Jump to ratings and reviews
Rate this book

Language and Human Behavior

Rate this book
"What this book proposes to do," writes Derek Bickerton, "is to stand the conventional wisdom of the behavioral sciences on its instead of the human species growing clever enough to invent language, it will view that species as blundering into language and, as a direct result of that, becoming clever." According to Bickerton, the behavioral sciences have failed to give an adequate account of human nature at least partly because of the conjunction and mutual reinforcement of two widespread that language is simply a means of communication and that human intelligence is the result of the rapid growth and unusual size of human brains.

Bickerton argues that each of the properties distinguishing human intelligence and consciousness from that of other animals can be shown to derive straightforwardly from properties of language. In essence, language arose as a representational system, not a means of communication or a skill, and not a product of culture but an evolutionary adaptation.

The author stresses the necessity of viewing intelligence in evolutionary terms, seeing it not as problem solving but as a way of maintaining homeostasis―the preservation of those conditions most favorable to an organism, the optimal achievable conditions for survival and well-being. Nonhumans practice what he calls "on-line thinking" to maintain homeostasis, but only humans can employ off-line "only humans can assemble fragments of information to form a pattern that they can later act upon without having to wait on that great but unpunctual teacher, experience."

The term protolanguage is used to describe the stringing together of symbols that prehuman hominids employed. "It did not allow them to turn today's imagination into tomorrow's fact. But it is just this power to transform imagination into fact that distinguishes human behavior from that of our ancestral species, and indeed from that of all other species. It is exactly what enables us to change our behavior, or invent vast ranges of new behavior, practically overnight, with no concomitant genetic changes."

Language and Human Behavior should be of interest to anyone in the behavioral and evolutionary sciences and to all those concerned with the role of language in human behavior.

190 pages, Paperback

First published September 1, 1995

6 people are currently reading
108 people want to read

About the author

Derek Bickerton

31 books31 followers
Derek Bickerton was a linguist and Professor Emeritus at the University of Hawaii, Manoa. Based on his work in creole languages in Guyana and Hawaii, he proposed that the features of creole languages provide powerful insights into the development of language both by individuals and as a feature of the human species. He was the originator and main proponent of the language bioprogram hypothesis according to which the similarity of creoles is due to their being formed from a prior pidgin by children who all share a universal human innate grammar capacity.
Bickerton also wrote several novels. He was the father of contemporary artist Ashley Bickerton.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (24%)
4 stars
14 (48%)
3 stars
7 (24%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Hesham Khaled.
125 reviews154 followers
February 26, 2017

.نُشر مقالي هذا عن الكتاب في إضاءات بعنوان: ما اللغة؟ رحلة مع اللسانيات الحديثة
http://ida2at.com/what-language-journ...

ملاحظات بالعامية كتبتها أثناء قراءتي:
في نظر بيكرتون هناك خلط بين اللغة والتواصل، واعتبار إن كل ما يؤدي وظيفة التواصل هو لغة، نتج عن هذا الخلط سوء فهم لدور اللغة في حياة الإنسان.
لسوء الفهم ده بُعدين، الأول خلط بين الشيء واستعماله، فالسيارة مش هي القيادة، ولا المقص هو عملية القص، وبما إن اللغة في مستوى مجرد، فالخلط شديد، ولكن بالتفريق بين الشيء واستعماله؛ نقدر نفهم إن إن نظم التواصل غير الإنسانية هي نظم تمثيل تشبه اللغة من حيث استعمالها في التواصل.
البعد الآخر لسوء الفهم، إن نظم التواصل عند الحيوان مختلفة عن لغة الإنسان في إنها (محصورة) في وظيفة التواصل، أما اللغة الإنسانية لها قدرات أخرى (تخزين معلومات، عمليات التفكير، ...إلخ)
وجود خاصية التعبير في اللغة الإنسانية ونظم التواصل الحيوانية، لا يعني إنهم من نفس الفئة، فحتى في وظيفة التواصل هما مختلفين فيما يستطيعان التعبير عنه، فمثلا: لغة الجسد أو الإيماء ممكن تعبرعن (الاهتمام بشخص ما، تقديم التحية له، الغضب منه، ...إلخ) ولكنها لا تستطيع التعبير عن دخل الشخص ووظيفته واهتماماته ورؤيته الفلسفية!
فأشكال التعبير الحركية ممكن تعبر عن حالات أو أوضاع أو مشاعر معينة، لكنها لا تنقل معلومات حقيقية عن سمات العالم الموضوعية.
فما يسمى "لغة الحيوان" يشبه "لغة الإيماء" بشكل كبير جدا، فهي تعبير عن ما يريده الحيوان وليس عما يعرفه . . ممكن "صيحات الإنذار" التي يطلقها الحيوان تبدو وكأنها تنقل معرفة موضوعية/معلومات حقيقية عن العالم = "ها هو وحش مفترس قادم نحونا" . . ولكن هناك مشكلة خاصة بتفسير الصيحات التحذيرية، وهي إن فيه فرق بين معنى يدرك بالتخمين ومعنى مقصود بالفعل . .
زي الفرق بين استعمال كلمة ”تعني“ في جملة ”السحابة (تعني) المطر“ . .
واستعمالها في جملة ”لطلفًا أخرج من هنا (تعني) اغرب عن وجهي“
في الجملة التانية أنا عايز الشخص يخرج من هنا وعايزه يعرف إني "أريد" خروجه من هنا، لكن السحابة لا تريد أن تمطر، ولا تريد أن تُعرّف غيرها أنها تريد أن تمطر. فالسحابة يمكن أن "تعني" لمن يراقبها فقط، ولكن الشخص ممكن أن يعني حتى في غياب من يفهم من يعنيه.

