الرواية هذه فيها من الغرابة المشوقة الكثييير حقيقةً فتحتها ولم أغلقها إلا وأنا مُنتهية منها ولم أكن أتمنى ذلك ! لمن لم يقرأها بعد ؛ أقرأ أولاً رواية الجنية لـ د. غازي القصيبي حتى تتضح لك كُلاً من الفكرة والصورة .
قرأت هذه الرواية قبل قراءتي لرواية الجنية فربما يكون رأيي فيها غير عادل على كُل حال تفكير الكاتبة بأن تُحاكي روائي كَ غازي القصيبي هذا بحد ذاته فكرة مُبهرة وتفكيرها بذلك هو ما دعاني لتقييمها ٣ من ٥ أما فيما يخص الرواية ؛ الكتابة كانت بسيطة جداً ولم أجد فيها أي معلومات أو توسع بالقراءة قبل البدء في كتابتها كَ غازي القصيبي فكانت محصورة جداً ومن الظلم أن نضع بالميزان روائي بحث في مؤلفات كثيرة قبل أن يخط بقلمه الرواية وبين روائي اكتفى بمُحاكاة رواية ! أما أسلوب الرواية كان لا بأس به
محاولة لمحاكاة جنية غازي لكني اثرت ان تبتعد الكاتبة عن ذلك لان القارئ رغما عنه سيجد نفسه في وضع مقارنة بين الكتابين وبالتاكيد المقارنة ليست في صالح الكاتبة
الا انه ومن زاوية اخرى اجد انها فكرة جميلة لاظهار ردة فعل الجنية على المتلقين وان دل على شيء سيدل على ان لجنية غازي تاثير كبير لا يزال مستمر
استغرقت وقت طويل لانهائها رغم قصرها ربما لاني لم استمتع بها كثيرا
رواية مبنيه على نجاح رواية الجنيه لغازي القصيبي مما وضعها في مقارنه غير عادله وأضيف على ذلك ركاكة الاسلوب واللغة والاخطاء الاملائيه وكأني أقراء موضوع تعبير للصف المتوسط ببساطه عمل لا يستحق النشر ولا القراءه
اعتذر مقدما عن عدم التصويت .. واعتذر عما ساقوله .. دكتور غازي القصيبي رحمه الله اشار عليك ان تقرئي 20 صفحة قبل البدء بكتابة صفحة واحدة .. وانا انصحك ان تقرئي روايتك هذه 200 مرة قبل ان تكتبي اي رواية أخرى .. انصحك بقلب صافي .. فارجو ان تتقبليها مني ..
رواية لذيذة و غريبة سردت كثير من الحقائق عن عالم الإنس ، و بالرغم اننا نعلمها الا اننا لا نقر بها فعلا مثلما ذكرت الكاتبة الكاتبة دمها خفيف لكن تحتاج لتطوير اسلوبها الأدبى اذا كانت هذه اول رواية لها فهى بداية جيدة