يحتوي هذا الكتاب على ثمار تجارب الراحل السادات في الحياة، وهو يكشف عنها ببساطة ويسر، فقد كان حريصاً على أن يتركها بين أيدي جميع الناس.. وصية كريمة علها تثير حواراً تستفيد منه الأجيال على مر السنين. فهذه الثمار ليست دروساً أو عظات يفرضها صاحبها على الناس بقدر ما هي قيم إنسانية عليا استخلصها السادات من التجارب العديدة التي مر بها في حياته فأصبحت تصلح لكل زمان ومكان لأن الأصل منها في نفس الوقت هو خير الإنسان. والوصية متعددة الجوانب فهي تحدثنا عن الإيمان والحب والنجاح والسلام والكرامة والشجاعة وإنكار الذات وغيرها من قيم تكشف في مجموعها عن رؤيا فريدة للإنسان في علاقاته مع الله سبحانه ومع الكون ومع نفسه ومع غيره من الناس. هذه الرؤية بهرت العالم بأجمعه عندما كشفت أعمال السادات عن جوانب منها
Egyptian politician Muhammad Anwar el-Sadat served from 1970 as president and shared the Nobel Prize of 1978 for peace with Menachem Begin, Israeli prime minister, for negotiations that led to a treaty of 1979; radical Islamic fundamentalists assassinated him.
Menachem Begin shared the Nobel Prize for peace of 1978 with Muhammad Anwar el-Sadat of Egypt.
The group of free officers, overthrew the dynasty of Muhammad Ali in the revolution of 1952; this senior member, a close confidant of Gamal Abdel Nasser, succeeded on 15 October 1970.
ما استحق الحياة من لا مبدأ له يعيش من أجله \\ الإنسان المثقف هو الذي يعرف الطريق إلى الحياة, إلى الحرية والعدل والحق,كمايعرف وسائل الإنطلاق في ذلك الطريق, أما المتعلم فهو الذي يدرس لكييحترف عملاً يرتزق منه \\ إني لن أذكر الله إلا باعتباره صديقاً لي, أحبه ولا أخشاه, لأن المنطق البسيط يقول أن وجود الحب يتنافى تماماً مع وجود الخوف, إذن كيف أحب الله وأنا خائفٌ منه! \\ إن حدث خطأ بشري ونضبت عدالة الأرض, فعدالة السماء لا تنضب \\ إن الدين للعمران الدنيوي وليس فقط للحياة الآخرة . . أنورالسادات
شئ جميل أنك تستفيد من خبرة راجل زي السادات عن مفهوم الحياة ..... أفدني جدا بأنو وضع لية أسس أمشي عليها ف حياتي و كمان عرفت شخصية السادات الرائعة ..... من أروع الكتب للي قريتها حتي اﻷن
هي ثمرة تجارب السادات ولكن هذه التجارب والنصائح بها الكثير من المدح للسادات الرئيس! كان يقدر أن يضرب لنا أمثلة من حياته الشخصية بدلا من مدح نفسه وهو رئيس! مما قاله السادات: ذات يوم كتبت أقول إنني لن أذكر الله إلا باعتباره صديقاً لي أحبه ولا أخشاه، لأن المنطق البسيط يقول أن وجود الحب يتنافى تماماً مع وجود الخوف، إذن كيف أحب الله وأنا خائف منه؟
لقد فقد إنسان العصر الحديث مقومات النجاح الداخلي لأنه لم يعد يفكر بنفسه لنفسه. أصبح فكره مصنوعاً جاهزاً معداُ للإستعمال ولا يكلفه الحصول عليه سوى أن يقرأ الصحف أو يستمع إلى الإذاعة أو يشاهد التيلفزيون. فالإنسان يفكر من خلال المسؤولين عن الإعلام والثقافة
"إن روح القطيع هى أقسى ما يمكن أن يدمر الاستقلال الذاتي للإنسان ، وعليه يمكن أن يدمر البنيان الفكرى للأمم لأنه يعجزه عن التطور والتجديد الخلاق . فعندما يتحول الإنسان إلى مجرد فرد من أفراد القطيع ، يتحرك معه لكنه لا يعرف إلى أين ولماذا يتحرك أصلا ، فهو بهذا يفقد القدرة على التفكير الأصيل النابع عن كيانه وذاته . فالقطيع كفيل بأن بصنع له كل الأفكار التى يمكن أن يتشدق بها فيما بعد كما لو كانت أفكاره الخاصة به ، وإذا أصابت روح القطيع إنساناً فإنه يتوقف عن التفكير ويستريح من عنائه طالما أن الآخرين يفكرون نيابةً عنه."
كتاب لايستحق القراءة ولا ثمن مايمكن ان يدفع فيه ....الفكرة الرئيسية هو اعترافه بان سبب كل مشكلات نظام عبد الناصر هو اهمله للمبداء السادس فى بيان الثورة وهو ترسيخ الديموقراطيه ..ومع ذلك مات السادات وهو معتقل لكل رموز الوطن من كل التيارات السياسية والدينية والثقافية ..وشكل منظومة الاحزاب الشكلية ...واكثر من نصف الكتاب يتحدث عن الايمان والحب فى الله ..هل هو كان رئيس ام كان شيخ ام انه كان يهدف الى ترسيخ فكرة الرئيس المؤمن ولكن ايضا انتهى على ايدى الجماعات المتطرفه
تطرق السادات في فصلٍ من كتابه للفترة ما بعد موت جمال عبدالناصر عام ١٩٧٠م وتسنمه السلطة وعلاقته بالإتحاد السوڤييتي وهذه فترة مهمة ولا أثر لها في أي مكان سوا هذا الكتاب على حد علمي.