لذلك يقول بيكرتون: ”إنه من الخطأ الاعتقاد بأن صيحة الإنذار تعني فعلا (بالمعنى البشري) أن هناك وحشا يقترب مني، ولكنها قد تعني أنني أحس بالخطر بسبب وجود وحش مفترس يقترب مني“
فصيحة الإنذار هي تعبير عن "حالة الآن" فهناك فرق بين "ما أريده" و"ما أعرفه" . . وفي الحالات الأكثر تعقيدا عند قرود الفرفت مثلا، والتي لا تصدر صحيات دائما عند وجود وحش مفترس، أو إن احتمال صرخاتها خاضع للظروف المحيطة بها كوجود أحد أقاربها بجوارها، يرى بيكرتون إن التفسير الأفضل يندرج تحت (ما أشعر به وما أريده) وليس تحت ما أعرفه، فهي تعبير عن حالة خاصة ووضع خاص = فهي تعبير عن حالة المرسل الآن، أو محاولة للتأثير في المستقبل بالاستجابة المناسبة. لكن اللغة البشرية لا تقف عند حد التعبير عن حالة الفرد ومشاعره أو رغبته في التأثير في الآخرين، ولكنها تنقل كم لا نهائي من المعلومات.
الاستثناء من الكلام السابق كتعميم يظهر في "نظم تواصل النحل" من السمات الأساسية للغة الإنسانية فكرة الإزاحة Displacement وهي قدرة البشر على التحدث عن أشياء مش موجودة في محيطهم وبتبعد عنهم آلاف الأميال، وممكن تكون غير ملموسة وغير مسموعة أو مرئية، وإن بقدرة اللغة بنتحدث عن أفعال حدثت في الماضي وبنتكلم عن المستقبل . . وفي المحاولة المهمة للغوي الأمريكي تشارلز هوكت لتحديد السمات المميزة للغة الإنسانية؛ اعتبر صفة الإزاحة من الصفات الرئيسية للغة بالإضافة لثلاث صفات كمان. الألماني فون فريش تقريبا قضى عمره بيدرس سلوك النحل، ويحصي تفاصيل حركته، ويفهم لغة التواصل بتاعته، وكان من المثير إن النحلة مثلا قادرة تبلغ باقي النحل عن وجود رحيق يبعد عنها مسافة 13 كيلو وهي مسافة كبيرة بالنسبة للإنسان تعتبر 1000 كيلو مثلا، ولكل مسافة تريد النحلة الإبلاغ عنها؛ رقصة معينة بتحدد اتجاه المصدر وبعد المسافة وقوة الريح، الموضوع كان مهم ومثير للتأمل في إشارة لوجود لغة حقيقية للنحل! ولكن تجربة أخرى قام بها فون بينت شيء مهم، قام فون بتثبيت خلية نحل على قاعدة اسمنتية وممدود منها عمود لاسلكي للأعلى، وأخد عشرات النحل ووصلهم لمصدر الغذاء على ارتفاع 50 متر، وبعد اكتشاف المصدر عاد النحل لمحاولة إبلاغ باقي الخلية ولكن النحل طار في كل الاتجاهات الأفقية ومقدرش يوصل للمصدر لمدة أربع ساعات؛ واستنتج فون عدم وجود مفهوم (أعلى وأسفل) (فوق وتحت) في لغة النحل؛ وكانت محاولة منه لإدخال المفهومين في لغة النحل ليتكيف معهم ويتعامل بهم، واستنتج فون إنها ليست لغة حقيقة قادرة تتعامل مع مفاهيم جديدة لم تعهدها وتقوم بتراكيب جديدة.
يعلق بيكرتون، إن اللغة بطبعها لا تعرف حدود الزمان والمكان، وإن الحيوانات في مستوى أول من "قدرة التعبير عن القصد"، بحسب دينيت إن الحيوانات لها حالات ذهنية، ولكنها لا تستطيع تخمين الحالات الذهنية لدى الحيوانات الآخرين، أما الإنسان فقادر على قول أشياء والتفكير فيها زي:"أريد فلانا أن يظن أنني أريده أن يصعد الشجرة، ولأنه مشاكس فإنه لن يفعل، إذا ظن أنني أريده أن يصعد الشجرة، وهذا ما أريده!"
ومن حيث كمية المعلومات وتعقيدها فطبعا لا مجال للمنافسة بين اللغة الإنسانية ونظم تواصل الحيوان.

