الحائط والدموع قصة طويلة معقدة .. قصة اليهود في العالم . والصهيونية أو القومية اليهودية نهاية واضحة الآن نراها ونسمعها ونواجهها ونبكي على ما كان منها وعلى ما كان منا أيضاً. وتفاصيل القصة نعرفها ولا فائدة من سردها إلا إذا كان في النية الصادقة أن نستفيد مما حدث. وماحدث كثير جداً والذين بكينا عليه كثيراً جداً وشعورنا بالندم والذنب والهوان .. هو أوضح مشاعرنا وأصدقها أيضاً .. الوضع أصبح غريباً وعجيباً . فقد كان لليهود حائط واحد يبكون عليه .. وأصبح الحائط معهم ولم يعودوا يبكون عليه . ونحن الذين أصبح لنا في كل أرض حائط ونبكي عليه .. كانوا يبكون ولم يعد لديهم مبرر للبكاء .. ولم نكن نبكي وأصبح لدينا مبرر للبكاء .. فهل نستفيد من تجارب اليهود : نبكي بعين ونقرأ بالعين الأخري .. نقرأ تاريخ هؤلاء الأعداء العاقلين العالمين . إن العداوة وحدها لا تكفي .. كما أن الحب وحده لا يكفي العداوة عمياء كالحب تماماُ إلا إذا وضعنا لها هدفاً ورسمنا لها طريقاً ..
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
لم استطع اكمال الكتاب نظرا لتكرار المعلومات الكثير ولكن في نفس الوقت رائع المجهود الذي قام به انيس منصور في ذلك الكتاب حيث اتضح انه ملم بالموضوع بشكل كبير ليس فقط سياسيا او تاريخيا ولكن دينيا ايضا فالكتاب يتحدث عن اليهود واسرائيل وانتزاعهم لكل ما يملكه الاخرين واستغلالهم لدول كثيرة اوروبية وامريكا ايضا واستخدامهم الاسلوب الاستعطافي لكسب الكثير في صفهم الكتاب تفصيلي بشكل كبير عن كل ما يحص اليهود وحائط المبكي وسرقاتهم واستغلالهم للجميع ولاموال الجميع منذ البداية ويتحدث عن الصهيونيه وكيف بدأت وكيف وجدت تلك البقعه المسروقة التي تسمي اسرائيل
ربما استطيع اكماله في وقت ما لاحقا ولكن بالتأكيد ليس الان
كتاب يحكي عن قصة اليهود و خباياهم و ما يكنونه و مايدعونه من معتقدات وافكار تجاه العالم ، يعتبر الكتاب كموسوعة أو رحلة تفصيلية في هذا العالم المجهول . أنصح الجميع بقراءته والاخذ بالعظة والعبرة منهم ، لكي يواجه المسلمون أعدائهم ، يجب عليهم في البداية أن يعرفوا عدوهم وكيف يفكر. أما الجهل و التغافل عنهم فهو ما أدى إلى نجاحاتهم و انكسترنا و ضعفنا .
