عنوان الكتاب و موضوعه لم يجذبوني ابدا لقرائته, لكني كنت امتلك وقت فراغ كبير في المطار و وجدت هذا الكتاب و قررت قرائته. يبدأ المسيري هذا الكتاب بالتمهيد للعلاقة بين الصهيونية و العنف من قبل ان تكون دولة, ينتقل بعدها الى وصف تكوين الدولة و علاقته الحتمية بالعنف (لأنها دولة إحلالية) تهدف الى ترسيخ قاعدة (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض)و السبيل الوحيد لذلك هو الإرهاب و العنف.
بعدها يستدل د.المسيري بالمذابح التي حدثت من (الدولة) و تواقيتها, و انها نابعة من الرؤية الصهيونية للإحتلال. بالتأكيد بعد ان تقرأ الكتاب ستفهم اكثر الاحداث التي حدثت و التي ستحدث من صهيون و دوافع الواقعة
تنتهي من الكتاب و انت تعلم يقينا ان جماعة كهذه من المستحيل ان تستمر في فلسطين بهذه العقلية وان الأنسان سوف ينتصر بالنهاية على اللاانسان.
الأرقام و الإحصائيات التي من خارج الكتاب تؤكد على ماجاء في مضمون الكتاب و ان صهيون الآن في ازمة مطرّدة