إذا كان البشر هم أكثر المخلوقات تعقيدا فطبيعي إنهم يكونوا أصحاب نظام تواصل بالغ التعقيد.
الفكرة دي فيها مشكلة، وهي إنها لا تفسر الانقطاع التام بين البشر وباقي المخلوقات، فلو الأمر متعلق بدرجة التعقيد بس، لكان هناك ازدياد مطرد في الأشياء التي يمكن للمخلوقات الأخرى التعبير عنها، ولكن الاختلاف بين كفاءة نظم التواصل عند (الأسماك والطيور والثدييات) بسيط جدا، كما بينه إداورد ولسون.
والأمر ليس تفوق عددي فقط، اللغة الإنسانية نظام مفتوح، أما النظم الأخرى فمغلقة، بمعنى إنه بغض النظر عن عدد الأشياء التي يمكن أن نعبر عنها . . فبإمكاننا دوما إضافة المزيد، وحتى لو كانت النظم الأخرى تستطيع إضافة تغييرات صيحات جديدة مثلا، لكنها تغيرات قليلة جدا وتستغرق وقت طويل جدا جدا.
ويقول بيكرتون:
"إن قدرتنا المطلقة على إضافة ما نشاء إلى لائحة موضوعاتنا، وعجز المخلوقات الأخرى في هذا المجال تدل على اختلاف في النوع ليس في الكم فقط"


