الإخوة كارامازوف (بالروسية: Братья Карамазовы) هي رواية للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي وعموماً تعتبر تتويجاً لأعماله. أمضى دوستويفسكي قرابة عامين في كتابة الإخوة كارامازوف، والتي نشرت في فصول في مجلة الرسول الروسي وأنجزها في تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 1880. كان دوستويفسكي ينوي أن يكون الجزء الأول في ملحمة بعنوان قصة حياة رجل عظيم من الإثم، ولكن ما لبث أن فارق الحياة بعد أقل من أربعة أشهر من نشر الإخوة كارامازوف. في أواخر الشهر الأول من العام 1881، أي بعد أسابيع قليلة من نشر آخر فصول الرواية في مجلة «الرسول الروسي».[1]
عالجت الأخوة كارامازوف كثيراً من القضايا التي تتعلق بالبشر، كالروابط العائلية وتربية الأطفال والعلاقة بين الدولة والكنيسة وفوق كل ذلك مسؤولية كل شخص تجا
Works, such as the novels Crime and Punishment (1866), The Idiot (1869), and The Brothers Karamazov (1880), of Russian writer Feodor Mikhailovich Dostoyevsky or Dostoevski combine religious mysticism with profound psychological insight.
Fyodor Mikhailovich Dostoevsky composed short stories, essays, and journals. His literature explores humans in the troubled political, social, and spiritual atmospheres of 19th-century and engages with a variety of philosophies and themes. People most acclaimed his Demons(1872) .
Many literary critics rate him among the greatest authors of world literature and consider multiple books written by him to be highly influential masterpieces. They consider his Notes from Underground of the first existentialist literature. He is also well regarded as a philosopher and theologian.
«الحق الحق أقول لكم: إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمُتْ فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير» ما حقيقةُ الحقلِ الإنساني؟ تناول فيدور في كتاب "الإخوة كارامازوف" مفهوم "الأوبة"؛ معنى الرّجعى، معنى الشكّ، والحبّ، والتيقُّظ، وأخيراً معنى الفكرة. أيُمكنُ للكونِ أن يتغاضى عني أنا فحسب؟ أاُحاسبُ أنا والشرُّ طليقُ؟ وما ذنبي إن كنتُ أعمى أصمّا؟
برأيي، وضَّح فيدور من خلال شخصية ميتيا معنى العلاقة الطردية بين العبدِ وربّه؛ إذ اعتمدَ دمتري على أن يهبَ الربّ وعودًا إذا وهبه أمراً، أن يستذكرَ من قعر الجحيم إيمانه، وينسى في عليينَ المعيشةِ نفسه. ديمتري لم يكن متناقضاً، كان واقعياً وحقيقياً، فهو يتبعُ الهوى أولاً، فإذا شاء تتبعَ الصلاح ثانياً؛ ليس بشريرٍ كوالده، لكنَّهُ ملزومٌ باللحظةِ الراهنة فقط.
غير أنَّ ديمتري ليس حبة القمح الوحيدة، إذ كان إيفان جزءًا من تلك السنبلة، ممثلاً الإنسان في رحلة الشكّ المطلق؛ إذ يحاول ألا ينتمي لمعنى، وهو في قرارةِ نفسه يعرف أهمية انتمائه لإيمانٍ ما. يعتقد بأنّ حرية الإيمان إثمٌ تبناهُ الإيمان، لكنه يحتج أيضاً على ذلك؛ لا يمكن عدّه ماجناً، ولا حتى شكاكاً.. إيفان بذرةُ قمحٍ تُسائلُ شعاعَ شمسٍ عن أهمية وقوعها على السنابلِ فلا تُجيبُها قولاً.. ولشدّما أبهرتني شخصية إيفان، لوقعها الناطق، ولحقيقتها الملتبسة.
أما عن الأخ غير الشرعي فيُعدّ برأيي مزيجاً من مكر فيدور بافلوڤتش وكراهيّة إيفان؛ يمثّل التبرير اللامنطقي، فهو يشبه شجرة وسطَ عالمٍ رقمي، معللاً ذلك بأنَّ كل شيءٍ مباح. وأعتقد بأنَّ أساس فعله عائد لحقده الدّفين على الإخوة، ولمقامه المتدني عوضاً عن الترفُّع الذي يحيا به بقية إخوته، وظاهرَ فعله قد يكون إخلاصَ خادمٍ لسيِّده. لم يكن سوى كاميرا خفيّة وثقّت نمو السنابل دون أن يلتفت أحد إلى أنّها تشتعل.