ملاحظة : لم انتهِ من قراءة الكتاب فالتقييم ليس نهائيا
أنيس منصور كاتب شاطر، لكنه ليس مفكر كبير حسب ما يعتقد البعض، هو اختار طريق تسلية القارئ وامتاعه بكل لذيذ في عالم الثقافة والأدب، المتعة فقط والتسلية هي ما بحث عنه للقارئ. ولأنه ملم بكثير من اللغات فهو لديه زخيرة معلوماتيه هائلة في أي موضوع يتحدث فيه. ،في هذا الموضوع وهو عن اليهود تحديدا لم يكتب أنيس كتابا عن تاريخهم بل معلومات مسلية عنهم لا أقصد بكلمة مسلية الإساءة لان التسلية في ميدان الكتابة مطلوبة ولها زبونها من القراء الذين لا يقدرون علي أكثر من ذلك، وأكثر الله من أمثال أنيس منصور لأنهم في الحقيقة قد فتحوا عيوننا علي الدنيا وجزاه الله كل خير علي ذلك )
ومن هذا المنطلق انصح الجميع بقراءة هذا الكتاب حتي يتعرفوا جيدآ الي عدوهم الحقيقي والاستمتاع بهذة الحقائق التي يكشفها ويعريها للعيان الاستاذ انيس منصور
رغم معرفتي واطلاعي وأدراكي بمعني العدو الاسرائيلي الصهيوني الا ان هذا الكاتب فتح عيني علي حقائق واشياء كثيرة
لذالك عليك بقراءة الكتاب ختي اخر سطرآ فية وان تقرأة من منطلق الفرضية والوجوب لا من منطلق التسلية والترفية هذا كتاب يتكلم عن عدو البشرية جمعآ وينبغي أن تقرأة بمنتهي الجدية والوعي والعقل
ذاك الكتاب وقع في يدي صدفة .. وربما تلك الصدفة هي التى صالحتني مع الكاتب الذي طالما توجستُ من عنصريته ضد المرأة ــــــــــــ
يُشير الكتاب بسهم كبير على العدو الحقيقي لنا .. نحن المصريون والعرب والمسلمون أو لأكون دقيقه العدو الحقيقي للبشرية أجمع "اليهود"ـ
في طبيعتنا حين نصف اعدائنا عادة نلجا للمبالغة .. إما في "التهويل" أو "التهوين" وكلاهما خطأ فادح فالتهويل من قدرات شعب مشتت من شأنه ترسيخ لفكرة ضعفنا وفقد الحيلة والسلبية والاستكانة للأوهام والمبالغة في التهوين والتصغير من قدرات العدو ترسيخ لفكرة الإغترار والإستكفاء عن العمل والتطور والإستهانة بالمعرفة لكن المهم حتما هو الموازنة في توصيف العدو ومعرفته حق المعرفة والإعتراف بقوتة كما الاعترف بضعفه
كتاب مجترم جدا وبيتكلم عن فكرة مهمة جدا وهى ضرورة معرفة عدوك عشان تقدر تحاربه انيس منصور بيعرض كتير من جوانب المجتمع اليهودى ومدى انحراف هذا الشعب وتفككه لاختلاف الوانهم فاليهود منتشرين فى العالم كله فهم اكتر المجتمعات تعصب وانحراف اخلاقى فما يجمعهم هو كتاب من صنع ايديهم وهو التلمود والكل ياول التجمع عليه
0- سيصرخ البعض قائلا أن أنيس منصور غير وجهة نظره تجاه الكيان الصهيوني وصار من عرابي التطبيع.. صح.. لكن ألا يستغرب أن يكون من هذا "البعض" قوميون وناصريون هذه كانت مواقفهم وقت العدوان على غزة؟ البعض الذي فضل البقاء تحت الفسطاط الصهيوني على ما صدعونا به من عروبة وعروبية؟ تلك مجرد حاشية نشاطها قبل بدء الريفيو ..
1-صحيح أن لبعض المثقفين اليهود مواقف معادية من الصهيونية والكيان الصهيوني ..إلا أن ذلك لا ينفي بالمرة تهافت المبالغة في تأكيد الفصل بين اليهود وإسرائيل.. الصهيونية لم تكن إلا -بوصف الكاتب -القومية اليهودية.. قومية تجمع اليهود حول الدين كمظلة تدعم اليهود المشتتين في العالم.. وتشعرهم بالسيادة على كل العالم الذي "على مستوى نقائهم.. هههه"..الصهيونية أول قومية في التاريخ تقوم على أساس الدين ويقودها واتبعها عامة اليهود المتدينين والمحافظين ورجال الدين ..لينتهي الأمر بإسرائيل دولة دينية بغطاء مدني خادع ..
2-أختلف مع الكاتب في جزئية أن الصهيونية قد وحدت اليهود حول حائط واحد.. كان لليهود في كل مكان حائط مبكى يتسولون به تعاطف العالم ..رغم أن السبب في اضطهاد اليهود شرقا وغربا هم اليهود بالربا والدعارة والمؤامرات وكراهيتهم لأي مكان يحطون عليه.. استولوا على حائط المبكى لكن الفروع الأخرى ضرورية لخدمة المركز الرئيسي..
3-أخيرا.. جزئية المستعمرات في آخر الكتاب هي الأخطر في رأيي.. كيف يتم تأهيل الشباب القادم لأرض الميعاد بشكل لا إنساني للتعامل مع (الأوغاد=أي غير اليهود)..ليأتون بنشأتهم غير الإنسانية في قالب يغمره الكذب والخبرات والبجاحة ليتحدثوا عن التعايش مع العالم العربي التي تريد هي أن تلقيه في البحر لا العكس..