=============

لكن إذا كانت اللغة الإنسانية مشتركة مع باقي نظم التواصل في إنها بتستعمل الرموز لنقل المعاني، مش المفروض يكونوا من نفس الفئة؟
يجيب بيكرتون إننا نجد فروق كمية ونوعية، فلغة الحيوان تستعمل "رموز أيقونية"، بمعنى إن العلاقة بين شكل ومضمون الرسالة علاقة مباشرة وشفافة، فمثلا (خفض البصر أو طأطاة الرأس) حركة تدل مباشرة على (الخضوع). أما مثلا نفخ الجسم أو نفش الريش فهو علامة على العدوانية ورغبة السيطرة.
وهنا لا نجد علاقة عكسية بين حالة الحيوان وتمثيلها؛ زي إن يكون خفض البصر علامة على السيطة أو يكون نفش الريش علامة على الخضوع، وحتى في الأصوات فلا توجد تلك العلاقة العكسية . .
الاستثناء الجدير بالملاحظة هو اعتبار "صيحات التحذير" مثال على العلاقة العكسية، لأن الأصوات أو الصيحات دي ليس لها علاقة بشكل الوحوش المفترسة وملاحمها أو بأصوات تصدرها، فالمفروض أن تكون "الصيحات التحذيرية" مشتركة مع الكلمات في صفة "العشوائية".
لكن لو كانت هذه الصيحات هي رد فعل عاطفي تجاه وحش مفترس، فممكن تكون هي أول وحدة تم استخدامها بصورة عشوائية صرف لترميز المعلومة، ومش إلزام إنها تكون حلقة الوصل بين نظم التواصل الحيوانية ولغة الإنسان . . أي إن الصيحات هي أحد الاحتمالات الموضوعة كأول رموز تم استخدامها، فالأمر يدل على حتمية نشوء الرمزية العشوائية في مكان ما.
الرموز الحيوانية ليست أيقونية فقط، لكنها كمان (متدرجة)، فطول الصيحة وحدتها وشدتها بيختلف بدرجة العاطفة وباختلاف الحالة المُعبر عنها، فمثلا سرعة الرقصة لدى النحل بتختلف باختلاف موقع الغذاء ووفرته، تغريد الطائر اللي بيدافع عن عشه بيختلف في حدته واستمراره من حالة لحالة.
الرموز الحيوانية أيقونية ومتدرجة وهي أيضا لا تقبل الدمج لتشكيل معان إضافية وده على النقيض من اللغة الإنسانية؛ ومن الاستثناءات النادرة استطاعة قرود الطمارين دمج صيحة إنذار مع صيحة تحذير عامة، ولكن الصيحات دي لا تندمج إلا بعد صيحة إنذار منفصل، فالدمج بين التنبيه والإنذار هو دلالة على "حالة" وهي التيقظ المستمر، وليس دمج يرقى ليكون كالقضايا التقريرية في اللغة الإنسانية، فالوحدة اللغوية الإنسانية تندمج مع عدد كبير من الوحدات بعكس الصيحات.
الرموز الحيوانية، هي رموز مميزة خاصة، مش مرتبطة ببعض بعلاقات منتظمة، ومفيش فيها مثلا إيماءات عليا وصيحات عليا تعبر عن معنى شامل وتضم صيحات وإيماءات أخرى تفصيلية، فـ مفيش مثلا صيحة عامة للـ "غضب" تندرج تحتها مجموعة أخرى من الصيحات لتعبر عن الغضب من أحد أفراد الجنس، ومجموعة أخرى للغضب من أفراد العائلة، وهكذا.
فيه إجماع من اللغويين على إن التمثيل الأيقوني في اللغة البشرية هو مكون هامشي منها، فصفة العشوائية هي الطاغية على الرموز اللغوية البشرية، فـ مفيش علاقة مثلا بين كلمة كلب العربية و dog الإنجليزية و perro الأسبانية . . فأصوات هذه الكلمات لا يوجد فيها ما يدل على الحيوان نفسه.
وحتى الكلمات المستمدة من محاكاة للأصوات الطبيعية بتختلف من لغة لأخرى زي صياح الديكة في الإنجليزية (كوك-أدول-دو) وفي الإسبانية (كوكوريكو). ولو استغلت لغة الإيماء خاصية الأيقونية فإنها ستفقدها بشكل سريع.
في اللغة الإنسانية يمكن الجمع بين رموز متعددة لتكوين معاني هي حصيلة المعاني المنفردة، وممكن أيضا جمع الرموز ويكون المعنى الناتج ليس هو حصيلة المعاني الممجتمعة:
الحالة الأولى زي كلمة "معلمون" هي حصية مفرد اللي هو معلم وعلامة الجمع "ون".
الحالة التانية زي "بيت القصيد" المعنى الناتج مختلف عن حاصل جمع مكاني الكلمات المفردة.
"فعند جمع الكلمات تتشكل لدينا احتمالات لا حصر لها دلاليا ونحويا"
بين الرموز اللغوية علاقات بتربط بين مجموعات فرعية ومجموعات عليا، فمثلا كلمة "مصري" تنتمي لمجموعة فيها كلمات زي (إنجليزي - فرنسي - هندي) . . ويمكن تحليل كلمة "مصري" إلى قائمة أضيق من العناصر زي (قاهري - سكندري - منوفي).
الميزة الأخيرة تستمد أهميتها من الدور الذي تلعبه اللغة كنظام تمثيل، يقول بيكرتون:
"وأقصد بهذا أنها -أي اللغة- صورة منظمة عن العالم ومرتبة بحيث يمكننا تحديد عناصر المعلومات فيها بسرعة ويسر، فالصورة التي تجزئ مفهومنا عن الواقع إلى أجزاء مسماة وقابلة للاستفادة الفورية هي التي تجعلنا قادرين عن الحديث ��ن العالم“
هذا التمثيل يسبق التواصل من الناحية المنطقية فكيف نستطيع أن نعبر عن شيء إذا لم نملك القدرة على تمثيله، فبدون هذه المقدرة لن نستطيع توفير الرموز الضرورية للتعبير عنه.

