الآفة الأولى : الفتور الآفة الثانية: الإسراف الآفة الثالثة : الاستعجال الآفة الرابعة : العزلة الآفة الخامسة : الإعجاب بالنفس الآفة السادسة: الغرور الآفة السابعة : التكبر الآفة الثامنة الرياء أو السمعة الآفة التاسعة : اتباع الهوى الآفة العاشرة: الآفة العاشرة : التطلّع إلى الصدارة وطلب الريادة الآفة الحادية عشرة : ضيق الأفق أو قصر النظر الآفة الثانية عشرة : ضعف أو تلاشي الالتزام الآفة الثالثة عشرة: عدم التثبت أو التبّين الآفة الرابعة عشرة: التفريط في عمل اليوم والليلة الآفة الخامسة عشرة: سوء الظن الآفة السادسة عشرة: الغيبة الآفة السابعة عشرة: النميمة الآفة الثامنة عشرة: فوضى الوقت الآفة التاسعة عشرة: التسويف الآفة العشرون: التشاؤم الآفة الحادية والعشرون: التنطع أو الغلو في الدين الآفة الثانية والعشرون : المراء أو الجدال الآفة الثالثة والعشرون: القعود الآفة الرابعة و العشرون: الشح الآفة الخامسة والعشرون: الغضب الآفة السادسة والعشرون: الحقد الآفة السابعة والعشرون: تنافس الدنيا الآفة الثامنة والعشرون: الاحتقار أو الانهزام النفسي
د. السيد محمد السيد نوح، مسقط رأسه في قرية أبو غانم التابعة للكراكات مركز بيلا محافظة كفر الشيخ، ثم انتقل إلى المحلة الكبرى، درس بالأزهر الشريف، وتخرَّج في كلية أصول الدين جامعة الأزهر 1971م وحصل على الماجستير عام 1973م في موضوع: "زواج النبي بزينب بنت جحش وردّ المطاعن التي أُثيرت حوله في ضوء المنهج النقدي عند المحدثين" من جامعة الأزهر،
حصل على درجة الدكتوراه في موضوع: "الحافظ أبو الحجاج يوسف المزي وجهوده في كتابة تهذيب الكمال" من جامعة الأزهر في عام 1976م.
يقع الكتاب فيما يقارب ال375 صفحة يتحدث فيه كاتبه الدكتور السيد محمد نوح عن أربعة عشر آفة تعترض طريق العاملين للعمل الاسلامي ويذكر تعريف كل آفةٍ لغةً واصطلاحا ثم يذكر الاسباب المؤدية لها ومظاهرها وآثارها على العاملين وعلى العمل الاسلامي ايضا ثم اخيرا يذكر علاجها ، الافآت التي ذكرها هيَّ (الفتور،الاسراف ،الاستعجال ،العزلة أو التفرّد الإعجاب بالنفس ، الغرور ، التكبّر ، الرياء أو السمّعة ،اتباع الهوى ، التطلع الى الصدارة وطلب الريّادة ، ضيق الأفق او قصر النظر ، ضعف او تلاشي الالتزام ، عدم التثبّت او التبيّن ،التفريط في عمل اليوم والليلة )
يطرح الكتاب الآفات التي يتعرض إليها المؤمن في طريقه من خلال التعريف بها ثم تعداد صورها ثم أسباب نشوؤها وأخيراً طرق العلاج، أنا شخصياً لا أؤمن أن علاج مثل هذه الآفات يمكن أن يتم من خلال القراءة وإنما من خلال عيشها والتعمق فيها والنصح، الكتاب يبدو متأثراً بطريقة أبي حامد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين ولكنه يخلو من اللمسات الأدبية فيبدو وكأنه " دليل مستخدم باب ال Troobleshooting. هناك أيضاً بعض الحشو والتكرار والأنسب له القراءة السريعة.