وهناك من الأعراب من بصدقهم.. وهم الذين عابوا على السادات كامب ديفيد (بكل مخازيها الأخلاقية والأمنية و ...) ثم يأتون ما أتى السادات وألعن..
على كل ..يقول المؤلف أن المعرفة في ذاتها فائدة كبيرة.. صحيح.. لكن هل كشافة القوى السياسية وأحزاب المال الحرام يعرفون البديهية الأهم: أن إسرائيل ستبقى العدو الأزلي لنا؟
أشك.. فالخيانة منذ عام ونيف تحولت إلى وجهة نظر..
المنصورة -جمهورية مصر العربية الأربعاء 13 أغسطس 2014/ 17 شوال 1435
الكتاب فيه تحليل للعقلية اليهودية والمجتمع اليهودي .. وكيف يتم جمع أشتاتهم من حول العالم .. ثم يتم تهيأتهم وغسل أدمغتهم داخل المعسكرات اليهودية في صحراء النقب ، حتى أن الفرد منهم قد يخرج منها ناكراً أباه وأمه .. وبعضهم لا يحتمل المعيشة فيها ، لذلك تبلغ نسبة الهرب من هذه المعسكرات حوالي 10% سنوياً !
الكتاب من عام 1971 أي بعد النكسة بسنوات قليلة وقبل أن يكون هناك نصر لأكتوبر .. لذلك يظهر في أسلوب أنيس منصور بعض الحدة غير المألوفة في حديثه عن اليهود .. وقارئ أنيس منصور يعلم جيداً أنه أكثر حيادية وأكثر تسامحاً معهم .. بل وكان له عدة أصدقاء فيهم بداية من السياسيين والأدباء وحتى رئيس وزراء إسرائيل نفسه .. لهذا إندهشت في البداية وعدت لأتأكد أن كاتبه هو أنيس منصور .. وربما يرجع هذا لطبيعة هذه الفترة حيث كان العداء العربي الإسرائيلي في أوجه .. ولم يكن أنيس منصور قد أصبح بعد من المقربين للسلطة .. ولم يكن له أصدقاء فيهم.
الكتاب يعيبه التكرار الكثير حتى أننا لو حذفنا هذه المكررات لن يبقى غير نصف عدد الصفحات الحالية !
الحائط و الدموع أردت أن أعرف احدي وجهات النظر العربية عن تاريخ اليهود و فكره الصهيونية و قيام دولة إسرائيل .
الكتاب يبدأ بوصف حاله المصريين بعد هزيمة حرب الأيام الستة و الشعور بالندم و الذنب بسبب الجهل في معرفة مقدار قوة اليهود و طريقة تفكيرهم . فيقول أنيس أن العداوة وحدها لا تكفى . كما أن الحب وحده لا يكفي فالعداوة عمياء ، كالحب تماما .إلا إذا وضعنا لها هدفا.. و عندما نندم يجب ان نبكى بعين و أن نقرأ بالعين الأخرى . فالكراهية العمياء هى اعظم المعوقات فى طريق المعرفة عندما تصبح الكراهية نوعا من الجمود الذي يحجب الحقيقة . فلا يجب أن نتجاهل وجود إسرائيل و الهزيمة من عدو عاقل و متعلم.