============

مببرات الاعتقاد بـ "أسبقة التفكير على الكلام" تتفوق على مبررات الاعتقاد بعكس ذلك . . إحنا بنحس إن عندنا كمية أفكار متداخلة في دماغنا بشكل كبير وكل ما علينا إننا نحدد الفكرة ونحولها لكلمات ونرسلها إلى العالم، زي ما بنحس إن الشمس بتدور حولين الأرض (ولكننا بندرب نفسنا على فهم مخالف لشعورنا) . . يحاول يكرتون أن يخرج أيضا بفهم مخالف لاعتقادنا بـ "أسبقة التفكير على الكلام".
هل يمكن التفكير بدون لغة؟ . .
يسعى بيكرتون أولا ليجيب على "هل التفكيركله متماثل" و"هل فيه فرق بين التفكير عن الحيوان والتفكير عن الإنسان" و"هل للفرق ده علاقة بامتلاك الإنسان للغة، يفتقدها الحيوان.
يشيع القول بأننا نفكر بالصور لا بالكلمات، فمثلا لو كان في ذهنك صورة لقطة تجلس على سجادة، ممكن تترجم الصورة لجملة "القطة جلست على السجادة" وممكن أيضا ترسم الصورة بالقلم والورقة وممكن أيضا أن تشير لقطة حقيقية وسجادة لتعبر عن صورتك الذهنية . . لكن جملة زي "إن خيانتك حطمت ثقتي فيك إلى الأبد!" . . إيه الصورة الذهنية اللي موجودة في دماغك للجملة دي؟
صحيح إننا قادرين نكون بعض الأفكار والأحاسيس بدون لغة، ولكن هناك أفكار لا حصر لها لا يمكن توجد بدون لغة.
يستخدم بيركتون مثال دانيال دينيت عشان يقول إن جملة "القطة التي جلست على السجادة" ليست بالوضوح السابق كما نتصورها، يقول دينيت: تخيل بقرة بنفسجية بكل التفاصيل الممكنة عنها وبعد تخيلك حاول تجاوب عن: اتجاه البقرة، وهل شوفت ضرعها ولا لأ، وإيه هي درجة لونها البنفسجية.
دينيت شايف إن كثير من الناس لا يملكون القدرة على التخيل وبيعجزوا إنهم يجيبوا عن أسئلة زي دي.
بالنسبة للقطة الجالسة على السجادة، هل هي سيامي ولا شيرازي ولا قطة بلدي؟ هل شاربها طويل ولا قصير؟ وإيه لون السجادة وكبيرة ولا صغيرة؟ لو الواحد حدد كل التفاصيل دي حتبقى جملة "القطة جلست على السجادة" مش معبرة نهائي، لأنها مهملة لتفاصيل كتير، وممكن الواحد يقول "لا، إنها مجرد قطة ومجرد سجادة" . . لكن الطبيعة مفيهاش مجرد قطة ومجرد سجادة، القطط لازم تنتمي لنوع وليها لون وحالة ...إلخ وكذلك السجاجيد.
يقول بيكرتون إننا لو تأملنا قليلا فيما نريد قوله، هـ نلاقيه كتل بلا معالم . . كتل تسمى "قطة" و"سجادة"، أو زي ما دينيت بيقول: إننا نفكر في شيء يشبه "أنا أتخيل قطة أو بقرة بنفسجية" . . وده تفكير بالكلمات، وإننا بـ نتوهم أنه تفكير من خلال الصور يتحول إلى لغة.
بتعمق أكتر في جملة "القطة جلست على السجادة"، والسؤال عن الزمن؟ هنلاقي الأمر يزداد تعقيدا، فهل القطة "جلست" وقامت خلاص، والجملة تعني إن القطة كانت تجلس لفترة زمنية وذهبت أم إن موضوع الزمن مخطرش أصلا في بالنا، وأزاي الصورة الذهنية دي هتفرق بين القطة "جلست و"ستجلس"؟؟
بيكرتون شايف إن بناء صورة للعالم ثم تحويلها لكلمات إدعاء غير صحيح، فاللغة هي التي تبني صورة العالم التي نستخدمها في التفكير والتواصل . . وبعد ذلك يمكن تخيل هذه الصورة على هيئة انطباعات ذهنية.
ففكرة دينيت إننا نتخيل انطباعات ليس إلا. ولا نفكر بتلك الانطباعات التي نكونها، فليس في الدماغ ألوان نميز بها، ولا ضوء يساعدنا في الرؤية وأيضا ليس في الرأس كلمات! فكل ما في الدماغ نبضات كهروكيميائية ممكن تمثل أشياء أخرى، وهناك فرق كبير بين التفكير بواسطة اللغة والتفكير بواسطة الكلمات...
ممكن تكون نبضات الخلايا العصبية هي التي تمثل المفاهيم، وتكون أعداد من مجموعات الخلايا المختلفة مشتركة في تمثيل نفس المفهوم، وتكون هنالك "قطة سمعية" و"قطة بصرية" وقطة لغوية أيضا . . ولكن القطة اللغوية هي قطة شاملة، بمعنى لو حد سألك عن كلمة قطة فستتوجه إلى معرفتك السمعية وتقول إنها "بتـ نونو" وتتوجه إلى معرفتك البصرية وتحدد لونها مثلا . . وتكون الكلمة هي اللي بتربط العناصر المكونة لخصائص القطة المختزنة في أماكم مختلفة من الدماغ.
يعتقد بيكرتون إن القطة الشاملة الوحيدة هي "القطة اللغوية"، فالأمر يحتاج إلى رمز عشوائي يربط كل ما يمثل الصفات التي تكون فكرتنا عن القطة . . فشيء زي "الثقة والخيانة" هو مفهوم مكون من تمثيلات لغوية، فالأسماء المجردة ليس لها صفات حسية ترتبط بها، وبالتالي فهي لا توجد خارج اللغة (خارج المنطقة المخصصة للغة في الدماغ).

