Haneen Al-Sayegh (Arabic: حنين الصايغ) is a Lebanese poet and novelist. She holds a BA in English Language and Literature, and an MA in teaching English Language Curricula from the American University of Beirut. She works in teaching and literary translation.
تتناول حنان الصايغ ثيمة "الجسد" بجرأة فلسفية؛ فهي تسعى لاستعادته من جلاليب الأمهات وعقود الآباء والمشدات التي تكبل الأطراف. وتتحول الشاعرة في نصوصها إلى عناصر من الطبيعة لتعبر عن حالات قصوى من الحب؛ ففي قصيدة "شجرة بكت كل ثمارها"، تحلم بأنها أصبحت شجرة برتقال تعيش تحت نافذة الحبيب، وتنتهي القصيدة بصورة سريالية مؤلمة للشجرة وهي تقف عارية إلا من الحب بعد أن قطف الحبيب ثمارها ورحل. كما تربط بين مفهوم الكتاب والشجرة في توق مبرر، وتصف نفسها بأنها سفيرة الأشجار التي لا يرهبها الموت لأنها ستحل في الجذور وتصعد باتجاه الضوء.
لا يخلو الديوان من نقد اجتماعي مبطن، خاصة عند حديثها عن مآسي نساء القرية اللواتي يتحدثن عن ظلم أزواجهن، بينما كانت هي تختار الصمت كقداسة للألم. كما ترسم صورة قاتمة لبيروت في قصائدها، حيث يموت الحمام جوعًا على السطوح لأنَّ من يبذر الحبوب ليس له يدان، في إشارة رمزية إلى العجز والفقد الذي أصاب المدينة وآلهتها المنسية
تنتهي التجربة بتعريف الشاعرة لفعل الخلق، وهو أن يتخطى الإنسان محدوديته وجسده وأوجاعه، ليتحول انفجاره الداخلي إلى نجوم لا شظايا. الديوان هو دعوة للحب الصافي الذي لا عيد له كالهواء، وتصالح مع فكرة أن نكون ترابًا لكي نفهم معنى الحياة.
نادني بأسمائي العليا أو أسمائي الدنيا إني أقف على المفصل الذي يربط المنطق بالمخيلة حيث الأشياء موجودة وغير حاضرة تماماً علمني الحب ألاّ أفكر كثيراً بالإتجاهات وأن الطرقات جميعها خيطان في ثوب القدر.
تخيل معي امرأة لا تعرف الجوع ولكنها مريضة بالعطش وإن حدث وجاعت تأكل قلبها بيدين عاريتين لا بالشوكة والسكين إمرأة تكره الفيزياء ولكنها تعرف الفرق بين الجاذبية والسقوط ترى الإحتمالات القائمة بين الدم والجرح بين الزهر والثمرة بين عينيك وقلبك بين الحب... واللاشي إمرأة أصبحت شجرة عندما لاح نورك في البعيد