يبدأ بالتحدث عن التلمود و عن أسباب اضطهاد اليهود على مدار العصور بسبب اتباعهم تعليمات التلمود الذي يحرض على عدم المساواة مع الغير يهودي ,فالنصب على غير يهودي لا يعتبر نصبا و أنما هو واجب , وان كل انسأن غير يهودي هو انسأن قذر و كل طعام لا يطهى على الطريقة اليهودية هو طعام قذر, و أن الزنا مباح مع المسلم أو المسيحي لأنهم حيوانات , فلا جريمة أخلافية بين الرجال و .الحيوانات
(عن الصهيونية ذكر انه يوجد ثلاث أنوع للصهيونية (السياسية و العملية و اليهودية فالأولي عن طريق طلب نظرة عطف من جميع الأمم على اليهود الذين تفرقوا في الأرض و راحوا ضحية العداء للسامية في القرن التاسع عشر و الثانية طريق التوطين السرى لليهود في فلسطين و مع الوقت فإذا تكاثر عدد اليهود و اتسعت الأرض التي يملكونها فسوف تكون لهم حقوق و هنا يجب أن يكون لهم حليف من الدول الكبرى تساند هذه الأقلية في الحصول على حقوقها.. و الثالثة هو من ادعاء حكماء إسرائيل أن كل يهودي عليه أن يترك بلده و أن يسافر للعمل في إسرائيل و أن هذا واجب على كل يهودي,و أن كل يهودي إسرائيلي باستثناء يهود أمريكا لأنهم يتمتعون بالحرية الكاملة و أن إسرائيل تحتاج يهود أمريكا لأنهم اقوي أدبيا و ماديا و علميا
ثم يتحدث عن أمريكا و دورها فى تمويل اليهود ماليا و أيضا فى حماية المصالح المشتركة , فاليهود أنشأوا الصحف : نيويورك ورلد و نيويورك يتمس و وواشنطون بوست و لم يكتفوا بالصحف بل اتجهوا الى الشاشة و صنعوا هوليود لصناعة الأفلام لتمجيد اليهود
في منتصف الكتاب يذكر أنيس دور اليهود السياسي في روسيا و فرنسا و بريطانيا و مشاكل اليهود في كندا و أستراليا و جنوب أفريقيا و دول أمريكا اللاتينية و حال بعض اليهود في دول آسيا أو فى الشرق الأوسط مثل أيران و الهند و المغرب .
في الفصول الأخيرة يتكلم عن تاريخ نابليون فى أوربا و مصر و كيف كانوا اليهود جواسيس له عند غزو أي دوله جديدة مثل يهود بولندا و كيف وضع نابليون يهود فرنسا في مأزق عندما قرر ان ينعقد مجمع سانهدرين لاستجواب اليهود لمعرفة مدى أخلاصهم لفرنسا و أيمانهم بالثورة الفرنسية و اتهامهم بالتعصب و التعالي و الأنانية المطلقة .
و ينهى انيس الكتاب باسقاط الضوء على الحالة النفسية لسكان المستعمرات فى إسرائيل فى ذالك الوقت و بالأخص الأطفال بسبب اختلاف الأساليب المعتادة في التربية ، فالطفل فى المستعمرات لا تربيه أمه بل فتاه متفرغة من المستعمرة حتى يصبح طفل المستعمرة و انتمائه لها فالمستعمرة هى أبوه و امه و وطنه و دينه و مستقبله.
تقيمي للكتاب نجمتين و نصف بسبب كثرة الاعادة و شدة نبره صوت الكاتب تجاه اليهود بسبب ان الكتاب تم كتابة فى السبعينات . عجبني الجزء الأخير من الكتاب عن المستعمرات و نظريات فرويد في الفترات الأولي من التربية و تأثيرها على الطفل, و راوية الموت له ولدان التي ترمز لطبع الجيل الجديد في إسرائيل.
الكتاب يتحدث عن تاريخ اليهود ومعناتهم في كل الدول والمناطق التي اقامو بها ويعطينا لمحة عامة وشاملة عنهم وما معتقدهم وديانتهم وسيرة حياتهم وكيف كانو يعيشون وما كانوا يعملون وميف كانو يجنعون الاموال ويحتفظون بها منقولة لانهم لا يشعرون بالامان ولانهم كانوا محاربون من قبل الجميع لانهم شعب يرى انه سامي عن الجميعوانه مميز وانه شعب الله المختار فهو كاره لكل الاديان ولكل الطوائف محب لبعضه البعض ويساعد بعضه البعض .الكاتب يعطي اسماء وفلاسفة من اليهود وقادة ساعدوا في لم شمل شتات اليهود واقامة وطن لهم في فلسطين وكذلك يصور لنا الكاتب كيف ان الجيل الجديد من اليهود الشباب يعانون لما يفرضه عليهم الكبار من مباردئء وقوانين وحفظ من التوراة والتلمود واتباع كل ما يطلب منهم في الحفاظ على تقاليدهم وابقاء اسرائيل والدين اليهودى باقية في الاذهان قوية ومتماسكة . الكاتب يرى بان اسرائيل كسجادة عجمية فيها الوان عدة ورسومات متنوعة كناية على تنوع جنسيات اليهود واساليب حياتهم ومفاهيمهم حسب الدول التي عاشوا فيها من قبل ان يعودوا الى اسرائيل اليهود شعب مكروه وممقوت حاربه الالمان وفرنسا ومولته امريكا ووقفت الى جانبه بريطانيا وقدمت له الحماية والدعم اترك لكم قراءة الكتاب والاستمتاع به .هناك بعض الافكار المكررة في الكتاب للتاكيد على اهميتها ولكن برأئي انها تضعف من قيمة العمل فالقارى دوما يتلهف لقراءة الجديد والمميز .