Profile Image for Robert Hamilton.
41 reviews8 followers
September 20, 2015
This book is two decades old, but the idea it contains are still quite fresh. At 160 pages, it is more like an intervention than a comprehensive theory, but despite (or because of) this brevity, it presents a remarkably coherent account of the nature, development, and effect of language on human cognition and consciousness.

Bickerton begins by removing some preconceptions about the nature of language; it is not, as invariably supposed, a "means of communication"; instead, it is a system of representing concepts in abstract categories. He continues with an account of how and when language (more precisely, full language, with a complete syntactical system) probably evolved. Syntax, he argues, could not have been "invented" as a product of culture, nor could it have been assembled gradually; it is an all-or-nothing affair. Therefore, it probably arose as the result of a single, catastrophic mutation such that neural structures formerly used for mere "protolanguage" (i.e., what very young children use and what chimps and other intelligent species can be taught) were repurposed to generate recursive syntax as we know it in all modern languages. Arrestingly, this means that the growth of hominid brain size did not lead to a concomitant increase in intelligence. All it did was allow our ancestors to build a protolinguistic lexicon, one that would have adaptive value but did not lead to an explosion of culture. And indeed, brain size did increase hundreds of thousands of years before any evidence of human culture, so Bickerton's hypothesis fits the fossil record well. Finally, Bickerton moves to a discussion of (relatively) modern neuroscience. Here, he argues that human consciousness can be distinguished from animal consciousness and even from automatic human behaviors by language alone. The ability to represent, manage, combine, and communicate abstractions allows us to do more than simply react to sensory stimuli; we can linguistically defer concepts and make decisions in a manner that is neither dualistic (Bickerton, rightly, I think, rejects any form of dualism) nor wholly deterministic (for Bickerton, the ability to create representational, fictive, and flexible narratives of "the self," which derive from nothing more impressive than the use of pronouns in syntactic language, implies that our decision- and belief-making escapes determinism -- or at least calculable determinism, of the sort that could be quantified in a brain scan).

The last claim is perhaps the most arresting in a book full of arresting claims. Unfortunately, Bickerton spends rather less time defending it than he does defending the other concepts in the book. As a layman, at least, I am convinced of all the other hypotheses he defends; I find the last one highly intriguing, but it does fly in the face of much contemporary neuroscience. I wish that claim alone had its own chapter, but aside from this minor quibble, I find the book to be written with a perfect blend of scientific parsimony (a favorite word of Bickerton's, obviously) and humanistic elegance. Recommended highly for anyone with an interest in post-Chomskyan linguistics, neuroscience, evolution, or philosophy of mind.
Profile Image for Othman.
277 reviews16 followers
June 19, 2021
There are some parts of this book that I enjoyed reading, but the main claim of this book is that language is the root for intelligence and consciousness, which is one hell of a claim, but the evidence that one would hope to find anywhere in the book to back this claim is not even tenth as extraordinary as the claim.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.