وأخيراً، هل من بعدِ حربٍ طاحنة من التناقض الملزم والتحديد اللاوجودي أن تحيا زنبقة في صيفٍ سحيق؟ ألكسي فيدروفتش، الأخ الرابع. كان برأيي أمنيةَ أبٍّ ثاكل، ورجاء أُمٍّ مهمشّة؛ ليسَ صراطًا، ولا حتّى مجوناً، ليس راهباً تامًّا ولا فاسقًا تامًّا، كان إنسانًا. إنسانٌ يعرفُ الشكّ كما يعرف الإيمان، يعرف أهمية تعاقب النّهار والليل، ويدرك أن الإنسان فجرٌ، فجرٌ فحسب؛ لا يرى أن الحُبّ شعورٌ يُعاش، إنما نهجٌ أوجبهُ الربُّ على البشرية. يدرك ألكسي بأنَّه كبقية آل كارامازوف، يسقيهِ هواه لينمو، يطمحُ ليحيا مترفاً، كما يدركُ أن إيمانهُ تخفٍّ عن سؤالٍ ألمَّ به. ألكسي لا ينفي شكّه، ولا ينسبُ لنفسه الرهبنة، لأنَّه يعرفُ بأنَّه إنسان، مجبولٌ على الشكّ والبحث، على الإيمان والتمسُّك، على الخيرِ والشرّ. مثَّل ألكسي تصالح الإنسان مع نفسه، ولعلّه أرقى مفهوم للإنسانية.
خاتمة الرحلة كانت رحلة استمرت لشهرين ويوم، خضتُ بها مفاهيم المجتمع، بين العادية والمعجزة، بين إيمان يتسم بالشكّ، وشكّ لا يعرف سوى الإيمان، بين مفهوم الخطيئة والفضيلة، وأخيراً.. معنى الأوبة. ٢٠٢٦ اغسطس ٩
هذه الرواية من أعظم الروايات العالمية قاطبة ، ومؤلفها أحد أشهر الروائيين الروس في القرن التاسع عشر. وهو في روايته الضخمة يسير على مثال ما كانت عليه الروايات الناجحة في عصره ، فلم تكن قوانين الرواية التي ظهرت في القرن العشرين ، متبعة بعد . لذلك نرى المؤلف -وهو الراوي العليم - يتدخل بالكلام في الرواية ويعلق على أحداثها وعل تصرفات شخصياتها . وقد أعان ذلك المؤلف في سبر أغوار كل شخصية من الشخصيات التي ابتدعها ، فأصبحت كل شخصية مهما قلت مساهمتها في الرواية ، توصف بدقة تجعلها شاخصة أمامنا ، ويدخل المؤلف الى نفسيتها وأفكارها على نحو مذهل . وقد شاعت تلك الطريقة في روايات رائعة أخري في القرن التاسع عشر مثل روايات تشارلز ديكنز وتوماس هاردي وجورج إليوت . وهذا كله قد تغير ببزوغ القرن العشرين ، على يد أصحاب تيار الوعي ، واللاوعي ، مثل جيمس جويس ومارسيل بروست وغيرهما . ثم أصبح من العيوب الفنية الروائية أن يتدخل المؤلف في الرواية أو يعلق بنفسه فيها . وبهذا انقضى زمن الروايات الضخمة التي تقدم لنا الشخصيات الكلاسيكية وتضم التعليقات من الجميع بمن فيهم المؤلف .
الكتاب هذا يدخلنا في صراع بين العقل والقلب، وكل أخ فيهم يمثل شيء مختلف: ديمتري الجميل ولكن يتصف باغلب الصفات السيئة مثل الاندفاعيه والعصبيه، إيفان اللي يحارب أفكاره لدرجة الجنون، وأليوشا اللي يمثل الطيبة والبراءة. لكن المفاجأة كانت في سميردياكوف، اللي رغم هدوئه كان هو القاتل الحقيقي، وفكرة إنه كان مختبئ وراء صمته ودهائه كانت صادمة. النهاية مفتوحة، وتخليك تتساءل إذا ديمتري وغروشنكا هربوا ولا لا. أكثر مقولة أثرت فيني كانت: “إنني أحب الإنسانية، غير أن هناك شيئًا في نفسي يدهشني: كلما ازداد حبي للإنسانية جملة واحدة، نقص حبي للبشر أفرادًا.”
الكتاب جمع بين الحب، الجنون، والفلسفة بطريقة ما تشبع عقلك ومشاعرك.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رائعة في كل شيء. قرأت هذه النسخة من الترجمة ومتلهف لكي اقرؤها بترجمات اخرى. رواية جميلة ولكنها ليست في كل الصفحات سهلة و سلسة. ساعود لاحقا لكتابه مراجعة عليها.