((العداوة عمياء، كالحب تمامًا، إلا إذا وضعنا لها هدفًا... ورسمنا لها طريقًا...))
من هذا المنطلق ومن أجل مبدأ "أعرف عدوك" كتب "أنيس منصور" هذا الكتاب في محاول للتعريف بماضي اليهود والحركة الصهيونية وشخصية المحتل الذي علينا مواجهته..
لم يضف ليّ الكتاب الكثير كما توقعت قبل البدء فيه ولكن هذا لا يعني انه لم يضف إطلاقًا فقط لم يكن عند توقعاتي.. وقد تكون هذه مشكلتي!
التكرار في الكتاب لنفس الفكرة زاد حد الملل بعض الأحيان.. أتفهم لو ذكر جانب أو فكرة معينة أكثر من مرة للتأكيد على أهميتها ولكن التكرار لعدة مرات في كتاب واحد هذا مبالغ فيه قليلًا وحشو لا فائدة منه.
بالطبع تاريخ نشر الكتاب يجعل هناك متغيرات كثيرة من الممكن تناولها عن ما وصلت له شخصية المحتل وتعامله.. لكن الجانب الذي تناول تاريخهم وكيف كانت البداية يجعل قيمة الكتاب تصلح لأي وقت .
الحائط والدموع قصة طويلة معقدة .. قصة اليهود في العالم . والصهيونية أو القومية اليهودية نهاية واضحة الآن نراها ونسمعها ونواجهها ونبكي على ما كان منها وعلى ما كان منا أيضاً. وتفاصيل القصة نعرفها ولا فائدة من سردها إلا إذا كان في النية الصادقة أن نستفيد مما حدث. وماحدث كثير جداً والذين بكينا عليه كثيراً جداً وشعورنا بالندم والذنب والهوان .. هو أوضح مشاعرنا وأصدقها أيضاً .. الوضع أصبح غريباً وعجيباً . فقد كان لليهود حائط واحد يبكون عليه .. وأصبح الحائط معهم ولم يعودوا يبكون عليه . ونحن الذين أصبح لنا في كل أرض حائط ونبكي عليه .. كانوا يبكون ولم يعد لديهم مبرر للبكاء .. ولم نكن نبكي وأصبح لدينا مبرر للبكاء .. فهل نستفيد من تجارب اليهود : نبكي بعين ونقرأ بالعين الأخري .. نقرأ تاريخ هؤلاء الأعداء العاقلين العالمين . إن العداوة وحدها لا تكفي .. كما أن الحب وحده لا يكفي العداوة عمياء كالحب تماماُ إلا إذا وضعنا لها هدفاً ورسمنا لها طريقاً ..
رائع جدا ولكنه طويل وفهمت منه كيف عاش قديما حتي الآن ولا اعرف ماذا اشعر حيال ذلك هل اشعر بالكره العميق لهم ام اشعر بالشفقة فعلي الرغم من كل ما فعلوه الا ان حياتهم صعبة واشعر بالشفقة اكثر علي يهود المستعمرات فقد تدمرت حياتهم واصابوا بالجمود والعزلة اكثر من الاجداد لكل شخص ملم بالتاريخ انصحه كما قال الكاتب انيس منصور بان يقرا تاريخ اليهود جيدا حتي يعرف كيف يفكر الاعداء وان من الممكن ان نكون خسرنا المعركة ولكن لم نخسر الحرب وان الشعب لا يهزم ابدا طالما وان الحرب طويلة ومؤلمة ومحتاجة الكثير من الصبر والدعاء والعلم