاه
كتاب جميل عن العلاقة بين ارتباطنا بعقيدتنا الإسلامية وبين موازين القوى في معركتنا مع العدو الصهيوني والتدخل الأمريكي. والكتاب لايخلو من بعض آراء الدكتور مصطفى محمود الجدلية التي لا اتفق معه فيها وإن كنت احترم علمه وإيمانه وأنه من العلماء الموسوعيين الذين تكلموا في أكثر من فن.
el sraha m3ndesh klam aaolo 3shan y3ber 3n ad ah ana bhtarem haza el ragol..w hoa mn aksr el naas skaafa w 3lm ele ana aretlohom fe hayate ..w ahsan ma fe ano kotabo so8era w mlyana 3lm w fekr .alla yrhamo
يومًا لن يُنقذ أحدًا أحدًا. وسيبقى الحُلم رؤى ما قد سعينا له، وحُلمًا قريبُ المَنال بأن نرى الظالميين أسفلَ سالفين ولكنّ السعيّ يومًا من الدُنيا من أجل الدُنيا تُطالبُنا به انسانيتُنا ودينُنا ومنهجٌ كان ولازال لآخر العُمر.
- هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات أشبه ما تكون بالصحيفة لانها تنقش بعض المواضيع خاصة السياسية منها في أوقات معينة (٢٠٠٠) - رؤية الكاتب السياسية للعرب في الصراع الأرائك فيها بساطة وامل زائد خاصة في الظروف الراهنة - بعض المقالات التي تتعرض الشفاعة ومستقبل الاسلام فيها بعض العمق